اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الخامس


بس وبعدين هقولك
تناولته بالفعل تنتظر شرح توضيحي
اجابها ببسمة دي حبوب هلوسه حطيله منها حبيتين يوم الفرح والدنيا هتبقي تمام مش هيحس بحاجة وهيفكر ان ااااا انت فهمه بقى
دفعت الشريط من يدها فسقط ارضا وهتفت پغضب أنت جاي تهزر يا معتز هو دا الحل لا بجد برافوا عليك
زفر بنفاذ صبر متحدثا يا بنتي افهمي مفيش قدامك حل غيره ده
ونزل للاسفل يجلب الشريط متحدثا _خدي بس وبلاش تنشفي دماغك حبيتين وكل حاجة هتبقى تمام
هتفت بضعف طب افرض شافني يومها ولا مرداش يشرب الحاجة اللي هحطها له فيها
ابتسم متحدثا دا متوقف على شطارتك بقى انا كدا عملت اللي عليا اجتهدي بقى شويه
تناولت الشريط منه متحدثه بتقزز كان يوم ... يوم معرفتك
ابتسم معتز متحدثا متنسيش ابقى افتكريني بدعوة للفرح
ترجلت من السيارة ودمائها تغلي تدعو الله ان يمر الامر بسلام بينما كان يتابع المشهد من كاميرا هاتف الحارس الخاص به زفر ماهر متحدثا بتمهل ماشي يا جمانة براحتك
...
_مساء الخير يا حنة
تشعر بخجل لا تعلم ماذا تخبره او تبرر له ما حدث أحس بخجلها فتكلم يهدئ من روعها أنا حبيت اطمن عليكي وابلغك ان الشغل هيبدأ من بكرة
تحدثت حنة بفرحة الشغل هو لس العرض موجود
_ايوه قالها الرجل بهدوء
اجابته حنة بحزن انا اسفه على اللي حصل واللي حصلك بسببي
اجاب الرجل اللي حصل انتهي المهم اللي جاي
اجابت حنة بسعادة مش عارفة اشكرك ازاي ان شاء الله هكون عندك حسن ظنك
_هو دا اللي أنا عاوزه
ابتسمت وفرحه كبيرة تغمرها متحدثه ان شاء الله
اغلقت الهاتف وهي تشعر ببوادر امل يلوح في الافاق بعد ان كادت تخسره عاد من جديد
...
وقت المغرب لديها بعض العمليات مازالت الشمس لم تغيب وجدته متكأ على سيارتها ينتظرها ابتسمت متحدثه_ انت مش كنت في المستشفى
اجاب بحنان وحب كنت وجيت عشان اخدك
ابتسمت متحدثه بدلال بس أنا مطلبتش وبعدين أنا هركب عربيتي
اجابها ومازالت البسمة تزين ثغرة عارف ومش معترض
تسألت في تعجب طب ازاي يا دكتور
_بسيطة حضرتك هتتفضلي معززة مكرمة قدامي بعربيتك وأنا وراكي
ضحكت فريدة بقوة _تتسأل هل يتكلم جدا ام تلك احدى النكت الجديدة
لكنه فتح باب السيارة الخاصة بها متحدثا بأمر محبب لها يالا اطلعي
لم تجد نفسها الا وهي تسير مرغمة تصعد السيارة اغلق الباب واتجه لسيارته وبالفعل نفذ ما قال كانت امامه طوال الوقت يحرسها بقلبه لا بسيارته
وصوا المشفى ومنها للاسانسير يقف خلفها ايضا وسعادته إن وزعت تكفي الكون اكمل وتفيض دلفت مكتبها فوجدت باقة من الزهور الحمراء اقتربت تمسكها تشبه عليها وحدثت نفسها بضحكة صافية كنت عارفة انها منك
وضعتها بعد ان استنشقتها وضمتها بقوة خرجت تبحث عنه فوجدته يقف وكأنه ينتظرها عند نافذة في طرقة الدور اقتربت تحدثه ببسمة لا تفارقها في وجوده_ ورد تاني يا عدلي أنت اللي جايب الورد اللي علي مكتبي دا
سألها بعبث قصدك الاحمر
_ايوه قالتها بتأكيد
فأجاب بسعادة لا مش أنا
اعترضت متحدثه عدلي بطل هزا
_اكدب يعني ما قلت مش أنا
_ماشي يا عدلي على العموم بلغ صاحب الورد أنه بالود اسقط القلب في هواه
وغادرت لغرفتها تاركه اياه مبتسما والعشق يضوى بعيناه كشمس النهار فكم في الحب قلوبا هلكت وكم بالحب كتب لها النجاة
...
اوصلها كيان كانت سعيدة بمقابلة والده للغاية ليس فقط لانه ذكرها بوالدتها بل لان كيان خصها بمقابلته وعلمت منه أنه هنا منذ فترة طويلة لا يقابله أحد غير اخواته كل حين فشعرت ضحى بأنه يريد اشراكها في حياته في كل شيء يخصه وكم اسعدها ذلك فاليوم اجازته اصر عليه أحد الاصدقاء بمقابلته فقبل اوصلها وذهب له قضى وقت ممتع وعاد متأخرا للبيت كانت والدته على اشدها تعلم أنه خرج مع ضحى اليوم هكذا اخبرها على الهاتف صباحا ولم يرد بعدها على اتصالتها مما اغضبها
دلف كيان بهدوء وسعادة قابلته عواصفها الهوجاء وكلماتها المحتدة كنت فين يا كيان كل دا طول اليوم غايب عن البيت
نظر لها متعجبا واجاب في ثقة أنت لسه صاحيه يا ماما! مساء الخير
كادت تسبه لولا تماسكت وحدجته بغيظ شديد هاتفه مساء الخير وهو فين الخير دا الساعة في ايدك كام
نظر لها مطولا ثم لساعته مجيبا اياها بتروي الساعة ١٢ معتقدش الوقت اتأخر للزعل والڠضب دا كله وبعدين انا اوقات برجع متأخر عن كدا ب كتير ممكن افهم ايه سبب الزعل بالظبط التأخير ولا حاجة تانية
_ والله ليك نفس تتفلسف كمان طب شوف موبيلك رنيت عليك كام مرة وحضرتك مردتش عشان تعرف السبب يا كابتن
حمحم متحدثا _معلش كنت مشغول معرفتش ارد عليك وسبته في العربية وقت طويل
هتفت بإنفعال _طول النهار يا كيان دي ملهاش غير تفسير واحد أنك قاصد تعمل كدا مش حكاية كنت مشغول
_متكبريش الموضوع يا حبيبتي اه انا قدامك كان في حاجة مهمة
تعجبت متسألة _هو حرام اسأل عليك فين ولا راجع امتى .. على فكرة أنا متغدتش لحد دلوقت مستنياك قلت أنك مش هتتأخر بارة مع خطيبتك معرفش أنها هتخليك عندها لوش الصبح
اومأ كيان متفهما مقصدها فهذا تحديدا ما يزعجها وتحدث بهدوء وهو يضع ما بيده على المنضدة على فكرة أنا روحت ضحى من بدري يدوب زرنا بابا وكنت راجع لكن واحد صحبي كلمني بقالنا فترة متقابلناش واصر عليا مقدرتش ارفض دي كل الحكاية عشان متفكريش انها السبب ولا حاجة
تركت كل ما قال وركزت في كلمة واحدة_ زرت باباك النهاردة مع خطيبتك
تعجب سؤالها واكد مع ايمائه ايوه زرته ايه في مشكلة
انتفضت زينات وكأن لدغتها عقربة متحدثه بصوت غاضب أنت بتهزر يا كيان ازاي تاخدها تشوف باباك دلوقت وهو في الحالة هي لسه مبقتش مراتك سبقت اووي بالحكاية دي
شغر بالغليان من كلماتها وماعدا قادرا على التحكم في نفسه فانتفض هو الاخر متحدثا بثوره ايه المشكلة لما تروح ولا انت خاېفة الناس تقول ايه يا ماما بابا مش مچنون ولا مچرم عشان تتكسفي منه دا تعبان هو التعب والمړض هنتكسف منه كمان ارجوك بلاش تتعاملي مع وجود بابا في حياتنا كانه حاجة تكسف وبعدين لو كنتي شوفتيها وهي بتتعامل معاه وبتهتم بيه ازااي كنتي فكرتي انها بنته مش مجرد خطيبة ابنه زي ما قلتي
ردت زينات في ڠضب تمثيل اكيد عملت كدا عشان تكسب بونت قدامك وتبين لك اد ايه هي كيوت وحبابه
زفر كيان وأجابها بحنق مش مضطره تعمل كدا والحاجات دي بتبان المشاعر يا ماما بتبقى واضحة زي الشمس دا حتى بابا نفسه حبها
جلست على الاريكة الوثيرة خلفها تتنفس بقوة ومن شدة الڠضب تكاد لا تبصر امامها ظلت انفاسها الصاخبة هي الصوت الوحيد في المكان اخيرا تكلم كيان بنبرة اهدئ من ذي قبل ضحى بقت جزء من حياتنا ياريت تتقبلي الوضع الجديد دا وتتصرفي على اساسه أنا مش بطلب كتير دي خطيبتي دلوقت وقدام هتكون مراتي
نظرت له في غيظ وهتفت اتفلق يا كيان اسمع كلام نفسك وبكرة تجيلي بټعيط وساعتها مش هسيبك لكن هفكرك بكلامك ليا دا النهاردة وأنا لسه عند كلمتي