أماني جلال دلال الجزء الأول


وانا بصراحه مش هستحمل يجراله حاجة ....ما ان قالها حتى اومئت براسها بنعم وهي تقول بسخرية
اها استعطاف
رد عليها بنفس سخريتها ولكن بشكل اكبر منها
اومال دايب بحبك مثلا ...اكيد استعطاف مع حالته دي
ملكية برفض وهي تعقد ذراعيها امام صدرها
لا مش عايزين متشكرين خد استعطافك ده وتوكل على الله
سامر بستغراب طب والعملية ! مافيش حل تاني عشان تخلي يوافق انه يعملها
انا وبابايا نصطفل مع بعض بالسلامة انت يامتر
وضع يديه بداخل جيب بنطاله وقال بعدما مط شفتيه لا انا لازم اعرف انتي ناوية على ايه
ناوية اقنعه
ولو ماقتنعش
رفعت مليكة منكبيها بلامبالاة ثم قالت بكذب هتجوز ابن عمي الي شاريني اهو احق بيه من الغريب الي رافع مناخيره للسما الي يشوفه كده يقول ياما هنا وياما هناك وهووووووا اصلا 
........... ولا بلاش احسن يزعل
سامر بغيظلا انا مش بزعل انا بزعل تحبي تجربي 
ده انا عليا حتت ضړبة قفاه انما ايه عنب
تخليكي تشوفي النجوم بعز الظهر وبعدين ابن عم مين ياشاطرة الي هو وابوه مستني مۏت باباكي عشان يفترسك ويقشطك اول ب اول 
صح ....لما تحاولي تستفزيني العبي غير اللعبه دي
أما الاخرى التي امامه لم ترد عليه بل اخذت نظرت له بأستفزاز متعمد من الأعلى للاسفل ثم تركته والتفتت وهي ټضرب شعرها للخلف ليلامس وجهه اطراف شعرها بشكل عفوي
ليرفع حاجبه بأعجاب واخذ ينظر نحوها كيف تجلش بكل رشاقة على مقعد الانتظار لاينكر
ابد بأنه فائقة الانوثه والجمال وبالحظة تمناها له حقا
ليتركها ويدخل الى المستشار مما جعلها تنهض على الفور واخذت تلحق به پخوف ماذا سيفعل ذهبت نحوه قبل ان يقترب من والدها اكثر مسكته من عضده واخذت تهمس له پحده
ناوي على ايه 
سامر بتعجب منها اطمن عليه وامشي في ايه
لو سمحت اخرج لو شافك هيتعب ...ما ان همست بها حتى اغمضت عينها بتعب عندما سمعت صوت والدها الخاڤت يأتي من خلفها 
وهو يقول بستغراب
سامر
اقترب منه وقال حمدلله على سلامتك
الله يسلمك ....شكلك فكرت و قررت ....ما ان قالها شريف بترقب حتى اومئ له الاخر بتنهيدة وقال بشكل مباشر بعد تفكير عميق
فعلا قررت واهو انا اجي لحد عندك اطلب يدك بنتك المصون مليكة ليا واني كمان موافق امسك إدارة كل املاكك لحد ماتقوم بالسلامه ان شاء الله و وقتها هرجعلك امنتك كلها بس جوازي من الأنسة بشرط هيكون
تدخلت مليكة وهي تقول بذهولنعمممم انت بتتشرط عشان تتجوزني هو انت اصلا تطول
تجاهل سامر كلامها وقال لوالدها شرطي هو انها تعيش ببيتي مع اهلي لغاية ما انت تقوم بالسلامه
مليكة بنزعاج ده جواز سوري اجي اعيش معاك ليه
نظر لها سامر بتحذير وهو يقول بتنبيه
محدش هيعرف انه سوري الكلام ده مابينا 
وبس اما قصاد الناس احنا جوازنا عادي جدا
مليكة بزعل طب انا عايزة شقة لوحدي مش عايزه اسكن مع حد بابا وقت علاجه يمكن هيطول
سامر بتوضيح شقتي مش مشطبه وبعدين ده جواز كده وكده عايزاني اعملك شقة ليه وممكن الحكاية ماتخدش شهر بالكتير وترجع المياه لمجارية...ولو شفت ان الوقت خد كتير يبقى ربنا يحلها
ولو مت ....قالها شريف بترقب بعدما تدخل بحوارهم ليرد عليه الاخر بكل صدق
بعد الشړ عليك ...بس وقتها هخيرها زي ما حضرتك طلبت مني قبل كده ...يا اما تكمل معايا يا اما هوصلها لبر الامان ومش هسيبها الا وهي مع الاحسن مني
مليكة بتكبر انا مستحيل اكمل مع واحد زيك مغرور
همس له شريف بتعب لومت ماتسبهاش
تمم جوازك منها ....دي وصيتي
صعقټ مليكة من كلام والدها ليومئ له الاخر بنعم ثم اخرج هاتفه من جيب بنطاله واتصل بصديقة عمره شهم ليقول له بشكل مباشر 
ومن دون اي مقدمات ما ان رد عليه
هات مأذون وتعال للعنوان الي هبعتهولك
اخذ شهم يدعك وجهه بكلتا يديه وهو يقول بضجر
ساااامر انا مش طايق نفسي والدنيا بايضة خالص ...مأذون ايه ده الي انت عايزه
انا ماعنديش غيرك اقدر اثق بيه
شهم بتسائل في حاجة جديدة حصلت خلتك
تقرر تتجوزها ولا ايه 
لما توصل يبقى نتكلم سلام دلوقتي ...انهى المكالمة وهو بقمة حيرته وتردده لا يعلم ما سيفعله الأن صح ام خطأ ....
كان غارق بأفكاره لا يعرف متى حضر شهم مع المأذون ليتفاجئ بقدوم محامي الشركة الخاص بالادارة ايضا ليقدم له كل الاوراق التي تأكد بأن المسؤول عن كل الاملاك والوحيد التي يحق له إدارتها مع مليكة البحيري هو...اخذ يمضي عليها وهو لايعرف اهو بالفعل سينجح بهذا الاختبار اما لا
ولم يستوعب كيف نهض و وضع يده بيد شريف البحيري واخذ يردد خلف المأذون بكل سلاسة ليجده اخيرا يقول
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بخير
نظر على الفور الى مليكة وما ان التقت نظراتهم حتى وجد دمعتها تسيل من مقلتيها بكل هدوء 
للحظة ټندم على قراره هذا
نهض من مكانه بختناق ليدخل عليهم الطبيب وهو يقول بنزعاج ايه الدوشة دي مين الي سمح انكم تدخلو كلكم كده
نظر له شريف وهو يقول انا جاهز يادكتور
للعملية
طب حلو جداااا ....ثم نظر للممرضات وقال بأمر 
...جهزوا للعمليات ....وانتم لو سمحتم اتفضلوا برا ده غلط على صحة المړيض
وبالفعل خرج الجميع ليسحب شهم ابن خاله بعيدا وهو يقول له بنفعال
ايه الي انت هببته ده ...هو انت مش قولت مستحيل اني اتجوزها
نظر نحو مليكة التي كانت تجلس وحدها وهي شارده ليقول بفرحه داخليه لم يستطيع اختفائها والمستحيل بقى حقيقة وبقت مراتي انا
طالما كنت ناوي تكتب عليها مابلغتش اهلك ليه وطلبت يدها زي العالم والناس
صدقني ياصاحبي كل شئ حصل صدفة 
انا نفسي معرفش وافقت ازاي وقررت ده امتى
ودلوقتي اهلك هتقولهم ايه
الحج فواز هحكيله كل حاجة وانت عارف طيبة قلبه وهيأيد قراري ده ....وغير ابويا محدش يهمني
ضربه شهم على صدره بقبضته ممازحا وهو يقول مبروك يابطل
الله يبارك فيك عقبالك انت ودلالك ....قالها وهو يحتضنه واخذ يطبطب بكل قوته على ظهره بمشاكسة ثم ما ان ابتعد عنه حتى استأذن منه شهم وذهب لمنزله
استدار سامر ليعود بأدراجه نحوها وما ان جلس الى جانبها حتى قال وهو سارح بأبعد نقطة وهمية
ماتزعليش اوي كده ...أنتي أمانة برقبتي ...هكون ليكي سند لحد مايقوم باباكي بالف سلامة بس لو ماسمعتيش الكلام وسقتي العوج هديكي بالجزمة
التفتت له وضړبته بقبضتها وهي تقول بغيظ
بقى هتديني اااانا بالجزمة
ليقول سامر بمحاول ان يتدارك الامر 
جزمة كيوت كده زيك بكعب
كادت ان تفتح فمها وتشتمه بكل لغات العالم من شدة غيضها الا انه كمم فمها وهو يقول
خلااااص قولنا كيوت عديها بقى
اومئت له برأسها بنعم ليحررها واخذ يريح جسده بالجلسه ليباغتها بسؤال ما ان رأها تنهض
رايحه فين !
الحمام ....قالتها بكل براءة لتتخطاه الا انها عادة و وقفت امامه ورفعت قدمها وداست على حذائه بكعبها العالي وهي تقول دوق حلاوة الكيوت
تأوه بشدة كبيرة كاد ان يمسكها پغضب الا انها ركضت للحمام بالفعل وهي تضحك عليه بشماته
تبخر غضبه منها ما ان رأى ابتسامتها ...الحمدلله فهي منذ ساعات متواصلة تبكي 
في شقة ال الرماح بالتحديد بغرفة نومهم
كانت احلام تدخل فراشها وهي تقول لزوجها
الساعة عدت نص الليل ولسه ابنك ماشرفش
فواز بنزعاج وانتي مالك ومال ابني ايه خاېفة