الجزء الأول من.. سندريلا في بيتي بقلم منى أحمد حافظ


امشى من هنا اليومين دول علشان خاطر نبيل. 
انتبهت هنادى لما قالته آلاء فسئلتها بفضول وقالت
_علشان خاطر نبيل وهو انتى من امته بتعملى خاطر لحد مش بتحبيه آلاء هو ايه اللى بيحصل معاكى ممكن افهم وبعدين مش هتقدرى تمشى دلوقتى ليه انتى فاهمة يعنى ايه تفضلى مختفية عن والدك بعد ما عرف انك فمصر يعنى الحړب هتقوم لحد ما يرجعك ففكرى كويس وبلاش تكملى فجنانك دا وارجعى احسن لانك لو كنتى هتقدرى على والدك فأنت دلوقتى مش هتقدرى على على اخوك آنس.
زفرت آلاء بحدة فكل ما اخبرتها به هنادى صحيح فإن هى تمكنت من الاعتذار لوالدها فهو حتما سيغفر لها ولكن آنس لا فهو لا يسمح بالخطأ ابدا انهت ولاء حديثها مع هنادى وجلست ارضا تفكر فى أمر آنس الذى لم يكن فى حسابها ابدا.
وعادت ولاء الى غرفة نبيل فوجدته يجلس فوق فراشه واعتدل ما ان رأها وقال
_كنت فين يا ولاء وأنت تعبانة كدا.
اجابته ولاء وهى شاردة الفكر تماما
_كنت بكلم واحدة زميلتي
انتبهت ولاء لحديثها فابتسمت بحرج وقالت
_زميلتي فالشغل اقصد.

_ أنت قاعدة عندك ليه يا ولاء ما تيجى هنا تريحى.
نظرت له ولاء باستغراب وقالت
_اجى فين يا نبيل.
اشار لها نبيل على المكان بجواره فرفعت حاجبها بسخرية واردفت
_نبيل نام وريح انت انا مرتاحة اوى هنا وبعدين متنساش ان اللى بينا مجرد ورقة ملهاش اي قيمة على الاقل عندى وعلشان متتكلمش كتير فالموضوع دا انت طلبت مني انى انقل معاك هنا علشان محدش يتكلم غير كدا متطلبش اى حاجة تانية علشان متلاقنيش راجعة اوضتي تحت تانى.
ابتسم نبيل لها باستفزاز وقال
_هرجع تاني يا لولو واقولك اننا متجوزين موافقتك والاشهار فالبيت تثبت ان الورقة اللى معاك ليها قيمة وتلزمك انك لازم تسمعى كلامى لانى جوزك.

_هو انا ممكن اخد منك لولو شوية يا نبيل.
زفر نبيل بضيق وقال
_وماله هسيبكم انا وانزل اشوف بابا واحاول معاه علشان نصلح موضوع بهير واتمنى انك متتعبيش ولاء ماشى.
اومأت بسمة وهى تندفع لتجلس بجوار ولاء وراقبت كلتاهما مغادرة نبيل والتفتت بسمة الى ولاء وقالت
_مالك يا لولو لما دخلت لاقيتك سرحانة وبتفكرى فحاجة واضح انها مهمة.
تنهدت ولاء وقالت بحزن
_اخويا آنس رجع وعرف انى مسافرتش لخالتو وقالب الدنيا عليا هو وبابا وانا مش هينفع ارجع دلوقتى همشى واسيب نبيل ازاى بعد ما وعدته انى افضل معاه وفنفس الوقت لو مرجعتش البيت ممكن الامور تتعقد اكتر والمشكلة اني ورطت معايا آسر.
غصت بسمة وأتسعت عيناها وحدقت بوجه ولاء پصدمة فعقدت ولاء حاجبيها وربتت على ظهر صديقتها واستعادت بسمة انفاسها وقالت
_ أنت قولتي مين.
شعرت ولاء بالحيرة وقالت
_ بقول ورطت معايا آسر وبابا.
اسرعت بسمة ووضعت اصابعها فوق شفتيى ولاء وقالت
_آسر مين.
ابعدت ولاء يد بسمة ووقفت وهى تحدق بها بضيق وقالت
_مالك يا بسمة فى ايه بقولك ورطت اخويا آسر معايا وبابا اخد منه موقف بسببى وانا مش حابة انى احطه فالموقف دا خصوصا انه حساس وطيب وميستحقش ابدا ان بابا يزعله وأنت اللى عليكى قولتى مين قصدك مين فهمينى بقى. 
جذبتها بسمة لتجلس بجوارها وقالت
_هقولك كل حاجة بس توعيدنى انك متجبيش سيرة لآسر انى بنت جويد دلوقتى زى ما انا حافظة سرك ومقولتش انك بنت الادريسي تمام.

_عارفة كأنك بتتكلمي عن نبيل بالظبط ياااه على الصدفة يا لولو انا احب اخوك وأنت تحبى اخويا ومحدش فيهم عارف هو حب مين ودلوقتى بقى احنا لازم نفكر فمشكلة والدك وآنس أخوك اللى واضح كدا انه صعب اوى.
تغضن جبين ولاء وقالت وهى تفكر فشقيقها آنس
_آنس اخويا صعب اوى يا بسمة من وانا صغيرة وانا بخاف منه احيانا كان بيبقى معايا حنين واوقات كتير يتعصب فكنت دايما بعيدة عنه لحد ما اتعرفت على هنادى كنا فاعدادى وبقت تشاكل فآنس أخويا وكان دايما يكره وجودها وفتانية ثانوى اتفاجئنا بأنس اخويا بيقول لبابا انه اتجوز اسما ودى كان بابا رافضها تماما مش لانها متنسبش العيلة والكلام دا لكن لان بابا عرف انها مش كويسة لكن آنس رفض يسمع لبابا واخدها وسابنا وسافر النمسا ومنزلش مصر من وقتها لكن كنت انا وآسر بنسافر له وقبل امتحانات تالتة ثانوى سافرت انا وهنادى عنده النمسا قعدة شهر هناك لان والد هنادى كان عمل حاډثة واتوفى وهى اتاثرت اوى بصراحة اسما مكنتش طايقة وجودى انا وهنادى وكانت سخيفة اوى معانا آنس وقتها حاول انه ينسى هنادى الحزن اللى كانت فيه وقبل ما نرجع مصر انا تعبت وطلبت من آنس انه يخرج هنادى ومعرفش حصل بينهم ايه لما خرجوا لكن لما رجعوا كانت هنادى مڼهارة ومن وقتها كل ما تيجى سيرة آنس وهى بټعيط ورافضة تماما انها تقولى حصل بينهم ايه فوجود آنس هو ومراته هيبقى صعب لان اسما دى عبارة عن كائن لزج لا يطاق.
زفرت بسمة وقالت
_كائن لزج