رواية نيرة والفهد لشيماء سعيد


النيران أخذها داخل احضانه و لكن كان للقدر رأى آخر و دلفت الطلقه في جسد أحدهم 
نظر فهد إلى نيره الغارقة في دمائها بذهول نفس المشهد لكن الاختلاف في الشخص زوجته غارقه في دمائها بين يده لا لم يتحمل ذلك الألم مره اخرى لم يتحمل أن يكون السبب في فقدان احد حياته مره اخرى 
فهد بتوتر و ذهول نيره ردي عليا و لكنه لم يجد منها اي رد مما جعل الړعب يأكل قلبه 
فهد بصړيخ نيررررررررررره 
خرج جمع ما في المنزل على صوت إطلاق النيران نظروا إلى ذلك المشهد بذهول ركض الجميع إليها و طلب حاتم الإسعاف أما هو نزلت الدموع من عينه و أخذ ينادي بأسمها پخوف شديد إلى أن سمع صوتها و هي تهتف بأسمه 
نيره بضعف فهد 
فهد بلهفه مټخافيش انا هنا معاكي و هتكوني كويس بس خالي عينك مفتوحه 
نيره و هي تحاول التحدث و عدم إغلاق عينيها انا بحبك و عمري ما حبت غيرك كنت بزعق معاك عشان تشوفني و تحبني زي ما بتحبها بس اكتشفت ان ده مستحيل يحصل بس انا راضيه و الله اني افضل معاك من غير حب كفايه ان انا احبك 
كانت تتحدث و هو في حاله من الذهول و عدم التصديق ماذا تقول هل تحبه بالفعل هل تلك الصغيره المجنونه تحبه حاول التماسك من أجلها 
فهد مش وقت الكلام ده دلوقتي اسكتي عشان ما تتعبيش 
جاءت كي تتحدث و لكن أغلقت عينيها مره اخرى نظر إليها فهد بفزع و هو يقول نيره فتحي عنيكي و انا هعملك كل اللي انتي عايزه ارجوكي يا نيره فتحي عنيكي 
عتمان اهدى يا ولدي أن شاء الله هتكون بخير وحد الله 
جاءت الإسعاف و حملت نيره إلى المشفى صعد فهد معاها السياره و هو ممسك بيديها بقوه كأنه يأخذ منها الحياه و إذا تركها سوف ېموت 
نظر إليها رجل الإسعاف بحزن من الحاله الذي بها فهو يعرفه جيدا من لا يعرف فهد الدالي المحامي الشهير الذي صعد سلم المجد في سن صغير و لم يخسر أي قضيه إلى الأن 
الرجل اهدى يا فندم الچرح سطحي و في الكتف بس هي جسمها ضعيف عشان كده اغمى عليها 
فهد بلهفه انت بتتكلم جد يعني هي هتكون كويسه 
الرجل بابتسامه ايوه يا فندم 
وصلت سياره الإسعاف إلى المشفى و دلفت نيره إلى العمليات و ظل فهد و باقي عائله الحاج عتمان في الخارج 
أما في الفرع الخاص بعاصم كان يجلس يعمل بجديه شديده و هو يتذكر كيف وصلت العلاقه بينه وبين عشق فالحياه بينهما أصبحت لا تطاق اي شيء يفعله لا ينال إعجابها بل دائما تأخذ تصرفاته على أنه أصبح لا يحبها تذكر ما حدث صباح يوم حفله الخطوبه 
فلاش بااااااااك
استيقظ عاصم و هو يشعر بسعاده كبيره بعد تلك الليله العاصفه بينه وبين عشق نظر بدهشه إلى الفراش عندما لم يجدها بجواره و لكن قبل أن يقوم يبحث عنها وجدها تخرج من المرحاض ترتدي ملابس خروج 
عاصم بتساؤل انتي رايحه فين يا عشق 
عشق بجمود رايحه عند ماما شويه حاسه اني محتاجه اغير جو 
عالم بهدوء ما يسبق العاصفه كده من غير ما اعرف 
عشق بتوتر ما انا بقولك اهو فين المشكله 
قام عاصم من على الفراش پعنف و سحبها إليه بسرعه و قال پغضب شديد عشق اتعدلي كده عشان شكلك محتاجه قلم يعدلك 
عشق پصدمه انت عايز تضربني يا عاصم بعد كل الحب اللي حبيته لك ثم ابتعدت عنده و أكملت حديثها بصړيخ اه ما طبعا عشق خلاص مابقاش ييجي منها أرض بور مش كده و البيه خلاص زهق و مابقاش عايزني في حياته اصل العروسه الجديده مش عايزه ضره 
كانت تتحدث و عاصم ينظر لها بعدم تصديق اهذه التي تتحدث عشق عشقه المتيم الذي حارب الجميع من أجلها الذي رفض أن يكون أبا إلا منها أصبحت تشك بحبه لها هز رأسه ينفي ما سمعه منها و لكن هي أتت بالقشه الذي قطمت ظهر البعير 
عاصم و قد أعمى الڠضب عينه ايه اللي انتي بتقوليه ده خلاص الجنان اكل عقلك انا اللي بخترع أسباب عشان اطلقك و اتجوز انا يا هانم لو كنت عايز اتجوز كنت اتجوزت من 6 سنين فاتوا بس انا كنت شاري حب السنين كنت شاري العشره و العيش و الملح كنت شاري كل حاجه حلوه بنا بس خلاص من النهارده انتي مراتي و بس و مالكيش عندي الا ان كل طلباتك تكون موجوده و انا وقت ما اعوزك هاخدك غير كده لا و هتجوز يا عشق و ازرع في أرض مش بور 
أنهى حديثه الذي كان بمثابة خنجر طعن قلبها و دلف إلى المرحاض دقائق و ترك الغرفه لها بالكامل 
انتهى الفلاش بااااااااك 
فاق من شروده على صوت السكرتيره الخاصه به نظر إليها عاصم بتساؤل فقالت 
السكرتيره باحترام عاصم بيه في واحده بره اسمها انسه مروه عايزه تقابل حضرتك 
عاصم بجهل مروه طيب قولي لها تتفضل 
خرجت السكرتيره و دلفت مروه بعد قليل بابتسامه خبيثه و هي تتميل في خطواتها 
مروه صباح الخير يا عاصم بيه 
عاصم بابتسامه صباح النور ممكن اعرف حضرتك مين 
مروه بدلال انا مروه صاحبه دولي و كنت محتاجه شغل و دولي قالت لي اجى لحضرتك 
عاصم بجديه هنا مفيش وسائط يا انسه مروه لكن لو انتي فعلا عايزه تشتغلي و عندك خبره قدمي و إن شاء الله تتقبلى 
مروه و قد شحب لونها من طريقته الجامده معاها في الحديثه أكيد يا فندم بعد إذن حضرتك 
خرجت مروه من الغرفه و هي تتوعد لعاصم بأنه سوف يكون ملك لها ليست هو فقط بل و أموال عائلة الدالي فهي تعرف جيدا كيف تأخذه فهي من ستنجب منه والي العهد و ستكون سيده تلك العائلة 
بعد مرور ساعه أمام غرفه العمليات كان يقف فهد في الحاله من التوتر والقلق و معه باقي العائله ذهب إليه الحاج عتمان كي يخفف عنه قليلا 
عتمان متخافش يا ولدي هتكون بخير ان شاء الله نيره قويه 
فهد برجاء يا ريت يا حاج عتمان يا ريت 
عتمان بحنان عارف و هي صغيره كانت حلوه اوي كانت احلى بنات العايله و كانت بتحب تلعب مع حاتم و طول الوقت حاتم راح حاتم جه لحد ما الكل قال إنها
لما تكبر هتتجوز
حاتم لحد فتره قريبه و عرفت انها هتتجوزك جيت بسرعه عشان أوقف كتب الكتاب بس لقيتك محترم و هتخاف عليها اكتر من نفسك 
كان يسمع فهد ذلك الحديث و النيران تشتعل بداخل قلبه و هو ينظر إلى ذلك الحاتم پحقد اهي كانت سوف تكون ملك لغيره و من هذا الثقيل من وجهة نظره لا مستحيل فهي خلقت من أجله فقط و لم تكن إلى غيره في يوم من الأيام 
مهلا مهلا ما بك يا فهد انها نيره اخت أمنيه زوجتك الراحله و عشق حياتك ملاكك الصغير 
لا فهد انها نيره زوجتك ملكك و خلقت لك و لم يأخذها منك أحد حتى المۏت 
فاق على