رواية نيرة والفهد لشيماء سعيد


المۏت قطع حبل أفكارها خروج معتز من غرفه الملابس 
معتز
بجديه ادخلي غيري هدومك و تعالى 
هزت أروى رأسها بنفي شديد ثم قالت مستحيل أخليك تلمس شعره واحده مني انت فاهم مستحيل 
معتز بسخرية أيه يا شيخه أروى هتعصي ربنا و الملائكه اللي هتلعن فيكي 
نظرت إليه أروى بعجز ثم قالت عندك حق انت أقل من اني أغضب ربنا عشانك عشان كده عشره دقائق و هكون جاهزه لجنابك 
دلفت أروى إلى غرفه الملابس أما معتز ظل مكانه ينظر إلى مكان رحيلها بشرود كلما اقترب منها خطوه يكتشف إن بيتها الكثير من الأسوار و السدود ماذا يفعل معاها يعمل انه أخطئ و لكنه يريدها بشده و في نفس الوقت لا يقدر على أن يقول إلى الناس معتز الدالي تزوج من مجرد سكرتيره ليس لها عائله أو مستوى اجتماعي يناسبه 
خرجت أروى من الغرفه و هي في قمه جمالها ترتدي قميص نوم من اللون الأسود الذي يبرز جمالها و بياض بشرتها و تترك إلى شعرها العنان خلف ظهرها 
معتز انتي حلوه اوي يا أروى 
قبل ساعات كنت امنيه تركب مع فريد في السيارة بتوتر شديد 
امنيه شكرا بجد يا فريد شكرا 
فريد بحب مفيش داعي للشكر انتي عارفه انك غاليه جدا عندي 
نظرت إليه امنيه بتوتر فهي تعرف كم يحبها فريد ثم قالت بسرعه و النبي قبل ما يدخلوا 
فريد بحزن تمام 
دقائق و شعرت امنيه بشئ غريبه في ايه مال العربيه 
فريد بتوتر العربيه مفيش فيها فرامل 
امنيه بفزع أيه طيب هنعمل ايه دلوقتي 
فريد پخوف عليها افتحي بابا العربيه و اخرجي 
امنيه پخوف مستحيل اسيبك طبعا 
فريد بصړيخ اخرجي بسرعه مفيش وقت للكلام 
و لكن قبل خروجها من السياره كانت السياره تقع نظر إليها فريد بهلع عندما وجدها فقدت الوعي من الخۏف فقام بحملها و فتح الباب الخاص به و اندفع خارج السياره و هي معه و لكن لسوء الحظ وقعت امنيه على رأسها 
فريد پخوف شديد امنيه حبيبتي فوقي أمنية 
لم يجد منها أي رد نظر إلى السياره وجدها اڼفجرت حمد ربه انهم خارج السياره أخرج هاتفه و قام بالاتصال على الإسعاف دقائق و جاءت الإسعاف حملت امنيه إلى أقرب مشفى 
بعد ساعه و نصف خرج الطبيب من غرفه امنيه ذهب إليه فريد بلهفة شديده 
فريد ايه الاخبار كويسه 
الطبيب بحزن و الله يا فهد بيه مش هخبي عليكي المخ اتاثر جامد و احتمال كبير تفقد الذاكره أو تفقد البصر ادعي لها و احنا عملنا اللي علينا الباقي على ربنا 
ترك الطبيب فريد في حاله من الصدمه فهو يعشقها و مع ذلك تركها لمن تحب و لم يتزوج إلى الآن لأنه لم يقدر على إدخال امرأه أخرى في حياته فهي حياته بالكامل أخذ يتذكر اول مره رآها فيها 
فلاش بااااااااااااك 
دلف فريد إلى الجامعه وجد كامل صديق يتشاجر مع فتاه ذهب إليه بسرعه و لكنه
تخشب مكانه من كتله الجمال التي ټتشاجر معه فتاه جميله جدا أو بالأصح فاتنه من يراها يجب أن يقع في حبها فاق على صوتها العذب و هي تتحدث 
امنيه پحده بقولك ايه مش عيل اخد من بابي شويه فلوس يمشي يعاكس في بنات الناس لا يا بابا ده انا امنيه المغربي فابعد عن طريقي احسن لك 
كامل پغضب انتي ازاي تتكلمي معايا كده يا غبيه انتي مش عارفه بتكلمي مين انا كامل رشدي 
امنيه بسخرية طظ فيك 
وجد فريد أن الأمر بدأ يحد لذلك قام بتدخل سريعا 
فريد بهدوء خلاص في كامل خلاص يا انسه اتفضلي 
كامل پغضب مين دي اللي تتفضل ده انا 
و لكن قبل أن يكمل حديثه كانت أمنيه تتركه و ترحل دون أي اهتمام ثم نظرت إليه مره اخرى و قالت مش هتقدر تعمل ليا حاجه انا امنيه محمد المغربي احفظ الاسم ده كويس يا شاطر 
كامل پغضب سمع قله الادب سبني اخلص عليها 
فريد اهدي بس يا كامل من الواضح انها لسه في سنه اولى و متعرفش مين كامل رشدي 
عاد من ذكرياته و هو يمسح تلك الدمعه الذي سقطت من عينه كم كانت جميله و لا تستحق ما حدث و يحدث معها جميله من الداخل و الخارج مميزه في كل شيء لم يترك عشقه مره أخرى فلا أحد يستحقها غيره لا فهد الذي تزوج بعدها و لا كامل الذي لم يحبها يوما و كانت بالنسبه له مجرد رغبه هو فقط من يستحقها و هو من سوف تكن ملكه إلى الأبد 
دلف فهد إلى جناحه بارهاق و تعب و لكن نظر إلى تلك الذي تبكي بشده بذهول و خوف هل تتألم بسببه و لكنه كان حنونه معاها إلى أبعد الحدود و لكنها لماذا تبكي اقترب منها 
فهد پخوف و قلق مالك يا نونو انتي حاسه بۏجع 
نظرت إليه نيره پغضب و هي تبكي بشده أنا بكرهك يا فهد 
نظر اليها فهد پصدمه بتكرهيني ليه يا قلبي مش أنا فهد حبيبك 
نيره و هي مازالت على حالها لا فهد حبيبي محترم
كاد فمه أن يصل إلى الأرض من الصدمه هل يوجد فتاه في سنه و كانت تعيش في باريس لا تعلم ماذا يحدث بين المتزوجين مستحيل كيف وصلت إلى هذا المرحله من العلم و لا تعلم تلك الأشياء البسيطة أقترب منها هو و ضمھا إليه بحنان 
فهد و كأنه يتحدث مع طفله لم تتعدى العشر سنوات تقولي لبابا ايه يا نونو بس دي حاجات بتحصل بين اي اتنين متجوزين و مينفعش حد يعرفها و لو عايزه تتأكدي ابقى اسألي عشق بس كفايه عياط مفيش عيون حلوه كده ټعيط 
نيره مش عارفه انا مخنوقه و جوايا حاجات كتير و اللي حصل ده تعبني أكتر كل ما اتخيل ان أنا مش اول واحده تعمل معاها كده و ان كل ده حصل بينك وبين امنيه ببقى عايز أموت أنا بحبك و آسفه 
قبل فهد رأسها بحنان نونو اللي فات ماټ بلاش نتكلم في الماضي انا دلوقتي بتاع نيره و بس و مستحيل اكون لغيرها أما موضوع اسفه على ايه بقى 
نيره بخجل على اللي انا قلته لك دلوقتي بس صدقني انا مكنش عندي اصحاب بابا كان بيرفض ان يكون عندي اصحاب حتى لو بنات و ماما كانت مېته و امنيه صمتت قليل تحاول قول ما تريده كانت معاك و انا مكنش في حد بيقول ليا أعمل إيه و مكنتش اعرف ان في حاجات زي دي بتحصل 
فهد بحنان و لا يهمك يا قمر انتي اكيد من غير أكل طول النهار هيجيب اكل عشان ناكل سوا 
خرج فهد من الغرفه ثواني و دلف مره أخرى و مع الطعام بدأ هو و نيره بالطعام إلى أن تذكرت نيره شيء فجأه 
پغضب انت كنت فين يا بيه في راجل يسيب مراته في يوم زي ده و يخرج 
فهد بمرح كي يغير مسار الحوار الله مش كنتي من شويه مش عارفه حاجه 
نيره پحده انا بسمع كده في المسلسلات و بعدين متغيرش الموضوع كنت فين 
فهد بجديه موضوع مهم كان لازم يخلص