سكريبت رنيم بقلم ريم خالد


بين أيديه وقاله بهدوء .
_دى ريم ..!
_ يعني هي ريم البارودي ريم مين ..!
قولتله بغضب_ أنت واحد مستفز ..!
_ يابت متغلنيش أتغابي عليكي ..!
قربت منه وأنا بقوله بتحدي ..
_ وريني هتعمل اي كدا ..
قرب مني جامد خلاني رجعت لورا خطوتين پخوف شده جدو وهو بيزعق بصوت واطي..
_ بس بقا البت الصغيره نايمه ..!
رد پصدمه وهو مبرق ..
_ بت صغيره مين ..! 
ضحك جدو وهو بيشده معاه علي أوضة المكتب..
_تعالى معايا وأنا هفهمك ..
رد بسخرية_ هو أتجوز عليكي ولا اي يا حياه ..!
_ حياه في عينك يا قليل الأدب ..
ضحك ولفلي قبل ما يدخل المكتب بصيتله بأستفزاز وهو بيبصلي بسخرية ..
_ معلش يا ريم لسه عمر ميعرفش حاجه ..!
_ مين عمر دا أصلا..
قالتلي بهدوء_ دا أبن أخو عبد الرحمن ..
قولتلها بترقب_ هو عايش معاكوا هنا ..
_ لا متقلقيش هو بس ليه أوضة عاملها مكتب ليه بيجي يخلص شويه حاجات ويقعد معانا شويه ويمشي ..
بصيتلها بقلق حاولت أداريه مسكت أيدي وهو بتقولي بأطمئنان ..
_ متقلقيش عمر محترم وأنا اللي مربياه وبعدين رنيم في أمان معايا متقلقيش ..
هزيت رأسي ليها بتفهم وأنا بضغط علي أيديها وببص علي أوضة المكتب اللي دخلوا جواها سألتها بحيرة ..
_ هو حضرتك مفكرتيش تتبني من بدري ليه ..!
_ عبد الرحمن كان مانع الموضوع جدا وكمان أنا كنت بربي عمر بعد ۏفاة أهله يعني محستش في يوم أني محتاجه أتبني بس لما شوفت رنيم مقدرتش أتحكم في شعور الأمومه اللي أتخلق جوايا من ناحيتها وأقنعت عبدو وزاد أقتناعه لما شافها وحبها ..
أبتسمتلها بهدوء قاطع كلامنا خروجهم من المكتب وعمل بيقربوا مننا أتكلم جدو بهدوء.
_ معلش يا ريم هو عمر أتخض بس ..
_لمواخذه يا مودمازيل ..!
أبتسمتله ببرود ردهالي بسماجه وتيته وجدو واقفين جنب بعض بيضحكوا علينا ..
_ ياريت متتعاملش مع رنيم كدا ... ولا أققولك متتعاملش معاها اصلا ..
هرش في دقنه وهو بيقولي بسخرية ..
_ متتدخليش بين الأخ وأخته لو سمحتي ..!
ضحكت تيته بصوت عالي وهو بتبصلنا قولتله ببرود..
_ لو معندكش علم هي أختي أنا ..!
رد ببرود_ كانت أختك وبقت أختي ..!
بصيتله بعصبية وهو بيبصلي ببرود وبيلاعب حواجبه ..
_ يا أستاذ عبد الرحمن خليه يبطل ..!
ضحك وهو بيقوله_ بس يا عمر مترخمش عليها ..!
ضحك وهو بيرفع أكتافه وقالنا..
_أنا مش برخم أنا بفهمها بس ..!
مشي من جنبي خبط كتفه في كتفي جامد..
_ دا أنت مستفز..
لفلي وهو بيضحك ببرود ضحكت وأنا بضړب كف علي كف وبعدها أستاذنت ورجعت المطعم تاني..
_ وأنتي قلقانه علي أختك منه ليه ..!
اتنهدت_ طبيعي أكون قلقانه أنا لسه معرفش حاجه عنه هو باين عليه أبن ناس رغم قلة ذوقه بس الدنيا مبقاش ليها أمان وانتي عارفه ورنيم صغيره ..!
_قلقك طبيعي بس هي قالتلك أنه مش عايش معاهم ..!
_ أيوه مش عايش بس بيروح هناك كتير ..
قاطعتني وهي بتقولي بترقب_ أحساسك بيقولك أي يريم ..!
أتنهدت_أحساسي مش مفهوم مطمن علي قلقان قلبي مرتاح بس عقلي مش موافق ..!
_ متفكريش كتير طلاما قلبك مرتاح القلب هو دليل الواحد وأنتي حسيتي بالأمان وسط الناس دي وحسيتي أن أختك في أيد أمينة يبقي ليه القلق بس ..
_ قلقي كله من الشاب دا معأنه تقبل الموضوع ومعملش مشكلة زي ما كنت متوقعة بس الأطفال دلوقتي هما كمان بيتعرضوا للتحرش ودا