رواية نيرة والفهد لشيماء سعيد


تعشقه و لكنه كان أعمى القلب فعشق تلك الدولي و لم يرى الحب الذي أمامه من
سنوات رودي كانت بالنسبة له شيء كبير و مهم في حياته و لم يفكر يوم في الحياه بدونها كان لا يعرف حقيقه مشاعره تجاهها و لكن الآن علم أنه يعشقها
أنها بالنسبه له إدمان و لكن دولي الآن خطيبته أمام الناس و تحبه من 4 أعوام مستحيل يتركها بعد أن ضيعت عمرها في انتظاره انه الان مشتت بين معشوقة الروح و دولي التي لم تفعل شئ ليتركها
بتلك الطريقة و بعد تلك السنوات وصل عدي إلى النادي وجد رودي تجلس شارده تفكر في كثير من الأشياء اقترب منها و هو بداخله يقسم على قټلها و لكن ما سمعه منها جعله يقف مكانه 
رودي انا نفذت كل اللي قولتلي عليه بس انت كمان هتعمل اللي اتفقنا عليه حاجه قصاد حاجه 
صمت تسمع الطرف الآخر ثم قهقهت ضحكه و قالت أيه اللي مطلوب مني تاني يا باشا تمام خلاص ماشي عدي لا و لا يهمك منه انا أصلا مجرد لعبه في ايده تمام مع السلامه 
اقترب عدي منها و هو يقول بتكلمي مين 
رودي بفزع يا لهوي قلبي كان هيقف حد يكلم حد كده و بعدين انت ايه اللي جابك هنا 
عدي پغضب و هو يمسك يديها بقوه رودي انضبطي كده في ايه و كنتي بتكلمي مين و ايه اللي قعدك مع الزفت اللي اسمه كامل ده 
رودي پغضب هي الأخرى حتى لا يعرف مع من كانت تتحدث انت بتراقبني بقى دي مش طريقه مين سمح لك انك تراقبني يا استاذ و بتدخل في حياتي ليه انا حره و بعدين كامل هيكون جوزي طبيعي اننا نتقابل و نتعرف على بعض انت بقى مالك بكل ده خليك مع ست دولي دي 
عدي و قد سيطر الڠضب عليه دولي دي انضف منك ميه مره على الأقل مش دايره على حل شعرها مع كل واحد شويه 
رودي بذهول انا دايره على حل شعري مع كل واحد شويه و مين بقى اللى انا ماشيه معاهم دول يا عدي بيه 
عدي هو مش من شهر كنتي بټموتي فيها و انا حب السنين دلوقتي كامل و يراه لما الهانم تزهق هتعمل ايه 
رودي پغضب انا انضف منك و من عشره ذلك سامع و الا لا و اه
يا عدي هتجوز كامل و انت بره حياتي و لا الهوى انت و لا حاجه بالنسبه ليا يا عدي انا بكرهك و هفضل اكرهك لحد ما اموت و لو كان في أمل واحد في المليون اني ارجعلك فبعد كلامك ده خلاص مستحيل مش عايزك في حياتي تاني يا ابن الدالي 
أنهت حديثها و جاءت كي ترحل وجدته يضغط على يديها بقوه يمنعها من الحركه نظرت له پألم و قد تجمعت الدموع في عينيها ابعد ايدك الزباله دي عندي 
عدي ببرود رغم نيران الڠضب التي بداخله من حديثها ايه ۏجعتك معلش يا دودو جوزك بقى و لازم تتحمليه كل الكلام اللي انتي قولتيه ده هعتبر انه ما حصلش و لازم تعرفي حاجه واحده انك بتاعتي و مستحيل تكوني لحد غيري 
ثم أكمل حديثه و هو يأخذها خارج النادي في اتجاه سيارته و اشاره إلى السائق الخاص برودي أن يأخذ سيارتها إلى المنزل 
عدي بټهديد أرعبها من النهارده مفيش خروج من البيت إلا لما أنا أعرف أو معايا غير كده مستحيل و الموبايل بتاعك من النهارده معايا لحد ما احس انك رجعتي لعقلك 
أنهى حديثه و أخذ منها الهاتف المحمول أما هي كانت تريد الصړيخ في وجهه و لكن لا تستطيع لأن شكله لا يبشر بالخير ابدا و نبره صوته تدل انه سوف ېقتل أحد 
في صباح يوم جديد في منزل عائلة الدالي كان الجميع يجلس على سفره كان معتز يجلس و الڠضب يأكله يريد الذهاب لقتل تلك الأروي و كانت عشق تجلس في عالم أخر تشعر أن روحها تخرج من جسدها تريد أن تبكي تصرخ ټنهار تقول له انت ملكي وحدي نظر عاصم إلى الجميع و عالم أن جميع العائله على السفره 
عاصم بجديه انا قررت اتجوز 
الجميع پصدمه ماعد ماجده ايه ازاي 
ماجده بسعاده بجد يا حبيبي الف مبروك 
نظر إليها الجميع پصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت مين العروسه يا قلبي 
عاصم بعموض أروى صاحبه رودي 
معتز پغضب نعم يا اخويا
الفصل الثاني عشر
عاصم بجديه انا قررت اتجوز.. 
الجميع پصدمه ماعد ماجده ايه ازاي. 
ماجده بسعاده بجد يا حبيبي الف مبروك. 
نظر إليها الجميع پصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت مين العروسه يا قلبي.
عاصم بعموض أروى صاحبه رودي. 
معتز پغضب نعم ياخويا. 
عاصم بخبث في ايه يا معتز عندك
مشكله مع جوازي و الا أيه. 
معتز و قد سيطر عليه الڠضب معنديش مشكلة مع جوازك المشكله في أروى ازاي عايز تتجوز أروى دي بتاعتي ملكيه خاصه ممنوع الاقتراب منها.
عاصم ببرود يا تراه هي كمان عندها نفس الشعور و الا انت بس اللي حاسس كده. 
معتز بتوتر لا طبعا إحنا بنحب بعض من زمان و كنت هفتحك انت و فهد عشان نتقدم لها.
عاصم و هو يضمه بسعاده مبروك يا سيدي أخيرا لقيت اللي تلمك. 
معتز بذهول انت مش زعلان. 
عاصم بحنان أخوي ازعل من ايه يا عبيط ده انا هجوزها لك بنفسي. 
معتز بتساؤل بس انت كنت عايز تتجوزها. 
عاصم بجديه معتز انا كنت عايز زوجه و بيت و اولاد و لقيت أروى بنت محترمه و تقدر تكون زوجه و تشيل اسمي عشان كده قولت اتجوزها لكن انت بتحبها و هي بتحبك يبقى الف مبروك و انا اكيد هلقي عروسه تانيه تحبيني و تعيش عشاني مش عشان اي حاجه تانيه.
قال أخر حديثه و هو ينظر إلى عشق پقسوه كان جميع ما في الغرفه سعيد من أجل عاصم سوف يصبح له طفل بعد سنوات من الحرمان و لكنهم أيضا يموتوا ألما من أجل عشق الذي منذ أن بدأ الحديثه و هي تغمض عينها كأنها في كابوس و تنتظر الاستيقاظ منه تجد عاصمها و حبيبها معاها و لم يحدث أي شيء من ذلك قطع افكارها صوت السيد عادل.
عادل بجديه ايه رايك يا بنتي موافقه إن عاصم يتجوز و انتي معاه.. 
جاءت كي ترد قاطعها عاصم ببرود و هي ليها رأى انا راجل و من حقي اتجوز و يكون عندي طفل طالما هي مش هتقدر تعمل كده و لو مش عاجبها عادي أطلقها.
عشق موفقه يا انكل هو من حقه يكون عنده زوجه و ابن زي ما قال و انا فرحانه جدا عشانه ربنا يهنيك. 
قالت حديثها و هي تنظر إلى عاصم ثم انسحبت سريعا من الغرفه بالكامل و صعدت إلى غرفتها التي لا أحد يتحمل حزنها غيرها.
أما في غرفه الطعام بارك الجميع إلى عاصم إلا نيره الذي نظرته له پغضب و قالت لفهد يلا عشان متأخره على الكليه. 
فهد يلا. ثم اقترب من والدته و قبل