اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الرابع


ما أنا متقبلها واكتر ضحى انسانه جميلة يا ماما صدقيني
_هي بدأت تأثر عليك من دلوقت هتسحبك من أول يوم
نهض كيان منفعلا يووه بلاش الكلام اللي يضايق دا تسحبني ايه هو أنا خروف يا ماما لو سمحتى مش عاوزين نزعل من بعض في يوم زي دا افرحي مش ده اليوم اللي فضلت تطلبيه كتييير
جلست زينات تتأمله بذهول لفترة وهو يتنفس پغضب مكتوم حتى نطقت اخيرا في حزن مكنتش فاكرة ان هيجي اليوم اللي اشوف فيه ابني واقف بيدافع عن اللي لسه خاطبها من ساعتين قدامي بالطريقة دي دا أنت هاين عليك تضربني عشانها امال لما تبقى مراتك هتعمل ايه يا كيان .. هي دي اخره تربيتي ليك
مسح كيان وجهه مستغفرا وقال بنبرة اكثر هدوءا يا ماما أنت اللي بتجيبي المشاكل مش أنا أنا اخترت الانسانة اللي عاوز ارتبط بيها وبطلب منك لو بتحبيني تقبليها زي ما هيا واللي مش عجبك فيها بالحب نقدر نغيره
ضحكت عاليا متحدثه ما انا حاولت قلت لنفسي كده ابدئي يا زينات البنت مش فاهمة جيبلها فستان حلو وعلى يدك الفستان انت شايفه شكله عامل ازاي وبكام مش حاجة رخيصة هنقول ملبستهاش عشان وحشة الفستان ميختلفش عليه اتنين تقوم خطيبتك المحترمة تاخده وتشكرني قلت خلاص البنت فعلا متربية وهيجي منها بس بعد اللي عملته دا لا يا كيان دي محترمتنيش ولا احترمتك انت ازاي مش قادر تفهم دا
_لا يا ماما متبلغيش البنت ابسط من كلامك دا هتلقيها اتكسفت تقولك مش عاجبني احنا المفروض كنا خدنا رأيها من الاول لتفادي ان دا يحصل بس اللي حصل حصل
_ناخد رأيها .. قالتها بتهكم ثم تابعت_ معاك حق المرة الجاية حتى عشان الشرشوحة اختها الصغيرة متتكلمش
_ليه مالها هي كمان!
اجابته بغيظ شديد_ الهانم جاي تعلمني ايه اللي يصح وميصحش بتنظر عليا أنا سيادة السفيرة بيتنظر عليا من حتت عيلة وكله بسبب مين ابني اللي مش عاملي كرامه
ظل يتطلع لها كيان وبالنهاية اجابها بفتور أنا تعبت أنا عندي استعداد افركش دلوقت اكلمها واقولها كل شيء نصيب بس اعملي حسابك يا ماما اقسم بالله لو دا حصل لكلمة ارتباط دي تشيليها من دماغك خااالص وضړب كفيه معا مع الكلمة الاخيرة ثم زفر متحدثا أنا طالع أنام تصبحي على خير ونبقى نكمل كلمنا بكرة تكوني هديتي شوية وصعد تاركا اياها متسعة العينان محطمة الفؤاد
...
وصل آذار شقته قرابه الفجر صعد الدرج يفرد ذراعيه بحركته المعتادة بعد استيقاظه من النوم لقد اخذ قسط لابأس به من النوم في الطريق فهو لديه عمل بعد بضع ساعات والتأخير على العمل لا يجوز فتح الباب بهدوء حتى لا يستيقظ النائمون ودلف في اتجاه غرفته دخل واضاء الغرفة مغلقا الباب ثم وضع ما بيده سريعا واتجه لغرفة التحميض الضيقة الملحقة بغرفتة فهي تكاد تسعه بصعوبه يبحث في الارفف عن شيء يخص تلك الفتاة يشعر أن هذا الوجه مر على كامرته من قبل مر وقت وهو يبحث حتى شعر بأن ما يبحث عنه يماثل ابرة في كومه من القش تنهد پاختناق مخرجا مجموعة من الصور والنيجاتف من درج صغير معظمها قديمة يعود زمنها لعامين سابقين وأكثر توقفت حدقتيه وهو يتطلع على صورة بها مجموعة من الأشخاص مرت عيناه سريعا على كل الوجوه يتأكد من كونها هي لحظات وهتف بصوت مسموع هي والله هي
وكانت الصورة تحتوي على ابنه عم كيان وزوجها وبالطبع كان آذار هناك ليقوم بدور المصور ولجورها فتاتين احدهما حنة والاخرى الملعۏنة جمانة تقف جوار العروس
جحظت عيناه وهو يرسم في عقله مخطط سئ للايقاع به لم تستطع السيطرة عليه من جديد واقحام نفسها في حياته فسلطت عليه احدي العقارب لتلدغه هتف آذار ومازال الذهول يسيطر عليه يا بنت اللاعيبه عاوزها تلف عليا وتوقعني عشان ټنتقمي مني
اومأ في شيء من الڠضب وامسك الصورة بشرود يضربها بكفه الاخر متحدثا الحمدلله ربنا كشفكم ليا قبل فوات الاوان ماشي يا جمانة حسابك تقل معايا
وضع الصورة في جيبة وخرج من الغرفة مغلقا اياها ثم اتجه للفراش يتمدد عليه بحاجة للنوم لكنه غير قادر على فعل ذلك فحاجته للعمل تجبره على الاستيقاظ ليواصل الليل بالنهار منعا للتأخر مجددا ظل يفكر في تلك الغنية الحمقاء يشعر بالنفور وكل ما يشغله الان ويسيطر عليه أن كل فتاة غنية ماهي الا فتاة مدلله تتخذ من حب الناس وقلوب البسطاء سجادا لتسير عليه في خيلاء زفر بقوة وهو ينهض ينوي صلاة الفجر فوقتها حضر تؤضأ آذار وانهى فرضه ثم اتجه للمطبخ يعد كوب من القهوة حتى يستعيد نشاطه وتركيزه انتهى آذار من صنع القهوة واتجه لغرفته لكن وهو في طريقه انتفض على صړخت احدهم توقف آذار منتفضا وسقطت بعض قطرات القهوة على السجاد صړخت زوجه ابيه من جديد فعبس آذار متحدثا بجدية ما انا خلاص اټخضيت بتعملي ريبلي للصړخة ليه! ايه الاولي مظبطتش!
هتفت زوجه ابية وهي تبصق في شق جلبابها بسم الله الرحمن الرحيم مش أنت كنت بايت بارة البيت رجعت امتي يا عنيا
_رجعت قبل الفجر بشويه دخلت براحه عشان محدش يصحا
تنفست بقوة متحدثه _حرام عليك يا اخي قطعت خلفي
تحدث اذار بهمس_ انت لسه ناوية ولا ايه
نظرت للارض پغضب متحدثه_ بوظت السجاد اللي لسه غسلاه من شهرين منك لله ما انا مبخدش منك غير كده أنت وابوك
هتف اذار في ڠضب بلاش غلط على الصبح وعلى اللي ادلق متقلقيش دلق القهوة خير وتركها متجها لغرفته
وضعت يدها اسفل ذقنها متحدثه بذهول تتوكس اكتر منتا موكوس يا آذار بالا نيله اعرفش بتحب فيك ايه الهبلة دي وما يليق هذا الوصف بأحد غيرها
...
عند وصوله دلف وسام مرهقا للغاية وغاضبا منها لم تكلف خاطرها ان تقف معه خمس دقائق منفردة تشعره بأهميته لديها يستحلف لها أن يعلمها كيف تحترمه وتسمع كلمته دون نقاش دلف فراشه يبحث في الصور الذي التقطها اليوم لنفسه عن أكثر صورة رائعة مٹيرة له اخيرا وجد مبتغاه ورفع لنفسه صورة كانت جذابة حقا وخصلاته السوداء الطويلة يسقط بعضها على جانب وجهه مع بسمة ساحرة وعيناه السوداء ترمي شباكها على كل عين ستراها رفعها على موقع التواصل الاجتماعي مطالبا من يراها يضع قلب احمر له توالت القلوب الحمراء من الاقارب والمعارف وكان من بين تلك القلوب قلب مونيكا لم تكتفي بوضع قلب بل علقت على الصورة بقلب يحمل كلمة love you
وعلى الجانب الأخر تتابع الموقف بنيران مشټعلة تجلس على الفراش تضع اللاب على ساقيها المتربعة تقضم اظافرها بغيظ متحدثه بهمس أسود يشبه فعلته ماشي يا وسام فرحان بنفسك وناشر لي صورتك وانت مبتسم اوي أما وريتك 
وعندما رأت تعليق مونيكا كادت ټنفجر كاسطوانة غاز ضړبت الفراش لجوارها پعنف ونهضت تدور في الغرفة تحاول الهدوء قدر المستطاع وشعور يطغى عليها يخبرها أنا اللي عملت كدا في نفسي أنت اللي رجعتي له تاني بعد اللي عمله فيكي