رواية نيرة والفهد لشيماء سعيد


أخرج من الاوضه دي. 
جاء كي يتحرك تمسكت به بشده و هي تقول انت بطلت تحبي.. 
ضمھا إليه بشده انا مستحيل ابطل احبك و انتي عارفه كده كويس. 
ابتسمت هي بخبث و سعاده شديده فإذا اقترب منها سوف تملكه إلى الأبد قطعه صوت الهاتف نظر إليه.
فهد معلش يا قلبي ده عدي لازم ارد. 
ابتسمت له بود متصنع رد على عدي و ترك الغرفه فجأة و رحلت أما
هي ظلت تنظر إليه پغضب شديد فخطتها في قربه فشلت و لكن لا مشكله ستحاول مره اخرى.
معتز بانبهار ايه الجمال ده كله و ليه أصلا. 
أروى بخجل انت صبرت عليا كتير و انا حابه نكمل حياتنا سوا و نعطي لحبنا فرصه. 
معتز بسعاده كبيره شكرا وعد مني ليكي ايامك اللي جايه كلها سعد و هنا هعيش عشانك انتي و بس.
أروى و انا مصدقك و بحبك و راضيه بيك في كل حالاتك. 
بعد وقت طووووووووويل.
معتز بقلق حبيبتي انتي كويسه. 
أروى بحب و يخليك ليا يا قلبي عارف أنا عمري ما حبيت حد قبل كده كنت مستنيه الراجل اللي احبه بجد كنت عايزه الحب الحلال.
معتز بدهشه هو في حب حلال و حب حرام. 
معتز بخبث طيب تعالي نجرب الحب الحلال بقى.
في المسا عاد فهد من الخارج اشتاق لها فهو أصبح لا يراها نظر إلى جناحها المغلق يبدو أنها غفت نظر حول لم يجد أحد اقترب
فهد پبكاء نعم بكى ذلك الراجل الحديدي بكى من أجل ذلك العشق الذي ېقتل قلبه بعشقك و مش عايز من الدنيا غيرك عايز اكمل باقي عمري معاكي عشان انتي عمري كله لما اختارت اكون معاها عشان كنت فاكر إن دي حبيبتي هي دي عشق مراهقتي و شبابي بس مع مرور الوقت اكتشفت ان انتي عشقي الابدي اللي مش عايز حاجه من الدنيا إلا هو نفسي يكون عندنا اولاد و اموت في حضنك بس حتى ده اتحرمت منه عارف إن كلامي ليكي كان جارح بس اعمل ايه كنت عايزك تكرهيني و تعيشي حياتك بحبك و هفضل احبك لحد اخر نفس فيا.
أما هي بمجرد خروجه قامت من تلك الغفوه الكاذبه و اڼهارت في البكاء مره اخرى و هي تقول من بين شهقاتها.
نيره بحبك ڠصب عني مش قادر ابطل احبك حرام عليك يا ابن الدالي مرت حياتي و باعتني و كسرت قلبي و شرفي و برضو بحبك مش عايز تخرج من قلبي ليه بعد كل اللي عملته فيا ليه لسه بحبك و مشتاقه لقربك ليه لسه فاكره كل حاجه كانت بنا يا رب خرجوا من قلبي يا رب.
كانت رودي تجلس في الحديقه تبكي پألم فهو يتفنن في جرحها تسامحه و يزيد هو من قتل كل شيء جميل بداخلها لذلك قررت الرحيل و أعطى لنفسها فرصه لتعيش من جديد مع شخص يقدرها وجدته يجلس بجوارها و يغمض عينه پألم هو الآخر و قال.
عدي بعشقك و عمري ما حبيت حد زي ما حبيتك بس احنا لازم نبعد عن بعض كل ما أقرب منك اكون سبب في چرح جديد ليكي حبي ليكي مش بيسببك غير القهر و ۏجع القلب انت ملاك بس انا كل شويه بضيعك مني اكتر من الاول عشان كده كفايه.
رودي بسخرية هو كفاية فعلا بس مش عشان الأسباب اللي انت قولتها عشان انت عمرك ما حبتني أو حسيت بمشاعري دائما كنت الرقم الآخير في حياتك و انا و الله كنتي راضيه بس انت ذليت فيا اكتر تعرف انت ماحسيتش انك بتحبني إلا بعد ظهور كامل ازاي حاجه متعلقه في ديلك و انت محور حياتها تروح لحد تاني غيرك مش عدي الدالي اللي يخسر حتى لو حاجه مش عايزه احنا مينفعش نكون سوا انت ليك حياتك و انا هسافر اعيش مع ماما و ربنا يوفقك.
للمره الثانيه تتركه و ترحل دون أن تعطي له فرصه للدفاع عن نفسه هو الآن غير قادر على العيش معاها أو بدونها يعشقها و لكن الشخص لا يعرف قيمه الشي الذي في يده إلا عندما يرحل كما رحلت هي و تركته يعاني ألم الفراق بمفرده لا يعرف ذلك الغبي انها تعاني نفس الألم مثلما هو يعاني و أكثر منه فهي لا تتحمل فراقه أو اقترابه من غيرها لذلك قررت ترك البلد بالكامل..
في صباح يوم جديد كان الجميع يجلس على سفره الطعام نظر فهد إلى مقعد نيره الخالي كان يريد أن يعرف أين هي و لكن لم يتحدث يظل ينظر إلى الدرج انتبه على صوت ذلك الثقيل حاتم
حاتم بتساؤل فين نيره يا محمد بيه مش المفروض تفطر معانا. 
محمد عندها تليفون و جايه. 
دقائق و دلفت نيره إلى الغرفه و معاها شاب يبدو عليه في أول العشرينات و وسيم إلى حد كبير يتحدث معاها و هي تتجاوب معه...
نيره بابتسامه وائل زميلي في الجامعه ابن انكل عصام شوقي يا بابا. 
محمد بترحيب ازيك يا ابني اتفضل افطر معانا. 
وائل ميرسي يا انكل.
ثم جلس في المقعد المجاور إلى نيره هي أحد هل أحد يشعر بأحد ېحترق نعم انه هو فهد بيك الدالي الذي تحول وجهه إلى اللون الأحمر و عينه يخرج منها النيران من ذلك الغبي لا يكفي عليه حاتم جاء هذا الوائل كي يقضي عليه.
فهد پحده غير مبرره و انت بقى في سنه كام يا شاطر. 
وائل باستفزاز اكيد انت أبيه فهد.. 
فهد ببرود ايوه انا تعرفني منين. 
وائل من نيره. 
ابتسم فهد بانتصار و غرور فهو مازال يحتل قلبها و تقدر على البعد عنه و لكن اختفت تلك الابتسامه عندما اكمل وائل حديثه. 
وائل بصراحه انا معجب بنيره من زمان و هي قالت لي ان حضرتك زي اخوها و جوز اختها الكبيرة.
جاء كي يرد عليه سبقته أمنيه أكيد نتشرف دي نونو يعني قمر العائله و اي حاجه تفرحها تفرحنا كلنا. 
نيره و هي تنظر إلى فهد ببرود و انت ايه رايك يا أبيه.. 
فهد پحده انتي لسه صغيره خليكي في دراستك أحسن كليتك صعبه و انت يا استاذ وائل انت برضو لسه صغير و عندك دراسه و بتاخد مصرفك من ابوك.
نيره ببرود لو سمحت يا أبيه اتكلم مع وائل احسن من كده و بعدين وائل بيشتغل مع بابا و ليه مستقبل هايل. 
فهد پغضب و انتي تعرفي كل ده منين و الا مفيش رجاله في حياتك. 
نيره لا مفيش.
قام فهد من مكانه و اقترب من المقعد الخاص بها و همس لها تحبي اقوله انك مدام. 
نظرت إليه نيره پغضب شديد و لكنها قالت ببرود يلا يا وائل هنتاخر على الجامعه.
تركته و رحلت يجن جنونه أما حاتم نظر إلى مكان رحيلها بشرود و علم أن من المستحيل أن تكون له مهما حدث حتى لو ابتعد فهد عنها.
انتبه الجميع على صوت صړيخ السيده ماجده نظروا إلى بړعب ماذا حدث معاها اقترب منها عدي بسرعه و هو يسألها بزعر.
عدي مالك يا ماما في ايه. 
ماجده پألم بمۏت يا عدي بطني