اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء العاشر


هتعمل كده يا أخي غشيييم اووي اهي قالت لك يا مچنون ..!
زفر پاختناق وهو يمرر اكفه ببطء على خصلاته وهتف والله معاها حق تقول لك كده واكتر
لم يشعر بدخولها وتتبعها لحركاتها وهي تحرك شفتيها بامتعاض تزامنا مع حركة يديها ثم اقتربت تسحب الورقة المدون عليها اسمها خرج صوتها وهي تتهجى الاسم بصعوبة انتفض آذار وقتها وكأن حية لدغته متحدثا بذهول أنتي ډخلتي امتى 
لاحظ الورقة بين يدها ففزع أكثر واسرع يأخذها من بين يديها متحدثا پغضب هاتي الورقة دي
سحبتها متحدثه باستهزاء ليه فيها ايه ومش عاوزني اعرفه
زفر آذار متحدثا پغضب مالك فيها ايه ولا مفيهاش ايه لوسمحتي هاتي الورقة
_لا مش هجيب الورقة الا اما اعرف فيها ايه
ارتفع صوته متحدثا يارب فيها شغل استريحتي كده هاتي الورقة بقى
ضحكت بسخرية وقالت شغل بردة بقى الشغل بيشخبطوا فيه اليومين دول كده ليه شايفني عايله صغيرة تضحك عليها والله ما انت وخدها يا آذار وهخليها معايا لحد ما ابوك يجي ويشوفها بنفسه ويشوف عمايلك
تحدث پغضب شديد هاتي الورقة متستفزنيش انا لحد دلوقت محترمك مش معقول كل حاجة كده انا زهقت اسيب لك البيت وامشي
_ الباب يفوت جمل قالتها پغضب واستهزاء
جاء الصوت الحزين من خلفهم صوتكم واصل لاخر البلد في ايه!
_شوف يا اخويا ابنك وعمايله وهمت باعطاءه الورقة
فهتف بحزم لا جدال فيه حطيها على المكتب
_ايه قالتها باستنكار شديد
فكرر القول بثبات
تخصرت حينها متحدثه پغضب بقى بتنصر ابنك عليا ماشي والله منا قعدالك فيها وضعت الورقة بصوت عال على المكتب وكأنها تلقنه كف ثم غادرت الغرفة تنفث دخان شديد
تطلع آذار لوالده بحزن لكنه لم يتفوه بشيء بادله الوالد نظرات تحمل الكثير من المعان وغادر الغرفة مغلقا الباب خلفه
سقط آذار على المقعد يمسح وجهه بكفيه ينهر نفسه ويوبخها كان لازم اكتب اسمها يعني ثم امسك الورقة كاد ان يمزقها لكنه تراجع في آخر لحظة وثناها ووضعه في جيب بنطاله
في الخارج ارتدت الجلباب الاسود ووضعت طرحه سوداء على رأسها متحدثه بوعيد والله ما انا قعدالك ولو جبت لي مين وجيت من رجعى هنا تاني انا تصغرني كدهو قدام ابنك
عادته دائما انه يذهب خلفها يراضيها بكلمتين لكن تلك المرة تركها ودخل غرفة النوم تعجبت فعلته تحاول التأخر حتى يخرج لكنه لم يفعل اتجهت لباب الشقة تفتحه بصوت عال ثم خرجت واغلقته بقوة كادت ان تهشمه وايضا لم يأتي خلفها وقفت تضع يدها اسفل ذقنها متحدثه بتعجب وخيبة امل هو الراجل مجاش ورايا يراضيني ليه يا ادي المصېبة ليكون شايف له شوفه 
وشهقت وهي تلتفت للباب من جديد متحدثه پغضب تبقى وقعته ساعتها اسود من قرن الخروب ماشي يا آذار أنت وابوك لما اشوف اخرتها معاكم ايه
وغادرت البناية تسب وټلعن في سرها لم تكتفي بذلك بل في بيت اخيها جلست تتوعد ولم يكن امامها سوى مهاتفه جمانة للاڼتقام منه تريد اخبارها ان هناك فتاة يحبها غيرها هناك من اخذت مكانها اتصلت بالفعل لكن لسوء الحظ كان الهاتف مغلق لعڼة حظها لكنها لم تستسلم بل ارسلت لها رسالة صوتيه تخبرها فيها كل شيء ولم تنسي وضع القليل من البهارات لسبك الحكاية واشعالها جيدا
...
لا أريد ذهبا أو الماس بل اريدك أن تكون كنزي الوحيد أول خروجه بعد كتب الكتاب يااه أنا كنت بسمع عن الخروجه دي حاجات بس الظاهر كلها طلعت اشاعات
سألته ضحى ببراءة كنت بتسمع ايه
ضحك كيان متحدثا لا بلاش بلاش هتحمري وتصفري وأنا مش ناقص خليكي كده طبيعية
شحب وجهها متحدثه بتعجب ليه كنت هتقول ايه حاجة وحشة
_وحشة دا آخر مفهومك عن الحياة يا ضحى
_ مش فاهمة قصدك ايه
_متشغليش بالك يالا قومي هوديكي مكان حلو كل البنات بتحبه
ابتسمت متحدثه بدلال مكان احلي من ده
تطلع كيان حوله فهو في مطعم بسيط ليس بمطعم راق لتقول ذلك
سحب كفها لتسير معه متحدثا يالا يا ضحى يالا
شهقت وتجمدت خطواتها عندما لامست اصابعه كفها ترك كفها سريعا والټفت يحدثها باستياء هنرجع تاني لنفس الكلام مش قلت لك انتي دلوقت مراتي يعني امسك ايدك وقت ما احب من غير قيود ولا خوف
هتفت بتوتر وخجل لا مقدرش انا بتحرج من الكلام ده مقدرش امشي وراجل غريب ماسك ايدي متعودتش على كده ابدا
اتسعت عين كيان وهتف بصلابه _ ضحى مين الراجل الغريب ده امال الدبلة اللي في ايدك دي واللي كمان شهر هتتنقل الايد التانية دي ايه ولا المأذون اللي كتب كتابنا من أيام كان بيعمل بروفا ولا ايه عشان خاطري فكري في الكلام قبل ما تقوليه لان ساعات بيبقى خارج زي الطوب بيبطح
نظرت لاسفل وقالت بحزن أنا اسفة حقك عليا بس اللي اقصده اني متعودتش اعمل كده معلش يا كيان شويه شويه هتعود متزعلش مني
تنهد متحدثا _مش زعلان يالا بينا لان الراجل مستنينا
اتسعت عيناها متحدثه بقلق راجل مين يا كيان
هتف بغيظ ده اللي هيخطفك يا ضحى امشي يالا
كادت تصدقه لولا طريقته في الكلام وعندما تأخرت في السير هتف مشيرا لها بحزم يالا
في محل للمشغولات الذهبية تجلس وبين يدها قطع ذهبية ليس فقط ثمينة ولكنها مميزة ايضا هتفت بصوت انثوي خجل كيان ملوش لزوم انت جايب لي شبكة غالية مش عاوزه اكلفك اكتر من كده
اجابها وهو يختار نيابة عنها ده هيبقى حلو عليكي
امسكت القلادة التي اختارها وكانت بالفعل رائعة الجمال رغم انها تعشق البساطة لكن كل ما يختاره كيان يكون في مرتبة خاصة لا يسبقها شيء حتى اختيارتها هي ذاتها اشتري لها القلادة وطلب منها ان ترتديها في اول مناسبة قادمة شكرته كثيرا وشعورها بالفرح الشديد لاهتمامه بمهادتها شيء جميل لم ينتهي بل ظل في قلبها مرافقا لخطواتها
الايام تمر ظل فرش الشقة حددوا اماكن فخمة لتلك المهمة لشراء كل مايلزم طلبت والدته كما فعلت سابقا في كل شيء يخصه أن تكون موجودة لم يمانع بالطبع حزنت ضحى من جديد فهي ستهمش مجددا
اخبرتها حنة في هذا اليوم كلمة ظلت تتردد في اذنها _العرسان هما اللي بيختاروا كل حاجة في شقتهم لانهم هما اللي هيعيشوا فيها مش أي حد تاني.
سألته السؤال نفسه على غفله تعجب كيان من السؤال وسألها دون جواب أنت زعلانه من وجود ماما معانا يا ضحى
اسرعت تجيبه تنفي وكأنها مسكت بالجرم المشهود لا طبعا مقصدش كده أنا بس بسالك سؤال جه في بالي
اومأ بتفهم متحدثا متقلقيش المكان كبير واختاري اللي انتي عاوزاه محدش هيمنعك
اومأت في صمت وبالفعل اتجهوا للمكان كانت والدته لجواره في السيارة وضحى في الخلف شاردة حتى وصلوا للمكان
بدأت زينات في الانطلاق في المكان تختار كل شيء دون أن تترك لهم مساحة سوى بالموافقة على اختيارها كانت تتمنى الكثير وتتخيل الكثير لكن ما تم احزنها وجعلها تشعر بالدونية وانها مجرد صورة لمسمى عروس
انتهي اليوم وتلك النقطة تحديدا رسخت في عقلها بقوة هل يعاملها على انها لا تفقه شيء كم يحزنها ذلك لكنها احيانا تلتمس لهم العذر في