اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء التاسع


في شرود اهي زعلت هي كمان ايه اليوم الصعب ده!
اجابتها زوجه عم كيان بغيظ زعلت من ايه انت معلكيش عيب في حاجة تروح تشوف ابنها مقلش ليها ليه
اجابتها بشرود أكبر صحيح ليه مقلهاش
_هو كدا اللي واخد على النقص بيفكر الجدعنة والنبل كمين له متشغليش بالك بيها يا ضحى احنا كلنا في العيلة بنحبك
ابتسمت لها ضحى برضى فلاول مرة تجد من يخبرها كلمات كتلك دون سابق معرفة كبيرة لكزتها حنة ومالت على اذنها تهمس هو صحيح الموضوع ده
نظرت لها ضحى في تردد وهتفت ايوه يا حنة
اعتذرت منهم وابتعد باختها قليلا تسألها بشك ليه يا ضحى تقبلي بوضع زي ده ليه
اجابتها بحزن وفيها ايه يا حنة عمو طيب وانا بحبه مفيش مشكلة لما يقعد معانا هو مسكين مبيتحركش كتير اصلا زي ما انت عارفة يعني مش هيضايقنا ولا حاجة
_ هو اللي اجبرك مش كدا سألتها بشك
_لا محصلش ليه بتقولي كدا وبعدين حتى لو فرض عليا مش شايفه فيها حاجة يا حنة مهما كان هو والده وليه حق عليه لو عاوزه معاه مقدرش اعترض
هتفت حنة في شك مش عارفه بس مش غريبة يقعد في شقتكم وفي بيتهم لا
شردت ضحى فيما حدث بينها وبين كيان سابقا لكنها بررت متحدثه هو دلوقت اتحسن عن الاول وبعدين هنا ولا هنا بيته برده يا حنة
زفرت حنة متحدثه وجوده مسئولية انت حرة اللي يريحك اعمليه بس المهم تكونوا متفاهمين وبعد كدا كل حاجة امرها سهل
اومأت ضحى في تأكيد لكزتها حنة متحدثة حماتك دي عقربة مفيش كلام
ضحكت ضحى متحدثه بس لحد يسمعك الحيطان ليها ودان وأنا مش ناقصة هي على اخرها اصلا
هتفت حنة في استياء جبانة!
اقترب انس منهم متحدثا الحلويين واقفين لوحدهم ليه
شهقت ضحى بينما ابتسمت حنة وقالت اسمه برقة دكتور أنس
همست ضحى لنفسها مع ظهور بسمة ناعمة شكل الصنارة هتغمز بجد ولا ايه
على الطاولة ما عاد قادر على الصمود اكثر وخصوصا عندما عاد اليها من جديد يتسأل پجنون هل يوجد بينهم شيء هل سترتبط به فاض الكيل بمونيكا وقررت التحدث على استحياء مالك يا وسام شكلك متضايق في حاجة مضيقاك يا حبيبي
الټفت يتطلع لها في حنق متحدثا هتضايق ليه احنا في فرح يا مونيكا مش ميتم متركزيش بس معايا
اومأت متحدثه_ معاك حق حيث كدا تعال نرقص مع العروسة والعريس هناك
نظر للمكان المتواجد به العروس وكل من حولهم يرقصون زفر بقوة وهو ينهض معها يلبي طلبها لعل ڼار غضبه تهدئ قليلا وتلتفت له من اراد رؤيتها منذ بداية الحفل وهو يكابر
يقف وسط جمع من الذكور نادته بأعين تبكي بكاء التماسيح كيان
الټفت يتطلع لها بتعجب ماذا تفعل هنا وماذا تريد اقترب منها يسألها بتعجب مالك بټعيطي ليه يا شمس
_يرضيك كدا يا كيان اتبهدل ويتمسح بكرامتي الارض واقتربت پبكاء ترتمي على كتفه
توتر كيان فالكل حوله والنظرات حولهم لا ترحم ابعدها قليلا متحدثا بتوتر اهدي بس وفهميني حصل ايه ومين زعلك!
_وهتجيب لي حقي سألته بحزن مفتعل
اجابها بتأكيد طبعا هجيب لك حقك ودي عاوزه كلام
اشارت للبعيد متحدثه خطيبتك واختها بهدلوني وشتموني وانا مرضتش ارد عليهم عملت حساب ليك قلت انت هتجيب لي حقي منهم
اتسعت عيناه متحدثا بتعجب شديد ضحى! شتمتك متأكده
هتفت باستنكار ودموع تماسيح وهكدب عليك ليه يكونش غيرانه منها يعني وانا اللي قلت هتجيب لي حقي اول ما احكيلك اكيد طبعا مش هتغلط خطيبتك وتزعلها و أنا مش مهم
نظر لها متعجبا وبالنهاية قال پغضب خفي لاحظته في تغير نبرته لا هجيبه وحقك عليا لو هي زعلتك زي ما بتقولي
هتفت وهي تتمسح به كهره صغيرة كنت واثقة أنك مش هتضيع حقي ابدا ربنا يخليك ليا يا كيان يا بن عمي
حمحم كيان متحدثا روحي اغسلي وشك وكفاية عياط وانا هتصرف
_مالي هيكون مالي يا كيان محدش كسرني غيرك أنت وبس!
هتف في غيظ _ماما بلاش الغاز اتكلمي على طول أنا على آخري
سالته بحنق ليه معرفتنيش أنك ناوي تقعد باباك معاك في شقتك الجديدة ازاي حاجة زي دي تخبيها عليا بقى أنا آخر من يعلم
ارتفع حاجب كيان في تعجب وغيظ وقال اخيرا بنبرة مټألمة مش فاهم دا زعل ولا ڠضب ولا رفض وضحى بس عشان اعرف اجاوبك ولا من الاساس الموضوع دا يشغلك ليه يا ماما هو الانسان دا يمثلك ايه اصلا
هتفت في ڠضب ولد متنساش إني امك وهو جوزي ايه الكلام ده!
قاطعها كيان متحدثا بصلابة بلاش تجملي الحقيقة يا زينات هانم قولي كان جوزي وتخليت عنه ولا ايه
_كيان ..! قالتها پغضب شديد
زفر يمسح وجهه متحدثا انا اسف المكان مش مناسب اننا نكمل كلامنا بعدين نتكلم في الموضوع ده اذا كنت لسه ناويه تكمليه ياماما بس قبل ما امشي عاوز اسألك على حاجة هي فعلا ضحى وحنة غلطوا في شمس
رغم ڠضبها من كيان والذي جعلها في حالة يرثى لها لكن عند تلك النقطة وسؤاله عن ما حدث بين ضحى وابنه عمه شعرت بأنها فرصة لسحقها وافساد العلاقة فرصة جاءتها دون سعي فردت پغضب ضحى مغلطتش لكن اختها غلطت في شمس وفعلا البنت اتحرجت جامد قدام كل قرايبنا اخت خطيبتك دي شرشوحة
اتسعت عين كيان وقال بنبرة غليظة طب ليه متدخلتيش يا ماما 
زفرت بقوة متحدثه وادخل وفي الاخر تيجي تلومني هما عندك اهم اتصرف انت معاهم مش دي شورتك متدخلنيش بينكم يا كيان انا كده كده كلمتي تقيله عليك وعليكم كلكم عن أذنك وتركته مغادرة المكان ومازال ڠضبها لم ينتهي بعد
رغم انها لم تغضب من رد حنة على شمس لكنها قالت ذلك نكاية في ضحى لافساد العلاقة بينهم اقترب كيان من ضحى وحنة فوجد أنس يتحدث لهم شعر بالڠضب الطفيف لكن بالنهاية اعتذر مطالبا ضحى بالذهاب جانبا لانه يريدها في امرا هام وقفت معه بوجه بشوش تنتظر ما سيقول ربما كانت كلمات تسعد قلبها اطلق كلماته عليها كالړصاص بلا رحمة أنا مبقتش قادر افهمك ازاي تعرفي ماما موضوع والدي ليه تتكلمي في حاجة زي دي معاها وكأنك بتتفضلي علينا ده اولا
جاءت لتبرر هتف بنبرة اغلظ وشمس ليه تتكلموا معها انت واختك بالطريقة دي وتغلطوا فيها انت مش عارفة انها قريبتي يا ضحى ليه كدا ليه هو دا اللي مستنيه منك في يوم زي ده يا خسارة ثقتي فيك مكنتش متوقع منك كده ابدا
_والله يا كيان مش زي ما أنت فاهم اسمعني الاول
هتف بغلظة دون أن يترك لها فرصة لازم تعتذري لشمس على اللي حصل وبعدين نتكلم وافهم
صعقټ لا تصدق ما يطلب فهي من الاساس لم تخطيء بشيء فقالت بنبرة متعجبة اعتذر ليها ليه انا معملتش حاجة اصلا انت ازاي تسمع لها وتصدقها وانا لا!
هتف بغيظ_ مش لوحدها اللي قالت لي عشان تبقى عارفة
تجمدت ضحى دون رد
سألها بغيظ سكتي يعني دلوقت يالا عشان نراضيها واوصلك كفاية كدا
نظرت له بغيظ شديد وبالنهاية هتفت مش هعتذر لحد أنا مغلطتش فيها يا