رواية لهيب قلب ېحترق الفصل الثالث عشر إلى الأخير بقلم الكاتبة سما سعيد


موجه من المشاعر لم تعد تحتملها فاغمضت عينيها رغما عنها
كان ينظر لوجنتيها 
خاېف اكون بحلم يامى....معقول معقول بقيتى مراتى وشريكة حياتى
اليوم اللى اتمنيتة من لحظة ماشفتك جة اخيرا وحلمى اتحقق
تدفق اللون القرمزى الى وجنتيها و ابتسمت له بخجل
وبصعوبة تملصت منة وقالت بصوت خاڤت......انا هطلع اغير
اصل الفستان مضايقنى
ارتسمت ابتسامه ماكره على محياة وهو يقول........اجى اساعدك
ردت مسرعة...........لالالاء شكرا مافيش داعى
رد بابتسامه وهو يراها متردده كطفله صغيره ............خلاص براحتك زى ما تحبى
طب ..طب خليك هنا انا هغير ونازلة تانى علشان انا جعانة اتفقنا
كانت تتكلم بطفوليه فزادت ابتسامته وهو يرى ارتباكها
صعدت الدرج بخطوات مترنحة توجهت الى غرفتها
دلفت داخلها واغلقت الباب من الداخل بأحكام بواسطة المفتاح
نظرت الى نفسها بالمرآة ازدردت لعابها في جزع
وضعت يدها على قلبها المتسارعه دقاته لتهدئتة
رفعت يدها امام وجهها وقامت بتحريكها سريعا لتشعر بالهواء المنعش
فجميع انحاء جسدها تشتعل ڼارا
بدأت بنزع طرحتها وتركت شعرها الكستنائى المموج
ينسدل بنعومة على كتفيها
فوجئت بدخول عمرو الى الغرفة بواسطة مفتاح اخر
وبصوت مضطرب قالت............انت دخلت هنا ازاى
ابتسم لها ولم يعلق فقط لوح لها بيدية الممسكة بالمفتاح
اعلنت متعجبة........انت عامل نسختين من المفاتيج
اقترب منها .. تمعن بها فأثرة جمالها
كنت عارف انك هتقفلى الباب من جوا علشان كدا خليت معايا نسخة
لكل ابواب الفيلا
تخللت اناملة خصلات شعرها .. لاحظ ارتجافة يديها واكتساء وجهها باللون الأحمر القانى الملفت للانظار. 
انتفض قلبها حتى أصبح يدق بسرعة ضعف دقاته
تشعر أنة يستمع جيدا الى صوت دقاتة العالية
تملصت منة بصعوبة حاولت ان تستمد قوتها ثانيتا فقالت لة...........
ممكن تخرج انا عايزة اغير هدومى
وبابتسامة رائعة قال.........انا كمان عايز اغير هدومى
مى بخجل......طب اخرج غير ف اى اوضة تانية
لوح لها بإبتسامة ناعمة وقال.........لاء انا هغير هنا
قالت بضيق........خلاص انا هسبلك الاوضة كلها
وقبل ان تصل الى 
.......................................
البارت الثانى والعشرون
والاخير
وبعد مرور اكثر من ساعتين وهو يتجول بسيارتة فى انحاء المدينة
قال لها بضجر.......اظن كفايا كدا يا ندى نرجع بيتنا بقى
انا تعبت من السواقة والوقت اتأخر قووى
الساعة 2 بعد نص الليل لازم نروح بقى
لاذت بالصمت كعادتها فمنذ انتهاء الزفاف وهى صامتة
اعاد ما قالة عليها ثانيتا
صمتت تفكر ثم قالت له بهدوء.........اللى يريحك
توجة بها يوسف الى منزلهم
ترجل يوسف من السيارة التف حول المقدمة
اقبل نحوها قام بفتح الباب لها لتترجل منها
مد لها بكف يدة لكنها لم تعيرة اى انتباة فقد
كانت شاردة الذهن لم تفق من شرودها الا على انفاسة الحارة
بجانب اذنها وهو يهمس لها
يحسها برقة على الترجل من السيارة
مدت لة يدها فى تردد..التقطها وانزلها برفق
دلفا الى الفيلا ومن ثم الى الدور العلوى
تبعته كالمنومة مغناطيسيا ..دلفا سويا الى الغرفة وهو ما زال يمسك بيدها
اجلسها على حافة الفراش
جثا على ركبتة امامها وهو يحتضن كف يدها رمقها بأعذب ابتسامة
بادلته بابتسامة خجلة تحمل فرحتها بالارتباط به اخيرا
لكن كان يوجد شئ ما ..حاجز بينها وبين السعادة
همس اليها قائلا........الف مبروك ياعروسة
ربنا يقدرنى واسعدك ياحياتى
انت عمرى كلة ونور عيونى وبحبك مهما كنتى
اغرورقت عينيها بالدموع وهى تستمع الى حديثة
اردف يوسف قائلا....كل اللى يهمنى هو وجودك جمبى
مراتى وحبيبتى واغلى انسانة على قلبى
انا عايزك تطمنى خالص ومتخليش القلق يسيطر عليكى
بتمنى ياندى اننا نعيش حياتنا ف سعادة وراحة بال
كانت الدموع تقفز من عينيها قفزا وقلبها
يكاد يتحطم الى اشلاء من كثرة القلق والحزن
لا يعرف ماذا يقول او كيف يتصرف
كل ما يعرفة هو انة يحتاج اليها يضمها بذراعية
نهض وجلس بجوارها سحبها نحوة احتضن جسدها برقة
وهو يسند رأسها على كتفة
ظل يهمس لها بأعذب كلمات الحب لكى يشعرها بمدى حبة واحتياجة لها
كانت تصاحب حديثة ابتسامتة الجذابة
احتضن وجهها بيديه كان يتوسل بها........وحياتى عندك بلاش اشوف دموعك
داعب وجنتها باناملة و اقترب منها ببطئ
دموعها الرقراقة المنسابة على وجنتيها
اتسائل ...عندما يلتقى الفرح بالقلب ويدلف الية بقوة لماذا تذرف الدموع
كان يوسف يكافح بكل مااوت من ارادة وصبر
لكن امام جمالها ورقتها الصبر ينفذ والارادة تنعدم
ارتجفت اوصالها ارتجافا وهى تراة ينحنى نحوها محملا بكم من المشاعر والشوق. 
لم تستطع منع عينيها من الانغلاق استسلاما له
افاقت من هفوتها رفعت يدها بسرعة ودفعته برفق بيد مرتعشة
نظر اليها مندهشا.. فتحت عينيها بهدوء لتقابل عينيه الحائرتين
كاد قلبها ان يقفز من صدرها ازدادت دقاته وكسا اللون القرمزى وجنتيها
رمقها بأبتسامة واسعة تنبض سعادة واشراقا
فقد سحرتة بإبتسامتها الخلابة و قوامها الممشوق
وصفاء عينيها الذى يحاكي زرقة السماء بعد ليلة ممطرة
نظراتها التى تجعله يثمل دون ان يرتشف الكحول
كانت بداخلها تعلم أنه على حق
ولكنها كانت قلقة من ردة فعلة عندما يشاهد ندبات جسدها
نظراتة إليها مملوءة بالاشتياق فهل ستظل تلك النظرات بعد رؤيتة لجسدها
لقد حلمت احلام وردية جميلة بليلة العمر مثلها مثل اى فتاة
لكن احلامها ضاعت وتلاشت كغبار عصفت بة رياح غادرة
عندما رفعت وجهها إليه وجد بعينيها الحزن والاسى
ضمھا إلى صدرة بقوة فبللت صدرة بدموعها المحترقة
نهض يوسف وقال لها......انا حسيبك تغيرى براحتك
هروح اخد دش واغير هدومى وهرجعلك علشان نتعشى سوا
وبالفعل ذهب يوسف الى غرفة اخرى واستبدل ملابسة بعد ان انعم بحمام منعش
استبدلت ندى ثوبها .. جلست على حافة الفراش
وبعد لحظات توجهت نحو النافذه المتواجدة بالغرفة
والمطلة على حمام السباحة
فلفت نظرها جمال وروعة القمر وانعكاسة على الماء
شعرت بيدة تلفها بتملك احست بضربات قلبة القوية وهو يحتضنها من الخلف
رغم انها كانت ترتدي برمودا قطنية وردية اللون
لكنها بدت لة فى قمه الانوثه
ظل يداعب شعرها الأسود الحريرى المنسدل على ظهرها النحيل
بيد مرتعشة تملصت منة وقالت لة أنها تريد ان تنام
بعد ان رفضت تناول العشاء لعدم شعورها برغبة فى الطعام
انحنى امامها بصورة رومانسية وقال.......امرك اميرتى
توجة بها نحو الفراش استلقت علية
ووضعت راسها على الوسادة واسدلت الغطاء على جسدها
بدت لة وكأنها طفلة صغيرة بريئة
كان شعرها الأسود متناثرا فوق وسادتها كالليل الفاحم
استلقى بجانبها على الفراش وظل يتأملها
حتى غلبة النعاس
أشرقت شمس الصباح وامتلأ نورها ف الأفق
دلف الى الغرفة فوجدها مازالت غارقة في نوم عميق
كانت نائمة فوق فراشها المرتب بالأفرشة الحالمة
جلس بقربها على حافة الفراش يرنو الى وجهها الملائكى
نظر الى شفتاها الورديتان

اعتدلت وهي تجمع كلتا يديها وتعتصرهم وكأنها تفرغ كل التوتر
الذي تشعر به في تلك اليدين وبإحراج اخذت تتلعثم في الكلام
صباح الخير ..انا..انا هقوم .. هقوم احضرلك الفطار
نهضت من الفراش كادت 
شعور بالوهن شعور باالاستسلام شعور بالانجذاب
ابعد يوسف خصلة من شعرها الاسود التى سقطت على وجهها الناصع وهو يقول
انت رايحة فين
بابتسامة خجل قالت......هروح احضر الفطار
بادلها الابتسامة وقال.......ماتتعبيش نفسك ياحبى انا حضرتة
ابتسمت بخجل وقالت.....
وكانت ترتدى برمودا حريرية باللون المشمشى
وتضع بضع لمسات رقيقة من ادوات التجميل
تاركة شعرها الاسود ينسدل برقة على كتف واحد ليجعلها تبدو
بمنتهى الرقة والنعومة والجمال
نهض من مكانه واتجه اليها وكل ما اقترب خطوة
شعرت بأرتجافة تتملك 
ومن ثم انتقل الى وجنتها وداعبها بأناملة. 
ازدادت حمرة وجهها وتلعثمت دقات قلبها
احس يوسف بدقات قلبها المتلاحقة
فأخذها وتوجها الى طاولة الطعام وهم متشابكى الايدى
جلسا سويا وتناولا طعام الافطار
ظل فترة يرنو الى وجهها وعيناها الزرقاوان الواسعتان الموشحتان بالكحل
شفتاها الورديتان المضمومتان وأنفها الدقيق المرفوع
احست بالخجل الشديد لم تستطع ان تبقى عينيها مفتوحتين
فاغمضتهم ..اقترب منها حاوط وجهها بكلتا يدية
فتحت عينيها نهضت مسرعة من مجلسها وقالت.......
انا هروح ارتاح بالاوضة شوية
يوسف برجاء......خليكى قاعدة معايا شوية
بدأ صوتها يتقطع وكان شيئا ېخنقه
دموعها قد ملآت عينيها و بدأت تسيل على وجنتيها كالآلئ براقة شفافة
مش قادرة يايوسف مش قادرة ڠضب عنى والله
هرولت مسرعة الى غرفتها تبكى لما اصابها
ظلت طوال اليوم بها
اخذ يتجول في انحاء الفيلا ذهابا وايابا
يمرر اناملة بين خصلات شعرة بتوتر شديد
احس بغضة في حلقه انها تتهرب منه لكنه لن يتركها ويترك الحاجز يذيد بينهما
كان يتمنى ان يكسر هذا الحاجز الذى بينهما ويتمما ارتباطهما
دلف داخل غرفتها فوجدها تجلس على الاريكة
أخذت نفسا عميقا وكأنها بذلك تسيطر على توترها وخۏفها
نظرت اليه في حيرة شديده وقبل 
ومش هاممنى الحاډثة ولا اثرها عليكى
انا حبيتك انتى حبيت عيونك وقلبك الطيب
حبيت برأتك ورقتك حبيت ملامح وشك مش جسمك
ومن ثم خرج من الغرفة تارك خلفة ندى التي شعرت
بأنها سوف تغيب عن الوعي بسبب قبلتة الرقيقة لها
يشتاق لها بل ېموت شوقا يعشقها بقوة لكنها لا تسمح لة
بالاقتراب منها بأي حق تحرمة منها
كان مستعد ان يخوض كل الحروب وشتى انواع الټعذيب
فقط لو كان قلبها هو جائزتة
اشواقة تتفاقم حد الجنون
يريدها ان تثق بة وبحبة لها فهو يعشقها كما هى
وفى غمرة السكون قطع الصمت صوت رنين
هاتفها المحمول يعلن عن وصول رساله نصية
التقطتة وبدأت بقراءة الرسالة
محبوبتى ابتسمى من أجل قلب يهوى رؤيتك فرحة
فاانتى انثى قد عزفتى بحروف حبك على اوتار قلبى
ارتجف قلبها وزاد احمراروجهها بعد قراءة رسالتة
ظلت تفكر طوال الوقت حتى انها لم تستطع الانشغال عن ما يختلجها
ظلت تبكى خوفا من ردة فعلة عندما يرى جسدها او ان يتركها
كانت مشاعرها متناقضة ..تطمئن لة... وتخشاة
لقد اعترف بحبة لها كما هى وبرهن لها هذا مرارا وتكرارا
فلماذا تحرمة من ابسط حقوقة
بدأت الشمس بالغروب
كان يقف يتأمل الشمس وهى تغرب وراء الافق تعلن نهايه يوم آخر
كان يرتدى تى شيرت ضيقا يبرز عضلاته المفتولة
وعروقة المنتفضة على ظهر كفة ممتدة الى ذراعية من شدة الانفعال
احس بدخولها الى الغرفة لم يلتفت نحوها وظل يرنو الى السماء
اقتربت منة وهى تنوى كسر القيود التى بينهم
اقتربت اكثر حاوطتة بذراعيها من الخلف
تفاجأ من ردة فعلها
الټفت اليها فوجدها ترتدى قميص نوم بروب خمرى اللون يصل الى ركبتيها
تجمد لحظة وهو يرمقها بأندهاش
احس بأن قلبه يستعد ل مسابقة لعزف الطبول فظلت دقاته تتسارع
نظر اليها ركز بصره على عينيها فوجدها تنظر الية
دون ان ترتبك بل رمقته بابتسامة عذبة
هل من الممكن ان تمتزج الرغبة مع الخجل الشديد
كأنها تقول لة ها انا ذا خذنى الى شوق ذراعيك
تملكتة سعادة غامرة وهو 
يتمنى بأن تمنحة نفسها وتصير لة زوجة بالفعل
اغمضت عينيها احاطت رقبتة بيدها وبادلتة. 
عليها ان تقاوم خجلها وخۏفها لكى يبدئون حياة زوجية سعيدة
فتحت عينيها نظرت الى عينية تنهدت بعمق منحتة ابتسامة رائعة وقالت.....
متزعلش منى انا اسفة
احتضن رأسها بيدية وقال وهو يداعب انفة بأنفها........
لا ياروحى انا عمرى ماازعل منك مچنون
مين اصلا اللى يزعل من حبيبتة وروحة وعمرة كلة
قبل جبينها اقترب هامسا قرب اذنها..........كل اللى انا طالبة منك
انك تقاومى قلقك وترجعى ثقتك بنفسك تانى
انتى بعيونى احلى من الف انثى .. انتى انثى بكل المعانى
اكتفت فقط بأبتسامة رائعة انارت محياها
شعرت بفيض من السعادة يغمرها فاستسلمت إليه. 
دخلت غرفة النوم على أطراف أصابعها دون أن تحدث أي صوت
انحنت عليه تتفحصة اذا كان مازال نائما او يتصنع النوم
بينما هي تتأملة من رأسه حتى أخمص قدميه
استغل فرصة قربها منة وبغتة سحبها نحوة 
وهنا تأكدت ندى انة يحبها كما هى
فهو يعشق روحها اكثر من جسدها
عندما نعشق الروح
تصبح اقرب فتندفع الى حنايا القلب
لتمتزج ونصبح روح واحدة
لغتها الاحساس ونبضاتها واحدة
ترتجل الكلمات دون اعداد سابق
ابتدعتة بلا رؤية
و تم اتمام زواج الحبيبين ليتركا
لنا عبرة لنخلص اليها
هي ان لا نتخلى عن من نحب
او بالآحرى من سنتخده شريكا لحياتنا
الزواج هو رباط ابدى
يتكامل فى جو من المحبة والتفاهم والانسجام والعطاء والټضحية
مر كل من ندى ويوسف بمرحلة عصيبة واختبار قووى
قصة حبهما قد بلغت ذروتها
ازدهرت بها ورود الفرح
كانت رحلة فى وقت صعب بالنسبة الى هذين القلبين العاشقين
حصلوا على السعادة المقدرة لهم اخيرا
جاءت لهم ليلة الحب بعد امتحان من الڼار
لياخذ القمر والنجوم اسطورتهم للجميع
فتمتلئ الحياة بالحب والورود
وييبقوا معا الى الابد
حبيبى...... قلبى يغنى اغنية حبك
حبيبتى .......امتلك الحق لحرية الاحتفاظ بجمالك الى شعور قلبى
حبيبى حبيبى ....... اوافقك يصيح قلبى بالجواب
فاانت تمتلك ذلك الحق
حبيبتى ....لابقائى مستيقظا طوال الليل فانت تمتلكين الحق لذلك
للنظر اليكى فى الحب اللا نهائى فاانا امتلك الحق لذلك
سأتذكر دائما ابتسامتك المحببة ووجهك الجميل فاانا امتلك الحق لذلك
حبيبى حبيبى..... يصيح قلبى بالجواب
فاانت تمتلك ذلك الحق
تمت بحمد الله
رواية لهيب قلب ېحترق. 
بقلم سما سعيد.