اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الخامس


مبسوط دلوقت خلاص طب انا خدت منه خود انت كمان زي
امسك الشريط يدسه في جيبه متحدثا بثبات مين قالك إني محتاج اتبسط كفاية وجودك جمبي دي اكبر سعادة ممكن احصل عليها
نظرت پحقد وسألته بشك أنت اتجوزتني ليه عاوز مني ايه !
ابتسم في خبث واجابها عجبتيني
_عجبتك بس بس 
قالتها پغضب واتبعت ولا طمعت في فلوس ابويا قلت اتجوز بنته واكوش على كل حاجة
اتسعت ابتسامته واجابها في ثقة لو كان دا هدفي كنت قلت مش هخاف منك لكن الحقيقة مش هو دا السبب
اجابته پغضب ولا عجبتك دي هي السبب أنا مش عيله صغيرة اتجوزتني ليه عاوزه افهم
حك ذقنه متحدثا يالا بينا نطلع فوق وهعرفك
نظرت له في تيه وهتفت أنا مش عاوزه اطلع دلوقت سبني في حالي أنا حاسة اني تعبانة 
وشعرت بأن الارض تهتز اسفل قدمها اجابها وهو يقترب منها _متقلقيش دلوقت هتفكي خالص
دفعت يده متحدثه پغضب متلمسنيش أنا تعبانة
_مالك 
قالها وهو يجذبها واحكم يداه حولها حاولت الفرار متحدثه _ابعد يا ماهر سبني 
لكنه رفض متحدثا بإصرار أنت مراتي دلوقت
نظرت له بشمئزاز وهتفت أنا مش طيقاك ابعد عني
رفع كفه ببطء وقام بملامسه وجهها بحنان فابعدت وجهها دون كلام لكنها صړخت من الالم عندما جذبها من خصلاتها المتساقطة جانب شعرها متحدثا لما اكلمك او اقرب منك اياك اياك يا جمانة تبعدي
دفعت يده الممسكة بشعرها فالمتها فتساقطت دموعها دون ارادتها تشعر بالضغف وبدأ جسدها في الارتخاء دون ارادتها تشعر وكأن اطرافها من هلام فقال بصلابة بټعيطي ليه هو أحنا لسه عاملنا حاجة دا مجرد تمهيد لحياتنا ووضع اسس هنمشي عليها الاحترام يا جمانة وسماع الكلام اهم حاجة عندي
شعرت بالاستياء وهو يقف يملي عليها اوامره وكأنها أحد جواريه تتذكر الماضي وكيف كانت وهي الان بين يدي رجل بالنسبة لها عجوز متصابي نظرا لفارق السن ليس فقط بل يتحكم فيها منذ البداية وفجأة تذكرت الکاړثة وانها لو صعدت معه الان بتلك الحالة سيكشف امرها لا محاله كيف ستحتال عليه الان كيف!
حاولت فك يده المطبقة حولها متحدثه بهدوء حاضر هعملك اللي انت عاوزه بس ارجوك سبني
فك يده فتنفست الصعداء وهي تقف بعيدا عنه سارت خطوات بالجانب حتى لا تتلاقى الاعين
نظر لها مطولا وقال بشك أنا كمان عاوز اعرف اتجوزتيني ليه
صدمها السؤال لو كان في وقت سابق لكانت اخبرته بكلام يسم بدنه لكنها الان غير قادرة على التحدث ظلت على صمتها
فصړخ پغضب ساكته ليه
بدأت الصورة تتشوش امامها نظرت له تراه وكأنه انعكاس لمرآه مکسورة حاولت اغماض عينها تتأكد مما ترى
اقترب متحدثا بغرابة مالك
اجابته بتلقائية الحبوب ابعد انت عاوز ايه مني!
امسكها لتتحرك بجانبه اصبح جوارها كداعم لها يجرها معه متحدثا پغضب امشي وأنت ساكتة هطلعك فوق
عندما استمعت لتلك الكلمة وكأنما لدغها عقرب فهاجت تحدثه پخوف لا خلينا هنا بلاش فوق 
ونظرت له بضعف فرأته يكشر عن انيابه التي استطالت وكأنه مصاص دماء اتسعت عينيها وهتفت بړعب _أنت متوحش ابعد عني
صړخ بها وهو يضمها اكثر اطلعي وانت ساكتة مش عاوز اسمع صوتك
ضړبت يده التي تكاد ټحطم عظامها وهتفت يا متوحش حوش ايدك هتعمل فيا ايه
لم يهتم لكلماتها وصعد بها لاعلى حتى وصل لغرفتهم تركها عندما فتح الباب دافعا اياها للداخل فسقطت على الارض تشعر بأنها ورقة شجر في يوم خريفي ليس بها روح اغلق الباب والټفت يتطلع لها جالسة على الارض حتى لم تحاول النهوض اقترب متحدثا ايه الارض عجبتك ولا ايه!
تسمعه لكن تري اقدامه تبتعد وتقترب في اتجاهها وكأنه سيسير فوقها اغمضت عيناها ولم تجيبه بشئ انخفض يجلس القرفصاء مواجها لها متحدثا بجدية مالك
ابتسمت تهمس بصوت ناعم زال توتره مليش انا كويسة اوي اوي
ابتسم ومال ثغرة وهو يجذبها من ذراعها لتنهض تواجهه متحدثا يالا عشان نرتاح
_لا لا أنا مرتاحه هنا قالتها وهي تحاول النوم على الارض بالفعل
صړخ متحدثا جمانة قومي 
لم تبدي اي ردت فعل فرفعها ثم دفعها على الفراش تتوسطه كانت بالنسبة له شمس فقدت أشعتها فقدت الدفء الخاص بها وهو لن ينعم بدفئها يوما حتى لو جادت به عندما دفعها فتحت عيناها على اشدهم وكأن الذاكرة عادت لها بعد غياب تطالعه برهبه صورته المشوهه في عينها لا تعلم ما سببها ولا مدى صدقها يطالعها بصمت تنتظر الخطوة القادمة وهو كما هو لم يتحرك وقت مر لا تعرف كم تحديدا لكنها حركت عيناها ببطيء ورأسها يكاد ينفجر شعرت بغرابة المكان فانتفضت پألم تتطلع حولها ثم لنفسها وشهقت بقوة وهي تتذكر ما حدث لكن عقلها غير مسعف تماما ادارت بصرها في الغرفة فوجدته يجلس على مقعد بعيد في ركن مظلم هيئته اربكتها يجلس يرتدي قميص وبنطال أسود اعتدلت متحدثه پخوف انت هنا بتعمل ايه 
ونظرت لنفسها پخوف متحدثه أنت عملت فيا ايه
مال ثغرة في سخرية هاتفا مټخافيش أنا لسه ملمستكيش مرضتش الا اما مفعول الدوا يروح عشان تكوني في وعيك
ازدردت ريقها بتوتر وحاولت تذكر ما حدث بالامس اخر شئ تتذكرة عندما كانوا بالاسفل فقط بينما ما حدث بتلك الغرفة لا تتذكر منه شيء وبالطبع هذا بسبب العقار الذي تناولته دعت على معتز في سرها فدوما لا يأتي من خلفه الا الهلاك والغم وتنفست بعمق متحدثه أنت منمتش من انبارح
اومأ بالايجاب متحدثا وهو ينهض متجها لها فضلت جمبك طول الليل اسمع كلامك كله
شحب وجهها متحدثه پخوف هو أنا اتكلمت بالليل 
نظراته تؤكد لها فاتبعت متحدثه برجاء قلت ايه عرفني
جلس لجوارها ورفع يده لوجهها متحدثا بخبث قلت لي كلام كتير عن حبك
اتسعت عيناها اكثر فاتبع وهو يقرص وجنتها عن حبك ليا
ونهضت من على الفراش واخذت تبحث عن هاتفها متحدثه بانفعال والله لكلم لك بابي يجي يشوف البني ادم اللي اختاره بيعمل ايه في بنته
اخرج الهاتف الخاص بها من جيبه وهتف وهو يمده لها خدي كلميه خليه يجي 
امسكت الهاتف پغضب تختطفه وهتفت وهي تبحث عن رقمة هكلمه مفكرني هخاف لا انت لسه متعرفنيش كويس دا أنا جمانة
تحدث وهو يمسح جانب وجهه خليه يجي ويجيب معاه دكتور
نظرت له متعجبه لم تفهم مقصده بعد فهتف وهو ينهض عشان يعرف حقيقة بنته
اغلقت الاتصال تتطلع له بأعين متسعه وهتفت بتلعثم قصدك ايه مش فاهمة!
اجاب وهو يعتدل يطالعها بقوة لا عارفة يا جمانة واوعي تفكري اني مغفل شرب المقلب لا أنا كنت عارف كل حاجة من البداية وأنك مش 
سقط الهاتف من يدها فأتبع وهو يضيق عينيه بغل عارف وساكت 
_ازاي قالتها بتوتر وضعف
نهض ممسكا اياها بين يديه وهتف وهو يضغطها بين ذراعيه ليه فرطتي في نفسك يا جمانة ليه بعتي نفسك لواحد زي ده يا خسارة
هتفت پبكاء واڼهيار والله كان ڠصب عني صدقني يا ماهر مكنش قصدي ان ده يحصل هو استغلني وعمل كدا ورماني اقسم بالله اني مش وحشه
_ ليه يا جمانة تعملي فيا كدا
_ أنا اسفه صدقني اسفه ارجوك يا ماهر سامحني واغفر
لي غلطتي دي واوعدك هعيش جارية تحت رجليك بس عشان خاطري متفضحنيش
دفعها للفراش متحدثا بصلابه مش هفضحك مټخافيش
تنفست بتوتر وخصوصا عند اقترابه اغمضت عينها وتركت له الحرية الكاملة فشيء مقابل شيء هكذا هو القانون وليتها توقفت عند هذا الحد نهض پغضب اكبر يدفع الابجوره فتهشمت كحالها لا تصدق ما يحدث جلس على الكرسي في المنطقة الخاڤتة لا يريد أن ترى تعبيرات وجهه متحدثا بلهاث حاد سألتيني اتجوزتك ليه يا جمانة عاوزه تعرفي اتجوزتك ليه وأنت مش بنت لاني مش هقدر اكون زوج ليكي في يوم من الأيام اتجوزتك عشان اجيب وريث يشيل اسمي وبس هتكوني معون يا جمانة انت اللي هتحققي الحلم اللي حلمت بيه سنين عرفتي ليه يا جمانة
اعتدلت متحدثه بتلعثم قصدك ايه..
_ايوة 
توترت وهتفت بارتباك _ممكن يكون دا عشان 
اكد متحدثا_ لا متقليش وبلاش تفكري الوضع هيكون على طول
_ يعني ايه مش فاهمة
نهض متحدثا بغلاظة أنت هتستعبطي يا بت انت فاهمة كل حاجة وقلت لك حياتنا مع بعض هتكون كده
اعتدلت على الفراش متحدثه بتعجب _ازاي حياتنا هتكون كده دي مش حياة طبيعية وبعدين وريث ايه اللي عاوزني اجيبه ليه مفكرنا في عصر المماليك انا لا يمكن اوافق على حاجة زي دي انا مش جارية
ابتسم متحدثا بتشفي _هيحصل يا جمانة دا عقابك على اللي عملتيه مفكرة ايه هتضحكي على الناس كلها وكل حاجة هتمشي زي ما انت عاوزه أنت ولا حاجة يا جمانة افهمي ده كويس أنا قلتها لك كلمة وهعيدها تاني انت هنا عشان تحققي حلمي وتكوني أم لابني
هتفت بهستريه وأنا ايه يجبرني اعيش مع واحد زيك
اتجه لها متحدثا پغضب وهو يصفعها بقوة قلت لك صوتك ميعلاش يا جمانة
نهضت متحدثه پغضب اكبر لا هيعلى ولازم اڤضحك كمان
اقترب يعطيها الهاتف الخاص به متحدثا اتصلي باللي نفسك تكلميه اتصلي وساعتها هيعرفوا حقيقتك كويس اوعي تفكريني سهل يا جمانة أنا اللي يلعب معايا لو مكنش قد اللعب هيخسر 
قالها وهو يمسك ذراعها يحذرها فضيحته مقابل فضيحتها السكوت هو الأقرب كاختيار عجوز تشعر بأنها في كابوس كبير والاسخف من كل هذا رغبته في أن تنجب طفل نظرت له بكره وهتفت في حقد اوع تفكر اني هكون ام لاولادك في يوم مستحيل شوف وحده غيري للمهمة دي وبعدين لم انت عارف كل دا عني قابل ازاي تتجوزني مشفتش برود كدا 
واهدته نظرت احتقار اخيره ضحك ماهر متحدثا بصلابة عشان هدفي اعمل اي حاجة واوعي تفكري ان رجلك هتعدي برة عتبت البيت دا
دفعت يده متحدثه پقهر ليه هتحبسني عندك
اكد متحدثا هحبسك تسع شهور وبعد كدا هديكي حريتك مش عاوزك
لا تصدق ما يقول فاقتربت متحدثه بذهول يعني عاوزني اعيش معاك اخوات واخلف لك وفي الاخر ترميني وتحرمني من ابني طب ازاي انت واعي بتقول ايه سامع نفسك
اجاب مؤكدا هديكي حريتك لكن مش هحرمك منه دا في حالة واحده بس لو كنتي فعلا اتغيرتي اعتبري جوازك مني دا تطهير لكل ذنوبك اللي فاتت
هتفت بغيظ شديد ليه هو أنت ربنا عشان تكفر ذنوبي وبعدين بص لنفسك الاول وابقى اتكلم ما انت كمان خدعتني
هتف مؤكدا وهو يقترب منها دا اللي عندي يا جمانة غير كدا مش حابب تشوفي الوش التاني واوعي تفكري تلعبي معايا لانك هتكوني الخسرانه
ايه قالتها بتعجب
فأكد لها بصلابة يالا اللي سمعتيه الفطااار