اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء التاسع

ليت كل ما يتمناه المرء يدركه لكنت تداركت كبوتي وكنت أنت الحبيب الذي يهيم القلب به عشقا انتهت من عملها ثم اتجهت للمشفى كما طلبت منها فريدة رغم الالم النفسي الواقع عليها لكنها تحت اصرار اخت انس وافقت على الجمع بينهم مرة آخرى كصدفة ذهبت حنة ببراءة لتقع ولثاني مرة في شركهم حيث اتفقت فريدة بعد الحاح شديد من أخت أنس على ترتيب مقابلة اخرى لهم على انفراد فرصة جديد ربما جاءت بالغرض المطلوب وقربت بين قوبهم
صعدت حنة للاعلى بعد وصول رسالة من فريدة تخبرها بأنها في غرفتها وكذلك أنس اتجه لمكتب فريدة بناء على رسالة من فريدة نفسها تخبره أنها تريده في امر هام دلفت حنة لتجد المكتب فارغ حدثت نفسها بتعجب الله امال فين فريدة 
على دخول أنس يتحدث في الهاتف فتفاجيء عندما رأها واغلق الاتصال متحدثا ببسمة رغم التعجب من وجودها هنا الآن حنة ايه النور ده 
وتطلع حوله لم يجد فريدة فسألها بتلقائيه امال فين فريدة
اجابته بتيه كنت لسه بسأل هي فين خصوصا 
وشردت تحدث نفسها بتركيز الله منين في المكتب ومنين اطلع متبقاش موجودة وأنس الصدف اليومين دول كترت معاه ياترى ايه الحكاية
وهو الاخر يحدث نفسه_ والله لو كنت ورا الموضوع دا النهاردة لهبيتك برة البيت لحظة! الله هي فريدة فين تكون متحالفة معاها هي كمان
ثم تطلع لحنة بشك فوجدها في عالم اخر والتعجب يظهر عليها فتحدث ببطء هي فريدة قالت لك إنها هنا في المكتب
نظرت حنة بشك وكادت تكتم الامر لكن بالنهاية اومأت بالإيجاب ضحك أنس متحدثا ياولاد اللعيبه وأنا كمان
سألته بريبة يعني ايه مش فاهمة يا أنس
اخذ يسعل من شدة الضحكات وبالنهاية قال بتوتر أنا ممكن اتكلم بس اوعديني متضايقيش من اللي هقوله
هتفت ببساطة رغم القلق الذي يراودها اتكلم يا أنس اكيد مش هزعل منك يعني
ابتسم متحدثا_ طب اقعدي لان الامر هيطول شرحه
جلست تنتظر رغم شعورها بأن هناك شيء يحاك من خلف ظهرها وفريدة متورطة به فتحرك للامام قليلا بنصف جسده متحدثا احنا بيتعمل علينا شغل كبير
اتسعت عيناها وتحدثت بريبة قصدك ايه
_من الاخر كده اختك واختي عاوزنا عاوزنا نرتبط
شهقت حنة وظهر الذهول على كامل وجهها فشعر بالقلق تجاهها واتبع متحدثا بترقب اهدي مش قصدي افزعك كده بس دي الحقيقة هما عاوزين يقربونا من بعض مش ملاحظة ده يعني!
اخفضت بصرها في تيه تتذكر المرة السابقة وما حدث وكلمات فريدة الجانبية لضحى والان هذا الموقف لا تعرف بماذا تجيبه
شعر بما يجول في رأسها فتحدث بثبات أنا عارف أنك دلوقت بتمري بأصعب فترة بعد اللي حصل واكيد مش جاهزة لتجربة جديدة من غير ما تتكلمي وجايز بردة أكون مش الشخص اللي بتتمنيه
هتفت بخجل شديد ونبرة صوت يكسوها الحزن لا اطلاقا أنت شخص هايل كل بنت تتمناه لكن حقيقي أنا اسفة يا أنس فعلا أنا دلوقت مش قادرة حتى افكر في اي ارتباط او يمكن مفكرش فيه خالص
ابتسم متحدثا براحة من غير ما تقولي متفهم موقفك مشاعرنا مش بريموت هنضغط عليها تتحرك زي ما أحنا عاوزين ولا للشخص اللي أحنا عاوزينه دي حاجات بتاعت ربنا ملناش دخل فيها
رفعت وجهها اخيرا وتحدثت بصدق والدموع تملئ عيناها صح والله صح انت عارف يا أنس أنك شخص مثالي جدا طيب اووي يمكن اكتر من من وسام نفسه بمراحل بس أنا محتاجة دلوقت ارتاح ارجع حنة تاني
اومأ بتفهم متحدثا حنة أنت اختي الصغيرة قبل اي حاجة وبعدين يا ستي لو مكنتش في خانة الحبيب يكفيني خانة الاخ
ابتسمت متحدثه ربنا يكرمك بوحده تفرحك يا أنس وتسعدك أنت تستاهل الاحسن مني بكتيير
هتف مؤكدا ادعي لي بقى لاني منتظرها بقالي كتير
نظرت له بخجل وهتفت وبالنسبة لاختك واختى مش عارفة اقول لك إيه والله أنا مكسوفه منك
ضغط أنس على اسنانه متحدثا_ سبيهم ليا وقعتهم سودا هما الاتنين مفكرنا ايه عيال صغيرة
انتفضت متحدثه أنس بلاش تهور هما كان قصدهم خير وبعدين محصلش حاجة لده كله
رفع حاجبه متحدثا بمكر تمام هو كدا فعلا بس أنا عاوزك لو حد فيهم جه يسألك على حاجه قوليله موافقه
شعرت بالقلق من تلك الكلمه وسألته بشك أنت ناوي على ايه فهمني
_متخافيش أنا بس هرد لهم اللي عملوه عشان بعد كدا يحترمونا ويفكروا قبل ما يعملوا حاجة تاني من ورانا
_مش مستهله يا أنس الموضوع بسيط
اجابها وهو يتحرك _يا بنتي متقلقيش ثقي فيا بس
اجابته وهي تحاول الاتصال على فريدة خلاص هعمل كدا وربنا يستر
اتجه لغرفته فاستمع ل فريدة مع اخته يتحدثون بصوت عال والضحكات صاخبه فزفر متحدثا _والله لوريكم ماشي بتضحكوا كمااان
دلف يفتح الباب پعنف فانتفضتا معا فتحدث بتعجب الله فريدة انت هنا وانا بدور عليك
عبست اخته متحدثه الله هو انت مرحتش المكتب ولا ايه
اجابها _لا رحت بس ملقتهاش
سألته بشك ملقتهاش بس ولا ملقتش حد خالص
اجابها بمكر لا وضحي كلامك عشان افهم
_أنس بطل استعباط حنه كانت هناك
نظرت لها فريدة پغضب على اعترافها الساذج
تكلم أنس بثقه عاوزين تعرفوا اللي حصل
اجابته فريدة بتأكيد ياريت
_حنة وافقت نرتبط
شهقت كلتهما معا بغير تصديق وحضنت كل منهم الأخرى تنفس بغيظ وحدث نفسه بمرح_ والله لمطلعه عليكم
...
في غرفة العمليات يبتسم لها من اسفل القناع تكاد ترى ابتسامته فبادلته البسمة باخري
هتف بقلق في هالات حولين عنيكي ليه النهاردة منمتيش كويس
_لا نمت بس سهرت شوية يمكن من السهر
زادت ابتسامته متحدثا والجميل كان سهران بيفكر في مين بقا
اجابته بضحكات رقيقة ايوه عاوزني اقول فيك والكلام المتدلع دا لا مش هقول حاجة
_ بلاش قسۏة يا فريدة لو تعرفي كلامك دا بيعمل فيا ايه مش هتبخلي عليا بيه
اتبعت وهي تنهي الحالة لا يعني لا طب اقولك تدفع كام طيب
_عمري كله .. قالها ببسمته الدائمة وحبه الصادق
شعرت بوخزة في قلبها فتوقفت للحظات وتبدلت ملامحها
حدثها بقلق حينها مالك يا فريدة في حاجة
اجابتها بتوتر بعد الشړ عنك يا عدلي مش ابدا دا اللي عاوزاه انا عاوزك بخير وجمبي دايما
_ايه يا فريدة مالك اتغيرتي كدا ليه دي مجرد كلمة ما تستدعيش كل رد الفعل المبالغ فيه ده... أنت لسه قلقانه من حاجة
نظرت له بصمت ولم تجب اصر متحدثا_ فريدة لو في حاجة متخبيش عليا أنا جمبك في كل حاجة بصي جمبك على طول الخط
اغمضت عيناها وهي تخبره لا طبعا مفيش حاجة كل الحكاية اني خفت عليك من حبي فيك يا عدلي
اقترب متحدثا وهو يضم كتفها يا روح قلب عدلي مټخافيش عمر الشقي بقي
مالت على كتفه متحدثه هتروح بدري النهاردة ليه
اجابها بسعادة_ ياستي في مفاجأة بحضرها بس مش هقول عليها دلوقت
تفاحئت متحدثه لمين المفاجأة طيب
اجابها وهو يخلع البالطو لا مش هقول حاجة ومتحاوليش بس متأكد انها هتفرحك لما تعرفي
_عدلي قول بقى بطل رخامة
_لا مش هقول ومتحاوليش وخلصي شغل وعلى طول على البيت هكلمك اول ما اخلص المشوار
_ماشي قالتها بعبوس متصنع
ضحك متحدثا متحاوليش يا فريدة مش هضعف ولا هقولك حاجة مستحيل
_خلاص يا