رواية نيرة والفهد لشيماء سعيد


إلى السياره و خلال نص ساعة كانوا في أحد المطاعم الفخامه دقائق و كان الطعام أمامهم بدأوا في تناول طعامهم نظرت إليه بتساؤل هو انت بتشتغل هنا من زمان. 
فهد لا دي اول سنه كنت الأول مكتبي عندي كل حاجه في الدنيا بس بعد اللي حصل قلت كفايه كده هخسر ايه تاني فروحت اشتغل في الشركه و الكليه كانت كل سنه تطلب اني اشتغل و كنا برفض و السنه دي وفقت.
نيره بجديه فهد انا عارفه انك محامي ممتاز و عمرك ما خسړت قضيه ارجع افتح مكتبك مش انت السبب في اللي حصل ده قدر ربنا و عمرها كده و محدش يقدر يقول للقدر لا.
فهد پألم لا بسببي انا اللي كان لازم أموت مش هما لو كنت بعت عن القضيه كان زمانهم معايا دلوقتي و حياتي زي ما هي.
حديثه أصابها فيه مقټل و لكنها حاولت رسم ابتسامه على وجهها و قالت بحنان لو كنت سبت القضيه كان انسان مظلوم حقه راح و الظالم عايش حياته عادي و انت عشت بتأنيب الضمير طول حياتك.
فهد عندك حق. ثم قال بابتسامه مشرقه حتى يغير مسار الحوار و بعدين ربنا عوضني بملاك جميل و قصير كده و مش باين من الأرض.
نيره پغضب إياك تقول عليا قصيره تاني أنا طويله انا ايه رد. 
اڼفجر فهد في الضحك طيب اقول طويله ازاي ربنا يشيلني ذنب يعني و بعدين يا نونو عمرك شوفتي نونو طويل لازم يكون قصير.
نيره و هي على وشك البكاء لا يا عم انا طويله و مش قصيره. 
نيره بلهفه ايه ده بجد القصيرين خلاص يا عم انا قصيره و فخوره بنفسي. 
نيره بعشق وعد.
كانت رودي تجلس في حديقه المنزل أمام حمام السباحة تتأمل فيه بشرود فعدي نفذ تهديده و أخذ منها الهاتف و مفتاح العربيه و الآن هي حبايسه القصر غير قادره على الخروج منه لقد تعبت كثيرا من عدي و من عشقها له فهي مازالت تعشقه بعد كل ما فعله تعطي له دائما الأعذار و تصدقها قطع شرودها جلوسه بجوارها.
عدي شوفي بتبقى حلوه ازاي و انتي شاطره و بتسمعي الكلام. 
نظرت إليه ثم قالت بتعب انت عايز مني أيه يا عدي.. 
عدي بجديه انتي مالك فين رودي بتاعت زمان وحشتني اوي البنت اللي من اول ما
اتولدت و انا كل حاجه في حياتها مش بترضي تقعد غير معايا مش بتنام غير في حضنى اوديها المدرسه و اذاكر لها مش بتخرج من البيت إلا معايا حتى لو فهد أو معتز معزومين على حفل كنتي بتيجي معايا أنا عايز رودي بتاعتي و بس...
نظرت إليه بسخريه ثم قالت پألم انت أناني يا عدي مش بتفكر غير في نفسك و بس متملك عايز كل حاجه و مش عايز تسيب حاجه واحده لغيرك..
عدي بذهول انا يا رودي. 
رودي پغضب أيوه انت عايز رودي اللي كنت كل حاجه في حياتها تقدر تقولي كنت بتعطيني أيه في المقابل و لا اي حاجه انا كنت مش بأكل من غير لكن انت كنت بترجع تقولي أكلت مع اصحابي كلى انتي انا مكنتش بخرج إلا معاك لكن انت كنت بتقولي معلش خليكي في البيت اصل دولي رايحه الحفله و انا هعدي عليها كنت باخد منك ايه مقابل حبي يا عدي و لا اي حاجه حتى يوم عيد ميلادك اليوم اللي عملت فيه كل حاجه على شانك و كنت عايزك اقولك بحبك سبتني عشان دولي اتصلت بيك و تاني يوم قولتي انا بحب دولي و عايز اتجوز ها.
ثم أكملت حديثها پبكاء شديد و جسدها بأكمله يرتعش حرام عليكي انت بتعمل فيا كده ليه انا عملتك ايه لكل ده.
جذبها و ضمھا اليه بقوه و اغمض عينه حاولت الابتعاد و لكنه تمسك بها إلى أن استسلمت و أخذت تبكي و تبكي أما هو اغمض عينه پألم هل تسبب لها بكل ذلك الأڈى هل هو من اوصلها إلى تلك الحاله و لكن ماذا يفعل بدولي التي يعرف الجميع انها له من 10 سنوات ماذا يفعل بها.
عدي برجاء انا عايز منك حاجه واحده بس تعطيني فرصه أصلح كل ده و أسعدك. 
رودي بحذر طيب و دولي. 
رودي امال عايز تصلح كل حاجه ازاي مش فاهمه.
عدي رودي انا راجل و ينفع اتجوز اكتر من ست و مش هقدر اسيب دولي و لا اسيبك لغيري.
انتفضت رودي تبتعد عنه پغضب و استحقار مش بقول أناني عدي انا مش عايزك و لو انت اخر راجل في الدنيا مش هاخدك.
أنهت حديثها معه و تركته و رحلت أما هو اخذ يفكر كيف يحل تلك المصېبه الذي هو فيها.
كانت أروى تجلس في بيتها تتذكر ما حدث عندما ذهبت إلى فهد في الشركه.
فلاش باااااااك
خرجت أروى من المشفى و هي في داخلها تقرر الذهاب إلى فهد تحكي له كل شيء فرودي قالت لها أن لا أحد يقدر على معتز إلا فهد و عاصم دلفت إلى الشركه و ذهبت إلى السكرتيره الخاصه بفهد.
أروى ممكن اقابل فهد بيه لو سمحتي. 
السكرتيره فهد بيه مش موجود عايزه اقوله حاجه لما ييجي. 
أروى بخيبه امل لا شكر هاجي في وقت تاني.
جاءت كي ترحل و لكنها وقت مره اخرى كأنها تذكرت شيء مهم طيب عاصم بيه موجود. 
السكرتيره اه موجود بس عنده اجتماع مهم. 
أروى ممكن استنا لما يخلص.
السكرتيره اه طبعا اتفضلى. 
جلس أكثر من ساعه و بعدها خرج عاصم من غرفه الاجتماعات نظر إليها عاصم باستفهام ثم اقترب منها. 
عاصم بجديه خير يا انسه أروى في حاجه. 
أروى بارتباك ممكن اتكلم مع حضرتك جوا.
اشاره إليها أن تأتي خلفه دلف إلى مكتبه دلفت هي بعده أشار إليها بالجلوس.
عاصم في ايه. 
أروى بارتباك انا وقعه في مصېبه و مفيش غير حضرتك اللي ممكن تساعدني. 
عاصم بقلق قولي انا سمعك و لو في أيدي أسعدك مش هتأخر.
بدأت أن تقص له كل شيء من البدايه بالتفصيل إلى الآن كان يسمعها عاصم پصدمه هل فعل معتز كل هذا.
أروى بدموع مقهوره انا مش عارفه هعمل أيه و خاېفه من اللي هو ممكن يعمله. 
عاصم بجديه بصي يا أروى اللي انا هقوله ده يتنفذ بالحرف ثم بدأ يقص عليها الخطه كانت تنظر إليه بتركيز انتهى من سرد القصه و قال فهمتي.
أروى ايوه فهمت بس معنى كلام حضرتك اني هتجوز معتز بجد. 
عاصم بجديه معتز عمره ما ڠصب واحده ست على أنها تقيم علاقه معاه و معنى انه عمل معاكي كده يبقى عايزك بجد و بيحبك بس مغرور و الغرور عمي عينه و من خبرتي انك كمان معجبه بيه يبقى حاولي انك تدي له و نفسك فرصه.
نظرت أروى إلى الأسفل بخجل أما عاصم نظر إليها بابتسامه مشرقه و حنان أخوي أخرجها من ذكرياتها صوت باب المنزل ذهبت كي تفتح الباب وجدته معتز و وجهه لا يبشر بالخير ابدا.
الفصل الثالث عشر
فتحت أروى الباب وجدت معتز امامها و وجهه لا يبشر بالخير