ابنة القمر فاطمة الألفي الفصل 13ل الاخير


بما يحدث بينهم بعد منتصف الليل.
وبعد عام من تلك العلاقة حملت زينب واخبرت وليد بذلك الحمل ولكن قرر 
أن يتخلص من ذلك الحمل لكي لا ينفضح أمرهم واصطحبها وليد الي
طبيب صديقه مازال في الدراسه ولكن كان يعمل بعيادة طبيب متخصص 
كان يساعده في إجراء عمليات هكذا كانت خائڤة أن تنهي حياتها بسبب 
تلك العملية وبالفعل دخلت في مضاعفات وڼزفت الكثير
من الډم ولم 
يسعفها الطبيب صديق وليد فاستعان بالطبيب المتخصص الذي يعمل 
بعيادته ولم يجد حلا الإ استصئال رحمها لكي يقف الڼزيف وإلا ستفقد 
حياتها ووافق وليد على عمليه الأستئصال وعندما فاقت علمت بأنها 
خسړت أمومتها وعندما علمت والدتها بما حدث لابنتها حاولت اقناع 
زوجها بأن يتزوجا ويطلقها لكي تعطي لابنتها فرصه الزواج من آخر بعد أن 
يطلقها وليد ولكن رفض زوجها وطلق والدتها وطردهم من منزله وتوفت
والدتها حزننا على ما أصاب ابنتها وشعرت بالذنب أنها اخطئت عندما 
تزوجت ذلك الرجل وعاملة ابنه كابنها وهو لم يحسن إليهم وتخلو عنهما .
كفكفت زيزي دموعها ثم استرسلت حديثها قائله
قررت بعدها أن أبحث عن عمل ولم أجد عمل يقبل بيه لأن ليس لدي 
شهادة تخرج ولم اكمل تعليمي لذلك قررت ان أخدم بالمنازل ولكن كانت
تلاحقني المضايقات ونظرات الشباب التي تنهش ج سدي كنت اترك العمل إلى أن اخبرني مكتب الخادمات بوجود سيدة تريد فتاة شابه تهتم بقصرها 
وبالفعل توجهت إلي قصركم والتقيت بالسيدة أشرفت وهي أول من نادتني 
بزيزي وعملت لمدة عامين بقصركم إلى أن تم طردي منذ أن التقيت بك 
وأنا أكن لك مشاعر خاصة بداخلي تمنيت أن تكون زوجي رجلي الذي 
يجلب لي حقي تمنيت كثيرا أن ارتمي باحضانك واقص عليك ما فعله وليد 
بي ووالده الذي توفت والدتي بسببهم 
لماذا لم تخبريني بما حدث لك لو كنت علمت لكنت سعيت لأخذ حقك من ذلك الوقح ووالده 
رأيتك الشاب الشهم الذي سيقف جانبي ولكن عندما كنت اقترب منك كنت دائما تصدني ومنشغل بعملك 
قاطعها قائلا
أكملي لي ما حدث بعد أن تركتي القصر 
تنهدت بضيق ثم قالت
لم أجد مكانا ألجأ إليه هاتفة وليد فمازال رقم هاتفه معي ولكن 
أخبرني بأنه مسافر في عمل وعندما يعود سيحدثني لم أجد حينها أحد 
أذهب إليه تذكرت الكابتن حاتم ومنزله عندما كنت أذهب إليه لكي ارتبه 
بأمر منك توجهت إليه وانتظرته أمام الشقة وعندما عاد من سهرته 
وجدني بانتظاره وأخبرته بأن أشرقت هانم طردتني ولم أخبره بما حدث 
وطلبت منه أن أكون خادمته فليس لدي عائله ولا مأوه ألجأ إليه وافق 
علي مكوثي بالمنزل وانا طلبت منه عدم اخبارك بوجودي وفي يوم كان 
عائد من سهرته سکړان واقترب مني وجدتها فرصة بأن يتزوجني واكون 
ملكه لمنزله وستكون حياتي معه رغد ولم أخبره بما حدث ليولانه كان 
ثملا ولم يشعر بأنني لست عذراء وبعد سفره لتركيا تفاجئت باتصالا من 
وليد وعندما إجابته بانفعال وكنت سأغلق الهاتف بوجهه أخبرته أنني لست 
بحاجه له وأنا بمكان لم يحلم به أحد ومع شاب افضل منه ويعمل كابتن 
طيار سخر مني ولم يصدقني فاخبرته بعنوان حاتم واتي إليه وعندما راء 
المنزل صدقني وطلب مني أن أتزوج من حاتم وأخذ أمواله وعندما يتركني 
حاتم سيتزوجني هو وهو راضي بأننا لن نحصل على أطفال.
كنت غاضبه من تصرفاته ولكن انصعت ورائه لأني أعلم بأن حاتم لم 
يتزوجني أنا مجرد فتاة يقضي معها وقت فراغه ووليد جلب لي اقراص 
مخدرة أضعها لحاتم بالقهوة وتلك الأقراص سيجعله خاتم باصبعي وينفذ ما اطلبه .
وبالفعل وجدت حاتم تعلق بي وعندما طلبت الزواج كان متردد ولكن أخبرته 
زواج عرفي ولم تخبر أحد وافق بالفعل .
الحقيقه كان سخي وكريما معي وجعلني ارتدي انقي الثياب وجلب لي 
الذهب والماس الذي اسمع عنه فقط بدل حياتي تماما وأصبحت زيزي حقا 
ونسيت زينب للابد .
وجاء في يوم اخبرني بانك تحب وهو لم يصدق انك تحب بالفعل وقص على كل شيء انت اخبرته به .
شعرت بالغيرة من الفتاة التي تحبها وتريد الزواج منها وعندما حدثت 
الكوارث وأنت طلبت مساعدته وحاتم وافق وجدها فرصة للاڼتقام منك
هتف أمان بدهشة
اڼتقام مني لماذا
لانك رفضتني وأحببت من أخرى ووقتها ألحيت على حاتم بأن نذهب في نزهة بحرية بالمكان الذي به فيلتك بالعالمين ويكون جانبك إذا احتجت له 
وافق حاتم ولم يتردد في أن يكون جانبك .
وأنا كنت أضع له بدل القرص قرصين بفنجان القهوة وكنت اهمس باذنه لا
نه يكون وقتها بين الواقع والخيال ويشعر بالسعادة بعد تلك الجرعة
وعندما جاء حزين بسبب القبض عليك وجدتها فرصة أمامي لاتخلص من 
الفتاة خططت وانت الذي يدفع الثمن واكون انتقمت 
منك ومن والدتك التي طردتني مثل الجرو الشريد ولكن خاب كل ما 
خططت له عندما تأخر حاتم من العودة ذهبت لعلم ما السبب وراء غيابه
وجدت باب الفيلا مفتوح وبحثت عنه لم اجد الا غيره بالفيلا وهو ملقي 
أرضا غارق في دمائه ولكن يتنفس وشعر بوجودي لا أعلم كيف اتصرف 
هاتفة وليد واخبرته ماذا افعل هو وجدها فرصة لتخلص منه لكي ارثه 
واتمتع بامواله طلب مني اخناقه وأنا صړخت لم أقدر على فعلها ولكن ظل 
كالشيطان يوسوس باذني بأن اتخلص منه واضع الوسادة اعلى فمه لينقطع 
الأكسجين عنه ولم يعد يتنفس ويغادر الحياه كنت كالمغيبة افعل ما 
يأمرني به دون اراده مني وحاتم لم يقدر على المقاومة وانقطعت انفاسه 
في الحال اخبرني بأن اهاتف الشرطة وقتها وحدث ما حدث إلى أن علمت 
بأن رحيل هو
الذي طعنه 
وليد بأن القضية ستقفل وأنا سأحصل على أموال حاتم وبعد عدتي نتزوج 
ونسافر نبعد عن هنا وليد هو طبيب يعمل بالمشرحه وهو الذي راء حاتم 
وأخرج التقرير الخاص بۏفاته وزور بذلك التقرير لم يذكر بان الوقت بين 
الطعڼة وانقطاع الأكسجين عن دماغه بأنهم بينهم ساعتين كتب في تقريره 
أنه طعن بظهره وتم خنقه بعد مقاومته وذلك لم يحدث وليد تولي أمر كل 
شيء وعادت علاقتنا بعد ۏفاة حاتم .
اغمض أمان عيناه بقوة وهمس داخله بأن صديقه لم يكن على درايه بما 
يحدث حوله بسبب تلك الاقراص كان مغيب ولذلك لم يخونه هم 
الشياطين اللذين خططو لكل ذلك هم يستحقون القټل وليس حاتم .
ارتمت بأحضانه تبكي وتنتفض وهي تقول
أمان أنا خائڤة كل ذلك حدث بسبب وليد هو الذي خطط لكل شيء
تصنع أنه مشفق عليها وقال 
لا تخافي ولكن لابد من إظهار الحقيقة جاء دورك الحقيقي في الاڼتقام 
من وليد هو الذي سلب براءتك وعفتك وأنتي لا حول لك ولا قوة هو 
الذي تخلي عنك هو الذي افقدك أن تكون أم حرمك من نعمه الانجاب 
وحرمك من كل شيء تستحقه اي فتاه بعمرك حان دورك في الٹأر
والاڼتقام بما فعله بك يا زينب عودي كما كنت بريئة وطاهرة وطهري 
نفسك من الذنوب والخطايا سأكون جابنك لا تخافي وسأجلب لك محامي 
يتولى الدفاع عنك ولكن عليك أن تكوني الشاهدة أمام المحكمة وتقصي كل 
شيء منذ أن ظهر وليد بحياتك ثانيا وما خطط له وما فعله فهو زور في 
اوارق رسمية واخفي الادلة وليد هو الشيطان الذي وسوس وخطط وفعل 
كوني قويو لاول مرة بحياتك واتخذي القرار الصائب يا زينب محاكمة 
رحيل غدا أرجوك لا تجعلي برئ هو الذي يدفع الثمن ويخسر حياته
يوم المحاكمة 
كان القلق مرسوم على صفيحة وجههم فالجميع بحاله يرثي لها وبالأخص 
امان بعد أن غادر منزل حاتم التقي بوكيل النيابو وأعطاه الكاميرا و
التسجيل الصوتي الخاص ب زيزي ليثبت ذلك في اوارق القضية 
وفي حالة امتناع زيزي عن الشهادة سوف تظهر تلك الادلة وتقلب القضية 
وسينال الجاني عقابه..
دلفوا جميعا داخل قاعة المحكمة عندما هتف الحاجب مناديا على تلك القضية.
وجلسوى باماكنهم عندما دلفت هيئة المحكمة واستقلوا باماكنهم ودلف وكيل 
النيابة أيضا واستقل بمقعده.
بدء محامي الدافع في المرافعة وطعن بتقرير الطب الشرعي وإعادة تشريح 
الچثمان لمعرفة السبب الحقيقي الذي أدى إلى ۏفاته كما طلب شهادة زيزي 
والتحقيق مع الطبيب الذي قدم لنيابة تقريرا مزوراةوطلب من هيئة 
المحكمة الموقرة الاستماع إلي الادلة التي تبرء موكله وهو تسجيل صوتي 
بما اعترفت به زيزي.
بعد الإطلاع على الاوراق وسماع الادلة قررت المحكمة أعادة تشريح جثمان 
حاتم والتحقيق الفوري مع كل من وليد يوسف حسين وزينب عبدالحميد 
واعادة المحاكمة.
والقى وكيل النيابة كلمته وقال
بسم الله الرحمن الرحيمولكم في القصاص حياة يا أولي الألبابصدق الله العظيم .
بعد الإطلاع على الادلة الجنائية التي تودين كل من زينب عبدالحميد 
زوجة المجني عليه وشهرتها زيزي والطبيب وليد الذي سؤلت له نفسه
بالتحريض والتخطيط في الچريمة المدبرة پقتل نفس بغير حق والتزوير 
في أوارق رسمية تخفي ادلة القضية وبعد الاستماع إلي التسجيل الصوتي 
الذي تم بأذن من النيابة العامة واعتراف المتهمة بأنها تخلصت من زوجها 
پخنقه بالوسادة إلى أن صعدت روحه إلى بارئه بتحريض من عشيقها كما 
أنها على علاقة قوية به من قبل وتم التخطيط والتحريض على القټل العمد 
لتحصل على ثروته بعد ۏفاته وتتزوج من عشيقها تطالب النيابة العامة 
بإعدام كل من وليد يوسف حسين وزينب عبدالحميد ولا تأخذكم بهم رفئة
ولا شفقة وهذا عدل الله في الأرض
حكمت المحكمة حضوريا بتأجيل المحاكمة إلى النطق بالحكم النهائي رفعت الجلسة.
تم تأجيل النطق بالحكم بعد اسبوع من الآن كما أن تم القبض على زيزي 
ووليد والآن يتم التحقيق معهم بسرايا النيابة وعندما أنكر وليد معرفته 
بزيزي واجههم وكيل النيابة ببعضهم وادلت زيزي باقوالها .
مر الأسبوع ببطئ شديد عليهم وهم ينتظرون براءة رحيل .
وكانت وتين في ذلك الوقت تتلاشى الحديث مع أمان كما أن الأخير كان 
منشغلا بقضية شقيقه وما توصلت إليه النيابه من تحقيقات وكان داخله 
يشعر بالشفقه على ما مرت به زيزي من معاناة ولكن هي اسلكت الطريق 
الخطأ في الاڼتقام وشاركت پقتل نفس بريئة.
دلف خالد للمشفى أثر وعكة صحية على آثارها اتته غيبوبة كبدية 
فهو مريض سكري وكبد وعندما يتعرض لضغط شديد تدهور حالته 
الصحية كم أنه أهمل بعلاجه في الفترة الأخيرة 
علمت وتين بذلك الخبر من أمانشعرت بمشاعر متخبطة لا تعلم كيف تتصرف الآن قابلت الخبر پصدمة ثم ذهبت إلى غرفتها دون أن تتفوه بنبث كلمة واغلقت الباب خلفها ظلت تدور حول نفسها بقلق واضطراب وحالة من التفكير المتواصل لا تعلم ما هي الخطوة التالية التي يجب عليها فعلها في ذلك الوقت .
تبادل أمان النظرات بينه وبين نادر وسندس ثم قال بصوت حزين
عمي خالد بحاجة إلى أبنته أعلم بأن الأمر صعب للغاية على وتين ولكن 
هو والدها مهما حدث مرض عمي خالد تدهور
بسبب حزنه على ابنته 
وعلى ما حدث لرحيل أيضا أنا عشت طوال عمري في ظل ذلك الرجل 
وكان لي نعم الاب والصاحب والسند أليس من حقه عندما ېموت أن 
تسامحه ابنته وتكون جانبه
هتف نادر وقال
ولكن وتين سامحته
هتف أمان بضيق
كلاما ليس فعلاسامحته فقط ولكن قلبها مازال رافض لوجوده 
ثم نظر إلي سندس وقال
أرجوك خالتي عمي الآن يصارع المۏت ولا أريد لوتين أن تشعر بالذنب بعدما تفقده للأبد 
قبل أن تهتف سندس بشئ كانت وتين