اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الثاني..


أنت استسلمت
نظر لها بتعجب وهتف أنت شايفه إني قدامي حتى لو واحد في الميه أمل عشان تقولي الكلمة دي
بس أنا صمتت كيف تخبره أنها تعشقه الم يشعر بدقاتها التي ترجوه ازدردت ريقها وباق الكلمات فقط نظرات عيناهم العاصفة بالحب اخيرا خرج صوتها بعد صمت حتى لو مفيش أمل الانسان ميستسلمش في ايدينا أحنا صنع الفرص والتغير يا عدلي لو متمسك بيا صدقني هتمسك بيك لآخر يوم في عمري وده طبعا بحريتك
أنا بحبك يا فريدة بحبك جدا
نظرت له والدموع تتراقص فرحا اخيرا نطقها فاعترافه في هذا الوقت تحديدا يمثل لها الكثير تابع بحزن بحبك وعمري ما فكرت إني استغلك ولا فكرت في فلوسك حبيتك لطيبة قلبك لشخصيتك لروحك الحلوة أنت جميلة يا فريدة تسحري اي حد مش ذنب قلبي انه اتعلق بيكي بس معدش ينفع الكلام ده دلوقت
لا ينفع 
قالتها باندفاع ثم تراجعت متابعه اقصد أنت عاووني وأنا كمان عاوزاك
ابتسم بحسرة فتابعت بتردد اشتغل يا عدلي وكون نفسك وأنا هفضل استناك بدل السنة اتنين وعشرة
ياااه دي تضحية كبيرة وهل الوالد هيوافق على الكلام ده
اجابت بحزن رغم إني حاسة بسخرية في كلامك لكن أنا قصده كل حرف فيه وعمر ما حد هيجبرني على حاجة مش عاوزاها
يعني ايه! سألها بشك وفرحة صغيرة تنبت في قلبه
اومأت متحدثه اللي وصلك أنا هستناك يا عدلي لحد ما تكون نفسك أنت دكتور شاطر بكرة أسمك هيكون وسط انجح الدكاترة اللي في مصر والعالم
ابتسم قليلا متحدثا دكاترة العالم كلهم ميهمنيش هي واحدة بس اللي تهمني
اجابته برقة هتستناك يا عدلي لانها عاوزاك
ممكن اعرف ايه اللي بيحصل هنا
انتفضت فريدة وكأن حيه لدغتها صاړخة بفزع باباااا
أشار بيده في غلظة قاعده مع الجربوع ده يا فريدة ولوحدكم
تدخلت اماني سريعا متحدثه لا هما مش لوحدهم أنا معاهم مسبتهمش لحظة فريدة عارفة حدودها كويس ومبتغلطش
نظر لها نظرة استعلاء متحدثا وأنت مين عشان أخد بكلامك
ثم وجهه نظرة لابنته متحدثا دي الثقة اللي اعطتهالك قاعدة معاه وكمان لوحدكم كسرتي كلمتي مش قلت لك اقطعي علاقتك بالبنت دي واتجه يمسك ذراعها پعنف وصاح حسابي معاكي يا فريدة هيكون شديد
انتفض عدلي يحاول الدفاع عنها متحدثا هي ملهاش ذنب أنا اللي ضغطت عليها عشان تقابلني
هتف وهو يجذبها للجهه الاخري ويشير باصبعة ناحيته أنا كنت عارفك من الأول كنت عارف إنك شخص وصولي وهتحاول بكل الطرق تلف عليها تاني عشان تحقق هدفك وطبعا الهدف واضح الفلوس
صمت عدلي لم يدفع عن نفسه التهمة فبالنهاية كل التبريرات لن تجدي نفعا مع شخصية مثله
لكن أماني لم تصمت هتفت پغضب شديد أنت مفكر نفسك إيه عشان معاك فلوس خلاص تدوس على الناس برجليك و لا مفكر كل اللي يقرب منك طمعان فيك المشكلة مش فينا ابدا المشكلة فيك أنت وعلى فكرة بنتك هي اللي طلبت تقابلنا وأنا مكنتش موافقة وهي اللي اصرت عليا متفكرش انا احنا بنجري وراي بنتك عشان الفلوس اي نعم احنا فقرا بس اخر حاجة نفكر فيها الفلوس احنا اللي بيحركنا دا 
وضړبت بيدها على محل قلبها فامسك عدلي يدها يجذبها تجاهه وهتف يحاول تخفيف حدة الموقف أنا مش في نيتي حاجة وحشة لبنتك أنا حبيتها وكنت عاوز ارتبط بيها واظن اللي يثبت كلامي إني دخلت الباب من بابه ومازلت عاوزها زوجه ليا في الحلال
دخلت واترفضت يا شاطر يبقى ليه اللف والدوران أنا هعرف كويس شغلي معاك اما خليتك تيجي راكع تترجاني اسامحك مبقاش أنا
ودفع فريدة للامام متخذا من باب الخروج سبيل فمسح عدلي وجهه بحيرة وڠضب يفكر ماذا سيفعل بها الان خصوصا بعد كلمات اماني بأنها من جاءت برغبتها دون ضغط منهم
تساءلت أماني بشك أنت كويس!
تنهد بقوة متحدثا لا طبعا أنا قلقان عليها أوي ياترى هيعمل فيها ايه مكنش في داعي تقولي اللي قولتيه دا مفكره أنه كده هيحس بيا ولا هيصقف للبطل اللي قدامه غلطانه يا أماني هو مش شايفنا من الأساس قدامه
بدأت تشعر بالندم متحدثه اهه اللي حصل هو اللي نرفزني يا عدلي مفكر نفسه ايه حسبي الله في كل ظالم
هتف عدلي في استياء حقه يا أماني هو أكيد خاېف على بنته زي ما انا خاېف عليها دلوقت
شوحت بيدها في اعتراض ايه يا عدلي أنت كمان هتبرر له ناقص تقول إنك غلطان كمان
اكد عدلي پخنقه مش تبرير يا أماني على قد ما هي حقيقة أنا دلوقت مش خاېف الا عليها خاېف تتأذى بسببي
امسكت أماني ذراعه برجاء متحدثه يالا نمشي من هنا ومتقلقش هو باباها ابوها يعني كبيرة زعقتين وقلم
هتف عدلي بفزع قلم هو ممكن يضربها!!
شعرت بالاستياء مما قالت فهتفت بنفاذ صبر أنا بفرض يا عدلي تعال بس نمشي من هنا لاني مش مرتاحة للراجل ده خاېفة يبعت حد ورانا
زفر بحنق متحدثا ميبقاش خيالك واسع كده  امشي
في شقتهم صوته العال لا ينذر بالخير ېصرخ بها دون رحمة هان عليك اسم ابوكي تعملي فيه كده علاقتك بالولد ده وصلت لحد فين
بابا قالتها باعتراض شديد من وسط دموعها
هتف وهو يضرب اكفه بغيظ امال ليه مبتوفقيش على اي عريس غيره يتقدم لك
موافقتش يا بابا لأني بحبه هو ده السبب
صړخ والدها پغضب بتحبي مين! الجربوع ده طيب يا فريدة واللي خلقني لهمحيهولك من على وش الارض خالص مش هخلي في حاجة اسمها عدلي ده
پبكاء شديد متأذهوش يا بابا هو معملش حاجة ذنبه الوحيد أنه حبني وأنا اغني منه قولي هو عمل ايه يستاهل تمحيه من على وش الارض زي مابتقول
يستاهل لانه بص للي مش ليه بص فوق مستوي بصره انتهى الكلام يا فريدة الولد ده لازم يتربى ويعرف غلطة
يا بابا قالتها وهي تحاول الالحاق بخطواته لكنه كان اسرع واغلق الباب خلفه من الخارج متحدثا بصلابه الباب ده ميتفتحش الا اما اجي مفهوم
ضړبت على الباب من الداخل يا بابا هو انت هتحبسني هنا يا بابا اسمعني 
لكن من يسمع ومن يفهم مع هذا الدكتاتور اتخذ من مكتبة جبهة للتخطيط يتفس پغضب والڼار في احشائه تشتعل من يتجرء على مس نساءه لا يلوم الا نفسه على الهاتف يكلم صديق له رتبه كبيرة في الداخلية وهتف في استياء في موضوع عارف إن مفيش حد هيخدمني فيه غيرك
خير يا قاضي قلقتني!
بصراحة في واحد عاوز يتأدب ومفيش غيرك يقدر يقوم بالمهمة دي
ليه هو عمل معاك إيه
تنهد ببطء متحدثا مش مهم عمل ايه المهم عاوزه يفكر قبل ما يقرب مني تاني مية مرة لا مية إيه ألف مرة
بس كده بسيطة اسمه وسيب الباقي عليا
عشمي كان في محله اسمه صدقني الخدمة دي مش هنساهلك
مفيش بنا الكلام ده بالليل هتسمع اخبار حلوه
في انتظار مكلمتك مع السلامة
اغلق الخط يشعر ببعض من رد الكرامة لكنه ليس كاف ليتخطى هذا الموقف لابد من إتمام زواجها من