سكريبت رنيم بقلم ريم خالد


نوصل ..!
ردت بعياط_ لأ أنا تعبت خلاص..
أتنهدت وأنا بميل عليها وبشيلها ورجلي أنا كمان تعباني من كتر المشي لحد ما وصلنا قدام مكان فيه كرسي نزلتها عليه ونزلت عند رجليها وأنا بدلكهالها بهدوء وبحاول أضحكها وهي مش قادرة تضحك من التعب سألتها بترقب..
_ لسه تعباكي ..!
هزت رأسها وهي بتبصلي بحزن طبطبت علي رجليها وأنا بدلكها براحه رفعت عيني وبصيت حواليا لقيت ورقة متعلقة علي باب مطعم ومكتوب فيه أنهم محتاجين بنت تشتغل قومت بسرعة وأنا بعدل لبسي..
_ رنيم خليكي هنا هشوف حاجه وجايه ..
سيبتها وأنا بدخل المطعم وبتلفت حواليا..
_ أيوه عايزه حاجه ..!
رديت بسرعة _ لو سمحتي أنتوا طالبين حد يشتغل أنا عايزه أشتغل ..!
بصتلي من فوق لتحت وهو بتقولي بأستغراب..
_ هتقدري تغسلي الأطباق وتنظفي وكدا ..!
_ أيوه هقدر متقلقيش..
_ بس أنتي باين عليكي بنت ناس ..!
رديت بحزن وأحراج_ الظروف حكمت عليا ..
هزت رأسها بتفهم وهي بتقولي..
_ تمام عندك مكان سكن ..
_ لأ بس أنتي كاتبة في الاعلان أن ..
قاطعتني وهي بتقولي_ في أوضة ليكي هنا هو دا السكن اللي بقول عليه في الإعلان توافقي تقعدي فيها ..!
فركت في أيدي جامد وبصيت علي رنيم اللي قاعده علي الكرسي وأنا بقولها..
_أنا معايا أختي الصغيرة ينفع تقعد معايا ..!
بصتلي پصدمه وهي بتبص علي المكان اللي أنا كنت ببص عليه قالتلي بأنزعاج..
_ لا أنا اسفة مقدرش ..!
قولتلها بلهفة_ هي هادية أوي والله ..
_ مش حكاية هادية دي طفلة ومحتاجة رعاية وأنتي هتفضلي في المطبخ طول النهار مين هيأخد باله منها ..
_ هي هتفضل في الأوضة مش هتطلع ..!
_ دي طفلة هتحبسيها ..!
أتنهدت وأنا ببصلها بحزن وتعب طبطبت علي كتفي وهي بتقولي بشفقة ..
_ لو تقدري توديها لحد من عائلتك تعيش معاه لحد ما أنتي توفري سكن ليكي وليها ببقي أحسن ..
هزيت رأسي وأنا بقولها بهدوء..
_طيب ممكن حضرتك متشغليش حد لحد ما أجيلك ..!
_ حاضر...بس لو مجتيش بكره مكانك هيتأخد ..
هزيت رأسي وأنا بروح ناحية رنيم شيلتها ومشيت لحد ما وصلت قدام الدار مرة تانية وكانت الدنيا ليل وبتمطر جامد بصيت عليها كانت نامت علي كتفي بأستسلام وأمان والمطر مغرق شعرها صحيتها أول ما فاقت وشافت المكان مسكت فيا تاني پخوف ..
قولتلها بهدوء_ رنيم أسمعيني ..!
عيطت وهي بتقولي _ أنتي جبتيني هنا تاني ليه ..
قولتلها بهدوء_ مش أنتي أنهارده تعبتي من كتر المشي ورجلك تعبتك ..!
هزت رأسها وهي بتبصلي بأهتمام..
_ عشان رجلك متتعبكيش تاني هتفضلي هنا وكمان هتلاقي بنات قدك هنا تلعبي معاهم وأنا أول ما أجيب شقة جميلة ليا ولرنيم هاجي أخدك من هنا ونعيش مع بعض تاني زي الأول ..
سألتني بأستغراب_ طيب وأنتي هتروحي فين ..!
_ متقلقيش عليا أنا هبقي كويسه لو أنتي بقيتي كويسه موافقة تفضلي هنا ..!
سألتني بحزن_ هما مش هيزعلوني صح ..
_ لا خالص بالعكس هتحبيهم أنا متأكده وكمان مش هتفضلي هنا كتير أنا هجيلك وهأخدك ..!
قالتلي بترقب_ بجد هتيجي تاني .!
رديت بأبتسامة_ بجد .
كشرت وهي بتحضني جامد وأنا ضمتها ليا وانا ببوس شعرها والمطر نازل مغرقنا أحنا الأتنين بعدت عنها ووقفت بعيد بعد ما رنيت جرس الدار وهي واقفة قدامه باصه في الأرض بحزن فتح راجل كبير البوابة وهو بينادي علي حد بصوت عالي جم أتنين من جوا وهما بيجروا عليها واحده شديتها في حضنها وهي بتقول للي قدامها بلهفة.
_هاتيلها فوطة