أماني جلال دلال الجزء الأول


دلال لاء والف لاء انا مش هاخد لابني بنت مسكوك بنسبها حتى لو كانت مجرد أشاعة...مش دي الي تكون ام احفادي سامعه
وانا افتكر كويس اوي انك لما اخدتها قولتلك انا هربيها عندي اه بس مش هتجي يوم تقوليلي ناخذها لابننا فاكره وقتها قولتي ايه ...شهم قد ماماتها لحد ماتكبر هي احنا هيكون عندنا احفاد وادي الي كنت خاېف منه حصل وطلعت انا الۏحش
شيماء بترجي صح قولت ياخويا وفعلا ده كان شرطك لما اخدتها بس يا راجل بلاش تظلمهم
ابننا حبها وانت عارف ايه هو ۏجع القلب وايه هي حالة الراجل لو حب ما انت عارف
انا رايح الشغل الكلام معاكي تضيع وقت ....ختم كلامه وهو يحمل متعلقاته الشخصية ويخرج وهو رافض الفكرة تماما
ااااااااخ يادماغي ....قالتها وهي تمسك رأسها بكلتا يديها وهي تأن من ۏجعها لم تكن تعرف بأن دلال كانت تستمع لكل حرف بما دار بينهم
لتعود ادراجها
الى غرفة شهمها ودموعها تسبق خطاها بعدما اختبئت عندما خرج والدها لټدفن نفسها تحت فراشه وهي تستنشق عطره الخاص الموجود فيه ما ذنبها هي لتدفع ثمن خطيئة الماضي
في كازينو راقي قريب من البحر كانت تنظر بعيون ذابله للأمواج والشرود واضح عليها وبعض نسمات شهر أيلول تداعب خصلات شعرها القصيره
مليكة
همممم ....همهمت بها وهي تنظر بخمول لصديقتها التي قالت بضجر
همممم ايه ده انتي مش معايا خالص انا بقالي ساعة بكلمك
اعتدلت بجلستها وهي تقول سوري يا يارا سرحت شوية في حاجة
آه ابن عمك هنا واهو جاي علينا ...ما ان قالتها يارا وهي تأشر بحاجبيها خلفها حتى كرمشت وجهها بنزعاج فهي لا قدره لها نفسيا لمجاراته اليوم لتبتسم له بمجامله عندما وقف عندهم والقى السلام
رفعت يارا يدها وصافحتهاهلا يا رامي ازايك
الحمدلله كويس ...وانتي عاملة ايه ...قالها وهو ينظر الى مليكة التي عادة لشرودها
انا ولا مليكة
هاااا لالا انتي اكيد ....قالها بحراج وهو ينظر لها ثم سحب كرسي وجلس معهم واخذ يهمس لها
هي مالها كده مش معانا ليه انا اول مره اشوفها كده
ولا اعرف بقالي ساعة عايزة افهم منها هو في حاجة حصلت
نظرت لهم مليكة بستفهامفي ايه ياجماعة مالكم
يارا بدون وعي نطقت سلامتك انتي الي في ايه هو المغرور دايق ولا حاجة
سألها رامي بسرعةمغرور مين هو في حد بيديقك
مليكة پصدمه لاء ابد .... مفيش
رامي البحيري بعدم اقتناع 
اومال مين المغرور ده
اه فعلا يا يارا مين المغرور ده هاااا ...ما ان قالتها وهي تنظر لها بصرامة حتى توترت من زلت لسانها لتوجه كلامها للاخر
في ايه يا عم رامي انا بهزر معاها عشان اكسب تركيزها بس مش اكتر ما انت شايفها سرحانه ازاي
اومئ لها ثم أيد كلامهافعلا ممكن اعرف 
سرحانه بأيه بقى
حلم وحش مش اكتر
متأكدة ....قالها وهو يركز بها ليتأكد من كلامها لتنهض بعدم تحمل فهي صرفت اخر ذرة صبر معهم لتقول وهي تحمل حقيبتها وهاتفها
لالا انا مش حمل تحقيقك ده انا ماشية لازم اروح الشركة
حلووو انا كمان كنت رايح اسلم على عمي 
تفضلي اوصلك ...قالها وهو ينهض ويأشر لها بتفضل ثم الټفت ل يارا واشار لها بأن الحساب مدفوع لتومئ له برأسها بمتنان
اخذ يمشي اسرع منها وفتح لها الباب لتصعد هي بخفه ليذهب هو ويصعد وما ان استقر خلف الدركسيون حتى انطلق نحو هدفهم
اخذ طول الطريق وهو يحاول ان يفتح معها موضوع للنقاش الا انه فشل بمرتبة الأمتياز
فتحت مليكة باب سيارته ونزلت امام الشركة بعدما توقف لتجده أتى نحوها وبحركه تلقائية وجدته يمسك يدها واخذ يمشي معها نحو البوابة الرئيسية
كادت ان تسحب يدها منه فهي ترفض قربه منها ألا انها هدأت ما ان رفعت رأسها و وجدت ذلك المغرور ينظر لهم من خلف الزجاج
بالفعل كان سامر عند البوابة ينتظر قدومها
لايعرف لماذا ولكن هذا ماحدث ليرفع معصمه وهو يرى الوقت بساعته وما ان انزل يده حتى توقف لثواني وهو يرها تنزل من سيارة ابن عمها
نعم هو يعرفه رامي أشرف البحيري همس بأسمه بشكل تلقائي ولكن ما جعل تعابيره تتشنج وهو يعقد حاجبيه عندما وجد الاخر 
يمسك يدها لتدخل معه بالفعل بهذا الوضع
وما ان دخلو حتى كز على اسنانه بقوة عندما تخطته وكأنها لاتعرفه الټفت نحوهم وجدهم يقفون امام المصعد ليذهب ويقف معهم وهو يلقي السلام ليرد رامي عليه بعملية اما الاخرى كأنها لم تسمعه بل اعتبرته غير موجود أساسا
دخلو المصعد ما ان انفتح الباب امامهم ليدخل معهم ليصبحوا يقفون امامه وهو يبتسم بسخرية بين الحين والاخرى من مايحصل
ليتوقف المصعد بالطابق شؤون القانونية وما ان نزل هو حتى وجدها تكمل الصعود للاعلى نحو طابق الادارة ولم تكلف نفسها بألقاء نظره نحوه وكأنه سراب غير مرئي
وهذا ما جعله يعض سبابته بتوعد ثم اخذ يمشي وحده بالممر وهو لايعرف يترجم شعوره ....
ضيق على سخرية على انفعال على عصبية على تجاهل ....لأول مره يعجز عن فهم نفسه
اما عند مليكة ما ان وصلت مكتب حتى ذهب رامي وجلس لتذهب هي نحو والدها واحتضنته من خلف واخذت تقبله
ازيك ياحبيبي
الي يشوفكم كده يقول ماشافتهوش بقالها مدة على فكرة انتم عايشين بنفس الفيلا ...ما ان قالها أشرف البحيري عمها حتى عادة وقبلت والدها ثم اعتدلت بجسدها وهي ترد ببتسامة
والله ياعمي انا انحرمت سنين طويله منه بسبب دراستي ف لما رجعت كل ما اشوفه بحس انه وحشني اوي
أشرف البحيري طب طالما جيتم احظرونا
جلست مليكة الى جانب رامي وقالت بستفسار
خير ياعمي
انا بقالي ساعة بقوله انه يعملي وكالة عامة لكل ممتلكاته وقت لما يروح يعمل العملية مش راضي 
هو مش مستوعب ان لو ماعمليش الوكالة ان انا مش هقدر امسك الادارة هنا وهيبقى التحكم صعب وان ممكن اوي انه يعرضنا لخساير احنا بالغنى عنها
رامي بتأكيد لوالده ليه ياعمي رافض ده احسن قرار وعلى ما اعتقد مافيش حد تقدر تعتمد عليه غيرنا ...وانا عن نفسي همشي المجموعه زي دلوقتي واحسن وطبعا مليكة هتكون بعنيا
تجاهلت مليكة كلامه ذلك الجالس بجوارها و وجهت كلامها ل أشرف ومين قال لحضرتك ياعمي انك هتمسك الأدارة وقت العملية او حتى بعدها ...ده شئ مش هيحصل ابدا
نعممممم اومال مين هيمسك فلوس اخويا دي كلها ويديرها...
انا ....ما ان قالتها وهي تقف وتعدل سترتها النسائية حتى نظر لها عمها بسخرية
انتي ! ....وانتي تعرفي ايه عشان تمسكي مجموعة ضخمه بالشكل ده ...دي ملايين مش لعب يامليكة
ردت بلامبالاة ممزوج ببرود اكيد عارفة ولا ماكنش بابا خد القرار ده
ضړب اشرف البحيري يده على الطاولة التي بجانبه ونهض وهو يقول بنفعال انا مش هسمح بده يحصل
ابدا .... مش هخلي تعب اخويا يبقى بيد عيله لسه متخرجه
ردت عليه بكل ثقة انا دكتورة ياعمي مش عيلة شكل كده في سنين وقعت منك بالنص وانت مش واخد بالك...وبعدين ده كله ملكي وانا حره فيه
ملك ايه !
هو انت متعرفش انا بابا كتبلي كل شئ يملكه بيع وشراء ....ما ان قالتها وهي تعقد ساعديها امام صدرها حتى الټفت لاخوه الذي كان قد احمر وجهه بختناق ولكنه لم يهتم