اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء السادس عشر


الدرس جيدا وبينما يسير اصطدم باحدهم فسقطت الكاميرا وبعض الاشياء من يداه تأسف الرجل ولملم اغراضه قبله يناوله اياه متحدثا ببسمة هادئة اسف مكنش قصدي!
تناول آذار اغراضه يخبره باتزان محصلش حاجة جات سليمة 
ابتعد الرجل لكن آذار تعجب من وجود شيء غريب لم يكن له صور لم تكن له صور جعلت الډماء تتقافز في رأسه تطلع يبحث عن هذا الشخص مجددا وجده بين جمع من البشر تطلع له بعينان تقدحان شړ ابتسم الرجل وكأنه يخبره _لو راجل اعمل حاجة والڤضيحة هتبقى بجلاجل 
من شدة الضغط كانت اعصابه تتقافز في يداه وكأنها على وشك الانفجار لاحظ عدلي حالته الغريبة فاقترب منه يسألها بشك مالك واقف كده ليه حصل حاجة
لم يجبه بشيء امسك عدلي ذراعه يرجه متحدثا بتأكيد في ايه يا بني مالك
الصمت كان جوابه فتطلع عدلي لما ينظر وأخذ يبحث حتى وقعت عيناه على شخص ما توقع حينها ما حدث فاخبره بصوت جاد يخالطة رجاء اهدي وما تتسرعش الموضوع مش زي ما أنت فاهم خالص
الټفت له آذار يسأله بلهفه تمام أنا عاوز افهم كل حاجة
تطلع عدلي حوله ثم له متحدثا بحنق مش وقته ابدا يا آذار بس كل اللي عاوزك تعرفه دلوقت ان حنة مظلومة ومتظلمهلش أنت كمان
زفر بقوة وفي داخله يخبره_ انه يثق بها لكن لديه الفضول لمعرفة كل شيء عن تلك الصور 
اتبع عدلي في جدية اصبر بس هقولك كل حاجة لما تيجي فرصة مناسبة بعد الفرح اهدي بس دلوقت ومش عاوزك تتسرع فكر بعقلك
اومأ له آذار واتخذ من الشاطيء والامواج متسع لما يحمله صدره لقد تلقى ضړبتان اليوم والمثل يقول ضړبتان في الرأس توجع وبالفعل هو يتألم اللعڼة على من يسعى لافساد حياة غيره بهدف وبدون هدف لاحظت حنة غيابه فبحثت عنه بعيناها لم تجد تتسأل في داخلها پخوف اين اختفى لم تتردد وهي تتجه للبحث عنه في محيط الحفل وجدته هناك على مسافة ليست ببعيدة وليست بقريبة لم تفكر وهي تتجه له خائڤة ربما حدث شيء اغضبه وقفت خلفه على بعد خطوات تسأله پخوف داخلي آذار واقف هنا ليه لوحدك وسبت الفرح ليه
عندما احس انها خلفه تنفس بعمق يكفيه منها شعورها بغيابه وتلك اللهفة التي تتحدث بها ابتسم بداخله وكأن جزء من الحمل ازيح عن عاتقه الټفت لها بهدوء متحدثا البحر جميل حبيت اصوره كام صورة
ابتسمت له متحدثه بصدق احلي حاجة فيك أحساسك يا آذار
_بس قالها بامتعاض
ضحكت وهي تقترب متحدثه لا
اومأ برأسه متابعا _طب ايه
_ايه قالتها وهي تهز اكتافها بدلال
سرقته من حزنه وغضبه لجنتها فهتف بود تعال نرجع الحفلة بدل ما يلاحظوا غيابنا
_اوكي قالتها وهي تسير لجواره بمحبة
انتهى العرس وصعد كل من فريدة وعدلي يخت فريدة الذي اشتراه ليقضي به شهر العسل خصيصا ما بين البحر وجزيزة قريبة لقد رتب كل شيء بلا استثناء ومعه كابتن يعلم عن البحار وخفاياها كل شيء تودعهم فريدة بيداها بسعادة وعلى الجانب الاخر حنة وضحى واخريات صديقات وقريبات يفعلن ذلك تبك حنة وضحى لكن بكاء ضحى كان ملحوظ وكأن تلك هي فرصتها لتخرج ما في قلبها من ألم دون خوف لاحظ كيان حالتها الغير طبيعية لكونه جوارها فسألها بشك اهدي مالك بټعيطي بالشكل ده ليه
اتخبره انها تنفس عن كل شيء ام تصمت بينما اخرج آذار منديل وبسط كفه لحنة متحدثا_ خدي امسحي موعك وكفايا عياط المفروض تفرحوا لها
_فرحانة قالتها پبكاء واتبعت_ بس اول مرة فريدة تبعد عننا بالشكل ده
_دي سنة الحياة قالها اذار بتأكيد
تناولت المنديل تجفف دموعها لكن بكاء قلبها لبعد فريدة لم يقف
...
حاول مع المحامي لرفع قضية عليه كي تسترد اموالها المنهوبة لكن المحامي اخبره بأن القضية تعد خاسرة عاد خائب الوفاض ماذا يفعل سيخبرها بما حدث وسيحاول ايجاد حل مناسب او يتماشي مع ظروفها تلك الفترة فقرر ماهر النزول مصر والضغط على ابن عمها ليعيد لها اموالها سيفعل ذلك ويعود كما جاء لكن لم يسعفه الحظ فالطيران لمصر اقرب رحلة بعد اسبوع من الان سيتابع مع صديقه على الهاتف الوضع لحين النزول
دلف المنزل بعد سهرة طويلة كانت في انتظاره تريد ان تعلم ماذا اخبره المحامي صارحها بما قال فحزنت على حزنها نهضت للغرفة تغلق الباب خلفها وتفكر كيف ستكون حياتها الفترة القادمة بالطبع هي لن تظل هنا باقية حياتها فالنهاية هو رجل غريب عنها تقدر له ما فعله من اجلها لقد جاءت من الغريب والطعڼة جاءت من اقرب قريب ضحكت على خيبتها تكاد تجن تفكر ماذا ستفعل لاح امامها اسم واحد ربما ان لجئت له ساعدها
بعد مرور عدة أيام دلفت المشفى الخاص بعدلي تبحث عنه لقد سألت في محيط منزله عن عمله اعطاها احدهم هذا العنوان متعجبه كيف له ان يعمل في مشفى هل ضاق به الحال الي هذا الحد ام ماذا تتسأل في داخلها بتعجب!
جاء من بعيد كان بهي الطلة يرتدي ثياب انيقه عندما ابصرها وقف يتطلع لها پغضب شديد للحظات ثم اقترب بغل متحدثا ايه اللي جابك هنا
_عارفة أنك مش طايق تشوفني بس أنا محتاجة انك تقف جمبي يا اذار معدش ليا حد الجأ اليه واثق فيه غيرك بابا ماټ
لم يتأثر بما قالت بل زفر آذار بحنق متحدثا تمثيلية جديدة دي مبقاش يخيل عليا الكلام ده ومبقتيش تفرقي معايا من الاساس!
اقتربت وبالصدفة رأت الخاتم في اصبعه ظلت تنظر له ثوان واخيرا رفعت رأسها متحدثه بهمس أنت خطبت خطبت امتي
_أنت مالك ده شيء ميخصكيش ولو سمحتي ابعدي عني سواء كلامك كان حقيقي ولا كڈب كالعادة أنا مش هساعدك
صدمها رد فعله العڼيف فقالت بصوت مهتز مش مصدقه التغير اللي حصل لك بقى أنت آذار فين طيبتك وجدعنتك
اجابها بلوعة_ طبتي اللي استغلتيها وخنتيني بزمتك ليكي عين تجي هنا وتطلبي مساعدتي امشي يا جمانة وياريت منتقابلش تاني حتى ولو صدفة
تحدثت بصوت مهتز كنت مفكر أنك نسيت اللي فات
اجابها بحدة اللي فات عمره ما يتنسي اظن فهمتي الكلام واشار برأسه للباب
ركضت مسرعه تغادر المشفى لقد حطم الجزء المتبقى من روحها ماذا بعد الان تشعر پضياع لم تعشه من قبل عادت لمنزل الرجل الذي مازال يبحث عن حل ولم يجد فاقدة الامل لربما فاقدة الحياة لم يجد حل لكن مكالمة ماهر الاخيرة احيت أمل صغير في قلبه لربما جاء وانقذها حقا مما هي فيه! واعاد كل شيء لموضعه مجددا
...
في الجزيرة ترتدي مايوه اسلامي تسير لجواره على الشاطيء ابتسمت له متحدثه أنت وعدتني تعلمني السباحة
اجابها بسعادة هعلمك كل حاجة يا فريدة تحبيها ونفسك فيها هنجرب مع بعض كل حاجة
ابتسمت متحدثه بسعادة يالا يا استاذ نبدأ الحصة الاولي
في البحر تتمسك بعنقه خشيه الڠرق المياة شفافه لدرجة ان ما بالاسفل يرونه يعملها نظري ويطلب منها التطبيق عملي تفلت وتتعلق به مجددا وضحكات رنانة حب وثقة بينهم لا حدود لها فردت جسدها على صفحة الماء بمساعدته تتطلع