اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء السادس عشر

_صباح الخير يا حبيبتي
_صباح الخير يا ضحى فاكرة ان النهاردة الخطوبة ولا نسيتي
_ايوه فاكرة طبعا لا فاكرة الف مبروك حبيبتي أنا فرحانة اووي ان ربنا عوضك خير
_الحمدلله بس ماله صوتك يا ضحى
_مفيش حبيبتي أنا بخير بس أنت عارفة النونو بقى قايم بالواجب وزيادة تعبني شوية
ضحكت حنة متحدثه _شكله هيطلع شقى زي خالتو خلاص لو تعبانة بلاش تيجي وتتعبي نفسك وانا هصورلك كل حاجة وهبعتهالك كأنك معانا بالظبط
هتفت باعتراض رغم الالم الذي تعاني _لا ازاي محضرش يوم زي ده لا طبعا أنا هجهز نفسي وهاجي على طول
اجابتها حنة بتصميم _ضحى مفيش حاجة اهم من صحتك ومن البيبي وبعدين فريدة هتكون معايا وخالتو مټخافيش مش هبقى لوحدي
حمحمت ضحى متحدثه _هي خالتو عرفت امتى
_في الفرح عادي فريدة قالت لها
اومأت ضحى وكأنها تراها وقالت بصوت مهتز_ مش زعلانه يا حنة من وجودها ..ولا من ا
هتفت حنة تقاطعها _خلاص يا ضحى وسام بقى صفحة واتقفلت ومحبش حتى اني افتكرها
تنهدت براحة متحدثه عاوزاك تفرحي النهاردة وجيبي كل اللي نفسك فيه
اكدت متحدثه ان شاء الله يا حبيبتي اسيبك بقى عشان اجهز
وبالفعل اغلقت معها الهاتف متجه لخزانتها تخرج طقم فاخر ترتديه ولم تضع مكياچ سوى شيء بسيط تريد أن تكون على طبيعتها لا تريد جمال خداع يخطف الانظار بل تريد أن ټخطف القلوب وكأنها لم تفعل بعد ولم تسرق قلبه هذه المحتالة
يتطلع لها بسعادة كبيرة جاءها مع ابيه وزجة ابيه التى منذ ان دخلت شقتهم وهي مذهوله من الوضع كله حتى عندما رأتها تعجبت كونها جميلة وغنية وهتفت بداخلها في حسرة_ اعرف هي البنات الغنية بتجري وراه على ايه الكحيان ده اكيد بيرمي شباكه عليهم صح
لم تفق الا على صوت حنه وهي تقول بصوت لطيف اتفضلي العصير يا طنط
مال ثغرها في تعجب وهتفت وهي تتناول الكوب من على الصينية في سخرية هاتي يا روح طنط
ضربها زوجها بذراعه علها تتحضر لكن دائما ما يكون الطبع غلاب فنظر له بغيظ وكأنها لم تفعل شيء
...
على الهاتف يحدثه برزانه_السلام عليكم
اجابه كيان وهو على الفراش مبعثر تماما_ وعليكم يا عدلي اخبارك ايه
_فريدة قالت لي أن ضحى مش جايه معانا
تعجب متحدثا _مش جايه فين!
_ايه يا بني مالك انت هنجت ولا ايه النهاردة هنجيب شبكة حنة انت ناسي ولا ايه
اعتد كيان على الفراش متحدثا بنبرة يكسبها ثبات زائف_ لا طبعا فاكر دا أنا حتى كنت بجهز اهه
_طب متتأخرش يالا عشان هنتحرك دلوقت
نهض كيان يعدل ملابسه متحدثا _دقايق وهكون عندك يالا سلام
اسرع يغلق ازرار قميصه وتناول اغراضه سريعا مغادرا الفندق لم يستغرق وقت كانوا بانتظاره تبعهم بسيارته حتى المحل المكان بسيط وراقي في ذات الوقت...
في الداخل اعطاها الصائغ بعض القطع لتختار منهم كانت من نفسها تختار الاجمل والاقل وژنا لا تريد ان تكلفه شيء فهي تعلم جيدا ان المبلغ المتواجد معه قليل فهو لمح لها سابقا عندما وجدها تختار الارخص اقترب منها واعطى لها اسورة متحدثا ايه رأيك في دي
تناولتها حنة متحدثه تحفه بس اااا اشوف حاجة تانية
لم تشاء احراجه ولا تكلفته بمبلغ كبير
شهقت زوجة ابيه ومالت علي زوجها تقول شوفت الاسورة اللي عاوزها تاخدها يالهوي دي تسوى شيء وشويات هو ابنك جاب الفلوس دي منين 
ثم حدجته بنظره متفحصه وقالت اوع يا راجل تكون عطيله فلوس من ورايا
ضربها بمرفقه مرة اخرى وهتف في غيظ بس يا وليه هتفضحينا وبعدين فلوس ايه اللي اديهاله ما انت عارفة البير وغطاه
حدجته بنظرة كلها عدم رضى وتابعت ما يحدث امامها بغيظ وكأنها تحسده على فرحته اصر على الاسورة التي اختارها فقبلت بسعادة وترحيب رغم تأنيب الضمير الذي لاحق القبول ولم تدرك نظرات الامتنان التى اهداها آذار لعدلي وكأنه يشكره على صنيع قد قدمه منذ وقت
_ خد الفلوس دي خليها معاك
_أنا معايا صدقني مش محتاج حاجة يا عدلي
ربت على كتفه متحدثا بتأكيد _خليهم بس واعتبر ده بداية للشغل اللي هيكون بنا مش مساعدة ولا حاجة ده من شغل جاي
ابتسم آذار متحدثا _اذا كان كده معلش
اومأ عدلي برضي بادلة النظرة باخرى تخبره انه هنا لجواره صديق واخ كبير وقت الحاجة
انتهت من اختيار شبكتها بسعادة لا توصف لقد تخطى سقف توقعاتها ليس بالمال وانما بكل شيء يكف نظرات الارتياح التي رأتها في عينيه عندما وجد ابتسامتها تزين ثغرها بعد الانتهاء وكأنه نحج في امتحان صعب اجتيازه تتطلع لعيناه الواسعة وكأنها بحر شديد الاتساع والجمال ابتسامته تغريك لتمد قدمك على اول امواجه لكن الخۏف الاكبر من العميق الذي ينتظرك بداخله هي لا تخشى شيء سوى الڠرق
وقف كيان يركز في شيء ما قبل مغادرتهم بعد انتهائهم 
تحدثت فريدة باصرار مش ممكن دي أول مرة تشرفونا ومستحيل أنا بنفسي مجهزه الاكل متقول حاجة يا عدلي
_خلاص يا آذار هات والدك ومراته مينفعش انكم تمشوا كده ايه معندناش واجب
_ انت اللي بتقول كده يا عدلي ده انت ابو الواجب
_حيث كده يالا اتفضلوا معانا وحتى يبقى زيادة تعرف
جلست زوجة ابيه تنتقض بعين حاقدة كل شيء ورغم ذلك لم تترك صنف واحد لم تتذوقه وبالنهاية قالت بشيء من السخرية الواحد مبيحبش الا طبيخه ودي حاجة وحشه فيا مبعرفش اكل عند حد
نظر لها زوجها پغضب لتصمت وهتف في همس _الله يخربيتك ايه اللي بتقوليه ده 
اشارت له بمعني _هو أنا قلت ايه الله
حاول آذار تلطيف الاجواء بعد كلام زوجة ابيه السيء تسلم ايدك يا فريدة حقيقي مدقتش اطعم من الاكل ده قبل كده
شعرت زوجة ابيه بغيظ وكأن مدخنة نبتت في رأسها فضحكت فريدة متحدثه بتأكيد تسلم يا آذار كلك ذوق بجد
مال عدلي يحدثها بغيرة انشفي كده يا دكتورة مالك
اجابته بضحكة رقيقة معلش عديها يا دولا حقك عليا وادي رأسك ابوسها وطبعت قبله على اصابعها ورفعتها تضعها على مقدمة راسه سريعا وكأنها قبلته هناك
خطفت قلبه حركتها البسيطة فنظر لها بحب متحدثا يارب قرب البعيد بقى
فهمت فحو كلماته فاخفضت بصرها في خجل هامسة يارب
...
نادها بقلق شديد فالتفتت له تسأله بضعف وكبرياء مكسور لسه في حاجة مخدهاش البيه اللي مشغلك وبقيتوا كلكم معاه وبعتك عشان تاخدها عاوز ايه هدومي كمان خدها وامسكت ثيابها بطريقة چنونية
اجابها نائب الشركة صديق والدها اهدي يا جمانة اهدي يا بنتي ومتظلمنيش اللي حصل ده معرفش حاجة عنه الا دلوقت .. لكن مش هسكت وهكلم محامي صديق ليا يشوف الموضوع
هدئت قليلا متحدثه بتراجع معلش لو كنت كلمتك بطريقة وحشة لكن الحقيقة اعصابي تعبانة واللي حصل النهاردة ده حاجة لا يمكن كنت اتخيلها
زفر الرجل متحدثا بلوم هو الزمن ده حد عد بيدي ثقته لاي حد بسهولة كده_ده اللي انت عملتيه معملتهوش مع ماهر
ذكر اسمه اعادها لما مضى وتحذيره الآن فقط ادركت خوفه عليها اخطأت وهو كان على حق لقد حذرها مما حدث بكت دون صوت دموع تسقط فقط وتتسأل بذهول هل كان هذا هو غرضهم من البداية شعور بالعجز دمرها