اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الرابع


النهاردة بالليل لو تحب
اجابة عدلي بسعادة اكون شاكر ليك جدا بس رجاء ممكن اكلم الانسه حنة في حاجة
_نعم!! قالها وسام پغضب شديد
فتراجع عدلي في كلمته متحدثا خلاص بلغها انت مش مهم ان المكالمة دي تفضل بينا ياريت محدش يعرف بيها وخصوصا فريدة
ظل يتابع كلماته التي تسمعها حنة هي الاخرى دون تعقيب وكان جوابه الغير مناسب للموقف_ لكن أنت عرفت ان حنة هي اللي ردت عليك ازاي لما ردت بدالي سؤال مفخخ
واجابة ربما كانت ابسط من اللازم عشان خطيبتك توقعت تكون هي اللي ردت ولا هو في غيرها في حياتك
_لا طبعا كان جواب وسام الفظ
انهي عدلي الاتصال وبقى كل منهم يحمل بداخله شيء خفي ربما غير مقبول تحول الافطار لشيء آخر لم تجد له وصف حتى الآن صمت تام ونظرات غير مبرره يكاد قلبها ېحترق غادرت لبيتها غرفتها ملاذها تبك بصمت كعادتها تعاتب وتلوم نفسها هل سكوتها عن كلماته الچارحة اليوم كان خذلان منها لنفسها هل يشك بها حقا كيف الم ينفى ذلك من قبل هل مازالت تظن اشياء لا تحدث ايعقل كل مرة تكن مجرد خيلات لا وجود لها وهو الملاك الذي لا يخطيء ابدا توقعت ماذا يريد عدلي اما عنه فهل توقع شيء آخر وازعجه حينها ستجن من تصرفات الفترة الأخيرة ما عادت قادرة على تفسير تفكيراته ولا حتى مبرراته هل الحب يتحول بتلك السهولة والاخطاء تحولنا لاناس اخرين الشك هو مسلكنا مهما كان الانسان بريء يظل يرجم بذنب لم يرتكبه ليوم الدين والتفكير الاهم ما هي الخسائر المنتظرة بعد
...
في مطعم راقي يجلس وسام وعدلي وجبة عشاء فخمة وامسية رائعة تحدث عدلي مختصرا كل شيء أنا بحب فريدة وعاوز اتجوزها
نظر له وسام متحدثا بتعجب تتجوز فريدة
سأل عدلي بشك ايوه فين المشكلة
_مفيش مشاكل لكن مش شايف انك جريء حبتين جاي تقولي بحبها عادي كده طب راعي يا عم اني ابن خالتها حتى!
ابتسم عدلي وهتف بصدق بالعكس لانك ابن خالتها وفي مقام اخوها قلت لك الحقيقة وانت شاب زيي وهتفهم شعوري ده كويس أنا عاوزها تكون حلالي عاوز اكمل حياتي معاها
حمحم وسام متحدثا هو دا موسم التزاوج ولا ايه كل اللي يشوفني يطلب ايد واحده فيهم حاجة غريبة
ضحك عدلي متحدثا المهم رأيك ايه
ابتسم وسام متحدثا وهو يتناول رشفة من الكوب ورأي ليه هو أنا العروسة بس دا ميمنعش أنك عريس هايل يا دكتور ومتترفضش اكيد
ابتسم عدلي متحدثا_ وعاوز منك طلب رجاء واعتبره خدمة وصدقني هردها ليك في يوم من الايام
ابتسم وسام متحدثا طلباتك كترت اوي يا دكتور
...
الاستعدادات لحفلة خطبة كيان وضحى قائمة على قدم وساق باق يومان والكل يستعد رغم كونها حفلة صغيرة لمجرد الاقارب فقط في فيلا الساحل الشمالي وكم ازعج هذا سيادة السفيرة لكن ما باليد حيلة فشرط البنات حفل بسيط فمازال حزنهم على والدتهم قائم البنات تستعد وقد علمت فريدة من وسام بطلب عدلي ليدها وكان جوابها واضح وصريح بالموافقة وهي تعيش الآن أفضل واسعد ايامها ومازالت لم تعود العمل بعد الطيور تغرد حولهم الحب هو جرعة من السعادة وتحليق في السماء دون اجنحه ركوبك ل موجه شديدة القوة وأنت تحركها حسبما تشاء ترفعك عاليا وكأنك سيدها الحب هو المعقول واللامعقول ليت كل المحبين يحافظون على قلب أحبهم يوما بصدق فقلب المحب كنز لا يقدر بثمن ولا يعوض إن فقد تتماسك وتقاوم الاڼهيار ليس من صفاتها فاليوم خطوبة اختها الكبرى ولابد من أن تترك حزنها على جانب الكل يستعد ببهجة ورقي قام بتنظيم الحفل افضل القائمين على تلك الامور في مصر رغم صغره الفيلا كانت تحفه فنية في كل شيء حضر الجميع والكل ينتظر وصول العروس نزولها وهي في الاعلى تمسك يد فريدة تترجاها متحدثه بلاش انزل انا خاېفة اوي طب اقولك حاجة حلوة اجلوا نزولي شوية بس
حنة پجنون يا بنت الحلال دي خطوبة مش جواز مش هياخدك وهو ماشي والله هتفضلي معانا يا نهار ابيض الناس تحت مستنيه
فريدة وهي تربت على كفيها معا روحي ضحى الناس تحت بتستننا عيب في حقنا يقولوا ايه وبصي انا مش هسيبك معاكي لحظة بلحظة ثانية بثانية ماشي ثقي فيا يلا يا حبيبتي
_لا لا لا انتوا مش فاهمين أنا مكنتش عاوزه الكلام دا خالص كان كفاية البس الشبكة لوحدي وخلاص
صفقت حنة بكفيها في الهواء متحدثه الله اكبر بقى الراجل جايب الماظ وصارف ومكلف عشان في الاخر البسها لوحدي انا هنزل اقوله معندناش بنات للجواز يا حبيبي طريقك اخضر واقتربت تفتح الباب بالفعل
صړخت ضحى متحدثه برجاء لا يا حنة اوعي تنزلي
التفتت حنة متحدثه بهدوء حيث كده يبقى يالا بقى واشارت على الباب
سارت مع فريدة وحنة مجبرة كان ينتظرها في الاسفل عم والدها سارت تتأبط ذراعه في محبه وفريدة وحنة لجوارها كانت ترتدي فستان من الستان الافويت بسيط للغاية لكن اجمل شي به هو حجابها والتاج الموضوع فوق الطرحة كان مميز للغاية عندما رأتها زينات كادت أن تسقط فاقدة للوعي تتسأل في نفسها پجنون_ فين الفستان اللي جيباه ليها ايه الارف اللي هيا لبساه دا لا يمكن دي تكون مرات ابني انا مش ممكن أنا حاسة اني ھموت وشعرت بالفعل بنقص الاكسجين حولها 
كان وسام مشغول بهاتفه قليلا رأي حنة وهي قادمة من بعيد وثوبها الأزرق الداكن كم كان مميز يعلم جيدا أنها تعشق هذا اللون ويليق بها كثيرا ابتسم في نفسه ولم يحاول الاقتراب منها منتظرا بأن تأتيه طواعيه كسابق عهدها والعاشق الولهان يقف ينتظر معشوقته تطل عليه بنظراتها وسحرها الاخاذ تملي عينيه ببعض من حسنها واه كم كانت حسناء في ثوبها الاحمر .. شعر بأنه ماټ الاف المرات وهو يطالعها كليا كم هي رائعة فتنة تسير على الأرض ولم تحرمه من هدية استقبلها بشغف بسمة خاصة كانت هي كل شيء وأجمل شيء بالنسبة له
اقتربت زينات من ضحى تحدثها بحدة ليه ملبستيش الفستان اللي أنا جبتهولك يا ضحى
أجابتها ببسمة طبيعية عادي يا طنط لقيت ده مناسب أكتر متزعليش مني اكيد هلبسوه في منسابات تانية
_عادي! قالتها بإعتراض ووجهه مكفهر ثم تابعت كلماتها ليكون ذوقي معجبكيش
_لا طبعا دا هو حلو اوي كمان وعجبني ..بساااا
ببسمة ساخرة _بس ايه طب لما هو عجبك ملبستهوش ليه! قصده تحرجيني ولا تكسفيني مثلا
صمتت ضحى متفاجأة من كلماتها العاصفة والتي لم تكن تتوقعها بتلك الحدة ولا احد يتوقعها فالكل يظن انها تبارك لها وتتحدث بكلمات اخرى تماما هنا لم تتحمل أكثر فارتفعت نبرتها تزامنا مع إظهار علامات الاستياء كاملة على تعبيرات جسدها مبترديش عليا كمان اكيد ملبستهوش عشان تكسري كلمتي على العموم الفستان اللي أنا جيبهولك ماركة مش حاجة رخيصة ولا شعبية زي اللي أنتي لبساه ده ده من زارا لو تعرفيها
ضړبتها في مقټل نعم هي لا ترتدي ملابس كتلك وذوقها في الملابس بسيط للغاية لكنها جرحتها فتبدلت ملامحها بإنكسار شمل