أماني جلال دلال الجزء الأول


بطني
حلمي ادخل كلية السن جامعة عين الشمس
امتعض وجه شيماء من ما سمعت وقالت بستنكار هو ده حلمك وانا فكرت انك عايز تبقى حاجة عليها القيمة
ومالها كليه السن
مالهاش ياعين امك ...ركز بكتبك انا قايمه 
اشرب ميه ....قالتها وهي تهم بالنهوض الا انها اعتدلت بجلستها مره اخرى عندما تذكرت شئ هام ...إلا اقولك ياشهم انا كنت عايزاك بموضوع كده
قولي ياحبيبتي
انت السنه دي ثانوية ولازم تذاكر وتركز كويس 
ودلال كمان كبرت ودي اول سنه ليها بالمدرسة 
عشان كده انا فضيت الوضة الي جنب اوضتك 
ليها عشان ناخد راحتك
راحتي ليه هو كان حد اشتكالك
بصي ياقلب امك دلال كبرت وانت كبرت ماينفعش تنام عندك تاني
ايوه بس انا متعود عليها وهي كمان
طبطيت على كتفه وقالت بصرامه غير قابله للنقاش زي متعودت عليها تتعود من غيرها 
شهم بكره الصبح تاخدها وتجيبلها فرش الي يعجبها وتفهمها ان ده الصح سامع
رمت كلماتها تلك وتركته وحده غارق بأفكاره من ما سمع شعر وكأن مرت به عاصفه وشتت كل توازنه خرج من هذه الدوامة على صوت دلال وهي تدعك عينيها تقول بنعاس شديد
انت سيبني ليه وحدي
تعالي ....قالها وهو يفتح ذراعية لها بترحاب شديد
ذهبت له بخمول ورمت نفسها بأحضانه ليحاوطها بقوة واخذ يقبلها ويشمها بلهفه وكأنه يشم اطيب عطور العالم ...يالله هذه الملاك امان وراحه وعلاج لروحه
ابتسم عليها عندما وجدها تغط بنوم عميق نهض وهو يحملها وذهب بها
لغرفتهم تاركا خلف مجموعه من الكتب والاوراق بعدما قرر ان ينفذ حكم والدته بحقهم
في صباح اليوم التالي كان يلعب رياضة الشناو وما زال كلام والدته يرن بمسامعه ليتوقف عن مايفعل لينهض عن الارض واخذ يحرك جسده يمينا وشمالا
ذهب وجلس الى جوار دلال التي كانت مندمجه بالعب على الايباد ولكنها كرمشت معالم وجهها بضيق ما ان سحبه منها وهو يقول بجدية
كفاية لعب احنا اتفقنا ساعة وحده باليوم وانتي بقالك ساعتين بتلعبي
لم ترد عليه بل كټفت يديها امام صدرها بضيق واعطته ظهرها بزعل
انحنى وقبل وجنتها بقوة لتنظر له پغضب واخذ تمسح وجنتها ثم اعطته ظهرها اكثر
اخذ يضغط على لوحة المفاتيح الايباد ثم اقترب منها وقال تعالي نتفرج على فرش غرف الاطفال
حركت عينيها بلا مبالا مصطنعه لترى ماذا هناك لتلين ملامحها واعتدلت بجلستها واخذت تنظر له بلهفه وإعجاب
الله دي باربي ....ودي سنوايت ....ودي سندريلا
انا عايزة منهم
بس كده عنيا ليكي تعالي نتفرج في حجات حلوة اوي ....قالها وهو يسحبها ويجعلها تجلس على فخذه .... وبعد مايقارب ساعة من الزمن استقرت دلال اخيرا على غرفة جميلة برسومات عروسة البحر اريل
نظرت له برقة وقالت بتسائلبجد هتجيبهالي
اخذ يبعد شعرها عن عينيها ويقول
ايوه طبعا بجد وهعملك احلى اوضه بس بشرط 
انك تنامي فيها لوحدك
ذبلت عينيها بحزن وهي تقول بخفوت وحدي ....طب وانت ...
انا هفضل بأوضتي
وانا هفضل معاك مش عايزة حاجة ...قالتها وهي تحتضنه من صدره بتعلق شديد ليرفع نظره لوالدته التي اقتربت منهم واخذت تكلمها وتقنعها بإنها يجيب ان تنتقل لغرفة جديدة خاصة بها وحدها وبعد وقت لا يستهين به تم إقناع تلك الشقية
وبالفعل تم شراء ما طلبته واخذ شهم بترتب غرفتها بنفسه قطعه قطعه دون تعب او ملل ف الاخرى كانت كا ظله تلازمه
ارتفع جرس الباب والتي لم تكن سوا تالية القرآن ابنة احلام التي ما ان رأت الغرفة حتى غيرتها أخذت تأكلها لترحب بها شيماء بحب
اما دلال ما ان رأتها تدخل عليهم حتى ذهبت نحوها بلهفه وهي تقول بفرحه طفوليه
بصي يا تالية بابا شهم جبلي اوضه حلوة اوي
ابعدتها عنها وقالت پحقد لا يمد صله لعمرها
بس شهم مش باباكي ولا عمو عبدو انتي مش بنتهم اصلا يشترولك ليه
رمى شهم مابيده ونظر لها پغضب
ايه الي انتي بتقولي ده يا تالية
انا قولت الحقيقة ماما الي قالتلي كده
حتى لو هي قالت كده ماينفعش تكرر كلامها
خلاص يا شهم طفله مش فاهمه العتب ع الكبيره ...قالتها وهي تهدأ ابنها ثم ذهبت عند تالية واخذت تمسح على شعرها
بصي ياحبيبتي دلال تبقى بنت قلبي وبنت قلب شهم كمان يبقى ازاي تقولي مش بنتكم 
وكلام الي سمعته منك دلوقتي لو تكرر هزعل منك
نظرت تالية لدلال بغيرة ثم تركتهم وصعدت لشقتهم دون ان ترد حتى
شفتي احلام وتربيتها ....ما ان قالها شهم بضيق حتى ضړب الاخرى كفيها ببعضهم وخرجت وهي تستغفر ربها
ليعود الى عمله وهو يشعر بإن الډماء اخذت تغلي بأوردته ولكن ما ان شعر بقبلة دلاله تزرع على وجنته حتى انطفأت نيران الڠضب تماما
لم ينسى تلك الليلة الاولى التي فارقته بها دلاله 
يقسم بأنها اخذت قطعه من قلبه معها بخروجه من غرفته وستقرارها
اول ليله لها جعلته يجلس بجانبها يقرا لها القصص ويلعب بشعرها حتى غفت وقتها استطاع الخروج من مملكتها الصغيره يقسم بإن غرفته شحب لونها بغيابها
بدأ عام الدراسي الجديد ومن ذلك الوقت اخذ شهم يكرس وقته كله لدراسة ولكن مع ذلك كان يتابع امور دلال الدراسية بنفسه مهما
انشغل من المحال ان ينشغل عليها كانت ومازالت الاولى في قائمة أولوياته فهي صف الاول هذه السنه 
ولا استطيع وصف فرحته عندما نجحت من اول مرحله لها وهي حاصلة على درجات النهائية 
ليتحقق حلمه كما ارد ونجح بمعدل عالي هو الاخر ودخل كلية الالسن كما كان يرغب
لتمر السنين تلوى السنين وهو لا يرى سوا دلاله 
فهي اصبحت كالهواء بالنسبة له لا يستطيع العيش بدونها
بعد مرور ١ عام 
وها هو شهم اليوم يجلس اما الكومبيوتر ينتظر ظهور نتائج الثانوية العامه ليرى نتيجتها كان القلق متمكن منه حرفيا لا يصدق كيف مرت ١ سنه وكيف كبرت دلاله بهذه السرعه
قطب جبينه واغلق عينيه قليلا بتركيز واخذ يدقق بدرجاتها بعدما ظهرت النتائج امامه لتنرسم ابتسامه واسعه على معالم وجهه بالتدريج
وهو يقرأ اسمها بصوت عالي من الفرحه
دلال عثمان محمود العزيزة ناجحه 
بمجموع ٩ ٢
عاااااااااااا صړخت بها دلال التي كانت تقف الى جانبه واخذت تقف من فرحتها لتجد نفسها بغمضة عين بأحضان شهم الذي ما ان استوعب الامر حتى نهض وحملها بلهفه عمر واخذ يدور بها وهو ېصرخ بفرحه ويقول بحماس
حبيبتي نجحت ياااااااا ناس
بالمقابل كانت تبادله الحضن بقوة اكبر وكأنها تحتضن العالم بين ذراعيها و ضحكاتها السعيدة كانت ترن بالارجاء
اما عن شيماء من شدة فرحتها جلست تبكي 
الى جوار زوجها الذي كان ينظر لابنه بعدم رضا 
فهو يعتبر تقربهم من بعض بهذا الشكل خطأ كبير وخصوصا بالفترة الاخيرة ولكنه يتمنى بأن حدسه يخطئ ولا يقع الاخر بحبها حينها سيضطر الى كسر قلب ابنه الوحيد دون تردد
ستووووووووب
فصل الخامس 
اشرقت شمس يوم جديد مليئ بالتفائل والنشاط في وقت مبكر كانت تقف دلال ترتب الفطار على الطاولة وهي تتمايل بسعادة لا توصف وتدندن بصوت خاڤت مع اغاني فيروز الصباحية
لتستقيم بجسدها واخذت نفس عميق بنتعاش فرائحة الشاي المخمر واو بالنسبه لها عادت بأدراجها الى المطبخ لتأتي بأبريق الشاي
وما ان اكملت كل الترتيبات نظرت برضا لمائدة الملكية التي جهزتها بكل حب لعائلتها ذهبت الى غرفة والديها وهي مازالت ترقص على انغام بلبل
الصباح لترفع يديها للاعلى واخذت تطرق الباب عليهم بحماس