رواية ابتسامة نصف مېت بقلم ندا السودة الجزء الثاني.


اي
_ مش عارف مقدرتش أدخل معاهم العمليات مش قادر أشوفها بتصرخ قدامي.
_ ماتقلقش أمينه قويه وعنديه هتبقي كويسه.
خرجت الممرضه تحمل طفلا بين يديها هرول إليها الرجلان طمأنتهم علي صحه الأم. وناولتهم الطفله
_ شيلها أنت يا هاشم أعصابي باظت خاېف تفلت من ايدي
_ أجمد يادوك في أي بسم الله الرحمن الرحيم.
رباه كم يبدو جميلا عندما حمل الصغيرة أتراها ذادته جاذبيه ام ذادته هذه الصغيرة وسامه فوق وسامته صورة أبدعها الخالق وهو يمسك بيدها الرقيقة يقبل أصابعها رباه أعني.
أقترب من أحمد وقال_ أحمد دي شبهي صح
_ شبهك اي هي لحقت يابني
_ وربنا شبهي اسكت أنت اما أمينه تطلع هتقول إنها شبهي مش فاهم حاجه أنت.
جائتهم الممرضة من جديد تخبرهم أن الأم تم نقلها في غرفه يستطيعون رؤيتها الأن إلتفت هاشم إلي ملك وكأنه قد تذكرها لتو ماذا أينظر لي ألا يدري أنه ېقتلني بذاك المشهد لماذا يأتي إليا وهو يحملها أيحل لي القټل الان 
_ ملك.
نطقها بصوت حنون جدا _ شوفي
ما شاء الله ربنا يحفظها ويبارك فيها
_ تشتليها 
ماذا يقول هذا ولماذا تلمع عيناه هكذا ولماذا تحولت عيونه إلي رماد ألن يجيب علي ايا من أسئلتي هذا الاحمق يالله أتمني لو لم تخلق كلمة لماذا أبدا لما وجدنا كل هذه الأسئلة بلماذا.
ينفع
_ قهقهه مجددا ومن بين ضحكاته قال لها.
طبعا أبوها وأمها ملبوخين دلوقتي بسيبلوا لبعض ماذا ئقال ابوها وأمها! أليس هو والدها لماذا يرفعني إلي سابع سماء وينزلني لسابع أرض رفقا بقلبي يا هاشم ناولها الطفله.
_ سمي كده وقوليلي شبهي صح
ماشاء الله ريحتها تجنن
_ عارف.
شبهي صح ماتردي!
ما أنا بشوف أهو الله هي صغنونه لسه مش عارفه.
تقوست شفتاه علامه علي عدم الرضي بطفوليه مما أضحك ملك وپغضب طفل ف السابعه من عمره
_ بتضحكي علي اي
مفيش
_فيه
مفيش
_ يووه هاتي البت دي ال جابتلي الكلام كده هحرمك منها زي ما حرمتيني من سؤالي.
ضحكت مجددا بينما ناولته الطفله
باشمهندس أنت بتقلب فجأة ليه كده
_ أزاي يعني!
يعني.
علي صوت الطفله كأنها تعلن عن نفسها الأن حضرت إلي الدنيا.
_ ده وقته رخمه زي أبوكي تعالي شوفي أمك بس بس يخربيت كده دي بټعيط الحقي يا ملك سكتيها
أنا معرفش وديها لمامتها
_ أيوة صح تعالي.
ذهب خطوتين يهدهد الصغيرة وإلتفت رآها مازالت في مكانها.
_ تعالي يلا
علي فين
_ معايا أعرفك علي أمينه.
فقالت بتردد. أمينة مين.
إبتسم إبتسامه فخر. _ أمينة أختي.
إبتسمت هي الأخري إبتسامه عذبه أحس بها هاشم نابعه من قلبها ذهبت خلفه سعيده اذا هي أخته من يحدثها من يدعوها حبيبتي من يحمل إبنتها بين يديه بحنان فأتمني أن أكون أنا من يهدهدني مكانها! دخلا الغرفه المزينه تعلن عن وجود مولودة فتاه هنا ناول الصغيرة لأمها وقبل جبينها _ ألف مبرووك يا حبيبتي تربيها تكون شبهك وتنعم في خير أبوها وخالها.
أحتضنته باكيه. _ الله يبارك فيك يا هاشم 
_ بټعيطي ليه دلوقتي يا نكديه. لكزته في يده الممسكه بيدها.
_ بقيت أم يا رخم
_ عارف وأحمد بقي أب وأنا بقيت خالوا عسل صح صح
تعالت صوت ضحكاتها الأنثوية الجميلة تشبه أخيها كثيرا فقط لون العيون تختلف وحجمها صغير بالنسبة لهاشم الرياضي.
دارت برآسها إلي ملك.
_ مش تعرفني ع القمر يا هاشم.
فأبتسم_ تعالي يا ملك أقعدي واقفه ليه باشمهندسه ملك بتشتغل معايا شاطرة جدا من بلدنا يا أمينة
_ بجد وحشتني الأيام هناك.
مدت يدها تسلم علي ملك. _ أتشرفت بيكي يا ملوكه
الشرف ليا يافندم الف الف مبروووك ربنا يبارك فيها
_ بلاش رسميات بقي ياملوكه دا أحنا هنبقي أصحاب وأخوات.
ولكزت هاشم ف يده فتصنع الألم
_ أحمد مش مراتك لسه والده
_ أيوة والله
_ طب ازاي فيها حيل تضربني.
ضحكوا جميعا.
تحدثت أمينه _ ده أحمد جوزي يا ملوكه صاحب هاشم من زمان دكتور جراح
تشرفنا يا دوك
_ الشرف لينا يا باشمهندسه
_ قوليلي يا ملك عندك كام سنه
٢٤
_ حلو اووي أنا كمان ٢٦ وهاشم هيكمل 30 قريب نبقي أصحاب بقي اشطه
اشطاات.
نهض هاشم وجذب أحمد _ دي بتقول اشطه والتانيه اشطاات هو أحنا غلطنا ف الأوضه و لا اي! 
ضحكوا جميعا وحدها أمينة من كانت تدرك عظمة هذا اليوم فهي لم تري هاشم يضحك ويتحدث بالكلام ويمازح هكذا منذ سنوات وحدها حمدت الله علي رؤية شقيقها يبتسم بعد مۏت ضحكاته من جديد فتحت الصغيرة عينها وبكت عندها أدمعت عيون أمينه ونادت علي أخيها _ هاشم. هاشم. عنيك.
حدثها ببلاها_ أيوة أيوة هلبس النضارة زهيقت هعمل ليزك تاني عشان الزن بتاعك ده خلاص ماتعيطيش
_ لون عينيها خدتها منك يا مچنون.
أقترب هاشم من الصغيره يمعن النظر وأنتفض فجأه ينظر إلي ملك وأحمد
_ قولتلكوا شبهي ماصدقتونيش شبهي أهي بصي بصوا يوغوتي حبيبة خالوا غاظتك يا أحمد وطلعت شبهي
_ اي يا عم دي بنتي أنا مش بنتك
_ هههه متغاظ بس الخال والد ها صح يا أمينه
_ صح يا حبيبي
_ طول عمري يا حبيبتي
_ راعوا إني موجود
_ خلاص يا بونسب متزعلش هتسميها اي بقي.
نظر أحمد إلي زوجته _ اي رأيك يا أمينه
_ نور
_ مبروك يا بو نور تتربي ف عزك يا أم نور
_ خلاص قررت
_ كلمه أختي ماتنزلش الأرض أبدا
_ أنا أصلا متفق معاها ع الأسم
_ ولا يهمني مش هعتبرك بتكسفني ولا حاجه.
أمينة لم تري السعادة علي وجه أخيها منذ سنوات لا يسعها فرحتها به وتدري كأنثي أن لملك يد في تلك السعادة بشكل أو بأخر بينما وقفت ملك تستغرب هذا الهاشم الذي تحول إلي طفل حنون بوجود أخته وطفلتها كانت تشهد هاشم لم تراه إلا لأول مرة هاشم وديع لطيف غير ذلك المتذمر المتسلط العصبي يالله كم هاشم سوف تشهد بداخل هذا الرجل.
ذهب هاشم وأحمد ليجلبوا مشروب دافئ عندما نامت أمينه محتضنه طفلتها وجلست بجوارها ملك أتوا بالقهوة عندها أستاذنت ملك ف الذهاب علي وعد بالزيارة مرة أخري تناول هاشم ما تبقي من قهوته دفعه واحده.
_ أستني هوصلك
شكرا يا باشمهندس هروح لوحدي
_ أنتي هتسمعي الكلام أمتي
مش عايزة أعطلك
_ لا عطليني ياستي
ماشي
_ الله شكلي نسيت فوني فوق.
بحث في جيوبه. _ طب هطلع أشوفه وأنتي أقعدي هنا.
أشار لأحد مقاعد الأنتظار وذهب عدة خطوات وأستدار مرة أخري _ ها متتحركيش
ماشي خلاص أهو قعدت.
وعندما عاد إليها وجدها شاردة جلس علي الطرف الأخر من المقعد وتحدث معها كأنه يحادث نفسه
_ أنا من زمان محستش كده.
أنتبهت إليه كان ينظر إلي الفراغ يداه منبسطه تعلن بوضوح أنه مرتاح ف الكلام إليها وهذا ما تعلمناه من لغه الجسد.
_ ياااه كنت قربت خلاص أنسي إني بحس الحمد لله الحمدلله مش مصدق أمينه المفعوصه بقت أم ووقهقهه من جديد _ وأنا خال خلاص.
ضړب جبهته _ اووبس خاالي.
اجري أتصال أمامها.
_ خااااالي ههههه عشان تسمعني بس