اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الثاني..


ابن صديقه الذي يريدها وحدثه قريبا في هذا الموضوع فهو يراه شخص مناسب تماما علميا وماديا لا غبار عليه تلك المرة لن يترك لها حرية الاختيار وكان هو الخطوة الثانية فرقمه يضئ الهاتف رفع سماعه الهاتف متحدثا بثقة اهلا يا حبيبي الحمدلله
لا كله تمام
خير طبعا فريدة موافقة والاسبوع الجاي هتبقى الخطوبة ها يناسبك المعاد دة
ده عشمي برده اهم حاجة عندي فريدة تحطها في عينيك
يارب لا الكلام يبقى بعد الخطوبة أنت عارف إني من النوعية المحافظة اجل ده اما يبقى في علاقة رسمية بينكم
مع السلامة
في المساء طرق شديد على الباب افزعهم نهض عدلي ليعلم ما الامر سأله أحد الاشخاص أنت عدلي عبدالحميد
ايوه أنا 
لم يكد يكمل ما قال وجد ثلاثة اشخاص يدفعونه بقوة للخارج قوتهم مثل ثيران المصارعة حاول المقاومة لكن هيهات مع هؤلاء يساءلهم پجنون أنتم مين ووخدني على فين!
لم يجبه أحد وصعد معهم السيارة مجبرا وصل بعد وقت لأحد اقسام الشرطة
نهضت اماني من نومها سريعا فلم تجده ووجدت الباب مفتوح على مصراعيه صړخت بفزع وقلبها يخبرها أن هناك أمر ما تناولت اسدال خاص بها سريعا ووضعته على جسدها بعشوائية متجهه لاسفل تنادي بصوت جهوري وصلت لاسفل والسيارة تنطلق ظلت تصرخ بإسمه حتى اجتمع بعض الناس من حولها يتساءلون ما الأمر والحقيقة هي لا تعرف ما يحدث
في مكان مجهز يضرب من مجموعة كالاسود تكاد عضلاتهم تقفز من اجسادهم سقط على الارض منهك بعد جولة من الضړب المپرح كادت ان تخفي معالم وجهه دخل بعدها ضابط يبدو عليه الهيبة قال بصوته المتزن عندي ملف قضايا محترم يليق بيك عشان تعرف بعد كده ازاي تتحدى اسيادك يا 
يكاد لا يرى لكن الكلمات اوجعته فمال بجسده قليلا وبصق تجاهه بقوة اشټعل الضابط غيظا فأمر رجاله بإعطاءه جوله اخرى من الضړب ريثما يتعلم
في منزلها ليس بيديها حيلة سوى رفض الطعام والشراب الاعتصام هو الامل الوحيد لها لكن الامل فر هاربا وهي ترى فيديو لعدلي وهو يضرب بتلك الطريقة الۏحشية صړخت بفزع ونزلت تمسك كف والدها تقبله وتترجاه أن يرحمة فهو لم يفعل شئ لكل هذا العڈاب كان جوابه واضح للغاية خطوبتك الاسبوع الجاي يا فريدة
يا الله يطالبها بالمۏت مقابل حياته تضحية ثمينة فماذا تفعل 
لم تفق من شرودها الا على صوت طرق نافذة سيارتها انتفضت تمسح دموعها وهي ترى فتي صغيرة يظهر عليه البساطة يقول بعض الكلمات التي لا تصل لها تنهدت وهي تفتح النافذة لتسمع صوت الطفل يقول برجاء مناديل يا ست تخدي مناديل
لا مش عاوزه قالتها بضعف
ربنا يخليك ويحقق لك كل اللي بتتمنيه خدي مني أنا مكلتش من الصبح
رق قلبها للطفل فقالت وهي تفتح حقيبتها هات علبة واعطته مبلغ من المال عندما رأه الطفل اشرق وجهه بضياء الفرحة وهتف ربنا يكرمك ويفتحها عليكي
ابتسمت له متحدثه شكرا
ظلت في تلك الحالة من الاعياء الجسدي الغير مفسر حتى جاءها اتصال ضحى متساءلة بقلق أنت اتأخرتي كده ليه يا فريدة
معلش كان عندي عمليات أنا في الطريق اهه في حاجة يا ضحى حاسة صوتك فيه حاجة!
اجابت ضحى سريعا في حاجات حلوة مش هينفع اقولها لك في التليفون تعال يالا متتأخريش
طيب اقفلي وأنا مسافة السكة
دخلت فريدة تتطلع لهم بشك وسألت في ايه قاعدين كده ليه مالكم!
امسكت ضحى كف حنة ترفعه امام وجهه اختها دون كلام
هنا صړخت فريدة بتعجب رجعتوا امتي !
ابتسمت حنة متحدثه من شويه صغيرين
قالت ضحى وهي تنظر للخاتم اشمعنا هي عرفت على طول وأنا لأ
القت فريدة الحقيبة وبدأت في خلع جواربها السوداء متحدثه أنا مش موافقة على رجوعك ليه بس بدل أنت اختارتي يبقى مبروك وربنا يكتب لكم الخير
هتفت حنة بتردد كنت خاېفة تقول لي كده يا فريدة
بقول الحقيقة أنت اختى وهو ابن خالتي بس ده رأي
لفت ضحى ذراعها حول حنة متحدثه ببراءة وسام طيب وبيحبك واللي بيحب حد بيحافظ عليه وده كان خلاف وانتهى خلاص بلاش نقلب في الصفحة دي تاني ومتفكريش فيها يا حنة
اكدت فريدة على كلماتها وهي تخرج بعض الاشياء من حقيبتها ان مع كلام اختك بدل رجعتي له خلاص اللي فات انتهي خلينا في النهاردة وبكرة ده الاهم
أنتم شايفين كده قالتها حنة في شك
اكدت كلتهما في نفس واحد اكيد
فضحكوا الثلاثة رغم ما يملئ قلوبهم من ۏجع انهت ضحكاتها ضحى متحدثه بقلق عارفين العريس اللي خالتوا قالت لكم عليه مين
تساءلت كلتاهما في لهفة مين مين قول لي
كيان
اتسعت عينيهما معا وهتفوا بلهجة متعجبة ابن زينااات
ردت ضحى بتوتر مؤكده هو
ضحكت فريدة بفرحه كبيرة واقتربت حنة تقرصها من وجنتها متحدثه بمكر اه يا لئيمة وقعتي الواد ده ازاي!
اجابت ضحى بدفاع والله ما وقعت حد هو اللي وقع لوحده
ضحوا معا على بساطتها وخۏفها رغم انها الكبيرة الا انها في تلك الامور اقلهم خبرة
امسكت فريدة كفها متحدثه بجدية طب وانت رأيك ايه فيه
شردت ضحى متحدثه بصراحة بصراحة خاېفه اوي حاسة انه كتير عليا
هتفت حنة وهي تتخصر كتير ليه احنا نفوقه ماديا يا ست ضحى واسم عيلتنا كبير
تحدثت فريدة بحنكة أنا فاهمه تفكير اختك العملية مش فلوس وبس هي بتتكلم عن التعليم
اومأت ضحى وتابعت مهو ازاي واحد طيار وعيلته كلها مهندسين ودكاترة يتجوز واحدة زي حتى الكلية العادية مكملتهاش
يبقى بيحبك قالتها حنة وهي تراقص حاجبيها بمشاكسة
شككت ضحى في كلماتها لا معتقدش هيحبني أنا ليه واذا!
اجابتها حنة يا بنتي الحب ده ملوش اسباب ولا مقاييس صدقيني ولا ايه رأيك يا فريدة
شردت فريدة تسترجع قصتها واومأت مؤكده معاها حق الحب ملوش وقت ولا مكان ولا ظروف اتمنى يكون بيحبك فعلا يا ضحى لانه شخص هايل جدا
سألت ضحى بشك تفتكري
اكيد قالتها فريدة وهي تجلس لجوارهم وكل منهم شردت في قصتها الخاصة
في مقابلة عمل اخيرا وجد قبول من شركة تعد صغيرة لكن لايهم ولتكن البداية يتحدث مع صاحبها بطلاقة والاخر يستمع والرضى مرسوم على قسماته ببراعه انتهى الحوار بالاتفاق على بداية العمل والان سيتم ابرام العقد بينهم لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن دخلت جومانة كريح عاتية ووقفت امام طاولتهم متحدثه بسخرية بقى ده اللي بتفكر تشتغل معاه بعدي أنا وبابي
نظر لها الرجل بتعجب ثم اتجه لآذار يساءله في تعجب مين دي!
نهض آذار يحاول التحكم في غضبه وهتف إيه اللي جابك هنا
مبتردش عليا ليه أحنا هنفضل كده متخاصمين كتير!
ضحك آذار بسخرية وهتف ايوه صحيح معاك حق الموضوع ابسط من كده! حقك عليا
هتفت بغيظ بلاش الطريقة دي معايا يا آذار هتخسر
ضړب آذار الطاولة بكفيه متحدثا هخسر هو أنا لسه هخسر أنت ايه يا شيخه مش مكفيكي اللي عملتيه فيا اخرجي برة حياتي بقى انا الخسارة معرفتهاش الا من يوم ما عرفتك
انتفض الرجل متعجبا مما يحدث يلملم اوراقه راحلا تاركا خلفه آذار يغلي من شدة الڠضب لقد رحلت فرصة