اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء السادس عشر


احلي راجل في الدنيا دي كلها
قبل رأسها متحدثا ويخليك ليا يا مونيكا يالا عشان منتأخرش
تسير لجواره بسعادة فسألها مباشرة مبسوطة يا مونيكا معايا
_جدا يا وسام ده كفاية طيبتك وحنيتك عليا وانك مش مخلي نفسي في حاجة
زفر متحدثا _دي حاجات بسيطة ربنا يقدرني ومخليش نفسك في حاجة ابدا
ربتت على وجنته متحدثه _يارب يا حبيبي ويقدرني واسعدك
اخذها لتتزحلق على الجليد كما ارادت وارتدت الملابس وامسكت يده بحذر متحدثه أنا خاېفة اوي يا وسام المكان هنا عالي
هتف مؤكدا وهو يسحبها مټخافيش تعالي بس وجذبها معه متحركا بانطلاق اطلقت صرخات مدوية وهو يسحبها حتى تعثرت فسقطت لم تكتف بسقوطها بل فعلت المثل وجذبته ليسقط مصطدما بحاجز بعيد وقفت مونيكا فاغرة الفم لا تصدق ما حدث اقترب أحدهم يحاول مساعدته وهي كما هي لم تتحرك من المفاجاة والخۏف معا انتهى الامر بهم في المستشفى شرخ في القدم وامر الطبيب براحة دون حركة اسبوع على الاقل ..
في الغرفة تشعر بضيق شديد لقد تحول شهر العسل الذي تحلم به لسجن غرفة باردة في فندق بدأ الضيق يتسلل لها كانت تتطلع من النافذة على الشارع وسقوط الثلج المنظر جميل للغاية شعر بالضيق لما حدث فنهض بحذر متجها لها يجاورها متحدثا عارف انك اكيد زهقتي من الحپسه دي بس اخف وهعوضك ان شاء الله
هتفت في ضيق وساام هو أنا لو طلبت منك انزل اتمشى شوية تزعل
اتسعت عيناه من سؤالها
بررت متحدثه نفسي امشي في التلج الجو ده كان نفسي فيه اووي
اجابها وهو يتجه للفراش متوقعا رفضها لو عاوزه تنزلي براحتك مش همنعك
اتجهت لخزانتها تخرج ثيابها متحدثه بفرحه شكرا يا حبيبي انك وافقت 
ولم تنسى وهي تجمع اشيائها تناول بطاقته المالية ربما احتاجتها في شراء بعض الاغراض
غادرت تارك اياه في احباط شديد نهض پألم غير مصدق لخروجه لتتنزه دونه مر الوقت وهو كالمحموم حتى جاء المساء دخلت تحمل حقائب عديدة متنوعة في يداها
سألها پغضب كل ده تأخير يا مونيكا وبعدين ايه الحاجات دي
_معلش يا وسام اشتريت شويه حاجات وانا بتمشى
سألها بتعجب _جبتي الفلوس منين من الواضح ان الحاجات كتير وغالية
_منك طبعا يا حبيبي
_ازاي سالها متعجبا
اخرجت من حقيبتها البطاقة الخاصة به متحدثه سحبت فلوس منها
اعتدلت بضيق متحدثا مش المفروض تسأليني الاول
جلست بارهاق تخبره _مش أنا وأنت واحد انا دلوقت مراتك
صمت غير قادرا على الدخول معها في نقاش
اتبعت في اشراقه استني شوف جبت لك ايه
...
تأخر متعمدا وتركها الظنون ټقتلها والتفكير يدفعها للجنون جلست امه وقت وصوله تخبره قبل ان تناديها _مش عاوزين مشاكل ولم الدور البت بردة مهما كان بنت عمك أنت خدت اللي أنت عاوزه متجيش عليها بقى
زفر متحدثا_ مقلتش لا بنت عمي بس متفرضش حاجة عليا اللي كنت بقبله زمان مش هقبله دلوقت كل حاجة اتغيرت هي اللي بقت تحت رحمتي
دخلت مرة واحدة دون ان يتوقع كلاهما وجودها تبدلت ملامح زوجة عمها بينما رسم هو الثبات والندية دخلت وكأنها طائر مذبوح يرفرف تريد ان تتخبط في كل ما حولها تريد أن تحدث ضجيج وفوضي قالت بصوت جهوري حاد بعد كل اللي عملته ليك تعمل فيا كده تغدر بيا سلمتك نفسي واخترت شريك حياتي رغم انك متجوز واديتك فلوس منصب في شركة مكنتش تحلم تمشي بس قدمها وفي الاخر ايه تعض الايد اللي اتمدت لك
_اخرسي قالها وهو ينهض في اتجاهها بانفعال
اقتربت منه دون خوف وهتفت بصوت حاد ايه هتضربني هو ده اللي لسه معملتوش اضرب أنا قدامك اهه على الاقل اكفر عن الغلط اللي عملته في حق نفسي كان فين دماغي يوم ما سلمتك كل حاجة
_محدش ضړبك على ايدك أنت اللي عملتي كده من نفسك
_صح قالتها بتأكيد ثم اتبعت _بس أنا دلوقت زي ما اديتك كل حاجة عاوزه كل حاجة تاني
ضحك بصخب متحدثا_ أنت مچنونة يا ماما هو اللي بيروح بيرجع
تهجمت عليه متحدثه_ لو وصلت اني اقټلك مش هتأخر عشان ارجع فلوسي وشقك بابا منك يا حرامي
دفعها فسقطت على الاريكة خلفها متحدثا العبي بعيد يا جمانة متخلنيش احطك في دماغي
تدخلت اخيرا والدته متحدثه يا ولاد صلوا على النبي كده واقعدوا كل حاجة تتحل بالتفاهم وبعدين كلها ايام وتكوني مراته ووقتها الفلوس هتبقى فلوس وانت بردة راضيها
تحدثت پغضب لا والله أنت شايفه هو ده الحل الحرامي ابنك سارقني وعاوزاني اتجوزه الحمدلله انه ظهر على حقيقته 
وتذكرت خاتم الخطبة فخلعته تلقيه بوجهه متحدثه _منك لله مش مسمحاك ابدا
نهض متحدثا پغضب لو اتكلمتي بالطريقة دي تاني هتشوفي مني اللي عمرك ماشفتيه يا جمانة
اجابته في غيظ هستني ايه من واحد زيك 
بصقت في وجهه وغادرت دون ان تلتفت وراءها ولا لنداء عمتها
زفر پغضب متحدثا_ اتجوزها قال اتجوزها اټجننت أنا ! الأول كنت ممكن أفكر لكن دلوقت خلاص خدت غرضي منها يبقى لزمته ايه الجواز بح على كده تغور الستات والبنات مليان الدنيا دي لو اخر واحدة في الدنيا لا يمكن افكر فيها
تنهدت والدته متحدثه يابني هي وليه بردة مهما كان واخاڤ عليك من دعاها
ضحك متحدثا سيبك منها المهم عمله ايه عشا حلو النهاردة لحبيبك
نهضت متحدثه يا سلام اعمل له الحلو كله
جلس باريحية متحدثا عاوز اكل كتير الواحد حاسس ان نفسه مفتوحه
...
في الصباح قررت بكل حب أن تخبره قرارها علها تسعد قلبه كما اسعدها أمس جلست على الفراش بعد أن جهزت طعام الافطار على طاولة صغيرة في نهاية الغرفة تتحس شعره اللامع برفق وبسمة حب تزين ثغرها الوردي مال برأسه يفتح عيناه يطالعها بشغف متحدثا باين عليه صباح حلو ولا ايه
اجابته بتودد حلو طول ما احنا مع بعض ومبسوطين ربنا يخليك ليا يا كيان متعرفش وأنت جمبي ببقى حاسة بأيه اكتر فرحه في حياتي
اعتدل متحدثا برضا وهو يميل برأسه قليلا حتى احدثت صوت طقطقة طفيف ايه الكلام الحلو ده وايه الرضا ده كله
اخفضت بصرها تحدثه بصوت خاڤت طول عمري رضيه عنك المشكلة مش فيا أنت اللي بتفهمني غلط وبتزعل من اقل حاجة
قرص وجنتها متحدثا طلعت في الاخر أنا اللي غلطان ماشي 
وقربها وضغط باسنانه قليلا فصړخت مبتعده عنه تدفعه على الفراش متحدثه بعصبية ايه الهزار الرخم ده ابعد كده!!
مثل الالم متحدثا اه يا ضهري ايه يا ضحى أنت بقيتي مفترية كده امتى دي زقه دي
اقتربت منه تحمل السکين الموضوع على الطاولة والذي وضعته قبل ان توقظه بثوان في يداها متحدثه يالا عشان تفطر
نظر للسکين بفزع وهتف بتوتر ظهر حقيقيا اكثر من كونه تمثيل ايه هو السلاح هيطول ولا ايه مكنتش عضه صغيرة دي!
نظرت ضحى لما تحمل بتعجب اخفضت السکين سريعا خلف ظهرها متحدثه بضحكة صغيرة لا متفهمنيش غلط ده أنا كنت بقطع لك تفاح يا حبيبي عشان تاكله بعد الفطار
تنفس الصعداء ووضع كيان يده على صدره متحدثا وقعتي قلبي يا شيخه حرام عليك وأنا اللي قولت حاجة تانية
اقتربت منه تضع يدها على وجنته متحدثه بحنان بعد الشړ