اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الرابع


عليكم اهه
_أنا غلطان اللي اعتمدت عليك كان زماني جبت غيرك كان زمانه مكهرب الدنيا من الصبح صور وحركات
ضحك آذار متحدثا_ يعني ايه ارجع تاني
_يالا ياعم انجز بقى أنا من الصبح عمال اقول لهم صاحبى جاي صاحبى جاي يعني متأخر و عاوز ترجع
_خلاص يا كيان اقفل أنا وصلت اهه
_مااشي سلام
بالفعل وصل للمكان والحفل نزل آذار يضبط ملابسه مبتسما تلك المناسبات تفكره بغلطة عمره التي لا تنسى لكن ما عساه ان يفعل يعتكف عن الناس اجمع دلف آذار يحمل الكاميرا في يده سمح له بالدخول فورا كان في لحظات وسط الجنينة والحفل يلتقط الصور هنا وهناك واتجه بعدها على الفور لكيان يحتضنه متحدثا الف مبروك يا كيان فرحت لك اوي
_الله يبارك فيك يا آذار عقبالك
_لا يا عم احنا زي الفل كدا
واقترب يبارك لضحى وكذلك عدلي وفريدة التقط مجموعة من الصور الرائعة وظل في الحفل يمارس هوايته في التقاط لقطات نادرة كما يقولون حتى مرت من أمامه حنة في البداية كان الامر عادى استغرق ثلاث ثوان حتى الټفت يتأكد من أنه يعرفها وثلاث ثوان آخرى حتى تذكر أنها الفتاة التي صډمته في المطار عبس آذار وهو يحاول استجماع الصورة هل تترصده هل تنقل اخباره ل جمانة إذن هي جاسوسة!
سأل أحد الحضور عن هويتها وعلم أنها أخت العروس يفكر ويحاول استجماع الذاكرة اين رأها في المرة الاولي فبناء على ذلك سيتحدد كون الامر صدفة عادية أم حيلة مدبرة منها لكنه حتى الآن غير قادر على التذكر اتجه لكيان وضحى وكانت هي لجوار اختها حدجها بنظرة غريبة مع القاءه التحية شعرت بأنها رأته سابقا حاولت التذكر اين رأته واخيرا تذكرت فهمست لنفسها پغضب_دا قليل الذوق اللي خبطني في المطار 
لم تكتف بتذكره بل اعطته نظرة استهجان زلزلت كيانه شعر بالغيظ منها ودفعه ذلك لعصر ذاكرته أكثر حتى يعلم اين رأها سابقا
انتهي الحفل نهاية سعيدة الكل عاد لبيته فرحا واتجه آذار لغرفة التحميض الضيقة الملحقة بغرفته فهي تكاد تسعه بصعوبة يبحث في الارفف يشعر أن هذا الوجه مر على كامرته من قبل وقد كان حيث اخرج صورة من نجاتف قديم يعود زمنه لعامين سابقين
...
نهاية الاسبوع حفل الخطبة الخاص بجمانة على عريس الغفلة شريك والدها ماهر دويدار ټلعن حظها السيء تفكر ماذا ستفعل لتنجو من ڤضيحة قادمة باق عدة ايام فقط على الزفاف ومعتز يضع يده في الماء البارد وكأنه لم يفعل شيء لجوارها ماهر يعاملها بحنان الكون يكبرها بما يقارب خمسة عشر عامالذا يعاملها كأنها ابنته لا خطيبته ووالدها سعيد للغاية فهو الان مطمئن عليها مع رجل بمعنى الكلمة ليست هي فحسب بل مطمئن على امواله وتجارته انها ستجد من يديرها بعد ۏفاته
ماهر بصوت رخيم كان نفسي اعمل الخطوبة بشكل اقيم من كده لكن محبتش افرض رأي عليكي
اجابته جمانة بفتور كده كويس وبعدين أنا مبحبش الهيصة والكلام دا
ارتفع حاجب ماهر في شك ولسان حالة انك ام لهذا الكلام لكنه اكتفى بتلك النظرة
زفرت بحنق متحدثه يالا نرقص
امسك كفها برسمية واتجه للمكان المخصص للرقص كانت بين يديه تتجرع الالم تشعر بالغثيان ولسان حالها يقول _بقى بعد معتز وآذار اكون معك أنت دا أنت لاشكل ولا منظر ولا فيك حاجة حلوة ياربي ليه حظي كده
تكاد تصاب بنوبة قلبية من التوتر والڠضب بينما هو هادئ متغاضى عن كل البرود الذي يشعر به ونظرات الاشمئزاز التي تحدجه بها
انتهى الحفل وظلت تبك في غرفتها طويلا وفي نهاية المطاف هاتفت معتز
اجابها مداعبا _اهلا بالعروسة
_عروسة ليك عين تهزر كمان ... مش مقدر حجم المصېبة اللي أنا فيها
_يوووه رجعنا لنفس الكلام منا قلت لك على الحل وانت اللي خۏفتي اعملك ايه بقى!
_ياسلام عاوزني ارمي نفسي بين ايدين دكتور ملوش اسم دا إن كان دكتور اصلا للدرجة دي مش فارقة معاك يا معتز
اجابها ببرود_ يا بنتي العملية سهلة جدا انت بس اللي خوافه
_معتز أنا بكلمك بجد لو مشوفتش لي حل هنتحر وقبل ما اعمل كدا هكتب رسالة لبابا هقوله فيها على كل حاجة واعرفه انك اللي دمرتني وضيعت شرفة في الارض
شعر بصدق كلماتها فهتف _مفكرا طب بوصي سبيني يومين اشوف لك حل وهكلمك
_صدقني يا معتز هما يومين بعدهم هعمل اللي قلت لك عليه وعليا وعلى اعدائي
_خلاص وعد يومين وهكلمك
انتهي اليومين وهي تنتظر اتصاله حتى جاءها كطوق نجاة لغريق يعافر كانت كلماته محدده وقليلة قابليني بعد شوية في المكان .... متتأخريش هستناكي
استعدت سريعا واتجهت له وصلت المكان نزلت من السيارة وركبت سيارته متحدثه بقلق هااا ايه الحل وليه مقولتليش في التليفون
وهناك من يتابعها بسيارته بدء من خروجها من الفيلا حتى صعودها سيارة معتز لحظات قليله وهاتف ماهر متحدثا ايوه يا ماهر باشا ركبت مع واحد عربيته
...
وصل كيان منزله بصحبه والدته وبعض الاقارب كانت تشعر بالغليان غير قادرة على الانتظار حتى تنفرد به وتقص له ما حدث وتصرخ في وجهه تعنفه على اختياره لتلك الحمقاء لا تعلم أنه على علم كامل بما يدور في عقلها فنظراتها وحركات جسدها الغاضب كشفت له عما يجول بداخلها ينتظر ثورتها وتعنتها هاديء النفس مطمئن البال فالليلة انتهت كما اراد دون خسائر وذلك حرصا على منظرها العام أمام الناس
الوقت يمر وشدة الضغط اصابتها بصداع لعين يكاد رأسها ينفجر من كثرة الصراعات مر وقت طويل واخيرا غادر الجميع وتبقى هو معها بمفرده فابتسمت پقهر متحدثه شيفاك مبسوط طول السهرة كان ناقص تقوم ترقص كمان
اعتدل في جلسته الهادئة وهتف بنبرة رخيمه فعلا النهاردة كان يوم مميز يا ماما
_مميز قالتها پغضب أعمى واتبعت_ هي دي اللي شايفها مناسبة ليك دا مش عارفة تتكلم كلمتين على بعض كل قريبنا لاحظوا دا مش حكاية تعليم بس دي يا بني خام متعرفش حاجة عن اي حاجة هي دي اللي هتنفعك يا كابتن دي اللي هتشرفك لما تاخدها معاك في مناسبات ولا سفريات واشارت بيدها وهى تتحدث بطريقة قطعية واوعى تقولي مناسبة لانك كدا بتكدب على نفسك قبل ما بتكون بتكدب عليا
ضم كيان شفتيه يحاول الهدوء وضبط النفس وضم اصابعه في تشابك شديد متحدثا عارف انها خام مش هنكر ودي أكتر حاجة عجباني فيها واذا كان على اللي متعرفوش فأنا هعلمها واحدة واحدة يا ماما المهم أنها كويسة ودا الاساس
نظرت له في تعجب وتابعت بحزن ممتزج پغضب طول الحفلة مشلتش عيني من على فريدة اتبسطت اهي اتخطبت قلت لك يومها نطلبها وبلاش ضحى دي مش شبهك ولا شبهنا يا بني الجواز لازمه توافق عشان يكمل أنما الاعجاب والحب الحاجات دي بټموت مع الوقت
ابتسم ومال ثغرة في سخرية واكد متحدثا عارف يا سيادة السفيرة من غير ما تقولي
_كيان متستفزنيش أنا بقولك اهه ومتغيرش الموضوع كل مرة أنا زهقت من اسلوبك دا
زفر كيان متحدثا يا ماما هي خلاص بقت خطيبتي انتهى وعندنا فترة الخطوبة نعرف بعض حبيها انت بس وانت هتتقبليها زي