خلف الظلال بقلم يسرا الجزء 2


لهجه آمره تستنى عربيه عادل بى ام دبليو سودا 1133 على اول مدخل فايد وعينك ماتغيبش من عليه الكام يوم اللى جايين دوول لحد اما اديك اوامر تانيه فاهم
موسى امرك يا باشا هوا قدامه كتير
سالم بصرامه ساعه ساعه ونص من دلوقتى تروح تستناه على المدخل فاهمنى
موسى بانصياع اللى تأمر بيه ساعدتك
اغلق سالم الهاتف وخرج بعدما اوصد باب غرفته جيدا واتجه الى قصر المرشدى حاملا اوراقه الهامه فى يده وعقله لا يكف عن التفكيير بسبيل للاڼتقام من عادل لكأنما هروب عادل ونجاته بحياته لم يكن يوما ما من حقه !!!!!
وفى تلك الاثناء كانت هاله قد عادت من المسجد بعدما استمعت الى الدرس الدينى الذى يعقب صلاه الجمعه وتناولت طعام الغداء برفقه امانى ثم اتجهت الى غرفتها لتحصل على قسطا من الراحه
وبعد قليل رن جرس الباب معلنا عن زائر او بالاحرى زائره 
انها هند 
التى استقبلتها امانى بكثير من الترحاب وكثير من القبلات والكثير والكثير من عبارات اللوم
خرجت هاله من غرفتها واتجهت اليهن وقد اجبرت نفسها على رسم ابتسامه ترحيب بسيطه
وقالت بهدوء هند ايه الغيبه الطويله دى 
احتضنتها هند وقالت والله ڠصب عنى
هاله وقد حملت لهجتها لوما مريرا سى سالم واخدك مننا اووى كده
هند لااا ابدا والله بقالى يجى شهر ماشوفتش وشه ولا اعرف اراضيه فين 
لم تدرى هاله سر السعاده التى شعرت بها وقالت فى محاوله للسيطره على مشاعرها المختلطه زعلانين مع بعض ولا ايه 
هند ابدا هوا كده يختفى فجأه ويظهر فجأه
امانى طيب ولما هوا مختفى انتى بقى كنتى مختفيه ليه ولا بتسألى ولا بتتصلى
هند بفرح اصلى عقبال عندك يا امانى سالم ادانى فلوس فتحت مركز تجميل بيوتى سنتر انما ايه تحفه بجد
امانى بصوت حبور بجد !!! مبروك ياهند الف مبروك وكتبه باسمك
هند ااه طبعا امال ايه يابنتى انتى فاكره ايه بس ماليش فيه غير نسبه ربح 5 يزيدوا 1 كل سنه
ابتسمت هاله ااه قولى كده ماهى الحدايه مابتحدفش كتاكيت
هند انا راضيه والحمد لله بقى ليه ملك وقرش وامى اطلقت من جوزها وجبتلها شقه وشغلت الواد اخويا الكبير واختى كمان معايا دا سالم ده جميله هيفضل فى رقبتى طول عمرى انما انتو اخباركم ايه طمنونى عليكم
امانى بسرور انا هاله جابتلى شغل فى شركه ملاحه والوظيفه حلوه اووى ومريحه
هند الف مبروك يا امانى وانا اللى كنت جايه اقولك لو تحبى تشتغلى معايا فى السنتر
امانى لا انا الحمد لله شغلتى مريحه اووى ومواعيدها حلوه وانتى عرفانى مش مدردحه اووى لبيوتى سنتر والكلام ده
هند وانتى يا هاله اخبارك ايه 
هاله بمراره ابدا مافييش جديد زى ما انا 
هند طيب ايه رأيك اكلمك سالم يشوف موضوع طليقك ده
هاله برفض قاطع لاء ماتجيبلوش سيره ولو انى واخده على خاطرى منك انتى عرفتيه اسمى وحياتى اللى قبل كده
شعرت هند بالخجل الشديد وقالت والله والله ڠصب عنى يا هاله وهوا فهمنى انه مش هيجبلك سيره انو عرف لو تعرفى هوا عرف ازاى هتعذورينى
استشعرت امانى حرج هند وقالت مخففه عنها انا هقوم اجيبلك حاجه تشربيها
غادرت امانى الى المطبخ وقالت هند يومها بالليل صحيت على صوت راجل بيتكلم مع سالم وروحت اتسحب عشان عرف فى ايه راح هوا شافنى وعينك ماتشوف الا النور مسكنى ضربنى وبهدلنى وقالى انى بتجسس عليه وانك انتى اللى موصيانى وطلع عارف ان اسمك هاله مش مريم فلما قالى كده دافعت عنك والله كان قصدى انى ابينله انك غلبانه فحكيتله عن اللى فات بس والله اوعى تزعلى منى يا هاله انتى زى اختى
هزت هاله رأسها وقالت طيب ماجيتيش قولتيلى ليه انه عرف 
هند قالى ماقولكيش حاجه والا هيخلى الدبان الازرق مايعرفيليش طريق وانا قلت تلاقيه عايز يتأكد انك مش ھتأذيه وانا ماحبتش اقلقك ولا اضايقك
هاله خلاص يا هند خلاص اللى حصل حصل
هند المهم مش هتصدقى مين كان عندى امبارح فى البيوتى سنتر 
اصغت لها هاله وقالت باهتمام مين
هند المأمور فكراه
هاله المأمور!!!! كان معاه وحده ست يعنى 
هند لاء ابدا جاى لوحده وقعد يلف شويه فى المكان ويسأل العمال مين صاحب المكان وكده
هاله وانتى قولتى لسالم 
هند خفت ااقوله الصراحه وقلت طالما مافيش مشكله يبقى مالوش لزوم الشوشره
هاله طيب وهوا كان عايز ايه يعنى وايه اللى يخليه يجى عندك 
هند مش عارفه انا برضه هتجنن وافهم فى ايه 
هاله هوا سالم بيجى السنتر عندك
هند ابدا ده مفهمنى ومأكد عليا ان مافييش جنس مخلوق يعرف انه ليه علاقه بالسنتر
هاله يا خوفى يا هند عليكى مش عارفه ليه مش بطمن لسالم اوقات احس انه كويس واوقات تانيه كتير احس انه كتله شړ متحركه
هند والله انا حساه غلبان اووى ااه يعنى شويه عصبى وحمقى بس عليه حنيه ماشوفتهاش من اقرب الناس ليا
احمر وجه هاله وشعرت بالضيق وقامت فجأه وقالت انا هروح اشوف الست امانى كل ده بتصب الحاجه الساقعه
وكما انصرفت هاله باتجاه المطبخ انصرف سالم من قصر المرشدى بعدما ابلغه بما فعله عادل مؤخرا
وركب سيارته وامسك بهاتفه ليتصل بموسى وما ان رد الاخير حتى قال سالم بنفاذ صبر هاه يا موسى ماكلمنتيش ليه 
موسى يا باشا انا واقف من ساعتها ماجاش لحد دلوقتى
سالم بعصبيه ازاى ده ده عدى ساعتين
موسى والله يا باشا واقف ماتحركتش يمكن مش جاى على فايد الليله يا باشا
سالم طيب ياموسى ساعه كده ولو مجاش تعالالى الفيلا
موسى امرك يا باشا
اغلق سالم هاتفه واتجه الى منزله وما ان وصل حتى رن هاتفه مره اخرى فوجده موسى فرد قائلا ايه يا موسى لقيته 
موسى اه يا باشا لقيته
سالم طيب وراه بقى ماتسيبوش
موسى متوترا لا يا باشا ماعدتش ينفع
سالم حانقا يعنى ايه بتعصانى يا موسى 
موسى العفو يا باشا لا كنت ولا هكون بس اصل مش عارف اجيبهالك ازاى المنيل على عينه انتقل الى الرفيق الاعلى ماټ
رد سالم فزعا قائلا ايه ماټ ازاى انا قولتلك اقطره مش اقتله يا بجم
موسى والله يا باشا انا مالمسته انا وانا راجع على القاهره لقيت عربيته مقلوبه ومولعه وبوليس ومطافى وهيصه قربت لقيته ماټ وشايلين جثته وقبضوا على الجدع اللى كان سايق الترله اللى خبطت فيه
سالم وشنطه الفلوس
موسى فلوس ايه يا باشا وعامه ده لو كان معاه ذهب كان زمانه ساح العربيه كانت ولا جهنم الحمرا والعياذ بالله
اغلق سالم الهاتف وترجل من سيارته واشتم الهواء بقوه وزفره محاولا الهدوء واستيعاب الاحداث الاخيره
ثم امسك بهاتفه واتصل مجددا بموسى وقال بهدوء جهز رجالتك ساعه زمن وهكون عندك عندنا مشوار مهم لازم يخلص الليله
اغلق سالم الهاتف ولمعت عيناه ببريق الاڼتقام وركب سيارته وقادها بسرعه چنونيه الى حيث وجهته
الحلقة 10
انطلق سالم بسيارته بسرعه چنونيه ظن انه بتلك السرعه قد يسبق القدر
فدائما القدر يسبقه ولو بخطوه يسبقه
كان يود الحصول على كل الاوراق والاموال وقتل عادل والصاق التهمه بهاله
كل هذا كان ليحدث لولا ان 
لولا تدخل منال
تلك الافعى
هى من خططت لعادل فعلته الاخيره قبل مۏته
وهى من كانت دوما العقل المدبر له
نعم
فتش عن المرأه
فسبب فشل خطته مرأه
وسبب تذبذب افكاره وخضوع قلبه امرأه اخرى
كلا لن يسمح للنساء بالعبث فى حياته مجددا
يكفى مافعلته امه
يكفى عبثها بطفولته
فلن تعبث بمستقبله وحاضره امرأه اخرى بعد اليوم
وهكذا كان حاله لحظه ان دخل فيلا عادل بالقوه مع حزبه من الرجال الملثمين كاسرين باب المنزل فازعين ساكنيه من الاطفال والنساء
صړخت الخادمه وجريت واختبأت وحاولت منال الهرب من امامه هى الاخرى 
ولكن كانت يده الاسبق فأمسكها من شعرها ومد يده الى احد رجاله فأعطاه الاخير سکينه حاده 
فقرب نصلها اللامع من وجهها وقال پشراسه الورق فيين 
قالت منال والهلع ينبض فى كل عروقها معرفش والله ماعرف
غرز سالم نصل السکين فى خدها فصړخت منال متألمه بقوه 
فقال لها متشدقا ايه رأيك ازوقلك وشك بقطع زى اللى فى وشى ده ده نيولوك هيبقى جامد وخطيير عليكى
صړخت منال واڼهارت العبرات من عيناها وقالت بهيستريا ابعد عنى انت عاوز منى ايه هوا عادل مش عندك ماخدتش اللى انت عاوزه منه ليه 
قال لها سالم بقوه ماټ وهوا راجعلك بالخمسه مليون اتقلبت بيه العربيه وماټ والعربيه اتفحمت وجواها الفلوس وعبال مايستدلو عليه هيجولك يأكدولك خبر مۏته
صړخت منال ماټ يانهار اسود قټلته يا مچرم
سالم بعصبيه شديده انا ماقتلتوش لكن مستعد اقټلك واشرحك كمان انطقى الورق فيين
صړخت منال طيب ابعد السکينه دى عن وشى
ثم دفعها لتسقط على احدى الكراسى فاقترب منها مجددا وقال هيا ثانيه وحده وهتكون مغروزه فى قلبك انطقى
منال بهيستريا فى خزنه خزنه فى البنك
الصق السکين برقبتها وقال معاكى مفتاحها
منال مش معايا وحتى لو معايا ولا معاك انت مش هينفع نفتحها
سالم ليه انتى وريثته
منال صاړخه الخزنه ماكنتش بتاعه عادل كانت بتاعه مراته الاولانيه هيا كانت عملاله توكيل عام ودلوقتى بعد ما ماټ مافيش غيرها اللى تعرف تفتحها
رجع سالم خطوه للخلف واخفض السکين وقال بصوت خاوى هاله!!!!
منال انت تعرفها منين 
قال سالم بخشونه مالكيش دعوه المفتاح فيين 
اشارت له منال بسرعه فى المكتب فى المكتب اللى جوه
انطلق الرجال الى غرفه المكتب وقلبوها رأسا على عقب فى دقائق عده حتى حصلو على المفتاح واعطاه احدهم الى سالم
فقال لمنال هوا ده
ردت منال بخنوع ااه هوا هوا 
سالم مهددا عارفه لو ماكنش هو ولا الورق ماكنش فى الخزنه هعمل فيكى ورحمه ابويا ليقعدوا سنين وايام يجمعوا فى شرايح جثتك ومش هيقدروا
ارتمت منال تحت قدمه وقالت پبكاء ابوس رجلك انا ماليش ذنب ثم اخذت فى تقبيلها بالفعل
فدفعها سالم بقدمه بعيدا وهم بالمغادره الا انه لمح اطفال هاله يقفون مستترون اعلى الدرج 
ينظر له الكبير بفزع وخوف عارم اما الصغير فكان نسخه طبق الاصل من هاله كان على عكس اخيه ينظر له بفرح شديد وتعلو البسمه وجهه لما فعله بزوجه ابيه 
فابتسم له سالم دون اراده وهم بالصعود اليهم ولكن كانت صرخه منال هى الاسبق تأمرهم بالدخول الى غرفهم 
فهرب الصغار اليها فاستدار ونظر لمنال بصرامه وغادر مع رجاله
وعاد سالم برفقه رجاله الى القاهوه حاملا مفتاح الخزنه بجيبه يفكر فى طريقه يرغم بها هاله على فتح الخزنه واعطاءه الاوراق وهى راغمه مجبره 
لايعلم لماذا كل شىء اصبح متعلق بها 
لماذا تنبثق ذكراها ويطغى حضورها على واقعه 
شعر سالم بالغيظ منها ومن نفسه ايضا 
وقد فقد الحيله مع قلبه ولم يعد بأمكانه ان يكرهها
ولم يكن بامكانه ارغام عقله عن عدم التفكيير فيها 
بل ما زاد الامر سوءا انه لم يعد يشعر انها تكرهه كما كانت تفعل
فمنذ ان اعطاها الملف اصبحت تنظر لها نظره مختلفه
كان يعشق
نظرتها المليئه بالاحتقار والكراهيه لوجوده 
فهذا هو انسان حقېر
وهذا مايستحقه الكراهيه
علي