اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء العاشر


تعرف اي شيء يناسبها اكثر فالملابس مختلفة الالوان والاذواق
شاركتها فريدة الاختيار متساله اساعدك لو عاوزه
اومأت ضحى متحدثه ماشي عاوزه حاجة تبقى حلوة ومناسبة وانا راحة لعمو النهاردة
اخذتها فريدة لجزء متحدثه يبقى خلاص ابعدي عن جزء فساتين السوارية وبردة عن الهدوم العادية اختاري من ده
اختارت بدلة نسائية بدرجتين من اللون البني مجتمعين معا اسفله قميص ابيض بسيطة لكنها رائعة قررت المجازفة وارتدائها اليوم واستعدت ونزلت سريعا حيث كان ينتظرها بالاسفل تفاجيء من شكلها لكنه لم يبدي اي ردت فعل
شعرت بالاحباط عندما صعدت ولم يعلق على ملابسها بشئ انتظرت مجاملة كلمة اعجاب تروي ظمأ هجره لها لكنه لم يفعل حتى انه بخل عليها بنظرات الاعجاب
مر وقت طويل عليهم في صمت حتى تكلم بنبرة جفه بعض الشيء عاملة ايه
يسألها عن حالها التفتت تتطلع له في حزن واجابت بفتور كويسه الحمدلله
_تحبي نروح فين بعد ما نروح لبابا يسألها وكأن شيء لم يكن نبرته هادئة حد الصقيع لحفت روحها
اجابته ومازالت تتطلع لها متعجبة اللي تحبه ومن متى تختار شيء
اومأ متحدثا خلاص نروح المطعم اللي بنقعد فيه على طول
شعرت بالاستياء فالامر بالنسبة لها لم ينتهي مازال اثره في نفسها قائم
زار والده وكان بالنسبة لها وقت محبب مر سريعا وغادروا متجهين للمطعم طلب كيان الطعام من اختياره كما قالت له اختار لي زيك 
تريد التقرب منه حتى لو كان في شئ بسيط كهذا ليت يصل له ما تشعر به بداخلها انه قريب منها ك انفاسها يسكن بين اضلاعها لكنها غير قادرة على البوح بكل هذا تريده ان يشعر بمفرده لكن كيف
تراه هاديء لا تعلم ما السبب في ذلك قررت البدء متحدثه بلوم وعتاب مسألتنيش روحت ازاي يوم الفرح حتى
ترك الكوب يتطلع لها رافعا احد حاجبيه متعجبا وخرج عن صمته متحدثا بلاش نفتح الموضوع ده يا ضحى لاني لسه مصفتش من يومها
تطلعت له بحزن متحدثه ظالمني وكمان زعلان كتير ده يا كيان
هتف معترضا شايف انك بقيتي معترضة على كل حاجة
_أنا!! لا ابدا مش كده يا كيان بس والله انا ما قلت لها حاجة هي اللي بدأت وحنة مجرد ردت عليها مش اكتر الغلط بدأ منها هيا
هتف مبررا مش موضوع فريدة هي مقلتش حاجة من دماغها يمكن اسلوبها كان مش لطيف بس ليه تحطيها في دماغك انت وحنة ليه تصغريني قدامهم وتجرحيها
_يا كيان والله هي اللي بدأت هي اللي حطاني في دماغها مش العكس
هتف بنبرة رخيمة حتى لو كده كنتي عملتي خاطر ليا على الاقل ومصغرتنيش
اجابته في حزن مش انا اللي رديت دي حنة
اجابها بثبات وتأكيد كان ممكن توقفيها او تمنعيها عن الكلام بالشكل ده مع شمس أنا مش عاوز مشاكل بينك وبين حد في العيلة يا ضحى
اجابته بحزن متزعلش يا كيان والله ما كنت عاوزه حاجة من دي كلها تحصل
أتبع في هدوء واستنكار حتى لما قلت لك راضيها بكلمتين رفضتي
_أنا رفضت عشان مغلطتش فيها
_ كان ممكن تعملي ده عشان خاطري لكن براحتك مش هغصبك على حاجة بعد كده
هتفت بدموع لا يا كيان متزعلش ومتتعملش معايا بالطريقة دي لو عاوزني اعتذر لها انا موافقة هعمل كده عشان خاطرك أنت
رجع في مقعده متحدثا بجدية خلاص يا ضحى الموضوع انتهى مش هنفتحه تاني بس ياريت تحافظي بعد كده على شكلك وشكلي قدام الناس دي اهم حاجة عندي
نظرت له بندم واجابت حاضر اللي هتشوفه بعد كده هعمله من غير نقاش
ابتسم اخيرا برضى وهتف بنبرة دافئة ايه رأيك ندخل سينما النهاردة
شهقت بقوة متحدثه لوحدنا
هتف كيان بقلق وهو ينظر حوله متحدثا بقولك هندخل سينما مش هنروح شقة مفروشة
شهقت بقوة اكبر وهي تضع يدها على فمها فالكلمة كانت صډمه بالنسبة لها فهتف بغيظ وهو يشير إلي الطعام كلي يا ضحى كلي فضحتينا الناس هتفكر فينا ايه دلوقت
...
يماطلها في اخبار والدته بأمر الشقة فماذا بعد ذلك هل سيكون ابن امه كاشباه الرجال لا لن تدع له الفرصة لذلك ستتخذ هي الخطوة نيابة عنه المهم في النهاية يحدث ما ارادت فرضت نفسها كضيفة عندهم لم تشاء رقية في احراجها كان الهدف الظاهر من الزيارة توطيد العلاقة بينهم لكن الهدف الخفي اخبارها بأمر الشقة التي ترغب في شرائها بعيدا عنها فكرت رقية بالنهاية أن وجدها في حياتهم أصبح امر مفروض وينبغي عليها تقبله بكل ما يحمل من سوء ان كانت تحب ابنها لابد من ان تتنازل ولو قليلا نعم اخطأ وسام في اختيارها منذ البداية لكن ماذا تفعل وهو ابنها الوحيد تتخلى عنه وتتركه للامواج حتى يغرق لا لن تفعل فهي بالنهاية أم لذلك قررت القاء نفسها خلفه تعافر الموج تراقبه پخوف لن تترك يده ليأخده الموج إلي حتفه ترى هذا من الآن ويؤلمها
في غداء عائلي من الدرجة الاولي جهزت رقية اصناف عدة من الطعام وطلبت اصناف اخرى جاهزة كل ما تشتهيه الانفس اشادت مونيكا بالطعام وشكرتها على تعبها كانت البداية رائعة لكن ماذا عن النهاية
في وسط الاحاديث ادخلت الامر الذي تريده متحدثه بخبث نفسك حلو في الاكل يا ماما رقية
ابتسمت رقية متحدثه بكرة لما تتجوزي هعلمك كل حاجة متقلقيش
اجابتها بعملية وهي تشبك اصابعها وذراعها على المائدة كان نفسي طبعا لكن الوقت يا ماما أنت عارفة الشغل هياخد وقت كبير ومش هبقى فاضية لده فأنا هكون محتاجة واحدة تساعدني دايما يدوب اباشر عليها معظم الستات الوقتي بيعملوا كده وخصوصا لو في اولاد
تطلعت لها رقية بغيظ وقالت في بيعمل كده مقلتش لا بس في ستات بتشيل بيتها كله حتى لو بتشتغل احنا كبرنا أننا نخدم نفسنا بنفسنا الا لو في ظروف يا مونيكا حتى لو بنشتغل
تطلعت لها مونيكا بحاجبان مرتفعان وقالت متعجبة سبحان الله مع ان مستواكم المادي كويس ليه متجبيش واحدة تشتغل دايما معاكي وتريحك يدوب تديها الاوامر تبقى هانم وتريحي نفسك من التعب ده كله يا طنط
هتفت رقية في ثبات انا احب ايدي تكون في اكلي شربي غسيلي ممكن اجيب حد يساعدني بس ده لو محتجاه يا مونيكا غير كده لا ومش معني اني غنية اعمل كده من بابا الترفية والمنظرة بيت الوحده فينا وولادها هو الأساس لازم ياخد كل اهتمامها ووقتها ومش شيء يقلل مني لو عملت شغل بيتي بنفسي فين المشكلة!
تلعثمت متحدثه _ خلاص يا ماما هبقى افضي نفسي واجيلك تعلميني ولا تزعلي نفسك
ضحكت رقية متحدثه _ تجيلي ايه هما كلهم سلمتين يا مونيكا
اظهرت مونيكا التعجب متحدثه لا الشقة بعيدة شويه عن هنا يا ماما
تعجبت رقية متحدثه شقة إيه اللي بعيدة!
نظرت مونيكا لوسام تسأله بنبرة خبيثة هو أنت مقولتلهاش يا وسام
حدجها بنظره ڼارية واجابها بغيظ لا مقولتش يا مونيكا وتلقت بعدها نظرة متوعده
الټفت ينظر لوالدته التي تنظر له بعدم فهم وتعجب هاتفه دي تاني مرة تتكلموا في حاجة زي دي فاكر يوم الفرح لما كنا في العربية اعرف بقى ايه الحكاية يا وسام
اجابها دون النظر