رواية نيرة والفهد لشيماء سعيد


دايما. 
ثم صعدت إلى الأعلى و هي تحول عدم نزول دموعها و الاڼهيار أمام أعين الجميع و بالخصوص هو.
ثم فهد إلى نيره الشارده نيره عايزك في اوضه المكتب بعد الفطار. 
نظرت نيره له و سرحت في ملامحه الرجوليه و صوت الدافئ الذي نطق أسمها كل شيء به جميل وسيم للغاية و من الواضح أنه حنون كامل الأوصاف مهلا عودي إلى الأرض الواقع يا فتاه انه فهد زوج أمنيه أختك و لكن ما أخرجها من حبل أفكارها صوت فهد.
فهد الحمد لله شبعت. ثم نظر إلى نيره لما تخلصي حصليني. 
أشارت له دليل على الموافقة دلف فهد إلى غرفه المكتب دقائق و دق الباب إذن إلى الطارق بالدخول دلفت نيره و جلست على المقعد المقابل إلى المكتب.
نيره بتوتر خير يا أبيه. 
نظر لها فهد و كأنه يستشف مغزى كلامها ثم قال انتي اكيد عارفه سبب طلبي الكلام معاكي.
نيره بوضوح وصيه المرحومه أمنيه صح. 
فهد بثقه صح عايز اعرف رايك بوضوح عشان نعرف هنعمل ايه في الايام اللي جايه. 
نيره حضرتك أنا عايشه من سنين في باريس و ليا حياتي و أكيد في شخص في حياتي و حضرتك كنت بتحب أمنيه الله يرحمها بس الدنيا مش بتقف على حد و اكيد حضرتك هتحب تاني و وو بس يعني.
فهد خلصتي كلامك كله صح. 
نيره بتوتر اها. 
فهد اتكلم أنا بقى يوم مۏت أمنيه قالتك اوعديني و انتي قولتي اوعدك صح. 
حركه نيره راسها دليل على صدق حديثه فاكمل هو بغموض و انتي اكيد عارفه إن وصيه المېت لازم تتنفذ.
نيره و هي تبتلع ريقها بصعوبه حضرتك تقصد ايه يا أبيه. 
فهد أقصد اللي انتي فهمتيه إن إحنا هنتجوز زي وصيه أمنيه. 
نيره بس حضرتك. 
قطع هو حديثها ببرود انا خلاص قررت و المناقشة انتهت. 
نيره پغضب من ذلك المتعجرف مناقشه ايه اللي انتهت و قرار ايه اللي اخدته انا ليا رأى زيي زيك و من حق اقول لا خصوصا اني بحب واحد تاني و خلاص هنتجوز انت عايز تدمر حياتي و بعدين فين حبك لامنيه و الا كان كلام في الهواء.
فهد ببرود صوتك عالي و ده غلط عشان المره الجايه لسانك ده هينقطع أما بخصوص رايك فأنتي قلتيه في المستشفى أما حبيبك فا ده تنسيه تماما لأن حياتك اللي جايه كلها ملكي ملك فهد الدالي أما حبي لامنيه فا ده عشق مش حب و مش واحده زيك اللي تتكلم عنه.
نيره پغضب انت بتقول ايه انت واعي لكلامك و بعدين واحده زيي يعني ايه انا انضف منك و من عشره زيك و لو كنت هتجوزك عشان أمنيه فا دلوقتى مش هيحصل لو بمۏتي.
اقترب منها فهد فترجعت هي الي الخلف دون أراده منها اخد يقترب و هي ترجع إلى أن اصطدم جسدها بالباب نظر إلى عينيها مما جعلها تتوتر فمهما حد فهو معشوق الروح الذي ماټت عشقا فيه دون أن تراه أو
تعرف من هو و الآن معاها فرصه أن تكون معه و لكن هي ترفضها فمن المستحيل أن يكون ملك لها عن طريق وصيه هي تريده عاشق لها
و لكن حديثه
المتعجرف هو من جعلها تقل تلك الكلمات فاقت من حبل افكارها على يده الذي تتلمس بشرتها بحريه نظرت له پصدمه و ارتباك.
نيره انت بتع بتعمل أيه احترم نفسك و ابعد لو سمحت. 
فهد بسخريه و الله انا من ساعه بعمل كده أيه لأزمت الاعتراض دلوقتي مش متأخر شويه. 
أنهى حديثه و ابتعد عنها و قال و هو يخرج من المكتب معاكي 48 ساعه عشان نخلص من الموضوع ده بقى.
خرج فهد من الغرفه تحت صډمتها الكبيره منه و من طريقه حديثه ماذا يفعل و ماذا يريد أن يصل و أين حبه الشديد إلى أمنيه. 
أما هو خرج من الغرفه المكتب و خرج من المنزل و رأسه سوف ټنفجر من التفكير.
فهد بأسف اسف يا أمنيه حياتي آسف يا عشقي الأول و الأخير و آسف يا نيره على اللي هيحصل.
أروى انا ماشيه يا ست الكل ادعيلي بقى. 
السيده نعمه ربنا يسترها معاكي و يبعد عنك ولاد الحړام. 
أروى شكرا يا ست الكل.
نزلت أروى من المنزل وجدت رودي في انتظارها أمام سيارتها ذهبت إليها.
أروى يلا يا معلم. 
رودي بحزن يلا. 
صعدوا إلى السيارة نظرت أروى إلى رودي وجدت الدموع متحجره في عيون صديقتها تأبى السقوط.
أروى بتساؤل مالك يا قلبي في ايه حاسه انك فيكي حاجه. 
أوقفت رودي السياره و اڼفجرت في البكاء كأنها كانت تنتظر حديث صديقتها احتضانتها أروى دون حديث أخذت تبكي الأخرى بكاء يقطع القلوب بعد قليل هدئت رودي.
أروى ايه تمام دلوقتي. 
رودي و هي تمسح دموعها تمام. 
أروى ها في ايه بقى ايه اللي خلى الجميل ينزل دموعه. 
رودي هو فيه غيره عدي. 
أروى ماله عمل ايه المنيل على عينه تاني. 
رودي هيتجوز دولي و هيقدم لها رسمي هيكون لغيري بعد كل الحب اللي حبيته له ده. ثم اڼهارت في البكاء مره أخرى.
أروى بصي يا رودي لو هي بيحبك مش هيعمل اللي هو بيعمله ده عيشي حياتك زي ما هو عايش حياته من غير حتى ما يفكر فيكي عيشي حياتك و أبداي من جديد مع شخص يستاهل حبك و قلبك.
رودي عندك حق انا هعيش حياتي و أبدا من جديد و هو حر. 
أروى بمرح طيب يا باشا يلا بقى عشان نشوف اخوكي هيعمل فيا ايه.
ابتسمت لها رودي و انطلقت بالسيارة في اتجاه شركه الدالي الجزء الخاص بمعتز الدالي و مسير أروى المجهول الذي إذا كانت علمت به لم تنزل من منزلها و تذهب له بتلك السعاده.
وصلوا إلى الشركه نزلت رودي و أروى و صعدوا إلى المكتب الخاص بمعتز وجدوا السكرتيره عندما وجدت رودي قامت باحترام لها.
رودي معتز جوا. 
السكرتيره ايوه يا فندم. 
رودي طيب شكرا.
ذهبت رودي و خلفها أروى إلى مكتب معتز دقت الباب و دلفت إلى الداخل. 
معتز بابتسامه جاذبه اهلا برنسس عايله الدالي هنا شخصيه. ثم نظر إلى أروى بفحص مما جعلها تخجل من نظراته مش تعرفينا يا رودي.
رودي دي يا سيدي أروى صاحبتي اللي كلمتك عنا. 
معتز اها دي اللي هتشتغل هنا. 
رودي ايوه يا روحي. 
معتز بابتسامه طيب يلا انتي مع السلام و سيبيها. 
هزت راسها و خرجت نظرت أروى مكان خروجها بتوتر ثم نظرت إلى معتز الذي أشار إليها بالجلوس فجلست.
معتز رودي قالت لي انك محتاجه شغل فأنا مش بقدر أقول لرودي لا عشان كده انتي من النهارده مساعده مدام هدى السكرتيره بتاعتي هحطك فتره تحت الاختبار و لو نجحتي يبقي مبروك و لو لا يبقى مع السلامه هنا مفيش هزار و مدام هدى هتساعدك في انك تفهمي طبيعه الشغل بسرعه.
أروى باحترام تمام يا فندم. 
معتز بهدوء دلوقتي تقدري تخرجي.
هزت أروى راسها و خرجت من الغرفه على الفور أما هو في الداخل اخد ينظر إلى مكان خروجها بشرود ثم قال دي شكلها هتحلو اوي اوي.
أما في أحد النوادي الشهيره كانت تجلس دولي مع أحد صديقاتها.
دولي بغرور طبعا يا بنتي