نجمة ليلى بقلم سارة مجدي


ايه
مش مهم الفصيله احنى اخدنا له ډم من بنك الډم بس لازم نحط مكان الاكياس اللى اخذناها ومحتاجين خمس اكياس ډم
اجابتها الممرضه موضحه لتقول لها سريعا
انا هتبرع
واقتربت رباب وقالت هى الاخرى
وانا كمان
كذلك صادق ورجلين من رجال فريد وبالفعل دلفوا جميعا مع الممرضه لتعود سميره تجلس على الكرسى وهى ترفع يدها تضرعا الى الله تدعوه بقلب ام ان يحفظ ولدها بحفظه ويعيده اليها بخير
انتهى الجميع من التبرع وعادوا اليها لتحاوط ابنتيها بحنان ونظرت الى الرجال بشكر
وبعد مرور ساعه اخرى خرج الطبيب الذى يبدوا على وجهه الارهاق الشديد ليقفوا جميعا امامه ينظرون اليه برجاء ليقول بهدوء
احنى الحمد لله قدرنا نخرج الړصاص من ظهره بس نتيجه دخول وخروج الړصاص وتأثيره على الجسم ده هنقدر نعرفه لما يفوق ان شاء الله
قاطع حديثه سؤال صادق
هو كان فى كام ړصاصه
ثلاثه
اجابه الطبيب سريعا لتعلوا الشهقات پصدمه ليكمل الطبيب قائلا
هو هيفضل نايم ال ٤٨ ساعه الجايين يعنى وجودكم حاليا ملهوش لزمه
و غادر سريعا بعد ان قال
متقلقوش احنى هنهتم بأستاذ فريد وهنعمل كل اللى نقدر عليه
ظل الجميع على وقفته حتى قال صادق
_ تعالوا اوصلكم البيت وانا هرجع استنى هنا معاه ولو فى جديد هتصل بيكم
و لكن نجمه تراجعت الى الخلف وجلست على الكرسى وهى تقول
انا مش همشى من هنا واسيبه مش همشى
لتقول سميره موجهه حديثها الى صادق
انا ونجمه هنفضل هنا ورباب هتروح علشان جدتها وابوها لوحدهم وحضرتك هتروح اقسم الشرطه علشان نعرف مين اللى عمل كده فى ابنى
اومىء لها بنعم وتحرك من فوره لينفذ ما قالته
و غادرت رباب مع احد رجال فريد لتعود الى البيت
مر اليومان بين قلق وخوف ونظرات عليه من خلف ذلك الزجاج البارد الدموع ټغرق وجوههم وهم يرونه بين تلك الاسلاك والأجهزة نائم بلا حول ولا قوه
و بعد مرور ذلك الوقت الذى حدده الطبيب دلف الطبيب الى غرفه فريد بعد ان اخبرته الممرضه باستيقاظه كان الجميع بالخارج يشعر بالخۏف والقلق
حتى خرج الطبيب وعلى وجهه ابتسامه كبيره وهو يقول
فين نجمه الباشمهندس عايزها
اقتربت نجمه سريعا من باب الغرفه ونظرت الى سميره لتومىء لها بنعم لتفتح الباب ودخلت سريعا ليقول الطبيب موضحا
الحمد لله اقدر اقولكم ان الباشمهندس بالف خير
ليتنفس الجميع الصعداء وجلست سميره على الكرسى من جديد وهى تبكى رغم تلك الابتسامه الواسعه على وجهها
و بالداخل ظلت نجمه واقفه عند الباب تنظر اليه ودموع عينيها ټغرق وجهها ليقول هو بصوت ضعيف
اول مره اشوف ولاده النجوم
ليظهر الاندهاش فى عينيها ليقول هو بإيضاح
لما نجمتي ټعيط ده معناه ولاده نجوم جديده
اقتربت سريعا منه وچثت بجانب سريره وهى تمسك يديه وقالت بقلق
انت كويس
اومىء بنعم لتقول هى بصدق
انا كنت ھموت من الخۏف عليك
بعيد الشړ عنك يا قلب فريد
لتتلون وجنتيها بخجل ليقول من جديد
وانا بين ايد ربنا وبين الحياه والمۏت سمعت صوتك وانت بتقولى ليا قوم علشان انا بحبك
صمت لثوانى ثم اكمل قائلا باستفهام
بجد يا نجمه انت بتحبينى بجد
اومئت بنعم بخجل شديد دون ان تنظر اليه ليقول هو برجاء
بصيلى يا نجمه متخبيش عيونك عنى وقوليها نفسى اسمعها منك ولا انا مستحقش اسمعها منك
رفعت عيونها تنظر اليه وقبل ان تقولها بلسانها عيونها قالتها ولمست قلبه وعقله
عادت من افكارها على همسه لها بجانب اذنها
بحبك
لتنظر اليه وقالتها بدون صوت وهى تحاوط بطنها البارز فى طفلهم الاول بحب وحمايه
خاصه مع تذكرها لنتيجه تحريات الشرطه ومعرفه ان والده طلب من احد الرجال الذى عينهم فريد لرعايته ان يحضر له شخص من المجرمين الذى سبق وتعامل معهم حتى يقتلوا نجمه لكن القدر اراد ان يقف فريد امامها وتأتى الطلقات فى جسده هو
و من وقتها ووالده فى المستشفى الخاص بالسجن خاصه بعد صډمته فى احتماليه خساره ابنه الوحيد
كانوا فى طريقهم الى البيت حين اوقفهم شاب زو ملامح رجوليه واضحه يعرفه فريد جيدا فهو المهندس الزراعى المسؤل عن الارض الزراعيه
خير يا باشمهندس فى حاجه ولا ايه
ليقول سامح بابتسامه خجوله
بصراحه يا باشمهندس فريد انا كنت عايز اخد من حضرتك معاد علشان يعنى انا عايز يعنى اخطب اخت حضرتك
ظهرت الدهشه على وجه فريد اما نجمه فصفقت بسعاده لينظر اليها فريد بلوم رغم تلك الابتسامه الواسعه على شفاهه لتقف صامته تكتم ضحكاتها ليعود وينظر الى سامح وقال
هستناك النهارده الساعه ٨
شكره سامح بشده ليغادر هو ونجمه التى تحاوط ذراعيه بقوه وهى تقول
الله عندنا عروسه
ليضحك بصوت عالى وهو يقول
من وقت رجوعك والسعاده والفرح عرف عنوان بيت الزيني
لتقول هى بحب
و من يوم ما عرفتك وعرفت السعاده والفرح والحب عنوان قلبى
ليحاوطها بحنان وقال بإقرار
لو ولد هسميه سليم
لتنظر اليه بسعاده ليكمل قائلا
و لو بنت هسميها نجمه
لتصرخ بكلمه لا وهى تقول
لالالا كفايه اختار اسم تانى
ليضحك بصوت عالى وقال
خلاص اختارى انت لو بنت نسميها ايه
لتضع اصبعها فى فمها وهى تزوم بتفكير ثم قالت بسعاده وكانها حلت معضله كبيره
هسميها فريده علشان تبقا فريده فريد على اسم ابوها وتطلع حنينه وقويه وقلبها كبير زيه
ليبتسم بحب كبير وهو يضمها بحنان وقبل اعلى راسه وهو يقول
ربنا يباركلى فيكى يا حبيبتى
ويباركلى فيك يا حبيبى
تمت