ابنة القمر فاطمة الألفي الفصل 13ل الاخير


يستسلم اقترب منها بهدوء وقال بهمس خاڤت بجانب أذنها
ما رأيك في باقة الزهور
أبعدت انظارها عن المايكرسوب وتطلعت له بجدية قائلة
زياد انا لا أحب تلك الأفعال نحن ليس بمراهقين
الذي يحب يفعل ما يحلو له تخلي عن جديتك هذا يا طبيبة الحب يصنع المعجزات لا فرق في الحب بين شخص وآخر الجميع يعشق ويعش الحب بكل حالاته الحب جنون دعي قلبك ينبض بالحب ولا تقيده بالاغلال رفق بقلبي وتيني
اشاحت النظر إليه فهي لا تريد أن تترك قلبها بين ي ديه 
ولا تعلم بماذا نجيبه
شعر زياد بالانتصار وأنه سوف ينجح في الحصول على قلبها وسيجعلها تسافر معه إلى ألمانيا ويحصل على الدواء التي عملت على صناعته.
حسنا وتيني سوف اتركك لتكملين عملك ولكن مازال للحديث بقية لن استسلم عن الفوز بقلبك تذكري ليس لدي وقت سوف أسافر نهاية الاسبوع
إلي اللقاء يا حلوتي
انهى كلماته وطبع قبلة رقيقة أعلى خصلاتها البنية وعندما تطلعت له تلاقت أعينهم لحظات من الصمت لا تعي وتين بماذا تقول أما عنه لمعة عيناه بفرحة ولاحت ابتسامته الجذابة ثم ودعها وهو يلوح له بي ده
ظلت وتين تحدق بالفراغ ونبضات قلبها تعصف بكيانها مهما حاولت اخفاء مشاعرها ف قلبها غير مستقر حالته تارة ينبض بالحب وتارة يتراجع ويترك التسألات لعقله صراع قوي تعيشه بين قلبها وعقلها.
أما عن زياد فبعد أن استقل سيارته أتاه إتصالا هاتفيا اجابه بلهفة
لا تقلق سيدي ستحصل على الدواء في غضون أيام ثق بوعودي
صدحت ضحكته تجلجل ثم اغلق الهاتف وقاد سيارته وهو يدندن بأغنية يعشقها
رفقا مولاتي رفقا أني اتنفس عشقا 
ثم عاد يضحك بمكر وتلمع عيناه بالانتصار..
ذهب مروان في الموعد المحدد له بعيادة الطبيب الخاص بالمخ والاعصاب والطب النفسي.
هتفت سكرتارية الطبيب بإسمه
باشمهندس مروان نادر اتفضل الطبيب بانتظارك
نهض مروان عن مقعده وسار إلي حيث غرفة الطبيب طرق بابها برفق ثم دلف لداخل بخطوات متوترة
مساء الخير
مساء الخير أهلا بك تفضل 
جلس بالمقعد المقابل لمكتب الطبيب واتاته نوبة من التوتر فظل يهز بقدمه 
ألقى الطبيب عليه بنظرة شاملة وعلم بمدا توتره أراد أن يهدئه فقال متسألا
كيف حالك مروان
جف حلقه وعاد يضبط من نظارته الطبيبة على عيناه ونظر له بتوتر قائلا
لست بخير
نظر له الطبيب باهتمام وقال
وأنا هنا لمساعدتك وانصت لك جيدا أخبرني بماذا تعاني
سحب مروان شهيقا قوية ثم زفره بهدوء وتطلع للطبيب قائلا بنبرة صوت كساها الحزن
أشعر باني منبوذ فكل من حولي يسخر مني أعاني منذ الصغر اتعرض للتنمر داخل مدرستي وعائلتي وكل الاناس المحيطين بي وحتى بعدما تخرجت من جامعتي وعملت مهندس بشركة معمارية لم أسلم من ألسنت اصدقائي بالعمل دائما يسخرون مني ويجعلوني أفقد الثقة بنفسي وبعملي
بعضهم يسخروني من بنيان ج سدي وينعونني بالهزيل والآخر يقولون عديم الشخصية شقيقي الأصغر أيضا يضل يتهمني بعدم الجراءة
ابتلع ريقه بتوتر ثم أردف قائلا وهو يتصبب عرق
لانه يعلم بأنني لدي مشاعر خاصة بفتاة ما ومتردد في البوح عن مشاعري لذلك يحاول أن يشجعني ولكن بأسلوبه الفج معي لا يعلم بأن كلماته جارحة لي ولذلك لم يكترث أيضا بمشاعري.
صمت فجأة ونظر للطبيب قائلا
هل أنا مريض نفسي
أبتسم له الطبيب بحبور ثم قال
المړض النفسي ليس بعار يا بني لذلك لا تخجل من كونك تشعر باضطراب في الشخصية وهذا ليس بمرض في حد ذاته ولكن لن انصحك بالسكوت من الممكن أن تتدهور الحالة وتصل لاكتئاب حاد يفقدك الشغف بكل شي ويعرضك لنوبات أنتحار لذلك لا تستهان بمشاعرك المكبوتة يا بني ولا تخاف سيمر كل شيء بجلسات الدعم النفسي لا تنظر للخلف من الآن وسنتقدم للامام معا ضع ثقتك بطبيبك ولا تيأس كل حزن سيمر وكل مرض سيتعافى باذن الله.
بدأت جلسات مروان الاولى بالتعرف على شخصيته ووضع خطوط عريضة لخطة علاجه النفسي غادر مروان عيادة الطبيب ولدية مشاعر أخرى غمرته السعادة باتخاذه تلك الخطوة الهامة بمصير حياته.
الفصل الثاني والعشرون
شعر أمان بتبدل حال ابنته ولا يعلم ما سبب تغيرها المفاجئ قرر أن يتحدث معها ولكن سبقه شقيقه رحيل وقال وهو يربت
على كتفه
لم تصدق وتين ابنتك معجبة بصديق لها
نظر له بجدية وقال باندهاش
هل ما سمعته صحيحا رحيل
هز رحيل رأسه وهو يبتسم له ثم وضع كفه يلثم بها فمه وقال بصوت هامس لكي لا يسمعه أحدا
أنا لم أخبرك بشئ هذا سر بيننا إذا علمت وتين بأنني افشيت سرها لا تتحدث معي ثانيا ولكن وجدتك شاردا ومنشغل لذلك أرادت اخبارك بما عرفته 
لا يعلم أمان لماذا شعر بوخذة داخل ص دره عندما أخبره شقيقه بهذا الخبر تنهد بعمق ثم قال بتساؤل 
ومن هو ذاك الطبيب
أخبرتني بأسمه يدعى زياد
هز أمان رأسه بتفهم وردد داخله 
زياد أممم لذلك كانت تتناول الطعام معه بالأمس
ات الصغير خالد يركض إلى والده ويحتمي به من ڠضب والدته
أبي خباني قبل أن تمسك بي ذات اللسان الغليظ لن تكف زوجتك عن توبخي دائما
أبتسم أمان لشقيقه ثم نهض ليبتعد عنهما فسوف يقام شجار الآن
صعد الدرج الي حيث غرفته ولازال شاردا بحديث شقيقه.
أما عن الوضع بالاسفل..
ركضت مريم تصرخ كالمجنونه وهي تبحث عن صغيرها الذي تركها ولم يكترث لمذاكرت دروسه وقفت أمام رحيل صاړخة
اين ذهب خالد لن أرحم ذلك الشقي لديه اختبار غدا ولم يحاول أن يهتم ويجلس معي لمراجعة الدروس هذا الولد سيجلب لي جلطة حتما
هتف رحيل ببرود
هوني على نفسك حبيبتي هذا الولد من حقه أن يرتاح قليلا من حصار المذاكرة الولد ذكي وسوف يجتاز الاختبار لا تقلقي
هتفت بانفعال
أنت أيضا ستصابني بالجنون ما هذا البرود الذي تتحدث عنه خالد في مرحلة الإعدادية متى إذا سيهتم بمذاكرته هل اتركه وشأنه دون رقابة ابنك لم يفعل بحياته سوى اللعب بالببجي أنت وهو ستجعلني أفقد عقلي حسبي الله عليكم
ابتعد عنهما ودلفت للمطبخ أما الصغير فنهض من خلف الأريكة ونظر لوالده صارخا بسعادة وهو يق بل وج نته وهتف قائلا
عاش والدي الأسد ما رأيك باللعب معي 
أبتسم له رحيل وقال بصوت هامس
أصعد غرفتك أولا وانا سألحق بك عندما تهدأ والدتك
ركض الصغير الي غرفته ينتظر والده لمشاركة اللعب بتلك اللعبة التي يعشقها الببجي
أم عن رحيل فقرر أن يذهب خلف زوجته ليتفقدها لانه حقا يخشى عليها من نوبات الصړاخ المستمر
كانت ترتشف الماء اقترب منها ببطئ وقبض على خ صرها يجذبها إليه
تركت الكوب من ي دها سقط أرضا وتهشما نظرت له پغضب
انت وابنك ستجعلني أجن يوما ما 
لم يكترث للزجاج الذي تناثر بأرض المطبخ حملها برفق وسار بها خارج المطبخ ثم صعد بها الدرج إلى حيث غرفته ما وهو يقول بصوت حاني
أعلم حبيبتي بكم تعاني يوميا من شقاوة الصغير لا تفكري بشي الآن سوى حبيبك رحيل فقط
وضعها برفق أعلى الفراش ثم دنا منها يق بلها بشغف ويمطرها بكلمات من الحب والغزل ليجعلها تنسى العالم ولا تفكر إلا به ولكن ابتعدت عنه فجأة ورمقته بنظرات غاضبة وهي تهتف بأسي
ما سبب تلك المشاعر الآن لابد وأنك ستتزوج على ولذلك تحاول أن العيني عن العبث وراك 
تأفف بضجر وقال بحنق 
الحق معي كنت أود أن انسيكي أعباء المنزل والركض وراء الصغير وانتي الآن تتهمينني بالزواج ثانيا
ثم استرسل حديثه وهو يهندم من ثيابه
يا حبيبتي من يتزوج مرة لم يفعلها ثانيا سأذهب إلى عند صغيري ألعب معه بعدما دفتني المشاعر الرومانسية سامحك الله
غادر الغرفة وهو يهز رأسه بأسي ويقول
جنون مريم لا يتغير مهما كبرت بالعمر .

عندما عاد مروان إلى منزله وجلس مع عائلته يتناول العشاء لأول مرة يشاركهم المزاح عندما كان يهتف مجد ويقص عليهم ما حدث معه من مواقف داخل الجامعة.
شعر نادر بالسعادة بسبب استجابة مروان لجلسة العائلة كان دائما ينطوي على نفسه داخل غرفته كما أن شقيقه أيضا شعر بتغير حاله وبعد أن ذهب والديه إلى غرفتهم ولم يتبقى سواهما اقترب منه يهمس بإذنه
أخي الحبيب ما سر تغيرك اليوم
هز رأسه نافيا
لا يوجد شيء
تكذب يا شقيقي فلم أحد يشعر بك على وجه الارض غير شقيقك الحنون احكي لي الآن ما سر ذلك التغير المفاجئ
لمعت عين مجد وهتف بفرحة 
بوحت بمشاعرك المكبوتة لوتين إليس كذلك
هز رأسه نافيا
لا لم يحدث شيء كهذا مازالت غير مستعد لتلك الخطوة أريد أولا أن أكون جديرا بها 
أبتسم له بحب وقال بجدية
حقا انا فخور بك إذا احتجت لمساعدتي لا تتردد فأنا شقيقك ولا أحد سيحبك مثلي
نظر له بأسف وقال
حقا مجد انت فخور بي ولا تخجل مني
جحظت عيناه پصدمة وقال
اجننت يا أخي لماذا أخجل منك
قال بحزن
دائما أشعر بالنقص وأنني غير مرغوب به من عائلتي واصدقائي وكل من حولي
هذا هراء وغير صحيح عائلتك تحبك لماذا تقول هذا أبي وأمي وأنا عائلة واحده ومن يحزنك يحزننا أيضا ولماذا تشعر بالنقص بوجودنا يا مروان كل ذلك لأنني قولت لك قبل سابق بأن تصفح عن مشاعرك ولن تكون متردد أخي أنا قولت ذلك من أجلك انت حافظا على مشاعرك لكي تحصل على حبك قبل أن يضيع منك لم أقصد أهانتك أو التقليل
منك 
ض مه بعانق قوي وقال بصدق
اعتذر اخي أذا كان كلامي قد چرحك وأغضبك مني ولكن أقسم لك أنني أحبك وأخاف أن ټجرح مشاعرك كنت أحاول أن أشجعك على تلك الخطوة ليس إلا
ربت مروان على ظهر شقيقه وقال
أنت أخي الأصغر ولم احزن منك مهما حدث أعلم بأنك تحاول دعمي
ابتعد عنه ووكزه في كتفه وقال
أخبرني الآن ما سبب التغير الرائع الذي حدث لك
أبتسم بحب وسرد على شقيقه ما حدث منذ أن تحدث مع عمه أمان الي أن ذهب لطبيب نفسي لبدء مرحلة الدعم النفسي كل ذلك ومجد ينصت له باهتمام وليس مجد وحده بل والده الذي أستمع لكل شيء وغمرته السعادة من أجل ابنه الذي بدء يسير على الطريق الصحيح وسوف تتغير حياته بعد الان..
كانت وتين بغرفتها انتهت من البحث الخاص بالدواء التي كانت تعمل عليه ثم همت إلي فراشها ولكن استمعت لصوت طرقات أعلى زجاج الشرفة الخاصة بغرفتها توجهت إلى الشرفة ثم أزاحت الستائر ليطل من خلف الزجاج زياد
جحظت عيناها پصدمة ولم تصدق بأنه حقا أمامها لم تصدق بأن تهور وفعل ذلك.
فتحت باب الشرفة وهتفت پغضب
ماذا تفعل هنا الان ما هذا الجنون زياد 
دلف دون الاكتراث لتوبخيها وظل يتطلع لغرفتها ثم هتف بأعجاب
غرفتك جميلة مثلك يا وتيني 
زفرت بحنق وقالت
لماذا اتيت إلي هنا في تلك الساعة
أقترب منها بخطوات واثقة ولم يفصل بينهما انشا واحد حاصرها بعينيه وذراعيه وهي كانت كالقطة الوديعة محاصرة بين ذراعيه مازالت تحت صډمتها بوجوده الآن بغرفتها 
همس بالقرب من شف تيها قائلا
أتيت إلى هنا لاني مشتاق لك حبيبتي