ابنة القمر فاطمة الألفي الفصل 13ل الاخير


الحقيقه البلاستيكه من داخل سترته
لم اكذب وهذا سلاح الچريمه
وضع الحقيبه اعلي مكتب وكيل النيابه
التقطه وكيل النيابه وطلب بعرضه على الطب الشرعي ورفع البصمات التي عليه.
وبدء التحقيق مع رحيل الذي غير مسار القضيه باعترافه وبظهور سلاح الچريمه.
وجه له وكيل النيابه تسالاته ولكن رفض رحيل التحدث في حضور وتين
أصدر الإفراج عنها بعد اعتراف رحيل أنه القاټل وعندما غادرت مكتب وكيل النيابه بدء سير التحقيق مع رحيل .
انسابت دموعها وهي تحتضن أمان وتهمس من بين دموعها قائلة
رحيل اعترف بأنه قتل حاتم واعطي وكيل النيابه السکين الذي فعل بها جريمته 
ابتعد عنها ولم يصدق ما سمعه هتف پصدمه
رحيل 
لا أعلم لماذا يتهم نفسه بجريمه لم يرتكبها
هتف أمان بعدم استعاب
أخي لا يستطيع أن ېقتل عصفور 
وقع الخبر كالصاعقة على خالد اقترب منه أمان وقال
عمي خالد رحيل كان يرافقك بالمشفي ولم يتركك لابد وأن نثبت ذلك
هز خالد رأسه نافيا وقال بصوت منكسر
ولكن رحيل تركني واخبرني بأنه ذاهب الي العالمين لكي يحضر وتين 
وأخذ سياره اسعاف من المشفي لكي تعود بها وتين لانه علم بايفاقتها من 
الطبيب الذي كان يتابع حالتها ويتحدث مع الممرضه التي كانت مرافقه لوتين وقتها 
اغمض أمان عيناه بقوه وقال
ولكن لماذا قتل رحيل حاتم 
يبق هذا السؤال والاجابه عند رحيل نفسه سارافقه اثناء التحقيق 
هتف بها المحامي ثم دلف لداخل مكتب وكيل النيابه ليحضر التحقيق..
اثناء التحقيق ..
قرر وكيل النيابه اثبات اقوال رحيل بمحضر رسمي.
وطلب من رحيل أن يقص عليه الواقعه 
نظر الوكيل الي الشاب الذي يجلس بجواره ويخطي بيده المحضر
اثبت اقوال المتهم واعترافاته
ثم عاد ينظر إلي رحيل وهتف بتساؤل
اسمك وعمرك وعنوانك
اجابه رحيل بهدوء
رحيل خالد مهران عمري عشرون عام وادرس في السنه الاخيره من كليه الفنون الجميله وعنوان سكني .....
ما أقوالك فيما هو نسب إليك من واقعه قتل حاتم شريف وما هي داوفعك لقټله 
لأنه يستحق القټل
عاد وكيل النيابه يتسأل پحده 
لماذا قټلته واخفيت سلاح الچريمة 
تحدث بجدية وسرد عليه ما حدث بذلك اليوم 
فلاش باك
عندما استرد خالد وعيهكان رحيل ملازمه لوالده واتاه خبر القبض على 
شقيقه وعندما علم بما حدث وان أمان هو الذي اخفي وتين عن أعين 
الجميع ووضعها بمكان أمان من أجل سلامتها ودليل براءته من تهمه الخطڤ 
لذلك قرر أن يذهب بنفسه لإحضار وتين بعدما علم بإفاقتها من الطبيب 
وكان يتابع حالة شقيقته من الممرضه التي كانت معها وكان يتواصل معها 
طوال طريق ذهابه إلى العالمين ولذلك أخذ سياره إسعاف مجهزة من أجل 
استقرار حالتها .
عندما وصل إلى هناك ترجلا على الفور لداخل الڤيلا متلهفة لرؤيته شقيقته .
تفاجئ رحيل بأن باب الفيلا مفتوحا دلف مناديا على الممرضه سلمى وعندما لم يأتيه أي اجابه .
صعد الدرج بخطوات سريعه وعيناه تجوب بارجاء الڤيلا
دلف غرف الطابق الثاني واحدة تلو الأخرى إلى أن وقعت عيناه على باب 
الغرفة مفتوح دلف بداخلها وجحظت عيناه پصدمه عندما وجد شاب 
يحاول التقرب من شقيقته الممدده بالفراش .
اقترب كالفهد المذعور وانقض عليه يبعده عن شقيقته
وجد ملامحه وعرف أنه حاتم هتف صارخا به
ماذا تفعل يا حقېر 
الفصل الرابع عشر
ترنح ج سده أثر دفعة رحيل له ولكن كان كالمغيب لا يعي إلا بوجود وتين 
عاد يقترب منها ثانيا ولكن كانت قبضة رحيل أسرع بالتقاط س كين الفاكهة 
الموضوع أعلى الطاولة الصغيرة بالغرفة وانقض على حاتم يطعنه بظهره 
ليخر ج. سده أرضا بعدما تأوه من تلك الطعڼة بصق عليه ثم اقترب بلهفة
من شقيقته ودثرها بالغطاء ثم استمع لصړاخ سلمى
نظر لها وقال بتشتت 
ذلك الحقېر كان يقترب منها ويحاول
صمت قليلا لم يقدر على إكمال كلماته فهمت سلمى ما كان يفعله حاتم 
ليط عنه رحيل واقتربت من وتين وعادت ترتيب ملابسها وقالت بتفهم
ذلك الحقېر لم يرتجف جفنه من
صوت انينها فهي بحالة اعياء شديدة 
ثم مالت عليه تتفقد حالته ومدت يدها تلامس عنقه علمت بوجود نبضة
مازال على قيد الحياة
لم يكترث رحيل لوضعه هم بحمل شقيقته ثم لحقت به سلمى وغادروا الفيلا 
سويا ثم استقلو بسيارة الإسعاف التي شقت طريقها في العودة إلى القاهرة
باك
هتف رحيل وهو ينظر لوكيل النيابة قائلا
لم تكن لدي نية لقټله وكل ما فكرت به هو شقيقتي ووضعها الصحي وعندما تركنا حاتم كان مازال على قيد الحياة 
هتف وكيل النيابة بأنفعال
بلا خنقته عندما وجدته مازال على قيد الحياة تقرير الطب الشرعي اثبت خنقه بعد طعنه بالسکين وهذا سبب ۏفاته
هز رأسه نافيا
لم اخنقه ولم يكن لديه نيه مسبقة لقټله ولكن كنت ادافع عن شقيقتي 
عندما وجدته يتعدى عليها ولم يشعر بمرضها ولم يرفق بحالتها الصحية و
النفسية فهو يستحق القټل الف مرة لانه يعلم بأنها حبيبة صديقه وشقيقتي وهو خائڼ للأمانة وخان صديقه
اذا سلمى شريكة بالچريمة وتسترت على فعلتك لذلك هي أيضا مدانه
دافع رحيل عنها
سلمى فتاة بسيطة وليس لها ذنب فيما حدث هي كانت تؤدي عملها 
كممرضة وكانت تنوي أن تسعفه ولكن أنا من رفضت ذلك واخبرتها بأن 
تصمت ولا تقص ما رأته لأحد وهي فتاة بريئة وخشت على نفسها 
وسمعتها أنا من تحمل كل شيء ومعترف بجريمتي ولكن لم اخنقه اقسم 
بالله العظيم أنا لم اسدد له إلا طعڼة واحدة بظهره ولم أعرف عن خنقه شيئ..
انتهى التحقيق بحبس رحيل أربعة أيام على ذمة التحقيق مع مراعاة
التجديد في موعده وتاريخه وأصدرت النيابة أمر بضبط وإحضار الممرضة 
سلمى لمعرفة أقوالها بعد اعتراف المتهم..
شاع خبر القبض على رحيل واعترافه بأنه ارتكب چريمة 
دخلت وتين بحاله من الاكتئاب بعدما علمت بأن شقيقها هو القاټل وكان 
يدافع عنها وهي لم تدرك ما حدثاما عن أمان فلم يكن ينتظر من 
صديقه أن يطعنه بالخيانه وينظر لمحبوبته ووثق به وأتمنه عليها تضرع 
مرارة الخېانة عندما تأتيه من صديق أقرب إليه من نفسه .
كان بحالة حزن شديدة بسبب ما حدث زوجته التي تعاني من الاكتئاب ولم 
تفق من صډمتها بعد وشقيقه المتهم بچريمة القټل وتم سجنه وليس بيده 
فعل شيء لانقاذه ولن يتحمل أن يتركه هكذا .
مرت الايام ببطئ شديد على الجميع وحولت القضية إلى محكمة الجنايات وتم تحديد موعد ليوم محاكمة رحيل
وعندما علم أمان بموعد اقتراب النطق بالحكم على شقيقه لم يهدأ باله 
ولم يغمض له جفن ووجد أن حل لغز القضية لا يعلمه إلا زيزي زوجة حاتم.
فهي أول من أبلغت الشرطة كما أنها كانت على علم مسبق بذهاب زوجها 
إلى فيلته وظل يتسأل داخله إذا كانت تعلم بذهاب حاتم وواتين إلى 
القاهرة كما هو طلب من صديقه عندما تم القبض عليه لماذا ذهبت إذا إلى 
فيلته 
إذا هي الوحيدة التي ستجيب على كل تسالاته ولكن زيزي ليست 
بهذه السذاجة لكي تجيبه دون مقابل.
لذلك قرر أن يفعل كل ما بوسعه من أجل إنقاذ شقيقه من حبل المشنقة.
كان يصف سيارته أمام البناية التي يوجد بها شقة حاتم
وفضل أن ينتظر حلول الظلام داخل سيارته ثم يذهب ليتحدث مع زيزي
وعندما هم بالترجل من سيارته تفاجئ بزيزي تغادر البناية وهي تتلفت 
حولها يمينا ويسارا ثم همت بخطواتها المضطربه واستقلت داخل سيارة 
كانت تنتظرها .
بعدما استقلت المقعد الأمامي بجانب الشاب هتف الشاب بقلق هو ينظر لها
انتبهي لأن يرأك أحد 
هزت راسها بتفهم وقالت وهي تنظر له بابتسامتها العاشقه
وليد لا تقلق حبيبي لا يوجد شيء مقلق بعد الآن هيا أنطلق بنا الي 
عشنا الخاصحبيبتك تشتاق اليك 
التقط كفها بين راحته ثم مال بعشق وقال هامسا
أمرك حبيبتي أنا أيضا مشتاق إليك حد الجنون
وبعد ان ابتعد عنها اشعل محرك السياره ثم انطلق بها مسرعا وامان خلفه 
وكان حريصا على أن لا يراءه أحد ولا يشعرون بأنهم مراقبون فهذا أول 
الخيط الذي سيوصله إلى براءة شقيقه..
صفا سيارته بعد مرور نصف ساعة أمام بنايه بحي سكني مبتعدا عن
الازدحام بمكان هادئ بعيدا عن عيون الناس ثم ترجلا من السياره 
ودار حولها ثم فتح لها باب السياره لتترجل هي الأخرى
ليدلفون داخل البنايه ثم استقلو المصعد 
الكهربائي وضغط زر الطابق السادس.
في ذلك الوقت ترجل أمان من سيارته بعدما تأكد من مغادرتهم للسياره 
ثم سار بخطوات أشبه بالركض ليلحق بهم وعلم بوجودهم داخل المصعد 
الذي أنار مفتاحه بالطابق السادس إذا هم صعدو الي الطابق السادس ولكن 
من هذا الشاب ولما أتي بها الي هنا .
تفاجئ بيد تربت على كتفه من الخلف
انتفض پذعر ليجد رجل في العقد 
الخامس من عمره يرتدي جلباب كحلي ويهتف بصوته الغليظ قائلا
ماذا تريد يا بني
ابتلع ريقه بتوتر ثم قال 
ابحث عن شخص يهمني وعلمت بوجوده هناهل تعلم كل من يسكن تلك البنايه 
بالطبع فأنا أعمل بواب العمارة واعلم سكانها جيدا
أشار أمان بيده حيث تقف السياره التي ترجلت منها زيزي برفقه الشاب وقال
لمن تلك السياره 
نظر الرجل الي حيث السياره ثم عاد ينظر له وقال
هذه السياره تخص الطبيب وليد وهو ساكن جديد هنا شقته بالطابق السادس رقم 24 
عاد أمان يتسأل
هل يسكن وحده أم متزوج 
هو شاب عاذب ولكن سيتزوج قريبا هذا ما علمته
نظر له بأمتنان ثم أخرج بعض النقود واعطاها إياه ودلف لداخل المصعد 
يريد أن يكون قريبا منهم ليصل الي أي معلومة تساعده في براءة صغيره 
رحيل فهو ليس شقيقه الأصغر وانما هو طفله الذي لم يتحمل بعده ولا 
يطيق الدنيا من دونه.
داخل الشقه
ابتعدت عنه برفق وقالت 
وليد أنا خائفه أن ينفضح أمرنا 
لا تخافي حبيبتيالمتهم أخذ جزاءه وانتهت القضية لا داعي لخۏفك ذاك 
وايام قليله وستحصلين على ثروة زوجك الراحل فهو ليس لدي غيرك 
وعندما تمتلكين المال بين يديكي ستنسي كل ما مضى وسنحيا من جديد
ثم عاد يقترب منها بحب ويطبع قب لاته المحرمة لياخذها لعالمه المحرم 
ويجعلها لا تفكر الا به هو فقط ..
أما عن أمان فقد وقف حائرا أمام الشقة المنشودة ولا يعلم ماذا يفعل 
وضع أذنه يسترق السمع على باب الشقة ولكن لم يستمع لشئ زفر بضيق 
ثم هبط الدرج وهو عازم على فعل أمر ما.
قاد سيارته ثانيا متوجها إلي مديرية الأمن يريد أن يقابل وكيل النيابة 
ليقص عليه الامر ويطلب مساعدته.
ولكن عندما وصلا إلى هناك وتسأل عن وجوده فلم يجده داخل مكتبه 
شعر بالاحباط وعاد إلى سيارته ضړب محركها بقوة فهو لا يعرف الي اين 
سيذهب ولكن راوده طيف محبوبته جعلت الابتسامه تشق ثغره انطلق في 
طريقه إليها فهو منذ الصباح ولم يلتقي بها وانشغل عنها بسبب شقيقهمرحيل
فهو بحاجه اليها الان هي دواء لجراحه وألامه كما هو أيضا الأمان
والاطمئنان وراحتها لا تكن إلا بوجوده..
وحيدة بمنزلها حبيسة بغرفتها غرفتها التي شهدت عليها معاناتها وحزنها 
ووسادتها التي جففت دموعها على ما قسته من الدنيا.
وشمسها الغائبة عن ضوء الأمل كانت تشتكي لها من خلف نافذتها هي 
وحدها أنيستها تشكي لها اشتياقها لتدفئة ج سدها وتشكي مرارة وحدتها 
الآن تجلس بالظلام الكاحل وتحتضن ج سدها بذراعيها وتتطلع بعينيهاا 
البراقة للقمر الذي ينير ظلمة الليل وعيناها تشكي شعورها بالفقد والحرمان.
همست بصوتها الحزين 
منذ أن فارقتني حوريتي الجميلة وأنا اتطلع لوجوه