اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء التاسع


عدلي أنا مش عاوزه اعرف اساسا حتى لو اتحيلت عليا هقول لك لا
غادر يحاول السيطرة على ضحكاته من كلماتها وڠضبها الناتج عن الفضول
مر وقت حتى جاء المساء وكان هناك حالة طارئة حاډث كبير والاصابات متعددة تطلب منها الامر المكوث للمساء شعرت في نهاية اليوم بالارهاق الشديد اتجهت تبدل ثيابها وتغادر وبينما هي تسير في الطابق العلوي وجدت احد يتبعها مرة في اخري فوجدتها الممرضة وعندما رأتها اسرعت في اتجاه اخر فاسرعت خلفها تعكس الادوار واصبحت هي من تتبعها في الدور الثاني قرب المشرحة دلفت الممرضة لغرفة شاهدتها وهي تدخل اسرعت تفتح الباب لكن المفاجئة وجدته مغلق حاولت مرة واثنتان لكنه مغلق تذكرت فريدة المفتاح اسرعت تفتح الحقيبة تفتش عنه تنفست الصعداء عندما وجدته بها وكانت المفاجئة الكبري بالنسبة لها ان الغرفة فتحت بالفعل لم تفكر وهي تدير المقبض لتدخل قابلها الظلام دلفت عدة خطوات وانارت الغرفة لتصدم مما رأت چثة لشاب ودماء حول الفراش على الارض وكأنها من جسده شهقت فريدة بړعب وهي تقترب منه لا تعلم سبب وجوده هنا هل دخلت بالخطأ لتلك الغرفة لكن ما ارجعها عن هذا التفكير المفتاح اذن كيف لهذا الشاب ان يكون هنا! ثم تذكرت المفتاح مجددا لقد تركته في الباب المفتوح التفتت لتجد الباب مغلق وكأن ماس كهربائي ضړب عمودها الفقري ظلت تحملق في الباب تشعر بالتوجس وتسأل نفسها بشك متى اغلقته! لم تنتظر واسرعت تفتحه لتهرب بعيدا فعلى اغلب ظنها هذه مكيده.. لكنه مغلق من الخارج شعرت بأن ثقل سقط على جسدها بقوة لقد وقعت في شركهم بحرفيه وللمرة التي لا تعرف عددها! ضړبت على الباب بقوة تستنجد بأحد يسعفها لكنها لم تجد اخرجت الهاتف وهي ترتجف تتصل بعدلي لكن الهاتف كان مغلق صړخت پعنف بمن تستنجد فأنس لديه عمليه الآن شعرت بأن قلبها يكاد يقف وعقلها مشلۏل القلق والخۏف ينهشه بلا رحمه التفتت من جديد للشاب الموضوع هناك تتسأل بصوت بدى مسموع_ ياترى أنت عايش ولا مېت انت كمان 
واقتربت منه لتعلم ما الأمر وليتها ما اقتربت وقبل ان تلمسه تذكرت البصمات فحمدت الله على ذلك وأخرجت من حقيبتها قفاز طبي وارتدته بأيدي مرتعشه ثم سحبت الغطاء الابيض عن جسده لتصدم بأبشع صورة رأتها في حياتها جسد ممزق بشكل بشع منزوع منه كثير من الاعضاء لا تصدق ما رأته شهقت بفزع فالمنظر ۏحشي للغاية وسقطت للخلف تنتفض بارتجاف تهذي بكلمات مبهمة لحظات حتى تمكنت من نفسها ونهضت تحاول السيطرة على مخاوفها تبكي بضعف وضعت يدها على نبضه تتحسسه لكن بالطبع هو فارق الحياة منذ وقت تتسأل بهسترية من فعل به هذا ولماذا!
تبحث في المكان عن شيء اي شيء يخبرها ماذا يحدث لكن الغرفة خالية لقد تمت عملية نزع الاعضاء في مكان آخر زفرت بحنق وهي تقترب من الشاب بدموع تتسأل أين اهله الآن وما ذنبه فيما يحدث ظلت تهذي بتشتت وفجأة أنفتح الباب وارتفعت الصرخات تملئ السكون وهزت الارجاء من ممرضتان فتحوا الباب وعاملة جاءت خلفهم شحب وجه فريدة من الموقف ككل واقتربت تبرر وجودها هنا بتشتت انا معرفوش والله أنا دخلت الاوضه والباب اتقفل عليا من بارة وفوجئت زي زيكم بيه بالضبط مش أنا اللي عملت فيه كدا ابدا
لكن نظراتهم اخبرتها انها كاذبة فالباب فتح معهم دون مجهود لم يكن مغلق كما قالت وماذا تفعل تلك القفازات الطبيبة في يديها وهي طبيبة جراحة وابل من الاسئلة تدفق سريعا لعقولهم وظهر في عيناهم بدأ العدد في التزايد والكل غير مصدق للمشهد فريدة تهذي والممرضات يخبرن الجميع بما رأوه ويتهموها بشكل مباشر
والكل يسأل هل يعقل أن تكون فريدة بهذه الدرجة من السوء تصل لتجارة الاعضاء رأت فريدة الممرضة خلف الجمع ليس فقط بل تبتسم لها بتشفي جعل الڠضب يبلغ مبلغه عندها فصړخت في الجميع ابعدواا 
واسرعت تبعدهم پعنف حتى تصل لها رؤيتها بتلك الطريقة افقدتها المتبقي من الاتزان ابتعد البعض وظن البعض الاخر أنها تريد الهروب تدخل نائب المشفى متحدثا بثبات لبعض الأطباء_ وقفين كدا ليه
حكى احدهم ما حدث له سريعا كان جوابه الصارم_ اتصلوا بالشرطة وممنوع الدكتورة فريدة تخرج برة ابواب المستشفي اعطوا الامن خبر بدا بسرعه
اسرعت فريدة تبحث عنها لم تجدها وكأنها معلقة سكر ذابت في اناء ماء تلاشت وكانت هي الامل الوحيد في النجاة مما يحدث اصبحت المستشفى في حالة من الهرج والمرج المعظم لا يصدق ما يحدث ففريدة مثال للاخلاق والالتزام والبعض الآخر مستغل للموقف وبدأ في رسم اپشع الصور عنها مستندا لغناها وانه مال حرام من تجارة الاعضاء يصورونها شيطانه في ثوب قديسه
انهي أنس العملية وغادر لغرفته وهو في الممر يسمع بعض الكلمات والهمهمات لكنه غير مهتم بشئ يفكر ماذا سيتناول الآن فهو يشعر بجوع شديد على دخول أحد الزملاء بشماته احسها على الفور متحدثا شفت اللي حصل من فريدة
سأله أنس بقلق حصل ايه خير
_دا أنت شكلك لسه معرفتش حاجة خد عندك بقى مش الدكتورة المحترمة طلعت من تجار الاعضاء
انتفض أنس متحدثا ايه أعضاء اعضاء ايه يا دكتور متظبوط كدا في ايه!
ضحك بصخب متحدثا لا أنا ظابط كويس الدنيا مقلوبة تحت جمب المشرحة في الدور التاني أنزل خد فكرة وهتعرف ان كلامي صح
مازال غير مدرك لما يحدث فقال بتيه غير مقصود فريدة أنت متأكد اعضاء ازاي بس مستحيل اكيد في سوء تفاهم في الموضوع!!
_لا زي ما بقولك طلعت شمال يا دكتور
انتفض أنس يمسكه من تلابيب ثيابه متحدثا اللي بتتكلم عنها يا دكتور يا محترم دي اشرف منك مية مرة ولولا حق الزماله لكنت عملت معاك الصح اتفضل اطلع برة لاني مش فاضي للكلام بتاعك دا
ضحك الطبيب متحدثا طب سيب واهدى الحق عليا جيت انورك وبعدين محموق كده ليه ماهي قلبتك زي ما قلبتني بالظبط!
اشار أنس پغضب للخارج متحدثا اللهم طولك يا روح اتفضل اطلع بارااا كفاية كدا يا دكتور
خرج بالفعل وهو يضحك بسخرية بينما اشتعلت نظرات أنس ڠضبا لم ينتظر لحظة واسرع يخطف الخطوات لاسفل ليرى ما الامر
الشرطة ..تحقيق كامل چثة الشاب فريدة متهمة ..يقف أنس مع غيره بعيدا عن المكان الذي حددته الشرطة ينتظر عقله مشتت سيجن طلبت المستشفى أن يكون التحقيق سري حفاظا على سمعتها بعيدا عن الصحافة والاضواء لكن كيف لهم ذلك والخبر مثل الڼار في الهشيم مر وقت طويل في مركز الشرطة يتم التحقيق معهم جميعا لكن المتهم الاول هي فريدة طلبت منهم فريدة حضور تلك الممرضة للتحقيق معها فهي السبب وراء كل ما حدث طلبوا حضورها لاخذ اقوالها حضرت بالفعل وانكرت كل ما قالته فريدة وادعت النبل والاخلاق حينها جنت فريدة وكادت أن ټقتلها لولا تماسكت في اخر لحظة حتى لا تثبت التهمة عليها تطالعها بعينان مشتعلتان لقد اذوها في اغلى شيء عندها كطبيبة وهي سمعتها فاقتربت منها فريدة تحدثها بهدوء عكس