رواية نيرة والفهد لشيماء سعيد


بحنان مفيش حاجه يا حبيبتي و انتي هتروحي لها كتير 
ابتسمت إليها أروى ابتسامه متصنعه فهي مړعوبه من معتز و من ماذا سوف يفعل بها فهو توعد لها بالچحيم 
أما عند الشباب كانوا يضحكون على عاصم الذي كان ينام بعمق كمن لم ينام منذ سنوات 
معتز هو جاي ينام هنا و الا أيه اصحى يا عم 
عدي بضحك شكل عشق و هرمونات الحمل عاملين واجب جامد معاه 
فتح عاصم عينه و قال بسخرية خلاص يا عم انت و هو بكره
نشوف هتعملوا ايه يعني 
فهد فوق كده يا عاصم احنا لسه عندنا فرح 
عاصم ماشي يا اخويا انت و هو يلا بقى 
في المساء كانت الفتيان في أبهى صوره كانت عشق مثل ملكات الجمال بذلك الثوب الأحمر الذي يظهر جمالها الخارق
أما أروى فكانت جميله جدا و ثوب الزفاف كانت هي تزيد جماله و ليس هو
رودي كانت ترتدي ثوب رقيق جدا مناسب مع حجابها
أما بطلتنا الجميله فكانت مثل الاميرات بذلك الثوب الذي اختاره لها فهد
دلف الشباب الي الداخل و لكن كل منهم ذهل من جمال معشوقته نظر عاصم إلى عشق بهيام و عشق فهو يحمد ربه انه لم يخسرها فهو لم تعمل شكل حياته بدنها أو كيف سوف يعيش في تلك الحياه دون عشق 
أما عدي فحاله لم يقل عن فهد في شي فرودي كانت جميله جدا لا يعلم كيف كان بغبائه يريد غيرها و تركها تعاني الألم العشق واحدها اقسم ان يتخلص من كل شيء يبعده عن معشوقته قريب كي تكون له و معه 
نظر معتز إلى أروى بفخر بشكلها هي جميله و حنونه و لكن نظرت الخۏف التي بداخلها تقتله الف مره 
فهد واااااه من فهد أين فهد فهو هائم في تلك القصيره الجميله التي خطفت قلبه و عقله دون استئذان يالله كم يعشقها و اقترب منها نظرت هي الي الأسفل بخجل رفع رأسها بيده و قبل رأسها ثم حملها و أخذت يدور بها في المكان تحت ضحكتها السعيده 
أخد كل معشوق معشوقته وذهبوا إلى الفندق الذي يقام فيه حفل الزفاف ليبدأ كل منهم حياه جديده 
في قصر كامل رشدي دلف فريد إلى الغرفه التي توجد فيها امنيه وجدها تبكي كما هي نظرت إليه امنيه پخوف 
فريد بصوت منخفض من غير كلام انا هنا عشان اساعدك تخرجي 
امنيه بلهفة بجد 
فريد ايوه يلا بسرعه قومي تعالى ورايه 
خرجت امنيه مع فريد من الغرفه إلى أن وصل بها إلى خارج القصر صعدت معه السياره الخاصه به 
فريد عايزه تروحي فين 
امنيه عند فهد و النبي بسرعه 
انطلق فريد بالسياره ذهبا إلى قصر الدالي 
الفصل السادس عشر
دلف فهد و هو يحمل نيره إلى داخل جناحهم في أحد الفنادق الكبرى أنزلها و لكنه مازال محتضنها نظر إليها و الي وجهها إلى يشبه حبات الفراوله من شده الخجل مد يده رفع رأسها و جعلها تنظر إليه نظرت إليه و هي تكاد ټموت خجلا 
فهد بابتسامة حنونه مبروك يا اجمل و أحلى عروسه 
نيره بصوت منخفض الله يبارك فيك 
فهد بمرح كي يخفف من حده الجو لا الاحترام ده أنا مش متعود عليه فين نيره حبيبتي 
نيره و هي تكاد تبكي فهد اسكت بقى 
فهد بحنان حبيبي خاېف و متوتر ليه 
نيره بخجل أنا مش خاېفه خلاص على فكره أخاف من ايه يعني 
فهد امال مالك 
نيره باستسلام ھموت من الړعب 
قهقه فهد بمرح على تلك المجنونه الذي وقع في عشقها منذ اللحظه الأولى عندما رآها و هي تريد العوده الى باريس ثم قبل رأسها بحنان 
فهد بعشق طول ما انا معاكي مينفعش تخافي من أي حد او اي حاجه انا عايش عشان انتي تكون سعيده و في أمان و بعدين مش أنا فهد حبيبك 
هزت نيره رأسها دليلا على صدق حديثه فاكمل هو بحنان يبقى مينفعش تخافي مني ابدأ 
ابتسمت إليه نيره بحب مما في رحله طويل كي يعلمها اول خطوه في فنون العشق استلمت إليه بالكامل فهي تعشقه 
بعد وقت طويييييييل 
كانت تنام نيره داخل أحضان فهد بسلام و إرهاق شديد نظر إليها فهد و ابتسم بسعاده و لكنه وجد هاتفه يدق نظر بدهشه إلى المتصل وجده عدي فماذا يريد منه الآن و في ذلك اليوم 
فهد بقلق خير يا عدي في حاجه 
عدي مصېبه يا فهد 
فهد مصېبه ايه خير 
عدي مش هينفع الكلام على الموبايل انزلي انا في الريسبشن تحت 
فهد پحده أنت مچنون يا عدي انت ناسي اني عريس هسيب نيره ازاي و إنزل 
عدي پغضب اتصرف و أنزل يا فهد 
نظر فهد إلى نيره التي تنام بعمق شديد و أغلق الهاتف ابتسم لها بحنان و قبل جبينها و قام من الفراش كي يبدل ملابسه 
بعد دقائق كان يقف فهد أمام عدي الذي كانت عينه عباره عن كتله من الډماء و يظهر عليها إثر البكاء 
فهد بذهول في ايه يا عدي مالك انتي معيط 
عدي بدموع امي هي اللي طلعت بتساعد كامل أمي هي اللي عايزه تبوظ حياتنا 
فهد و هو يضع يده على كتف عدي طيب تعالي نمشي نتكلم في اي مكان 
بعد عده دقائق كان يجلسون عن البحر و عدي يشهق بقوه مثل الأطفال 
فهد بجديه اهدي يا عدي و فهمني في ايه 
عدي يوم ما سمعت عشق بتتكلم عن ماما شكيت فيها و كنت عايز اعرف بتتكلم مع مين مشيت حد وراءها و عرفت انها بتقابل كامل و الرجل اللي كانت بتتكلم معاه كامل 
فهد پصدمه و مقالتش ليا الكلام ده ليه من الاول 
عدي بندم دي أمي و كنت خاېف عليها بس بعد اللي حصل النهارده الست دي تستاهل المۏت 
فهد ايه اللي حصل النهارده 
عدي بجمود قټلت كامل 
فهد بذهول ايه قلتله ازاي و ليه 
عدي بجهل معرفش الرجاله بتاعنا هناك بيقوله انه كان خاطف واحده بنت و صاحبه اللي اسمه فريد هربها النهارده و هي لما عرفت ده سابت الفرح و راحت تقابل كامل و بعدين بشويه سمعوا الرجاله ضړب ڼار دخلوا لقوا كامل مقتول و هي مش موجوده 
فهد بسخرية قټلت بني آدم و رجعت الفرح تاني عادي و لا كأنها عملت حاجه ثم أكمل بجديه عدي احنا لازم نفوق و ننسى العواطف دي و نعرف مين البنت اللي كانت عند كامل 
عدي و هنعرف منين هي مين بعد ما هربت 
فهد من فريد مش هي هربت معاه يبقى أكيد هو يعرف هي مين و فين دلوقتي 
عدي عندك حق لازم نوصل لفريد في اسرع وقت 
فهد البنت دي خيط مهم يا عدي لو مش وراءها مصېبه مكنتش ماجده قټلت كامل عشانها 
عدي تمام روح انت بقى لمراتك يا عريس 
فهد فعلا لازم امشي قبل ما تصحى نيره 
أما عند معتز و أروى دلف معتز إلى الجناح الخاص به و خلفه أروى التي تكاد ټموت ړعبا نظر إليها معتز بتقييم ثم تركها و دلف إلى غرفه الملابس نظرت إليه أروى بذهول فهو لم يتحدث معاها طول حفل الزفاف تشعر أنه يخطط لمۏتها ماذا تقولي أيتها الحمقاء مۏت ماذا انه فقط سيجعل حياتك چحيم حتى تتمنى انتي