ابنة القمر فاطمة الألفي الفصل 13ل الاخير


كلماته بضحكته الهادئهوجذبها لصدره طبع ق بلة حانية أعلى راسها ثم انطلق بسيارته في طريق الذهاب الى منزله ..
اغلق رحيل الاضاءه لكي يفاجئ بابنة شقيقه بما فعله من أجلها .
بالخارج كان يصف سيارته بالحديقة ثم ترجلا من السياره برفقه أبنته ودلفوا لداخل الفيلا لتشهق وتين پصدمه وتتشبث بذراع والدها
ما هذه العكمه هل انقطع التيار الكهربائي
اشتعلت الانوار فجأة وهتف الجميع مهللا
مفاجأة 
ضحكت وتين من أجل اهتمام عائلتها بفرحتها التي حصلت عليها اليوم ركضت الي عمها تعانقه بقوة حملها رحيل عن الارض ودار بها بفرحه ثم قبلها من وجنتيها وقال
مبارك أعظم طبيبة بالعالم 
ق بلته بحب وشكرته على ما فعله من أجلها ولكن نظرت لها مريم زوجته قائله
انا صاحبة تلك الأفكار الجهنميه
اقتربت منها تضمها بحب وقبلتها ونظرت لها بأمتنان
شكرا مريم
تقدم نادر يعانقها ويبارك لها
مبارك يا حبيبة خالك 
وفعلت ميسون المثل والتف الجميع حولها ثم أطلق الصغير خالد الالعاب الڼارية
اقتربت منه تعانقه بقوة وحملته بخفة لتدور به بسعادة أما عن مروان ظل متسمرا مكانه يتطلع إليها فقط 
وكزه نادر في ذراعه وقال لها هامسا
لا تقف كالصنم هكذا تقدم بثقة صافحها وبارك لها نجاحها 
ابتلع ريقه بتوتر ثم ضبط النضاره الذي يرتديها ووقف خلفها قائلا
مبارك يا وتين 
احكم نضارته على عينيه وقال
اعتذر اقصد الطبيبة وتين
ضحكت برقة وضړبته على كتفه برفق قائلة
اخجلتم تواضعنا يا باشمهندس
صفق رحيل لينظرون إليه ثم هتف قائلا
هيا وتين قطعين الكيك 
التفوا جميعهم حول المائدة التي توجد بمنتصفها كعكة الشوكولاته الدائرية المطبوع عليها صورتها .
واشعل خالد الأغاني المبهجة والمفرحة لتناسب فرحتهم .
خالد أبن رحيل ومريم في الخامسة عشر من عمره يمتلك ملامح رحيل 
أما
عن مروان فهو الابن الأكبر لنادر وميسون ضعيف الشخصية ليس لديه ثقة بنفسه رغم أنه وسيم ويمتلك ملامح هادئه.
ذا الثانيه والعشرون من عمره تخرج من كلية الهندسة قسم عمارة يمتلك 
عينان بلون القهوة ويضع نضارة طبيبة بشرته بيضاء وشعر اسود قصير 
طويل القامة ولكن بجسد نحيف وهذا ما يجعله يفقد الثقة بنفسه لا يحب 
أن ينظر لهيئته بالمرآة لانه كان يتعرض للتنمر الدائم في مرحلة الطفولة 
بسبب صغر حجمه وهذا ما جعله يمتلك شخصية مهزوزة ضعيفة..
انتهت الحفل وغادر نادر وزوجته وابنه إلى منزلهوصعدت وتين الي غرفتها وظل أمان يتحدث مع شقيقه رحيل أما عن مريم فتوجهت 
إلي المطبخ لتعد لهم القهوه خاصتهم .
وصعد خالد الي حيث غرفته بعدما شعر بالنعاس ..
عندما وصلا إلى منزله توجه إلى غرفته فهو يشعر بالتعب لحقت به زوجته أما عن مروان فظل جالسا بالصالون يتذكر ما حدث شاردا بحديثها أثناء حصولها على الدكتوراة وكم كانت تتحدث بفخر عن والديها ابتسم بهدوء عندما راء ابتسامتها تنير وجهها الصافي وهي تقترب منه وتعطيه صحن الكيك.
امسك به شقيقه الأصغر مجد 
امسكت بك وأنت شارد 
ثم جلس بالمقعد المجاور له ونظر له قائلا بفضول
احكي لي ماذا حدث بيومك
زفر بضيق ثم نهض عن مقعده وهم بأن يسير إلى غرفته ولكن استوقفه شقيقه هاتفا بمشاكسة
لازلت صنما لم تبوح لها عن مشاعرك الخفية
نظر له پغضب وظل صامتا 
استرسل مجد حديثه قائلا
لاتنظر لي هكذا أنا شقيقك وأشعر بك ولكن أتتك الفرصة اليوم لماذا لم تبوح بمشاعرك الي أي مدا ستظل صامتا
لا شأن لك كما أنني لم احقق معك عن سبب تاخيرك بالخارج 
ثم غادر إلى غرفته واغلق الباب خلفه بقوة أما عن مجد فهز رأسه بأسي فهو يشعر بشقيقه ولكن حزينا من أجله فهو لم يمتلك الشجاعة لكي يصفح عن مشاعره اتجاه محبوبته
مجد الشقيق الأصغر لمروان يصغره بعامين يدرس في السنه الثالثة
من هندسه طيران طويل القامة بجسد رياضي يمتلك بشړة قمحية شديد الشبه من والده وعيناه عسلية وشعر اسود كثيف يغطي عنقهيهتم بمظهره على عكس شقيقه مروان.
سار مجد إلى حيث المطبخ يبحث داخله عن طعام لانه جائع.
دلف والده في ذلك الوقت إلى المطبخ كان يشعر بالصداع واراد أن يأخذ اقراص تسكن ذلك الصداع وتفاجئ بوجود مجد يجلس بالطاولة الموضوعة بالمطبخ ويتناول الطعام بنهم
ضحك على هيئته وقال
تمهل لا أحد يركض خلفك
نظر لوالده بنصف عين ثم قال
لم اتناول شئ منذ الصباح 
لماذا لم تاتي إلى الحفلة لكي تبارك لوتين 
لم استطيع ترك اصدقائي لأننا نعمل على مشروع خاص بالجامعة سوف اهاتفها غدا وابارك لها نجاحها 
حسنا ساتركك تتناول طعامك وأنا ساخلد إلى النوم 
أومأ له بالايجاب قائلا
أحلام سعيدة والدي العزيز 
في اليوم التالي بعدما غادرت وتين الفيلا توجهت إلى مصنع الأدوية 
خاصتهاتتابع خط سير الإنتاج بعنايه.
ارتدت المعطف الأبيض واخفت مقلتيها خلف النظارة وارتدت الماسك 
الطبي ثم وضعت شريحة زجاجية تحت عداسات الميكروسكوب ثم 
تتطلعت إليه باهتمام من أعلى عداسات الميكروسكوب
أما عن أمان توجها إلي شركته وهو يشعر بسعادة لم يشعر بها من قبل 
بسبب ابنته التي يفتخر بها وبنجاحها واراد أن يصمم لها ثوب خصيصا 
من أجل فرحته الكبيرة وهو أن يراها بثوب العرس بدء في وضع خطوطه ينقش التصميم الذي بمخيلته ويتمني أن يرأ ابنته ترتديه.
استمع الطرقات أعلى باب مكتبه وضع القلم من يده وتعلقت أنظاره بالباب ثم أذن للطارق بالدخول .
دلف نادر قائلا
صباح الخير يا أمان
صباح الخير يا نادراتت باكرا اليوم 
جلس بالمقعد المقابل له ووفر انفاسه قائلا
لم يغمض لي جفن طوال الليل ولذلك اتيت باكرا
تسأل أمان بقلق
ما بك هل انت بخير
بخير ولكن مروان 
ما به مروان 
زفر بضيق ثم استرسل قائلا
لا علم ماذا أفعل لكي يكتسب ثقة بنفسه وشخصه لدي شبان احدهم شخصية قوية وجاحد بتصرفاته والآخر مهزوز ضعيف مسلوب الإرادة ترا ماذا أفعل من أجله ومن المخطئ 
نهض أمان عن مقعده ودار حول مكتبه ثم جلس مقابل له وربت على اقدام نادر ثم قال بهدوء وهو يبتسم بخفة
لا تقلق ولا تحمل نفسك فوق طاقتها تعلم ذكرتني بنفسي عندما كنت طفل صغير في الحادية عشر من عمري مروان يذكرني بشخصي
رفع نادر حاجبيه بدهشة وقال مصډوما
أنت ..! كيف 
لاحت ابتسامته وسرد عليه ما كان يتعرض له من تنمر بسبب نحافته ولم يفلح في اي رياضه يريد ممارستها كان ضئيل البنية ويسخر منه الجميع ولكن لم يقبل الهزيمة ظل يعافر ليكسب ثقته بنفسه ولن يخشي أحد .
قاطعه نادر قائلا
وماذا حدث بعد كل ذلك 
بعد فقداني والدي تعثرت خطواتي في إكمال طريق حياتي ولكن عوضني الله بالعم خالد الذي زرع الثقة بنفسي ثانيا وجعلني امارس الرياضة وأجرب كل شئ واذهب إلى الچيم واتناول الطعام الصحي وذهب معي إلى طبيب تغذية اشرف على طعامي وبنيان ج سدي
إلى أن أصبح لدي
عضلات ووجدت نفسي التنمر يعرض الطفل بعدم الثقة وفقدان شخصيته يجعله مهمشا كما كانت تفعل والدتي معي مروان شاب ناجح الان بعمله ولكن كل ما هو به أنه تعرض للتنمر أثناء طفولته وهذا ترك اثر سلبي عليه لا تقلق سأجلس معه وأساعده في تخطي تلك المرحلة وساخبره بماذا كنت بالصغر وكيف اصبحت الآن ثق بي 
ابتسم له بأمتنان
أشكرك أمان 
ليس عليك يا رجل نحن عائلة 
تنحنح ثم قال بتردد
لا أعلم كيف أخبرك ولكن اريد أن أعلمك بشئ هام 
ماذا
مروان يحب وتين وأنا أشعر بذلك الحب ولكن هو ليس لديه قوة على البوح بمشاعره
هتف أمان بدهشة
مروان.! 
عودة إلى وتين داخل مصنع الأدوية..
كانت منصبة على عملها وإذا بيد تربت على كتفها لكي يجعلها تنظر له .
تركت الميكروسكوب ونظرت لصاحب تلك اللمسات لتنهض عن مقعدها وتحدق به بدهشة
زياد متى عدت
أبتسم لها ثم أخرج من جيب سترته علبة حمراء على هيئة وردة واعطاها إياها قائلا بحب
مبارك وتين نجاحك وتحقيق حلمك 
التقطتها من يده وشكرته
أشكرك زياد ليس له داعي 
عندما علمت بتلك الخطوة المهمة التي حصلتي عليها وجدت نفسي احجز تذكرتي من أجل العودة وابارك نجاحك كنت أود أن أحضر حفل تكريمك ولكن لم يحالفني الحظ 
ثم اردفت قائلا
افتحيها أريد أن أعلم هل بعجبك ذوقي ام لا
فتحتها لتجد بها قيلادة من الالماس يتدلي منها قلبين متلاصقين داخلهما لؤلؤة بيضاء أعجبت بها حقا
التقطها هو بين أطراف أصابعه ثم قال.
سرت قشعريرة باوصالها وابتعدت عنه تنظر له بدهشة فقد فاجائها بتلك الفعلة
قبل أن يسمح لها بالاعتراض تحدث بمرح
لا يوجد شيء هنا نحتسيه سوى الأدوية أليس كذلك
هزت راسها نافية
بالطبع يوجدهل أجلب لك قهوة
لا أريد أن اصطحبك في نزهة خارج هذا المصنعفقد سأمت من رائحة
الأدوية 
هتفت معتذرة 
أعتذر زياد ليس لدي وقت 
ما رأيك بعد إنتهاء عملك نتناول الغداء معاارجوك اقبلي دعوتي أريد أن اتحدث معك بعدة أمور قبل أن أعود إلى برلين
هتفت بتساؤل متي ستعود
في نهاية الاسبوع 
حسناسلنتقي بالتأكيد 
شعر بالضيق بسبب انشغالها وقرر أن يغادر الآن 
وداخله بركان من الڠضب بسبب تجاهلها إياه يبدو أنه أخطأ عندما قبلها فبعد تلك القبلة تغيرت ملامح وجهها .
أما عنها فتركته يرحل لأنها حقا أغضبت من فعلته وبعد أن ذهب لم 
تستطيع إكمال عملها فنزعت المعطف الطبي والتقطت حقيبتها وغادرت 
المصنع بخطوات واسعة استقلت سيارتها وقررت أن تعود إلى المنزل .
الفصل العشرون
عودة إلى شركة أمان
هتف بعدم تصديق
مروان يحب وتين ابنتي لم اصدق يا أخي
هذا يعني أن ابني غير لائق
هز رأسه نافيا وقال
جننت يا رجل مروان ليس ابنك وحدك هو ابني أيضا
ثم لاحت ابتسامته وقال
ستصدقني عندما أخبرك بأنني لن أتمنى لابنتي شابا غيره دعني اولا أتحدث معه بامر عدم ثقتة بنفسه ولن تخبره بالحديث الذي دار بيننا الآن
سأذهب إلى عمله والتقي به لا تقلق بشأنه
أبتسم نادر بحب وقال
اشكرك أمان 
لا عليك يا سيد نادر نحن عائلة ويبدو بأنك نسيت وستظل تشكرني من حين لآخر
ضحك بصخب ونهض من مكانه يعانقه وهو يشدد على ظ هره بحبور
هتف أمان مازحا
ستجعلني أفقد وعي بسبب ذلك العناق القاټل 
مازحا نادر قائلا
ساصنع لك معروف وسأجعل روحك تصعد بسلام إلى حيث نصفك الآخر
تنهد أمان بحزن عميق يكاد أن يشق ص دره ثم همس قائلا
يا ليتني أدفن جوارها الآن الروح مشتاقة لتلك اللحظة 
ربت على كتفه برفق وقال بأسي
اطال الله بعمرك وزو جت وتينك الآخر إذا رحل عنك وتين مازال الآخر باقي وبحاجتك لا تفكر بالمۏت سلمك الله من كل شړ.
صفت سيارتها بالحديقة ودلفت لداخل لتجد مريم أمامها تهتف بتساؤل
هل عدتي وتين
ابتسمت بخفة ثم قالت بمزاح
لا لم أعد يا مريم حتى الآن تركت ج سدي بالمصنع وروحي هي التي تحلق حولك الآن 
ضحكت مريم وقالت
يا لذكائي يا فتاتي الجميلة ثم اقتربت منها وحاوطتها من ذراعها وهي تسير جانبها قائلة بصوت خاڤت
لا تخبري رحيل عن ذكائي المحدود ثم ضحكت وقالت
الا تخترعي لي ذكاء اصطناعي قبل أن يسأم مني زوجي الحنون 
نظرت لها بتمعن ثم قالت ضاحكة
سابحث في الأمر لا تقلقي 
هتف مريم بجدية
هل أنت بخير لماذا عدتي مبكرا على غير عادتك
تلفتت يمنة ويسرة ثم قالت بصوت هامس
مريم أنت مازلتي صغيرة لكي أخبرك