اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء التاسع


شيليها من دماغك خالص يا ماما لو مش قادرة تتقبليها عن اذنك وتركها واتجه للمرحاض يبدل ثيابه
ظلت كما هي لحظات تحاول استيعاب انفعاله بتلك الطريقة الفجة تهمس في جنون لو بصدق في الخرافات كنت قولت سحر له افهم عجبه فيها ايه دي اللي ما فيها ميزة واحدة بس يارب مش قادرة استوعب اللي بيعمله هتجنن هو قاصد يجنني
...
_انت هتروح يا وسام
نظر له متعجبا وقال بتأكيدطبعا هروح ايه السؤال الغريب دا
هتفت رقية پغضب وسام متهزرش أنا عارفه انك فاهم قصدي كويس بنات خالتك اكيد هيروحوا عشان خاطر كيان يبقى ليه تروح
ضحك وسام بسخريه وقال لو عليا مش عاوز اروح بس دا واجب مينفعش مروحش ولعلمك مش رايح لوحدي هتبقى معايا مونيكا عشان متتفجأيش بيها يومها
هتفت پغضب شديد لا بقى ده مش حكاية واجب أنت جايبها قصد ورايح مخصوص عند يا وسام مش كدا
اجابها بمكر لا طبعا كل واحد راح لحالة خلاص فمش هاممني حد صدقيني
_بس أنا مش موافقة على مروحاك لا أنت ولا خطيبتك الفرح
_خلاص يا ماما بقى كفاية كلام في الموضوع دا لاني مش هغير رأي وأنا مش عيل صغير ياريت تحترمي رغبتي
رغباته اصبحت سوداء تنظر له لا تصدق متى تغير واصبح بهذا السوء لا تعلم
...
في المشفى عند دكتور أحمد الشړ لا تجده إلا في من تراه ملاك
_أنا شايف إنك تاخدي اجازة يا فريدة فترة لحد ما الدنيا تهدى وتحسي إنك احسن الموضوع بردة مش سهل وأنت جراحه
اجابته بحزن_ ليه يا دكتور هو حضرتك شايف مني تقصير في شغلي
_مش كدا يا فريدة لكن الدنيا مقلوبة من بعد حوار تجارة الاعضاء دا محتاج الدنيا تهدى وده لمصلحتك أكيد
_يعني ايه يا دكتور عاوزني استقيل مثلا ولا اقعد في البيت في اجازة طويلة
_مقصدش الكلام دا يا فريدة كل الحكاية بقول خدي راحة لحد ما الدنيا تهدى اظن كلامي واضح
تدخل أنس متحدثا بتأكيد_ ليه يا دكتور تبعد بعدها دا هيتفسر غلط وهنأكد الكلام ودا هيضر سمعه المستشفى اكتر
زفر أحمد متحدثا _خلاص يا أنس ربنا يسهل
مټألمة حتى عملها أصبحت غير مرغوبة فيه سنوات الكفاح مھددة بالضياع في لحظة.
في غرفة مغلقة دلف متحدثا بلهفه ها عملت ايه
اجابة أحمد بهدوء للاسف مرضتش تاخد اجازة
رد ترك پغضب ليه مرضتش وفين دورك يا دكتور!
_حاولت معاها لكن مش هضربها يعني يا ترك وبعدين كلام انس صح بعدها بيضر سمعه المستشفي اكتر هي في داهيه الهم المستشفى عندي كفاية الخساير اللي حصلت في الاسهم اليومين دول
اجابة ترك بغيظ وهو يكز على اسنانه _لا متصدقش نفسك اوي كدا الخساير دي أنت واخد مني قدهم واكتر كمان
_يا ترك مش القصد لكن بردة منظلمهاش بالشكل دا كفاية اللي عملته فيها دا أنت ضړبت مفك في سمعتها
اجابه في غيظ لسه يا أحمد لسه
...
تستعد للحفل ارتدت الثوب ولاخر لحظة مقتنعه بشيء واحد انها سترتديه لارضاءه فقط لكن في النهاية احست بأن من تراها امامها في المرآه ليست هي تراجعت في قرارها تريد خلع الثوب وليحدث ما يحدث تشعر بال .....
دلفت ضحى غرفة فريدة وجدتها على الفراش سألتها ضحى وهي تنضم لها_ نايمة بدري ليه يا فريدة
_مفيش مرهقة شويه
نظرت لها بحنان وهتفت في حاجة في الشغل ضيقت ولا حد زعلك لانك من ساعة ما جيتي حاسة أنك متغيره
_مفيش يا ضحى متشغليش بالك صحيح مجهزتيش ليه مش هتروحي الفرح ولا ايه تقريبا هو النهاردة مش كدا
_النهاردة يا ديدا بااااس بس بفكر مروحش
_ليه يا ضحى في ايه!
_مفيش حاجة بس مش عاوزه اروح وخلاص
ابتسمت فريدة متحدثه بالم وهي تمسح على شعرها أنا كويسه متشليش همي روحي واتبسطي مع خطيبك دا لو ده اللي شاغل بالك
هتفت بتردد واضح هنروح واسيبك ازاي لوحدك في الظروف دي لا مش هقدر طبعا
اجابتها بحزم كعادتها لا هينفع قومي يالا استعدي زمان كيان على وصول مش حلو يجي وتكوني لسه مجهزتيش بلاش تزعليه كفاية اللي عمله معانا الفترة اللي فاتت يا ضحى ولا ايه
شردت قيلا وقالت بهيام ظهر جليا في حديثها بصراحة يا فريدة الموقف اللي عمله معانا ومعاك بالذات خلاه يكبر في نظري اوي حسيت فعلا ان ربنا بيحبني ان واحد زي كيان في حياتي
ابتسمت فريدة متحدثه هو فعلا راجل يعتمد عليه بس شكل الصناره غمزت أنت حبتيه يا ضحى
هتفت منفعله بخجل فريدة بطلي الاسئلة دي الله!
ضحكت فريدة من قلبها حتى نست للحظات كل المها متحدثه بمحبه نفسي تفرحي يا ضحى وتحبي الحب دا اجمل حاجة في الدنيا وكيان شكله فعلا يستاهل قلبك الابيض ده
ثم زفرت هامسة پألم عقبال اختك لما نطمن عليها مع انسان كويس هي كمان
ابتسمت ضحى وهتفت بإندفاع قصدك أنس
اتسعت عين فريدة وهتفت لا كيان عامل شغل حلو معاك فين يا بنتي البراءة فين الخجل بتوع زماان
اجابتها بمشاكسه فريدة الله هو انا قلت ايه مش دا اللي عليه العين أنا فهمه كل حاجة مش عبيطة
_ طب يا لئيمة قومي استعدي عشان خطيبك زمانه جاي وشوفي حنة بتعمل ايه
هتفت ضحى بقلق أنا خاېفة اخدها معايا وسام يجي وترجع تزعل تاني ولا يضايقها
_طب والعمل هتروحي لوحدك
هتفت ضحى سريعا لا معرفش لازم واحدة فيكم تيجي معايا انت عارفة اني بتحرج يا ديدا .. مقدرش اروح الفرح ده لوحدي
حكت فريدة ذقنها متحدثه طب فتحيها كده في الموضوع براحه شوفيها هتروح ولا لأ الاول وأنا جايا وراكي اهه
_ماشي قالتها ضحى وهي تنهض متجهه لغرفة حنة
طرقت الباب فجاءها الامر بالدخول ظلت عدة لحظات على الباب مذهولة مما ترى جاءت فريدة خلفها متحدثه مالك يا ضحى في ايه لكنها صدمت هي الاخرى مما ترى فكانت حنة ترتدي ثوب فاخر ليس فقط بل وتتزين بطقم كامل من حجر الياقوت الذي زادها جمالا وفخامة
ضړبت فريدة على كتف ضحى متحدثه بغيظ روحي شوفي خبتك روحي البسي زمان خطيبك جاي روحي يا ماما يالا
اسرعت ضحى متحدثه لو جه اوعوا تفتحوا له الباب الا اما اخلص
ضحكت فريدة على كلماتها متحدثه هبعت معاه حنة وخليك هنا قشري بصل يا ضحى
حمحمت فريدة متحدثه عاوزاه يندم يا حنة لسه بتفكري فيه
لون الحزن وجهها دفعة واحدة وقالت پألم ماهو مش عشرة يوم يا فريدة دا عشرة عمر بحالة وعشان كدا متأكدة أنه هيجي النهاردة عشان يجرحني بعاميله مش هعطي لحد الفرصة انه يفرح فيا مش عاوزه نظرات الناس تدبحني عاوزه اتخطاه بقى حتى لو قدام الناس مبقتش عاوزه نظرات التعاطف والشماته بتعاتهم دي اللي بكرها اوي عاوزه اقوى واقفل صفحته اقطعها من دفاتري يا فريدة فهماني
هتفت فريدة في صلابة طب وليه تروحي من الاساس ليه تضغطي نفسك بالشكل دا لو لسه موجوعه كدا
شهقت ضحى وهي تتناول الهاتف منها متحدثه ده بيرن يارب اكيد وصل يا حنة اعمل ايه
هتفت حنة بتوتر قوليله خمس دقايق ونازله
اجابته بتوتر_ خمس دقايق ونازله
لكن جوابه الهادئ كان خير معين ظل بينتظرها بالاسفل خمس دقائق