سكريبت رنيم بقلم ريم خالد


بفرك في أيدي جامد ..
ردت الست_مفيش مبرر يخليكي ترمي أختك مش كدا ..!
_ أنا كنت مجبره مكنتش قدامي حل غير كدا ..
_ في كذا حل غير أنك ترمي أختك ..!
_ أنا مرميتهاش أنا عرضت عليها وهي وافقت لحد ما أظبط أموري ..!
أتكلم الراجل وهو بيقف قدامي پغضب ..
_ أنا أول ما شوفت اختك مكنش بتبطل عياط ومكنتش بتقول غير أسمك ..! إزاي هانت عليكي ..
حسيت بخنقة بتحاوطني وعيطت وانا بقولهم بانفعال 
_محدش يعرف أنا مريت بأيه أنتي حكمتوا عليا من غير ما تعرفوا أنا عملت اي عشان تفضل في حضڼي محدش عاش اللي انا عيشته ..!
قعد مكانه تاني وهو بيتنهد حطيت وشي بين كفوفي وانا بعيط حسيت بحد بيقعد جنبي كانت الست وهي بتطبطب عليا وبتقولي بحنية ..
_ طب فهمينا اي اللي خلاكي تعملي كدا ..
بصيتلها كانت بتبصلي بتشجيع وهو بيبصلي بأهتمام أخدت نفس عميق وبدأت أحكيلهم كل حاجه لحد ما خلصت وانا بقولهم .
_ تفتكروا كانت هتقدر تبقي معايا طفلة زي دي كانت هتستحمل الپهدلة دي ..! علي الأققل في الدار كانت حاسه بالرعاية وكانت بتعيش طفولتها لو كانت فضلت معايا
كنت زماني پقتل طفولتها .!
بصيت علي ملامحهم كان باين عليها الحزن وبيبصوا لبعض أتكلمت الست وهي بتقولي بأعتذار ..
_ لا حول ولا قوة إلا بالله حقك علينا علي الأسلوب اللي أتكلمنا بيه بس دا من زعلنا والله ..
_ أنا أسف علي أنفعالي بس أنا بزعل علي الأطفال اللي زي رنيم بيصعب عليا أن حد يستغني عنهم بالطريقة دي ..!
هزيت رأسي بتفهم وأنا بمسح دموعي..
_ أنا بقا أسمي حياة تقدري تقوليلي يا تيته ودا عبد الرحمن جوزي وتقدري تقوليله جدو برده مش كدا يا عبدو ..!.
ضحك وهو بيبصلي أبتسمت بتوتر وأنا بقولهم بترقب ..
_ هو أنا لو جبت شقة هتدوني رنيم ..!
بعد تيته حياة نظرها عني بتوتر مسح جدو عبد الرحمن علي شعره وهو بيقولي بهدوء ..
_ المهم أنك توفريلها حياة كويسه ..
رديت بتلقائية_ أكيد هعمل كدا ..!
بص لحياة وبصلي من تاني وهو بيقولي بأبتسامة..
_تمام لما تحسي أنك قدرتي توفريلها الحياة اللي هي تستحقها تقدري تاخديها محدش يقدر يمنعك عن أختك ..
ردت حياه بحنية_ولحد ما دا يحصل بقا تقدري تيجي كل يوم تشوفيها وتقعدي معاها ومعانا ..
بصيتلهم بفرحه وأنا بشكرهم قعدت معاهم شويه وشوفت تعاملهم مع رنيم وحبهم الحقيقي ليها وهي كمان كانت فرحانه بوجودهم بعد شويه كنت بنيم رنيم في أوضتها بعد ما أقنعتها تفضل معاهم وهي وافقت بعد فرهدة خرجت من أوضتها بعد ما أطمنت أنها نامت قابلني شاب طالع بأنفعال علي السلم كان هيخبط فيا بس لحق نفسه وسألني بأستغراب..
_ أنتي مين ..!
رديت بغباء_ أنا ريم ..
رد بسخرية_ اي دا بجد والله ريم ازيك يا ريم ..!
كنت لسه هنزل علي السلم وأسيبه مسك أيدي قبل ما أنزل وهو بيقولي بأنفعال ..
_بقولك أنتي مين ..
قولتله بعصبية_ وأنت مالك وبعدين أنت اللي مين ..
شدني عليه وهو بيقولي پغضب ..
_ أنا مشوفتش بجاحة كدا في بيتي وتقولي أنت مين .!
حاولت أشد أيدي منه بس كان ماسكها جامد وبدأ صوتنا يعلي لحد ما جه جدو عبد الرحمن وتيته حياه وراه ..
_ في أي يا عمر في أي يا ريم ...
_ مين دي يا بابا ..
قرب جدو وهو بيشد أيدي من