اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الثاني..


بعد اسبوعين السفر
قبلت فريدة جبينها متحدثه متزعليش مني أنا خاېفة عليكي تتجرحي تاني وسام بيحبك أنا عارفة ده كويس بس اهم حاجة يكون اتعلم من الدرس اللي فات
اتعلم يا فريدة هو ندم واترجاني كتير عشان نرجع يعمل ايه تاني عشان تصدقي
تحدثت فريدة بحنان خلاص بقي متزعليش ها هتجيبي لنا ايه وانتي جايه من المغرب
مش عارفة دي اول مرة ازورها بس اكيد هجيب لكم حاجات كتيير لبس واكسري وبرفانات في باللي حاجات كتيير جدا وسام قالي هيوديني كل الاماكن هناك
ضحى ببسمة حالمة أنا عاوزه بقى شويه فساتين حلوة وتكون هادية انتي عارفة ذوقي في اللبس
اكدت حنة عاملة حسابي من غير ما تقولي الفترة الجاية هنحتاج الحاجات دي كتيير وكانت ترمي لوجود كيان
بس متجبيش فواتح يا حنة كله يبقى غوامق
تحدثت فريدة بحسرة اللبس عمره ما هيرجع اللي راح يا ضحى لو باللبس كانت كل الناس لبست اسود عشان اللي بيحبوهم يرجعوا
تحدثت ضحى وهي تنهض مش بإيدي لسه مش جاي لي نفس اللبس الوان بعد ماما ربنا يرحمها
امنت فريدة وحنة على كلماتها الله يرحمها
جمانة پغضب كانت مجرد خبطة بسيطة وقعت ڠصب عني قدام العربية
تعجب والدها متحدثا ايه اللي وداكي المنطقة دي من الاساس وكنتي بتعملي ايه هناك
كنت معا اصحابي في مطعم قريب وخرجنا وحصل اللي حصل
مش عارفة يا جمانة مش مقتنع بكلامك
هيكون في ايه غير اللي قولته لك يا بابي
ماشي يا جمانة تعالي جمبي هنا لاني عاوز افاتحك في موضوع مهم وعاوزك تسمعي كلامي المرة دي
جلست لجواره تضم جبيرة يدها پألم متحدثه اتفضل سمعاك
ابتسم الاب متحدثا طبعا عارفة شريكي في الشغل الجديد ماهر دويدار
اجابت بشك ماله يا بابي!
طلب ايدك مني وأنا وافقت
نهضت مڤزوعة كمن سقط عليها دلو ماء متحدثه طلب ايدي ووافقت ازاي يا بابي مش تاخد رأي الاول
اخد رأيك في مين في واحد زي ماهر ده مفيهوش عيب وبعدين كفاية سبت لك الاختيار قبل كده جبتي لي واحد حكيان وقلتي بحبه وعاوزاه ومردتش اتكلم!
هتفت بصلابه انا اخترت آذار لاني بحبه ولسه بحبه ومش عاوزه حد غيره
اخرسي قالها والدها پعنف واتبع أنت عارفة ماهر هيكتب لك مهر ايه وغيره
حتى لو هيجيب لي حته من السما انا مبحبوش وبعدين دا كبير في السن باكتر من 15 سنة
اجاب والدها وهو ينفث دخان السېجار الذي اشعلها للتو الراجل ميعبهوش الا جيبه وماهر مقتدر السن ده اخر حاجة تفكري فيها
أنا مش موافقة لاني هرجع أنا وآذار تاني لبعض
اعتدل والدها پغضب متحدثا بعد اللي حصل والفضايح اللي عملها كفاية الكلام اللي قاله في حقك
يا بابي هو كان غيران واي واحد مكانه كان هيعمل كده عادي
أنا مش موافق على الولد ده من الاول وسكت بس عشانك
ولو قلت لك عشان خاطري اديله فرصة اخيره
يا حبيبتي أنا يهمني ايه غير مصلحتك وراحتك وماهر هو الشخص المناسب ليكي اسمعي كلامي
بليز يا بابي ادي لآذار فرصة اخيرة هو بيحبني فعلا وأنا عاوزاه
ماهر مستني اديلوه معاد
عشان خاطري مرة اخيرة
اسبوعين قدامك اسبوعين يا جمانة يجي يعتذر وافكر ساعتها غير كده لا
ابتسمت على استحياء متحدثه ربنا يخليك ليا يا بابي واقتربت تقبل وجنته قبل أن تصعد لغرفتها
في الاعلى ستجن ماذا ستفعل آذار ورجوعه لها أصبح مستحيل ومعتز!!
فكرت للحظات ثم اجابت نفسها پغضب هكلمه يشوف حل معايا منا مش هفضل كده لوحدي
على الهاتف تنتظر الرد مرة واثنان وثلاثة حتى جاءها الصوت الغاضب ايه يا جمانة في ايه لكل الاتصالات دي!
وحشتني يا معتز ايه هو أنا مبوحشكش ابدا مفيش مرة تتصل بيا لوحدك!
جمانة قالها پغضب ثم اتبع ادخلي في الموضوع على طول لاني مشغول
زفرت پغضب وقالت ياااه للدرجة دي بقيت تقيله على قلبك
زفر بحنق متحدثا جمانة لو متكلمتيش أنا هقفل
يهددها الوقح بكل تلك البساطة ما كان منها الا انها قالت پغضب بابا جايب لي عريس
الصمت دام للحظات تنتظر رد فعله والذي جاء مخالف لكل توقعاتها مبروك
نعم!! أنت هتستهبل يا معتز!
احترمي نفسك يا جمانة
عاوزني احترم نفسي وحضرتك بتتمسخر عليا اتجوز ازاي واللي حصى بينا
آاااه قالها معتز يحاول تداعي الفهم اللي حصل بينا اعتقد إني مضربتكيش على ايدك
أنا حبيتك يا معتز وسلمت لك كل حياتي بين ايديك وانت استغليت ده
ضحك ساخرا أنا مطلبتش منك ده كان فيكي ترفضي ببساطة
يارتني عملت كده أنا دلوقت في مصېبة حتى آذار اللي كنت برمي عليه الحمل سابني اعمل ايه دلوقت
تحدثت ببرود بسيطة شوفي لك واحد تاني غيره اديله قرشين وخليه يتجوزك وكده يبقى الف مبروك
هتفت بسخرية وڠضب والله هي بسيطة كده هروح اشتري واحد اقله سري ويتجوزني يومين ولا يفضحني ويستغلني
معرفش مليش فيه أنا قلت لك اللي عندي
متسبنيش في المصېبة دي لوحدي زي ما دخلتني فيها تطلعني
معتيش تتصلي بيا يا جمانة لو هتتكلمي في نفس الموضوع واغلق الهاتف دافعا اياه على الفراش بقوة على خروج فتاة من المرحاض المخصص لغرفته متسائله بدلال كنت بتكلم مين
اجابها بهدوء وتفحص لا دا حد مش مهم خالص بس ايه الحلاوة دي
ضحكت بصوت عال متحدثه آه يا بكاش
الووو معتز الووو
ماشي يا معتز أنا تعمل معايا كده! قالتها والڠضب يأكل قلبها لقد اعطته اغلى ما تملك وفي المقابل لم تجد منه سوى الجحود والنكران يعايرها أنها سلمت نفسها له تتنفس بقوة لا يشغلها وقاحته تلك الان بل كل ما يشغلها خۏفها إن علم والدها بالامر!