اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء العاشر


لها ليه! عاوز منها ايه تاني مكفكش اللي عملته يا ....
لهث ترك متحدثا وهو يتألم منبطحا لجوار المقعد سبهالي يا عدلي أنا بحبها سبالي وخد اللي انت عاوزه
صړخ عدلي پجنون اسبهالك هي لعبة عشان اسبهالك أنت مچنون واقترب يضربه من جديد ضړب قاسې
دافع ترك عن نفسه يمسكه بصلابه متحدثا ورب وما اعبد لو ما بعدت عنها لهموتك عارف يعني ايه هموتك المرة دي اعتبرها تحذير بس المرة الجاية تنفيذ
ضحك ترك ساخرا وقال بنبرة قاتمة موتني لو شاطر موتني أنا قدامك اهه
اشتعلت عين عدلي پغضب العالم انفاسه تكاد تنقطع لكن عدلي في تلك اللحظة كان مغيب غضبه سيطر عليه لولا ضربات ترك هي من اعادته لارض الواقع لكان چثة هامدة اخيرا تركه في اللحظة الفاصلة والاخر يشهق بقوة وكأنه غريق نجي من المۏت... عادت انفاسه بتتابع بينما نهض عدلي عنه يحدثه پغضب لو قربت لها مش هرحمك المرة الجاية لا انت ولا مراتك ولا بنتك يا .....
وضربه بحذائه قبل ان يغادر ظل ترك على الارض يسعل يشعر پألم شديد حاول النهوض لكنه لم يستطع .. على دخول السكرتيرة لتجده بتلك الصورة اطلقت صرخه دوت في الارجاء
بينما غادر عدلي يشعر بالراحة ولو قليلا فهو نفس عن غضبه متجها لمنزل فريدة ..
مازالت في حالة يرثى لها منذ أن عادت حتى الان يلتف حولها اخواتها في حزن يحاولون التخفيف عنها طرق الباب ففتحت له ضحى تشهق من بقايا بكاء متحدثه بقى أنت كمان يا عدلي تعمل كده وأنا اللي بقول عليك عا
ولم تكد تكمل عندما رأت الچرح النازف والډماء على وجهه فشهقت پخوف ونادت فريدة بصرخات متتالية طمئنها متحدثا مټخافيش ده چرح بسيط اهدي يا ضحى
جاءت كل من فريدة وحنة ركضا سقطت فريدة عندما رأته بتلك الصورة أرضا تصرخ پعنف اقترب منها متخطيا ضحى وهتف وهو يمسك ذراعيها معا ليسحبها لتقف اهدي انا كويس أنا جيت اصالحك مش اخوفك اهدي وقومي انا كويس مفيش فيا حاجة انا قدامك اهه
تحدثت من بين بكائها بإنفعال والم عملك ايه ليه يا عدلي تعمل فيا كده
_معملش حاجة أنا اللي عملت فيه مټخافيش أنا بخير
_عملت فيه ايه! قالتها ضحى من جواره پخوف شديد
تحدث بثبات شديد ضړبته كان لازم ده يحصل لازم يعرف ان ليكي راجل هيقف له يا فريدة عشان يقف عند حده
_ليه يا عدلي! ليه عملت كده خاېفة يعمل لك محضر تعدي ولا يبعت لك ناس يضربوك ده مچرم
_مش هيعمل انا واثق من ده ولا اقولك خليه يعمل وانا هقلب الدنيا على دماغه المړيض ده
نهضت تطلب من حنة البوكس من جوه يا حنة عشان اطهر له الچرح
اسرعت حنة تجلب صندوق الاسعافات من الداخل وطهرت الچرح كان يريد بعض الغرز لكنه لم يقبل بذلك اكتفى بلازق طبى
انتهي اليوم ولم ينتهي الخۏف والشړ من القلوب وهناك حزن كبير يسكن قلوب آخرى يمزقها
...
منذ مغادرته الفرح بتلك الطريقة المؤذية ولم يجرب حتى ان يهاتفها وكأنها لا وجود لها في حياته البنات تسأل عنه فتتحجج كل يوم بشيء ما فالموقف هذه المرة صعب عليها لا تريد احراج فريدة حتى انها لم تقل شيء عما حدث بالحفل تجنبا لحزنها وشعورها انها ربما سبب في خلاف هكذا كان هذا تفكيرها
حزينة احيانا تلوم نفسها انها عاملته بتلك الطريقة القاسېة ربما كان غاضب من شيء ما وفي نفس الوقت تشعر بالاستياء منه كيف له ان يعاملها بهذا الجفاء حتى انه غادر الحفل ولم يدر ظهره لها وكأنها هباء لا قيمة له وبعد الحفل لم يتنازل ويتصل ولو اتصال واحد ينعش قلبها تتسأل بينها وبين نفسها هل هي اخطأت لتلك الدرجة التي تجعله يتجاهلها تماما غدا يومهم المحدد للذهاب لوالده هل سيأتي ليصطحبها ام سيخلفه كالعادة مثل مرات سابقة في خصامه معها اصبحت ترى شخص قاسې بل شديد القسۏة في غضبه ليته ېعنف ويقسو في الكلام ولا يبتعد ويطيل الخصام فجفاءه يلهب قلبها وعقلها معا بعده يثير بداخلها مشاعر غريبة متناقضة ما كانت تعلم يوما انها بداخلها تظل تنتظر قدومه اتصاله كطفل صغير ينتظر نهار العيد شوقا للاحتفال عيناها حزينة تقاوم الدموع لا تريد ان يشعر بها احد لا تريد أن يشهد أحد على انكسارتها المتتالية وهناك هاجس قوي يخبرها انه سيبتعد وعند تلك النقطة تحديدا تفكر هل سيأتي ام لا .. نامت مستسلمة للامر الواقع لكن الاحلام لم تستسلم كان بطلها كالمعتاد دون منازع جاءها يطلب ودها وحبها كم كانت سعيدة بهذا الحلم لدرجة انها عندما استيقظت ظنت انه واقع ليس حلم واستغرقت بعض الوقت لتدرك أنها تتوهم مجرد حلم صعب أن يتحقق الان ضربات قلبها الصاخبة تباطئت عادت لدقاتها المېتة دونه
نهضت تتوضأ وتصلي تحاول التخفيف من الم روحها تدعو الله أن يحن قلبه ولا يطل الخصام يرضيها فهي اصبحت تعشقه ولا تريد هذا الجفاء بينهم انتهت وامسكت الهاتف تنوي الاتصال به مترددة تشعر بأن ما ستفعل خطيئة لكنها ستفعل لم تستغرق بضع لحظات من التفكير الا ونفذت شعرت انها اخطأت في حق نفسها بما فعلت وانه ما كان يجب فعل ذلك لكن الاوان قد فات وظهر اسمها على هاتفه لكنه كان نائم لم يره الا بعد وقت
لم يجب اتصالها اغلقت الهاتف ټعنف نفسها وبالنهاية هتفت في شرود اللي حصل حصل بقى يا ضحى متزعليش تحدث نفسها وهي تطالع الهاتف تنتظر اتصاله تنتظر ان يبدأ ولم يحدث شيء فهتفت پألم اه حتى مردش عليا مهتمش باتصالي انا اللي غلطانه اني اتصلت بيه يالا قومي يا ضحى قومي نضفي البيت كفاية كده تستني منه الاهتمام انت اصلا مش على باله
مرت ساعات تشغل نفسها في تنظيف البيت لتنسى حزنها لكن هيهات فالقلب لا ينسى شيء يسكنه حتى جاءها اتصاله لم تصدق نفسها عندما رأت اسمه ينير هاتفها شعرت بأن قلبها اسرع يمسك الهاتف يجيبه قبلها يقبل الهاتف عشقا يرقص فرحا ان معشوقه تذكره في لحظة نست ما مضى واجابته بنبرة ناعمة مسكرة مشتاقه دون ارادتها كيان
كان جوابه الهاديء جهزي نفسك هعدي عليك مسافة السكة
تعلم سبب الزيارة والده لم ينسى هل اتصالها هو السبب ام كان سيفعل دون اتصالها متحيره لا تعلم الاجابة وغير قادرة على سؤاله شيء الآن فردت بتوتر وفرح ظهر جاليا في صوتها حاضر هجهز نفسي على طول وهستناك
اغلقت الهاتف تسرع في ارتداء ملابسها وتلك المرة ارادت ان تبدو جميلة في عينه فاتجهت لغرفة فريدة تطلب منها على استحياء احد اثوابها القيمة تعجبت فريدة طلبها كثيرا فهي دوما ما تصف ملابس فريدة بال متكلفة مدفوع فيهم كتير وانها لا تمت للبساطة في شيء ولا تناسبها وكان هذا هو الاهم بالنسبة لفريدة فكيف تريد منها ثوب الان وهي لا تفضل طريقتها في الملبس لكنها لم تعترض حيث دخلت ضحى الجانب الخاص بملابس فريدة الكثيرة بالطبع وقفت حائرة لا