الجزء الأول من.. سندريلا في بيتي بقلم منى أحمد حافظ


اظن اننا عندنا كائن زيها كدا اسمها تولين واخدة بالك أنت وهتيجى عاوزة تاخد ملكيتها وتولين مش سهلة لا هى ولا ماما لعلمك اكيد اكيد هيحاولوا يعملوا اى حاجة علشان يفرقوا بينك وبين نبيل.
ضيقت ولاء عيناها وقالت
_يبقى نحط تولين واسما فعلبة واحدة وندفنهم يا سکينة.
اڼفجرت بسمة ضاحكة ونظرت الى ولاء وقالت
_ما بلاش يا ريا لاحسن نلبس البدلة الحمرا.
وكزتها ولاء وقالت
_متخافيش يا شابة دا احنا هنفسحوهم.
وفى اليوم التالى استقبلت نهاد ابنة شقيقتها وهى عاقدة الحاجبين فنظرت لها تولين وقالت
_فى ايه يا خالتو مبوزة فوشى كدا ليه.
دفعتها نهاد الى داخل سيارتها وقالت بعصبية
_لما نوصل القصر هتعرفى يا تولين وعلى فكرة التخطيط اللى كنا حطينه علشان نوقع بيه نبيل مش هينفع عوزاك بقى من هنا لحد ما نوصل تفكري فكام حاجة كدا نخليه ميشوفش غيرك ادامه يعنى تبينى انك اتغيرتى وبقيتى مسئولة عن نفسك وحاجات كدا. 
زمت تولين شفتيها وقالت وهى تحدق باظافرها التى تكسرت بسبب عملها
_والله يا خالتو انا عندى استعداد اعمل اى حاجة بس اتجوز نبيل وارتاح لانى مش هقدر ارجع للى كنت فيه.

_امسحي رجلك يا حماتي قبل ما تطلعى علشان انا تعبت اوى فترتيب القصر النهاردة وعلى فكرة انا غيرت لك ترتيب الجناح بتاعك ونقلت مكان توستا للجنينة خصوصا بعد اللى اتنشر عنك النهاردة قولت اعمل بأصلى معاك بدل ما ما.

_شوفتي يا حماتي اهو مطلعش حرامي وطلع تبع الموقع وفضيحتك بقت على كل لسان الناس من الصبح مبطلتش تتصل وتقول معقول دا جناح نهاد يا خبر ابيض بصى يا حماتى انا لو منك استخبي وموريش الناس وشي تانى بعد ما اوضتك بمنظرها دا بقت على المشاع.
تابعت ولاء ملامح الصدمة التى تجلت بوضوح على وجه نهاد والتفتت الى تولين وقالت
_وأنت مين بقى يا حلوة.
ابعدت تولين وجهها عن يد ولاء ونظرت لها باشمئزاز وقالت
_ابعدي ايدك عني يا أنت ايه محدش قالك انك تحترمى اسيادك.
تخصرت ولاء بيداها وشمخت برأسها امام تولين وقالت بحدة
_اسياد مين يا حيلتها هو أنت متعرفيش انا مين انا ولاء مرات نبيل صاحب القصر دا كله وأنت بقى يا حلوة تبقى مين دا حتى اللى يشوف ايديك يقول عليك زميلة يعني فغسيل المواعين والتنضيف. 
شحب وجه تولين وحدقت بوجه خالتها التى اخذت تجرى اتصالاتها بجويد والذى اهمل كليا الاجابة على كل اتصالاتها فضړبت نهاد الارض بقدمها واسرعت ترتقى درجات السلم وهى تنادى على ابنها بهير فصاحت ولاء من مكانها وقالت
_بهير مش هنا يا حماتي دا ربنا يصلح حاله نزل الصبح مع نبيل وراحوا الشركة واه حمايا طلب منى ابلغك ان الحفلة بكرة وبيقولك شوفى عاوزة تعزمى مين علشان يلحق يبعت لهم دعوة.
اسرعت نهاد ترتقى درجات السلم لا تصدق ما تفوهت به ولاء تشعر بانها على وشك الاصاپة بأزمة قلبية.

التاسعة..بين المطرقة و السندان


_أنت بقى بولين اللى جاية هنا وحاطة عينها على جوزى نبيل يا حلاوة على جمالك يا قطة بصى بقى علشان انا مش هعيد كلامى ليكى تانى اوعى تفتكرى ان خالتك اللى متحملتش تشوف نفسها على صفحات النت هتحميكى من ايدى لو بس فكرتى انك تبصى لجوزى يا يا بولين صدقينى لو حاولتى هتندمى لانى هزعلك اوى ساعتها اصل انا مبعرفش اسيب حقى ولا اتفرج عليه وحد بيحاول ياخده منى بقلب وببقى شريرة اوى فخلى بالك يا قطة من تصرفاتك الايام الجاية. 
شحب وجه تولين واحست بالخۏف ينمى بداخلها اكثر فتلك الولاء التى تقبض على ساعدها وتؤلمها توهجت عيناها بشرر مرعب وازدردت تولين لعابها وهى تفكر لما أتت لها خالتها الى هنا بعدما تزوج نبيل من اخرى انتبهت تولين لكلمات ولاء التى جعلت عيناها تكاد تخرج من محجريهما وهى تقول لها بسخرية
_وعلى فكرة نبيل عارف انهم رفدوك من الكلية وانك كنت شغالة فمطعم برا فاحسن لك كدا تاخدى بعضك من قصيره وتمشى بدل ما ينوبك اللى ناب كرولا.
ازدردت تولين لعابها وقالت بصوت مهزوز
_وو هو ن نبيل عرف منين.
زادت ولاء من ضغطها على ساعد تولين وقالت
_ما هو علشان انتى بردوا تعتبرى من العيلة هو كان بيتابع اخبارك وكان بيسهل لخالتك الفلوس اللى كانت بتبعتها ليكى هناك اصله يا حبيبى قلبه طيب ورهيف ومرضاش يسيبك تتمرمطى اكتر من الممرمطة اللى كنتى فيها فوصى عليكى صاحب المطعم.
ازداد شحوب تولين وتركت ولاء ساعدها فتلمسته تولين وهى تشعر بالالم وتملكها الخۏف من تلك التى وقفت تحدق به پغضب وانتفضت حين سمعتها تقول
_على فكرة انا حضرت لك اوضة جنب جناح بسمة.
اومأت تولين وقالت وهى تتمالك ذعرها من ولاء
_تمام انا طالعة اريح شوية على ما تحضروا الغدا.
تركتها ولاء تغادر والتفتت تحدق بما انجزته يدها في بهو القصر وابتسمت برضا وظهرت شويكار فجأة فنظرت لها ولاء وقالت
_ها ايه رأيك يا مدام شويكار مش