أماني جلال دلال الجزء الأول


بوضعه و صړخ به بنفعال
ايه التهريج ده يا شريف
ردت عليه شريف البحيري بعدما سعل عدت مرات تهريج ليه هي وريثتي الوحيده
وانا !!!! ...انت شكلك كده كبرت وخرفت والكلام معاك مالوش لازمه انا هتصرف بمعرفتي ...يله بينا
قالها وهو يأشر لابنه ان ينهض ليخرجوا مع بعض وهم يفحون سمهم من انفهم من الغل الذي فيهم
اما مليكة ذهبت بسرعة نحو درج مكتبه لتخرج له دوائه الخاص وما ان سقته بيدها واخذ يتنفس بشكل طبيعي حتى جلست امام والدها واخذ تقبل يده وهي تقول بلهفه
حبيبي بلاش تتعب اعصابك معاهم انا ماليش غيرك ...سبني انا اتصرف
شريف پقهر شفتيهم كل همه الفلوس ده حتى ما شفتش انه قلقان عليه ده اكيد ماهيصدق اموت عشان يلهف كل حاجة
بعد الشړ عنك ياحبيبي ماتقولش كده
قومي شوفي شغلك ....قالها بنزعاج من ما حصل لترد عليه بقلق
وانت
نظر لها بهدوء وقال انا كويس
لترد عليه برفضلاء مش هسيبك خليني جنبك
مليكة !!!!
عيونها
بقولك روحي شوفي شغلك ....ما ان قالها بأصرار حتى اومئت له بنعم وهي تنهض لتحمل حقيبتها وتخرج بعدما نظرت له بتمعن والقلق كان يأكل قلبها عليه
اخذت تنزل الدرج وهي تفكر بحالة والدها وكيف ستكون الايام المقبلة عليهم دخلت الى الفرع الخاص بهم وما ان جلست على المكتب متجاهلة الجميع حتى اخرجت ورقتين بيضاء واخذت تخط عليهم بعض الكلمات وما ان انتهت
حتى نهضت وتوجهت نحو ذلك الشخص الذي لا يطاق و وضعتهم امامه على سطح المكتب وما ان رفعت نظرها له حتى وجدته يقول
ايه دي !
قدمت احدى الورقتين له وقالت 
ده طلب نقلي لغير فريق انا مش 
عايزة اشتغل معاك
مسك ورقة طلبها بيده واخذ يدقق بها قليلا ثم قال ببروده المعتاد نقلك مرفوض
اومئت له وهي تقدم له ورقة الثانية 
كنت عارفة عشان كده دي استقالتي 
بشكل رسمي
اخذها منها واخذ ينظر للورقتين معا ثم وضعهم فوق بعض واخذ يمزقها ببطئ امام عينيها وهو يقول
مافيش لا ده ولا ده ودلوقتي تفضلي على مكتبك شوفي شغلك
صكت على اسنانها بقوة ومالت نحوه وقال بهمس لكي لا احد يسمعها بص انا مش بحب المشاكل ولا عايزة اوصل الموضوع ل بابا لان عيان مش عايزة اتعبه 
فوق تعبه
مال نحوها هو الاخر ونطق كلماته بنفس مستوى نبرة صوتها وبكل استخفاف قال
برافو عليكي شاطرة عشان كده روحي
شوفي شغلك انا خلتلك مهام على مكتبك قبل ماتروحي البيا يكونوا جاهزين عندي هنا
مهام ايه ....قالتها بستغراب وهي تلتفت لتفتح عينها بذهول لتعاود النظر له ...انت بتهزر صح كل الشغله ده اكمله النهاردة ازاي دي في ملفات يامه
شغل امبارح والنهاردة عشان تعرفي تخرجي من غير أذن بعد كده ...ما ان قالها حتى ضحكت بخفه
انت عايزني أنا مليكة البحيري استأذن منك انت 
انت اكيد مش طبيعي ...انا بنت صاحب الشركة على فكرة
رفع حاجبه وقال پصدمه لابجد ! كويس انك فكرتيني طب ياحلوة لما تبقى ملكك يبقى نتكلم
مستفز بطريقة لاتطاق ...ما ان قالتها مع نفسها بصوت مسموع وهي تذهب لمكتبها الا انها توقفت عندما قال بعملية
انا خصمت من مرتبك يوم على غيابك امبارح
انت بجد صفيق
قطب جبينه بستفهام ما معنى صفيق نظر نحوها ليجدها تجلس خلف مكتبها وهي ترمقه بنظرات ڼارية ولو النظرات ټقتل لكان وقع قټيلها
في وقت الظهيرة فتح شهم باب شقتهم وما ان دخل حتى نظر بستغراب بالارجاء فقد وجد على طاولة ماتزال عليها اطباق الفطار
الاجواء غريبه وباردة المشاعر اقترب من المطبخ وجد لا احد فيه اما على الموقد لم يجد قدر الغداء جاهز اخذ يغمض عينيه ويفتحه وهو يتذكر كيف كان يدخل للبيت ويجد تركض له دلاله وتضمه بخفيه خوفا ان تراهم والدتهم وتوبخها 
كانت صغيرته تسرق من الزمن اوقات لذيذة معه
خرج من ذكرياته الجميلة التي اخذت تذبحه الان على صوت والدته التي خرجت من الحمام وهي تقول بتعب
انت جيت ياحبيبي
مالك يا امي انتي تعبانه ....قالها وهو يقترب منها عندما وجدها تربط رأسها بوشاح لترفع عينيها المنتفخه له وقالت بتعب
دماغي هتتفجر
تعالي اخدك لدكتور
مالوش لازمه هو الضغط علي شوية واخدت علاجي وهكون كويسه
متأكدة
ايوه ياعيوني انت ...خش غير هدومك لحد ما اعملك لقمه ع السريع ...انا مطبختش النهاردة
لالا انا جعان نوم ...وبعدين دلالي فين ازاي سيباكي كده ....
بأوضتها شكلها كده نايمه وانا محبتش اصحيها سبها مرتاحه
طب ادخلي انتي كمان ارتاحي
انا لسه صاحية ....ما ان قالتها حتى سحبها
وقبلها من رأسها ...ربنا يرضا عليك دنيا واخره يافرحة قلبي انت
اخذت تردد كلماتها هذه مع نفسها بصوت خاڤت وهي تنظر الى اثره الذي اختفى بداخل غرفته
اخذ شهم ينزع سترته بتعب بحمل الجبال وما ان رماها بأهمال على الكرسي واخذ يفتح ازرار قميصه حتى توقفت أنامله عندما وقع نظره على صغيرته وهي تتوسط سريره
اخذ قلبه يخفق بتضارب هل مايرى الأن حقيقة ام خيال تحرك نحو سريره بخطوات ترجف ولاول مره ينزع قناع الصمود ما ان رأها تنام بوضعية الجنين كما رأها لاول مره بالمستشفى وهي تبلغ من العمر ساعات فقط
جلس الى جانبها واخذ بيده يبعد عن وجهها الجميل خصلاتها المبعثرة وهو ينحني برأسه لها يتمعن بملامحها الطفولية ورموشها الطويلة
التي اصابتها بمقټل ...
استلقى الى جانبها واخذ يقترب منها حتى لصق انفها بخاصتها وهو يهمس بصوت بالكاد هو يسمعه
فاكرة يا دلالي لما نورتي حياتي قبل بيتي طب انتي عارفة اني مش قادر انسى اول نظره بصتيلي فيها وده انا لسه فاكر ريحتك يوميها
صمت واخذ يتنفس زفيرها الحار ليبتسم
والدموع اخذت تملئ عينيه وهو ينظر ليده
كنتي قد كف يدي و ريحتك كانت ريحة الجنة زي دلوقتي بالضبط وبقت احلى كمان نفس البراءة ...
اخذ يرجف فكه مع نزول دمعه منه تعبر عن عڈابه الداخلي ليهمس لها بتعب
انتي كبرتي امتى هاااا امتى وازاي قدرتي اصلا انك تخطفيني من نفسي بالشكل ده
انا معرفش انتي ايه الي غيرتي بيا ...انا معاكي مبقتش اعرف هو انتي الي كبرتي معايا ولا انا الي صغرت معاكي...انا ايه الي بيحصلي معاكي بسسس ...
اااااخ يعمري كله انتي يبخت الي يحبك ويشمك 
يابختي فيكي بجد....ختمت كلامه وهو يقترب منها ويستنشق عطرها بهيام وكأنه مدمن عطرها الطبيعي .....
نامي ياصغنن نامي وتهني....ختم كلامه وهو يقبل مابين عينيها ثم أحتضنها بين ذراعية بتملك و بلهفة عاشق محروم من عشقه منذ دهر طويل
اخذ يستنشقه بشكل متتالي بهوس ولم يشعر بنفسه الا وهو غافي معها بعمق يوازي عمق عشقه لها
مرت ساعة تلوى الاخرى وكأنهم دخلو سبات لم يستيقظوا منه ألا على صوت رنين هاتفه يرتفع بشكل مستمر
لتتحرك دلال بنزعاج من هذا الصوت ولكنها توقفت عن الحراك عندما فتحت عينيها وجدت نفسها تنام على صدر شهمها الذي كان ينظر لها هو الاخر بنعاس
انزل نظره الى شفتيها الوردية بتمنى وما ان تذكر مذاقهم كيف كان حتى اقترب منها بسكر من حلاوة قربها هذا حتى انتفضوا معا عندما ارتفع رنين الهاتف للمره الثانية
لتنهض عنه دلال وخرجت بسرعة دون حتى ان تنظر له عندما لمحت المتصل غرام !
اما شهم اعاد براسه للوسادة وهو يرد 
الو
غرام