أماني جلال دلال الجزء الأول


الخواتم
جهزيهم يا أمي انا جاي حالا ...قالها وهو يتخطاها وما ان دخل الى الشرفة حتى اكتشف ذلك الشاب لم يكون سوا احمد اخو غرام
القى السلام عليهم ليأتي الاخر نحوه وهو يقول 
اهلا ابو نسب
أهلا فيك ....قالها وهو ينظر لدلاله وأشار لها بدخول وما ان تجاهلته حتى وهو قال بهدوء مخيف تعالي دلالي
لم ينتظر منها الرد بل مسكها من كف يدها بقوة وادخلها لداخل وما ان وقفت بالقرب منه حتى همس لها بتوعد
حسابك معايا بعدين
اكتفت بالصمت ولم ترد عليه واخذت تنظر له كيف ينسحب منها و يذهب الى جانب غيرها واخذ يضع خاتم الخطوبة بيدها بكل سلاسة لتفعل تلك ايضا نفس الفعل وتلبسه خاتمه بيده لتصبح علاقتهم رسميا امام الجميع ...ليكون بينهم وعد بالزواج قريبا ....
بدأت تدور الدنيا فيها هل شهمها سيتزوج من غيرها حقا هل ماتعيشه الآن حقيقي او مجرد كابوس سيقتلها
اخذت تنظر حولها ما ان تم اطلاق الاغاني بالارجاء واخذت الفتياة بالرقص محتفلين بخطوبة صديقتهم
ماتعيطيش هتبقي مٹيرة لشفقة....قالتها تالية القرآن وهي تعقد ساعديها امام صدرها لتلتفت نحوها وهي ترفع حاجبها لها و تقول
تؤتؤتؤ مش دلال يابنت احلام ....بصي وتعلمي 
ختمت كلامها بغمه من طرف عينيها ثم توجهت نحو الديجي و واختارت الاغنية التي تريدها
ليتوقفوا الفتياة وهم ينظرون من غير الموسيقى 
ومن ضمن الذين ينظرون لها كان شهم اكثر الحاضرين تركيزا بيها
ليرفع حاجبه بترقب عندما وجدها تبتعد عن الديجي وهي تنزل الشال الاسود عن كتفيها للاسفل بالتدريج مع خطواتها وما ان وصل الى اسفل خاصرتها حتى اخذت تربط الشال بعدما نزعت حذائها لتصبح كما قال كاظم حافية القدمين لتبدأ برقصها الشرقي بوسط الحظور
حركتها هذه جعلت شهم يفتح عينيه على وسعهما پصدمة عمر خاصتا عندما رفعت كلتا يديها للاعلى واخذ تتمايل ببطئ ممېت مع انغام الموسيقى زادت سرعت تمايلها وانحنت بجذعها الى الامام لتلحق بها خصلاتها الغجرية طوعا
وما ان رفعت رأسها للخلف بسرعة حتى ارتدت كل خصلة الى مكانها اخذت تتموج بنحنئات خصرها 
بكل دلال اسم على مسمه كانت اما احترافها بالرقص كان موضوع اخر
اخذ شهم يغلي من ما يرى حاول الذهاب نحوها الا ان غرام منعته من ذلك ليأخذ بتحريك ساقمه وهو جالس ويتوعد بداخله لتلك العنيد
رفع نظره نحوها بهيجان ڼاري عندما وجدها اخذت تدور حول نفسها بسرعة وشعرها الطويل يدور معها بتغنج ساحر
لتضيف اجواء جميلة للخطوبة بشكل تلقائي لتبدأ البنات بالوقوف حولها واخذ يصفقون لها بأعجاب
الا ان شهم جن جنونه خرفيا وفقد كل تعقل لديه عندما رأى ذلك الساذج احمد يقف عند مدخل الشرفة وهو يراقب تمايلاتها ودورانها بأعجاب واضح
لم يقدر ان يصبر اكثر من ذلك حتى نهض بسرعة 
و دخل بين الفتياة وسحبها نحوه من عضدها لتنضرب بصدره متعثره وما ان رفعت نظرها له وهي تنهج وشعرها المشعث ارتد على وجهها حتى زاد من بالضغط على عضدها بأنامله وهذا ماجعلها تتأوه الا انه لم يهتم بأحد سحبها من بين الجميع وخرج بها من الحفله كلها
تاركا خلفه خطيبته غير آبه بندائاتها عليه ليضحك سامر على فعلت صاحبه فدلاله اخرج اليوم اسوء مافيه
ولكن من حسن الحظ لم يرى المعازيم ماحدث لتعتذر شيماء من والدة العروس لتذهب نحو زوجها الذي كان يجلسو بمكان بعيد عن هذه ضجيج وهي تخبره بأن الحفلة قد انتهت وعليهم العودة فهي تعبت حقا
اما عند سامر كان سيعود مع عائلته ما ان انتهت الخطبة الا انه سلم مفاتيح سيارته لوالده ليعود بهم للمنزل بعدما وجد هاتفه يرن بستمرار والذي لم يكن سوى المستشار شريف البحيري الذي طلب منه القدوم للفيلا الان فهو يريده بموضوع مهم خاص وجدا
استغرب ماحدث بشدة الا انه بالفعل لبه طلبه وها هو الآن يقف امام باب الداخلي للفيلا بعد مايقارب ساعة من الزمن اتصاله به
ليتفاجئ بتوقف سيارة خلفه والتي لم تكن سوى مليكة التي عادت هي الاخرى كما طلب والدها منها
اقتربت منه وهي تخرج المفاتيح من حقيبتها وتقول بتسأل ما ان اقتربت منه أستاذ سامر انت بتعمل ايه هنا خير حصل حاجة 
زاد استغرب سامر من مايحصل ليقول بجهل للأمر معرفش المستشار كلمني وقالي تعالى 
في حاجة مهمه انا فكرت ان انتي روحتي تعيطيلة وتشتكي من الشغل الكتيره الي بديهولك
ليه شايفني طفلة قدامك ...قالتها بنزعاج من اسلوبه الغير راقي معها ولكن بداخلها يغزوها القلق لتهمس وهي تفتح الباب وتدخل معه
....يارب خير ...تعالى تفضل
وضع سامر يديه بجيب بنطال ودخل واخذ يماشيها بخطاه وهو يفكر ماذا هناك ولكنه اعتدل بوقفته والقي السلام عليهم بعدما حمحم حنجرته
واخذت علامات الحيرة والتعجب تملئ وجهه وهو يتسائل مع نفسه ماذا هناك لما تم طلب حظوره وسط تجمع العائلي الخاص بهم فهو وجد الحاضرين امامه
أشرف البحيري أخو المستشار مع نجله رامي البحيري الذي كان بدوره ينظر للاخر پغضب لاتفسير له وخاصتا عندما وجده ينهض من مكانه وهو يقول بنفعال
انت عايز تقول ايه ...مستحيل ....لالالا
مستحل ده خطيبها
نظر سامر الى ملكية التي صعقټ بدورها من ما سمعت لتجده يهمس لها خطيب مين ! 
ده بيهلوس بيقول ايه هو ضارب حاجة ع المسا
هو بيحصل ايه هما بيبصولنا كده ليه ....همست له بها مليكة بستغراب وهي تنظرله لينفعل عليها بنبرة صوت خافته
انتي بتسأليني انا ...وانا اشعرفني هما دول اهلي ولا اهلك عيلة مجانين ب
قطع كلامه ما ان وجد المستشار يقف لدخولهم وهو يرحب به بحرارة والأبتسامة تزين وجهه
اهلا يبني تعال انت مش غريب ....احب اعرفكم ب سامر فواز أديب الرماح ....خطيب بنتي مليكة
ستووووب
فصل العاشر 
اهلا يبني تعال انت مش غريب ....احب اعرفكم ب سامر فواز أديب الرماح ....خطيب بنتي مليكة
ما ان قالها شريف حتى تسمر سامر بمكانه وهو لايعرف ماذا يفعل من شدة الصدمه اخذ ينظر له وللحاظرين الذي لا يقلون عنه صډمه ليميل نحو مليكة التي كادت ان ټموت من ماسمعت ليهمس لها بعدم فهم
هو قال خطيب مين 
خطيبي .....قالتها بهمس وهي تنظر له حتى ليفتح هو عينيه بشدة لدرحة رعبتها ثم اخذ يهز رأسه بنعم والټفت نحو المستشار وابتسم له بتصنع أبتسامه واسعة تكاد ان تظهر كله اسنانه من خلالها ولكن سرعان ما بقطب جبينه ونظر نحو رامي الذي نهض من مكانه وهو يقول پغضب ممزوج بستخفاف
انت بتهزر صح مين ده عشان ياخدها مني 
دي بنت عمي انا ....وانا اوله بيها
بس البنت اختارته هو وعايزة
ڠصب عنك هتكوني ليا وهكتب عليكي دلوقتي حاليا ...قالها وهو يقترب منها بنفعال ليمسك يدها وياخذها معه ولكن قبل ان يصلها وجد سامر بحركه سريعه يسحبها خلف ظهره و وقف امامه هو بدلا عنها ليمسك يده الممدوده بقوة كبيرة نحوها وبيد الاخرى سحبه من مقدمه ثيابه پعنف ودون اي تردد عالجه بلكمه على انفه جعلته يفترش الارض
صړخت مليكة پخوف من هول الموقف كل هذا حدث بسرعة لاتوصف ليلتفت لها وهو يفتح عينيه عليها بتحذير بأن تكتم صوتها وبالفعل التزمت الصمت ولكنها سرعان ما شهقت عندما وجدت ابن عمها ينهض