اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الخامس


فيك يا وسام موعيدك المظبوطة
نظر وسام في ساعته متحدثا لا متأخرتش كتير كلها دقايق يا دك
ضحك عدلي متحدثا الثانية بتفرق في حياة الانسان يا وسام
ضړب وسام على كتفه برفق متحدثا بلاش يا عم الكلام الكبير دا احنا مش في اوضه العمليات يلا بينا
في الاعلي كان قرار حكيم منه فهي تجلس معه الان بمفردها نهض يجلس على المقعد المجاور لها متحدثا مش كفاية بقى خصام بعد كام يوم عندنا مناسبة كبيرة وجميلة ومحتاج تكوني جمبي فيها
تذكرت حنة امر كتب الكتاب الخاص بفريدة وسألته مباشر دون تردد يعني يفرق معاك وجودي من عدمه
اجابها بسخط لو مش هيفرق كان ايه خلاني هنا دلوقت أنا بحبك يا حنة ومتمسك بيكي بلاش كلامك اللي يزعل دا
اجابته بتوتر طب ليه مطلبتش مني ولا مرة واحده اننا نكتب كتابنا زي عدلي ما طلب من فريدة بعد اقل من شهر خطوبة!
ابتسم وسام متحدثا بثقة لعلمك عشان تكوني عارفة كتب كتابنا انا بحلم بيه كل يوم بحلم باليوم اللي هتكوني فيه ملكي وبس وحتت السرعة اللي قرر فيها عدلي اظن انت عارفة كويس هو طلب دا عشان اخته واجازتها مش حاجة تانية بلاش تضخمي الامور عن حجمها الطبيعي واعرفي انك غالية عندي
تنهدت بقوة وهتفت ماشي يا وسام هصدقك
اجابها بهدوء وبسمة ناعمة طب افتحي الهديا وقوليلي رأيك فيها
ابتسمت حنة متحدثة بسلاسة غالي والطلب رخيص
راقت لها الهدية كثيرا وشكرته على اهتمامه لتذكره ما تحب ومال قلبها من جديد متناسيا كل ما سبق رافعا شعار الحب فوق الجميع
...
مرت الايام بين استعداد وتجهيزات وجاء اليوم المنتظر في قاعة ولا في الاحلام تقف ترتدي فستان من تصميم افضل المصممين الاجانب وطقم من حجر التوباز تتزين به الحفل كان افخم مما تتوقع ووالد معتز كان من ضمن الحضور كم استفزها وجوده كثيرا وودت لو طردته على مرئ ومسمع الجميع مر الوقت حتى وصلوا للجناح الخاص بهم بالفندق المرتبط بالقاعة دلفت جمانة تجر فستانها تشعر بالتوتر كان ماهر هادئ تماما يعاملها بلطف كبير دخل خلفها واقترب منها متحدثا ببسمة ناعمة مبروك
ازدردت ريقها وهتفت بتوتر احنا هنعد هنا لامتى
اجابها وهو يطالع توترها بتسليه لبكرة لحد معاد الطيارة
هتفت بشجاعة ممكن اطلب منك طلب
_اطلبي قالها بود كبير
حمحمت متحدثه _خلينا نروح الفيلا بتاعتك مش حابه اقعد في الفندق هناك هنكون براحتنا اكتر
اقترب ممسكا كفها بلطف اقشعرت ليس كونها انثى اكثر من اشمئزاز لعين يصيبها بقربة ورفعه مقبلا اياه وتحدث ببطئ رغم ان الفندق هنا ميتسبش الا ان دي ليلة العمر وزي ما قلت قبل كدا اطلبي كل اللي انت عاوزاه وأنا هعملهولك
ارتجفت بين يديه متحدثه بتلعثم مرسي يا ماهر طيب هروح اغير عشان نمشي
اومأ لها وهو يترك يدها متحدثا طبعا اتفضلي وانا هكلمهم واعمل check out
شعرت بالراحة من تقبله الفكرة وبالفعل اتجهت للخزانة تخرج احد ملابسها المرصوصة بعناية ودلفت للحمام تبدل فستان الزفاف وهي تفكر في خطة كي تضع له العقار دون ان يشعر انتهوا من كل شئ وغادروا الفندق متجهين لفيلته لم ترى جمانة الفيلا بعد التعديلات الجديدة والتي زادتها جمالا طلب منها الصعود لاعلى وتبديل ثيابها تعلم ماذا يقصد فقررت المثول لرغبته حتى لا تثير الشكوك بداخله وصعدت بالفعل وابدلت ثيابها مرغمة لمنامة بيضاء حريرية لكنها ارتدت فوقها مأزر طويل يخفيها ونزلت الدرج كان يجرى اتصال هاتفي وعندما رأها اغلق الهاتف مبتسما ونهض متجها لها كانت على آخر درجات الدرج امسك يدها ولم تمانع واقترب منها بحركة ناعمة وهتف في ود الف مبروك يا جمانة
تنهدت بقلق الله يبارك فيك
نظر في ساعته متحدثا مش يدوب نطلع نرتاح بقى ولا ايه ورانا سفر بكرة
هتفت في اعتراض لا مش دلوقت
نظر لها في تعجب مما اربكها اكثر فهتفت سريعا انا حابه نقعد مع بعض شوية ياريت يا ماهر قبل ما نطلع فوق لو سمحت
ابتسم متحدثا مفيش مشاكل
زادت سعادتها وهتفت_ طيب ممكن اعمل حاجة نشربها سوا 
ابتسم متحدثا مش عاوز اتعبك الخدامين واخدين اجازة النهاردة
امسكت ذراعه بسعادة وهتفت مفيش تعب أنا هكون مبسوطة وأنا بعمل لك بايديا
اومأ بالايجاب وهو يشير لها متحدثا المطبخ عندك اهه براحتك على الاخر
اتجهت للمطبخ بخطوات سريعة تدعي الله في سرها أن لا يكشف امرها
مررت عينها سريعا على كل ما يحمله البراد من عصائر ومشروبات وبالنهاية اخرجت عبوة كبيرة بطعم قوي واخرجت كأسين تصب العصير حتى انتهت تركت العبوة واخرجت الدواء من ملابسها وضعت قرصان في احد الكؤس واخذت تقلب حتى انتهت هتفت في رضى بصوت هادي الحمدلله الخطة ماشية كويس
حدجها بنظره جحيميه جعلت دقاتها تتقافز خوفا من أن يكون كشف سرها لكنه اقترب منها في لحظة ممسكا بيدها وهتف في ڠضب كنت حاطة ايه في العصير
هتفت بتلعثم شديد محطتش حاجة ابدا
_جمانة قالها بعصبية شديدة وهو يضغط على ذراعها بقوة جعلت من اصابعه تحفر علامات غائرة به صړخت مټألمة وهتفت وهي على وشك البكاء دا دا كان فيتامينز أنت فاكر ايه!
اجابها بوقاحة وحياة أمك الكلام دا ميخلش عليا أنا عارف كويس دا ايه
ارتبكت وحاولت الاقتراب منه متحدثه پبكاء لتؤثر عليه اخص عليك بتشك فيا يعني ايه هحط لك سم مثلا والله دا فيتامينز بخده مش اكتر
تداعى الهدوء متحدثا حلو حيث كده خديه تاني يالا
ارتجفت كليا وهتفت پذعر اخد ايه ما خلاص انت كسرت الكوباية هبقى اخده بعدين..!
اجابها پغضب وهو ينظر للشريط الذي تحاول اخفاءه خلف ظهرها خدي من دا 
قالها وهو يشير على ما تخفيه فتوترت أكثر لكنه لم يمهلها حق الرد وهو يقترب متحدثا ولا اقولك هاتي وأنا هعرف هو ايه بنفسي
اخفته خلف ظهرها تمسكه بقوة وتحدثت وكأنها تترجاه مش مهم خلاص هبقى اخده وقت تاني
اجابها وهو يمسك كفها الاخر بقوة لا طبعا مهم 
وامسكه بالفعل وهي تعافر معه كي لا يفعل ترك كفها وامسك الشريط يضغط عليه واخرج منه حبتان واقترب منها متحدثا بغلظه يالا عشان تاخدي الفيتامين بتاعك
اصابها الذعر فهي تعلم انه عقار يصيب الشخص الذي يتناوله بالهلاوس فابتعدت عنه متحدثه بتلعثم وخوف ايه لا مش واخده حاجة خلاص
امسك فكها متحدثا بصلابه لا هتاخديه يالا
حاولت ابعاد كفه عن فمها متحدثه بفزع أنا هقولك الحقيقة خلاص
انتظر ليسمع ما ستقول ويقرر فقالت پخوف دا دوا تاني
سألها مستفسرا وهو يضغط الحروف من بين اسنانة دوا ايه
_دوا عشان يخلينا نبقى مبسوطين النهاردة ويفك التوتر عشان خاطري سبني واهدي بقى
ضحك بسخرية متحدثا لا بجد!
_اه والله صدقني هكدب عليك ليه
لكنه فتح فمها بقسۏة ووضع الدواء به متحدثا هتاخديه برده يا جمانة
حاولت التملص منه لكنه اطبق على فمها بيديه ورفعه لاعلى حاولت التملص ومنع نفسها من ابتلاعه لكنها كادت تختنق فما كان منها الا انها ابتلعتهم بصعوبة فتركها ظلت تسعل بقوة وانخفصت قليلا تحاول الاتزان والتخلص منهم لكنها للاسف لم تقدر فهي ابتلعتهم تماما رفعت انظارها له وهي تلهث ثم هتفت بضعف وكره