اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الخامس


هيا تقول عليه أنا موافقة
ابتسم عدلي متحدثا عيوني لخالتو اكلمها طبعا
هتفت وهي تنهض هطلب لنا شاي
اومأ في رضى ومازالت البسمة تزين ثغرة قرر مهاتفه خالتها ولم تعترض على الموعد الذي يريد فشعر بسعاده كبيرة فنهاية الشهر موعود كتب الكتاب الخاص بهم وفكرت رقية في ان تكون الفرحة فرحتنان ويكون كتاب حنة ووسام معهم حتى ترتاح ويطمئن قلبها فالقلق ينهشه دون رحمة خائڤة فعلاقاتهم دائما في توتر وخصوصا بالفترة الأخيرة حتى وإن لم يخبروها تفكر في الامر على دخول حنة ..
دخلت متحدثه بهدوء عاوزه اكلمك يا خالتو في موضوع
قبض قلبها وهي تستشعر ما الذي تريد اخبارها اياه لكنها تمالكت نفسها متحدثه ببشاشه تعالي يا قلب خالتو في ايه مالك
ارتمت حنة بين احضانها تبكي ولاول مرة منذ وقت طويل تبكي بصوت عالي وحړقة شديدة لدرجة جعلت من رقية كالمچنونة تسألها بشك مالك في ايه وسام عاملك حاجة زعلك حد زعلك اتكلمي يا حنة متقلقنيش يا بنتي
اجابت حنة من بين دموعها وشهقاتها انا تعبت والله تعبت أنا بحبه بس هو مبيحبنيش ولا بيثق فيا
هتفت رقية في تعجب ايه اللي حصل للكلام دا عرفيني يا حنة متخابيش عليا حاجة
قررت حنة في لحظة يأس ان تحكي لها كل شئ حدث وقد كان لكنها اقتصت من الحكاية تمثيلها لفقدان الوعي في المطعم حتى لا تظهر بمظهر المحتال الضعيف كانت خالتها تستمع بتعحب وڠضب وهتفت في النهاية بتسأل مريب مين هيكون بعت له الصورة دي اكيد حد عاوز يوقع بينكم وزمانه دلوقت مبسوط ما خطته جابت نتيجه اهي منه لله
اخرجت حنة هاتفها لخالتها واخرجت من الرسائل صورة له مع مونيكا في مطعم والضحكة على وجههم
عندما رأت رقية الصورة تخصب وجهها وشعرت بسخونه ضړبت رأسها لانها تعلم ان هذه الفتاة التي ارد الارتباط بها عندما كانت الامور بينهم سيئة وما كان هذا الا نكاية بحنة فهي تعلم جيدا انه لم يحبها يوم وان حبه وقلبه ملك لحنة
زفرت رقية وهي تخبرها پألم مش عارفة اقولك ايه لكن كل اللي هقدر اقوله وسام غلطان مفيش كلام المفروض يكون واعي اكتر من كده أنا دا حد قاصد يدمر علاقتكم أنا هتكلم معاه وافوقه لنفسه والله أنا قلبي قلقان عليكم دايما وكل يوم بدعى ان حياتكم تستقر والخلافات اللي بينكم دي تروح لحالها بقى عاوزه افرح بيكم وسام دا حسابه معايا ازاي يتصرف معاك كده
تجاهلت حنة تلميحات خالتها فهي ليست بمزاج يسمح لها حتى بالتفكير بتلك النقطة لكنها اكدت على ما يؤلمها هاتفه المفروض يكون عنده ثقه فيا أكتر من كدا أنا حاسة لو أي واحد قابلة في الطريق وقاله حنة بتعمل حاجة غلط هيصدقوا على طول من غير ما يفكر حتى مع انه المفروض يكون عارف اخلاقي وتربيتي واني انا عمري ما عملت حاجة غلط لا في وجوده ولا حتى في غيابه وعمري مهعمل مش عشان واحد ربنا ينتقم منه اتبلى عليا هفضل اتحاسب طول عمري على ذنب انا معملتوش
_اتكلمي معاه لاني بجد تعبت وأنا لاخر لحظة مش عاوزه اخسره وسام مش خطيبي وبس يا خالتو وانت عارفة كده كويس
ضمتها خالتها بحنان كبير وهتفت_ هكلمه وهعرفه غلطة انت زعلك عندي غالي يا حبيبتي طب أنت عارفة أنا كنت لسه بفكر في ايه
سألت حنة وهي تمسح دموعها في ايه
_كنت بفكر نكتب كتب كتابكم مع عدلي وفريدة واهه تبقى الفرحة فرحيتن
تعجبت حنة متحدثه ليه هما هيكتبوه امتي!
ابتسمت رقية متحدثة لسه عادلي قافل معايا من شوية وطلب مني انه يكون آخر الشهر وبصراحة كنت مبسوطة وسألت اختك ملقتش عندها اعتراض فوافقت كده افضل يدخل البيت ويخرج بصفة
شردت حنة وهمست دون ارادتها دا لسه مكملوش شهر خطوبة
سمعتها اذن خالتها فأجابتها بتلقائيه_ فين المشكلة المهم انه انسان كويس وهيراعي ربنا في اختك وحاسة انهم متافهمين مع بعض
نظرت لها حنة وهي تفيق من شرودها متحدثه بتيه هااا ايووه طبعا
ظلت رقية تتحدث في ذات الأمر شعرت بالحزن يملئ قلبها فوسام لم يفكر ولو مرة واحدة في اخذ خطوة جدية في ارتباطهم تشعرها بأنه لا يقدر على الحياة دونها اتبعت رقية ببسمة وهي تمسك كفها بحب كنت لسه بفكر ايه رأيك بدل ما يبقى كتب كتاب واحد يكون اتنين ونفرح بيكم واهه جايز الخطوة دي تقرب بينكم اكتر وتبعد الخلافات عنكم
نظرت لها حنة بشك ومئات من الاسئلة تعصف بعقلها لم تستطع الرد ولا البوح بما يجول بداخلها لذا قررت الانسحاب متحدثه معلش يا خالتو هقوم ادخل اوضتي لاني حاسة اني مصدعه شويه
ربتت على كفها بحنان متحدثه مش هضغط عليكي قومي ارتاحي دلوقت وشيلي اي زعل من قلبك ووسام دا أنا هخليه يجي يبوس راسك وايدك كمان
ابتسمت حنة بسمة مصطنعه وغادرت ومع غلق الباب زفرت بقوة وكل التصنع الذي تظهره زال وما تبقى سوى الالم والحزن وتفكير بعيد يخبرها 
ابدلت رقية ملابسها وقررت الذهاب لمنزلها رغم نيتها المسبقة بالمكوث تلك الليلة هنا لجوار البنات لكن بعد ما قالته حنة شعرت بأن الامر اصبح كبير ولابد من تدخلها بحزم تلك المرة حتى لا تخسر اولادها
وصلت البيت كان في المطبخ يعد كوب من النسكافية عندما دخلت حدثها متفاجئا الله مش قولتي هتباتي النهاردة عند البنات !
ردت في غيظ ايوه قولت لكن غيرت رأي بعد اللي سمعته
عبس متحدثا بتعجب ايه اللي سمعتيه يا روكا
سألته بجديه مزعل بنت خالتك ليه يا وسام 
_ااااه قالها بغيظ وهو يضع الماء الساخن في الكوب واتبع_ هي لحقت اشتكت لك الهانم
_ولد اتكلم معايا كويس وبعدين لو مشتكتش ليا هتشتكي لمين
_طيب تعالي نعد بس واهدي كدا قالها وهو يجذب كفها للسير معه متحدثا بنعومة هدي اعصابك يا روكا يا قمر وانا هحكيلك
دفعت كفه متحدثه پغضب_ حوش ايدك يا وسام وبلاش الطريقة دي متستفزنيش عشان مش هتجيب نتيجة أنا على آخري منك البنت قعدت ساعة ټعيط مفطورة من العياط لو كنت شوفت منظرها كنت عرفت هي قد ايه بتحبك وأنت ولا هنا حتى مكلفتش خاطرك يا اخي ترن عليها تطيب خاطرها مش متخيله بتجيب القسۏة دي منين ووقفت تلهث بعد انفعالها ثم سألته مباشر وبشك كبير وسام أنت بطلت تحبها أنت حبيت حد غيرها صارحني يا ابني أنا أمك وعاوزه مصلحتك
نظر لها مطولا ثم تحدث بعدم تصديق عاوزاني اقولك ايه يا ماما ما انتي عارفة اني بتنيل بحبها لكنها مستفزة وبقت مش طبيعية بعد المشكلة اللي حصلت لها دي بقت بير نكد وبيطفح عليا
_بير نكد! وبيطفح كمان! وسام أنت مش شايف بتتكلم عنها ازاي راعي انها قبل ما تكون خطيبتك بنت خالتك الله يرحمها اللي كانت بتاعملك كابنها هي دي الامانة يا وسام هي دي امانة خالتك ليك أنا بجد حزينة! وبعدين تعال فهمني هنا البنت اللي اسمها مونيكا دي علاقتك بيها ايه بالظبط
_علاقة!! اي ياماما أنت شكلك جاية سخنة