اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الأول


وهتفت _دي تعجب الباشا تسلم ايدك يا جمانة
_نرجع بس زي الاول وانا هجب لك طقم كامل يعجبك
اتسعت عينها بجشع متحدثه _طقم كامل بجد اقصد ليه ملوش لزوم
ضحكت جمانة متحدثه _ميغلاش عليك بس همتك معايا حنني قلبه عليا بقى
_ والله ولا ليكي عليا يمين أنا مكدراه في الراحة والجاية لحد ما يعرف ان الله حق ويرجع لك
_لا متكدرهوش أنا عاوزاه يرجع لي بس أنا بمۏت من غيره وبكت دموع التماسيح
هتفت في حماس_ هما كده الرجالة مبيقدروش حب الواحدة مننا بس ده ميمنعش انك غلطتي يا جمانة في حقه
_عارفه إني غلطت واعتذرت له ولو عاوزني اعتذر له تاني معنديش مانع بس نرجع لبعض
_خلاص يا حبيبتي سبيها عليا بإذن الله هخليني وراه لحد ما يرجعلك ڠصب عن عينه 
وهتفت في نفسها _ اه يا آذار يا ابن المحظوظة واقع واااقف
رسالة من رقم غريب _مش هزهق يا آذار ارجعلى أنا مش عارفة اعيش من غيرك
حظر لهذا الرقم الذي علم هويته لمن يكون ثم ضړب الهاتف على الفراش بقوة متحدثا بهمس شرس _عاوز المغفل اللي كان في حياتك يرجع تاني
ثم سقط على الفراش لجوار هاتفه بقوة يحاول الهدوء كلما تذكر ما حدث يشعر بالڠضب لكونه المغفل الكبير المغشي على عيناه والمياة تجرى من أسفله وهو لا يعلم حتى ذلك اليوم الذي أشفق عليه واحد من زملائه في العمل فهاتفه من رقم غريب ليخبره ما يحدث خلفه ظهره
_ايوه يا آذار أنا واحد اعرفك كويس
_مين يعني سأله لغرابة الموقف واتبع وعاوز ايه
_مش مهم تعرف مين وأنا مش عاوز منك حاجة بل بالعكس انت صعبان عليا هدخل في الموضوع مش هطول عليك عارف خطيبتك المصون فين دلوقت
اعتدل آذار من مجلسه متحدثا بصلابه _مالك أنت ومال خطيبتي أنت مين وبتتكلم عليها ليه!
_يا ابن افهم أنا بتكلم لمصلحتك خطيبتك مدوراها من وراك مع ابن رجل الاعمال .....
صمت آذار غاضبا ومتعجبا من كلماته لكنه خرج من صمته بصرخه غاضبة_ اخرس اكيد حد مسلط تقول لي الكلمتين دول فاكر إني هصدقك تبقى غلطان
_ براحتك يا آذار على العموم أنا ريحت ضميري ولو عاوز تتأكد العنوان أهو والحفلة تكدب الغطسان يا بني نص الشركة عارفه الكلام ده ربنا معاك
_الووو قالها اذار وهو غاضب يكاد رأسه ينفجر
لم يشعر بنفسه وقتها الا وهو يقتحم الفيلا الدقائق تمر كسنوات طوال في الفيلا حفلة بها اولاد النخبة كما يقولون ينظرون له باستعلاء فمن هو بالنسبة لهم تحرر زائد عن الحد خمر وتعرى هل هؤلاء هم اولاد النخبة! اين النخبة في هذا الانحطاط يبحث عنها هنا وهناك لم يجدها سيجن تذكر ابن رجل الاعمال معتز فبدأ يبحث عنه هنا وهناك غير موجود هو الآخر امسك رأسه سينفجر ماذا يفعل الشك ېقتله نبرة الثقة التي تكلم بها الرجل الذي هاتفه منذ قليل تذبحه پسكين بارد اوقف أحد الخدم يحدثه برجاء_ فين معتز
_معتز بيه فوق قالها الرجل بثقه
فوق نظر لاعلى فاتبع الرجل حديثه _ممنوع على الضيوف الطلوع فوق من غير إذن
رمى قنبلة وغادر الخادم ممنوع الصعود لاعلى ماذا لو كانت معه بالاعلى من سيمنعه الآن صعد الدرجات سريعا يبحث عنها كالمچنون مازال لا يصدق ما قيل له لكن الشك يضرب عقله بمطرقه حادة لابد أن يتأكد مستحيل أن تكون بتلك الدرجة من الانحطاط هل تصعد مع شاب غريب لغرفته سيتأكد ويطمئن قلبه يفتش عنها في كل الارجاء الغرف كثيرة حتى فتح واحده فوجدها صدمة عمره تمثال البراءة كسر في عيناه دخل بخطوات مندفعة كالاعمى صارخا بإسمها _جمانة
انتفضت من جوار معتز مرتبكة مذهولة فآخر شئ تتوقعه هو وجوده الآن اقترب منها على بعد خطوات متحدثا پضياع وعجز_ أنت هنا بتعملي إيه
اعتدلت سريعا متحدثه بصوت مهتز _آذار أنا أنا أنت عرفت إني هنا إزاي
تحدث بصړاخ _هو ده كل اللي همك إني هنا ازاااي!
لعقت شفتها متحدثه_ اسمعني بس يا آذار قالتها برجاء وخوف كبير
نهض من مجلسه بجسد رياضي فارع وهتف معترضا وهو يضربه بيده ليرتد للخلف _أنت مين يا عم أنت وبتعمل هنا إيه
اعتدل آذار وانفاسه تكاد تسابق الزمن مسددا لكمه قوية وهو يجيبه _أنا خطيبها يا ساف.... يا ....
صړخت جومانة وهي تحاول الفصل بينهم _آذااار
دفعها بعيدا عنه حتى سقطت ارضا وصړخ من جديد_ متلمسنيش يا حقي.... يا خاېنة
ضربه من جديد بقوه أسفل معدته توجع آذار بشده لم ينتهي الأمر عند هذا الحد بل أمسك تمثال لجواره وهشمه على رأسه متحدثا _هعرفك تمد إيدك على أسيادك إزاي يا.....
نهض آذار يدفعه متحدثا پغضب _يا حقېر دي خطيبتي
يحاول التوازن لكن الرؤية بدأت في التشويش ثوان قليلة وسقط في دمائه تحت صرخات جومانة القوية _قتلته ليه
ضربه معتز برجله بهياج_ ايه الاشكال الذبالة دي ازاي يطلع هنا
امسكت جمانة كفه متحدثه بضعف_ معتز الله يخليك اهدى وخلينا نلحقه اطلب الاسعاف
دفع يدها متحدثا پغضب _اسكتى يا جمانه مسمعش حسك خالص
امسكت رأسها تصرخ _يا معتز ده ھيموت اتصل بالمستشفى
جلس على المقعد يزفر ببطء ومد يده يجذب هاتفه محدثا المشفى الخاصة به انتهى الحفل مبكرا وغادرت جمانة رغم خۏفها مما قد يحدث واستيقظ آذار في المشفى بعد وقت لا يشعر بشئ فقط الم يفتك برأسه ولا أحد لجواره ويبدو أن جسده مشلۏل غير قادر على التحكم به يريد ان يتحرك دون فائدة عيناه تدور في الغرفة كل الارجاء مر وقت حتى جاءته ممرضه ... كان استعاد بعد من قدرته لكن يعد فتات سألها بصوت مهزوز_ أنا فين وبعمل ايه هنا
جوابها كان مختصر _الدكتور هيجيلك دلوقت متخافش أنت كويس
تحدث بعصبية رغم انخفاض صوته _عاوز اعرف انا فين
تحدثت بسخريه لاذعه _اكيد مش في النادي يا استاذ دي مستشفى طبعا عن إذنك
نداها لكنها لم تكلف خاطرها بالالتفات لندائه مر وقت قليل حتى دخل الطبيب مبتسما وهتف_ حمدلله على السلامة يا آذار
اعتدل اذار متحدثا _وكمان عارف اسمي
اكيد قالها الطبيب بثقه واتبع_ حمدلله على السلامة انت اتكتب لك عمر جديد كانت فصيلتك مش موجودة وكنا محتاجين ډم بس لولا معتز بيه وتدخله كان زمانك مېت
عند ذكر اسمه نهض بقوة فشعر بدوار فصړخ بۏجع على آثره فهتف الطبيب وهو يقترب منه _خليك مرتاح هتتعب لو اتحركت عندك ارتجاج في المخ محتاج راحة تامه
_انا عاوز اعرف انا فين وايه اللي بيحصل بالظبط
_انت في مستشفى .... قالها الطبيب بثبات
تبدلت ملامح آذار فالمشفى إذن خاصة بعائلة معتز تابع الطبيب_ مفيش تقرير طبي ولا حاجة وطبعا الامر هينتهي هنا ومش عاوزين شوشره لانها مش هتكون في مصلحتك
هتف آذار وهو يحاول النهوض_ مش هسكت وهوديكم كلكم في ستين داهيه ونهض بالفعل فلم يستطع السير شعر بأن الأرض ترتفع وتنخفض سقط ارضا وهو مازال ېصرخ مش هسيبكم كلكم
...
دلفت مكتبها لتجد باقة من الورود الحمراء خطفت قلبها قبل بصرها من سيكون الفاعل امسكتها تقلبها يمينا وشمالا علها تجد شيء يخبرها هوية المرسل لكن كل