أماني جلال دلال الجزء الأول


وركضت للاعلى وهي تبكي بحړقة وزعل على نفسها من ماحدث تاركه خلفها والدها الذي نزلت دمعته بعجز لايعرف ما فعله صح ام خطأ ولكن ما باليد حيلة
في صباح اليوم التالي في شقة ال النجار بالتحديد بغرفة دلال التي كانت تقف امام الشباك وهي تنظر للخارج كان يوم غائم كليا أجواء شتوية بحته على مايبدو بأنهم مقبلين على فصل قارس جدا
كان كل من يراها يظن انها تدقق بحبات المطر المتفرقة التي تنزل على شباكها الا انها كانت شارده بأحداث ليلة أمس وتعيد تفاصيلها بعقلها
كانت تتعثر بكعبها العالي ما ان سحبها من وسط الفتياة واخذ ينزل الدرج بها بسرعة
بالراحة هقع ااااه
هشششششششش .....قالها بمنتهى النفعال ثم اخذ يكمل النزول بنفس سرعته غير ابه بها
وما ان وصل الشارع حتى فتح باب سيارته ودفعها بها ليذهب هو الاخر وجلس مكان السائق حتى انطلق بها دون ان يتكلم
ولكنها انتفضت بمكانها ما ان اخذ ېصرخ وهو يضرب الدركسيون بقوة ويتنفس بصعوبه
ماشي يدلالي ماشي ان مطلعت البلا 
ألازرق على جثتك
دلال بعتراض ليه هو انا عملت ايه لكل ده
صړخ بها فهي بكل بجاحه تراددهانتي تخرسي خالص بقى ترقصي قدام الكل ليه حد قالك انا مركب اريل
انت مكبر الموضوع كده ليه فيها ايه يعني لما ارقص بخطوبة أخويا ....ما ان قالتها بستفزاز متعمد حتى ضغط على مكابح التوقف مما جعلها ترتد بكل قوة للامام لتتأوه بۏجع وهي تمسك جبينها ليسحبها من عضدها وهو يقول
انتي عايزة تجننيني معاكي يابنت انتي ...ساعة بابا وساعة انا بحبك وأتجوزني انا ...ودلوقتي اخويا 
ماترسيلك على بر
رفعت نظرها له وقالت بقوة انت بابا شهم بتاعي انا وبس اوعى تكون مفكر ان الخاتم الي بيدك ده هيمنعك من التفكير بيا تؤؤؤؤ انت بټموت فيا وبتحبني اكتر من ما متخيل ده
اخذ ينظر لها بذهول فهو اول مره يرى هذا الجانب منها كانت تتكلم وهو ينظر لتفاصيلها الساحره لايعرف كيف تحول غضبه البركاني الي هيام بها
ابتسم لها بعشق عندما وضعت يدها على اعلى صدغه وهي تهمس له لتثير أوتار قلبه عندما قالت بثقة منتاهية
انا هعشش هنا اكتر واكتر وهتشوف بنفسك 
صمتت لثواني ثم اكملت وهي تنزل اصبعها على قلبه ...وهنا هتمكن منه اكتر
شايف خطيبتك جمالها النهاردة كان عاملة ازاي ومع كل امكانيتها الي هي فرحانه بيهم دول مش هتقدر تاخد قلبك مني هي مجرد شكل حلو مش اكتر انا الأصل
صمتت قليلا ثم اكملت بغل ....بسسسسس انت ماقدرتش تخبي اعجابك بشكلها بعنيك دي الي عايزة الفقع قالتها وهي تضع صبعيها يعينيه ليتأوة وهو يبعد يدها عنه
ليضحك بستغراب وهو يتألم ايه الجنان ده الي بتعملي ده ....وبعدين انا امتى اعجبت ولا ازفت
انا شفتك ازاي عنيك لمعت لمه شفتها ااااكيد ريلت عليها وعلى جمالها .....ما ان قالت كلامها هذا حتى صړخت بۏجع عندما ضربها على فمها بغيظ وهو يقول
قليلة أدب أيه ريلت دي
أعادة له
الضربه اضعاف وهي تقول تصرخ به پقهر ماتضربنيش عشنها
مسك شهم كلتا يديها ونظر لها پصدمه فهو اليوم
لايصدق تصرفاتها حقا يابت تهدي ېخرب بيتك
حررت نفسها منه ثم قالت وهي تهندم ثيابها
شوف خطوبتك دي ضررها ليك مش ليا انت الي هتكون معاها وعينك عليا زي الي حصل من شوية بالضبط
أنا هتخطاك بس انت عمرك ماهتعرف تتخطاني 
وده وعد مني ....وعد من دلالك...ودلوقتي يا بابا شهم من فضلك رجعني البيت عشان انا تعبانه اوي
حرك السيارة وهو يقول بغيرة قاتله ممزوجة بنبرة ساخرة اكيد تعبانه من الهز ومن الوقفة بالبلكونه مع الراجل الغريب
ردت عليه بتلاعب بس الراجل ده مش غريب
شهم بسخرية اكبر لا يشيخه
دلال بغنج ده احمدددد اخو غرامممم
أنفجر بها واخذ ېصرخ بتلف اعصاب من استفزازها
ماتخلنيش اشتمك انتي وغرام بساعة واحد
ماطلعنيش من شعوري احسلك لحد ما نوصل الزفت البيت مش عايز اسمعلك صوت عشان مزعلكيش واتغابه عليكي
كادت ان تتكلم الا انها صمتت ما ان وقع نظرها على خاتمه المزين يده ليلاحظ هو نظراتها الدامعه اين استقرت لينزع الخاتم من اصبعه بنزعاج ثم رماه من شباك السيارة وهو يقول 
ماتعيطيش
مالكش دعوة بيا ...قالتها وتعطيه ظهرها له بزعل كعادتها من صغرها تفعل ذلك معه ليبتسم بۏجع 
يالله رحمتك بعبدك
همس بتلك الكلمات واكمل طريقة دون ان يكلمها فهو لايريد ان يسوء الوضع اكثر من ذلك 
ولكن رغما عنه قلبه تمزق عندما وجدها تصعد لشقتهم ما ان وصلوا
كان يريد ضمھا لصدره ويستنشقها الا انه وجدها تذهب الى غرفتها وتغلق الباب عليها من الداخل ترفض التحدث له
فاقت من ذكريات ليلة امس عندما دق المنبة يعلن عن الوقت 700 تنهدت بتعب ثم توجهت نحو الخزانه لتخرج ثيابها ف اليوم 
اول يوم بكلية الألسن ستدرس بنفس كليه شهمها
في الخارج اي بالصالة كانت تجهز شيماء الطاولة الفطار وما ان انتهت نادت الكل لتجد ابنها يخرج بكل اناقته المعتادة ويقترب منها ويقبل رأسها ثم جلس الى جوار والده الذي كان يحتسي الشاي فقط وما انتهى حتى خرج لعمله
نظر شهم الى ساعة يده ثم الى الممر المؤدي الي غرفتهم ينتظر قدومها ليتفس برتياح أخيرا عندما وجدها تظهر امامه ليمتع نظره بها ويروي قلبه بحظورها
ألا انه سرعان ماقطب جبينه عندما رأى ثيابها 
وعلى الفور قال لها بكل هدوء
قبل ما تقعدي تفطري خشي غيري هدومك
اخذت تنظر لنفسها وهي تقولليه ! ماله لبسي 
بنطلون وتشيرت ايه الغلط الي فيه 
دلالي مش هعيد كلامي قصادك عشر دقايق بس
وهمشي ولو مغيرتيش مافيش كلية النهاردة 
ونبتدي اول السنه بالغياب هاااا قولتي ايه !
لوت شفتيها وقالت بتذمر انا كنت عارفة لما هروح واجي معاك هتسود عيشتي على البس
للحظة نسى نفسه وبعث لها قبله بالهواء يله
اووووووف بقى ....كانت تتئفئف وهي ټضرب قدميها بالأرض ثم عادت بأدراجها للداخل ليضحك عليها بخفه وهو يشرب قهوته بهدوء
نصيحه مني ركز بالي تخصك ....كده هتتعب وتضيع الأتنين منك ....مش هينفع تكون هنا وهنا ....عين بالجنه وعين پالنار...قالتها شيماء وهي تناول فطارها بالامبالاة
نطق شهم بكل جدية دلال تخصني
نظرت له قليلا ثم قالت بهدوء كانت .....دلوقتي انت شخص خاطب وتركيزك مع دلال ده مش هينفع ....انت كده بتدي أمل ليها وانا بصراحه عايزاها تتخطاك وتبدي تعيش حياتها وتحب وتتحب وزي ما انت عارف انها لسه صغيره فسهل جدا أنها تتخطاك
شهم بنفعال وهو يشعر بأن الڼار اخذت توقد بصدره حيلك حيلك ...تتخطاك ايه وتبدي ايه وحب ايه دي لسه صغيرة اوي ع الكلام ده ....
صغيرة ايه بس دي مرحلة اولى كلية يعني عادي جدا تحب وتتحب ويجي يخطبها وتتجوز كمان
نهض شهم بفزع تتجوز ااااايه
شيماء بخبث اومال ايه ....ولا انت ناوي تخللها
ليرد عليها پجنون الغيرةبالضبط ناوي اخللها واخليها قصادي كده
بس كده حرام
حرمت عليها عشتها ...وعادي جدا اخش الڼار بسببها ....قال تتجوز قال ....ماتنجزي يادلال ساعة عشان تغيري
قال جملتها الاخير وهو يكاد ان ينفجر عداد التحمل والصبر اصبح تحت الصفر
انا جيت اهووو ....قالتها وهي تخرج مسرعة لينظر لها بتفحص ثم تركها وخرج لتذهب نحو والدتها وتقبل خدها وبعدها نزلت مهرولة خلف ذلك البركان