مفاتن والشيخ عمار بقلم ريناد يوسف


الحقني يافتحي الفلوس والدهب تحويشة العمر يافتحي راحت دهبي ودهب فاتن اللي عايناه لجهازها وشوارها. 
هب فتحي منتور من من فرشته وجري على راضيه مرته مسك العلبه منها وفضل يقلب فيها شمال ويمين بين اديه وكإن اللي كان فيها متخبي فزاويه من زواياها!
وقع العلبه من يده بعد مااستوعب إنها فاضيه وقال
ياوقعه مربربه ياسوادك يافتحي يافلوس الناس اللي مخلينهم امانه حداي.
بس اللي هامك فلوس النلس طب ودهبي وفلوسنا وشقانا عادي يروحو ومتزعلش عليهم
اللي ملكنا فداهيه ياراضيه اهم شي بتاع الناس.. ياتري مين اللي اتجراء ودخل بيتي مين اللي داس عتبتي وكشف حرمة بيتي ودخل على حريمي وهما نيام.. مين اللي خد شقاي وفلوسي وطلع من غير مااحس بيه كيف مايكون من سكان البيت وعارف كل شبر فيه ديه داخل وخابر زين موطرح الحاجه لا فتش ولا دور.. داخل وخابر مكان كل شي.
اللي دخل داخل بالدليل والوصف يافتحي وداي توابع غلطتك اللي لسه ياعالم هندفعوا تمنها ايه تاني.
معاكي حق ياراضيه.. اللي داخل قاصد وعارف وغالب.
خد يافتحي رايح وين
رايح اشوف اللي استغفلتني اول وتاني ياراضيه رايح اشوف المرار الطافح اللي جبته لروحي والشوطانه اللي دخلتها حياتي.
عند بيت زنوبه
فتحي عيخبط عالباب پعنف
مهجه اطلعيلي يامهجه اطلعي ياغازيه يافاجره يارباية الغجر اطلعي وقوليلي إعملتي إكده ليه ومين اللي اتجرأتي ودخلتيه بيتي ومين اللي بايع عمره وطاوعك.
فتحت مهجه الباب وطلعت وهي عامله روحها متفاجئة ومفزوعه وردت عليه ببراءة
فيه ايه ياسي فتحي مالك هدي روحك هبابه وقولي جرا ايه ليه الغاره اللي عاملها داي عالصبح عيملتلك ايه آني بس
بقى معارفاشي عميلتي ايه ياهمله بس صوح يابوي غوازي يعملوها ويخيلو.
سي فتحي انت عتوجعني بكلمتك داي قوي والله.. بالك اني عمري ماكلمة غازيه عنتني ولا حسيتها عار وشتيمه غير لما عتطلع من خاشمك الله يخليك متقولهاش تاني.. وبعدين اني فهماش حتى إنت عتتحدت عن ايه 
له داني هقولها واعيدها وازيدها وكتالك اني النهارده وخناقك يامهجه لحد ماتقري عاللي دخل بيتي وخد الفلوس والدهب.
يامري إنت اتسرقت ياسي فتحي وفلوس البيت كانت من ضمن الفلوس اللي راحت له يافتحي اوعاك تقولها اوعاك تقول انك ضيعتنا وضيعت فلوسنا وهجولتنا وإحنا اللي اتكلنا عليك من بعد ربنا وأمنالك وسلمناك حالنا ومالنا.. اوعاك يافتحي تكون فرطت في الأمانه.
متعمليهمش عليا مهجه عشان مهيخيلوش وانتي خابره زين ودلوك قري واعترفي مين الدي دلتيه على موطرح الحاجه وسهلتيله دخلت بيتي اونطوقي.
اني لا دليت ولا سهلت يافتحي ومادام إكده إكده اني عفشه فعينك يوبقا خليها عفاشه بعفاشه.. فلوسي تاجيني ومليش صالح بالحركات اللي جاي تعملها داي ومش هتخيل عليا اني كمان ماهو اصل بالعقل إكده مين اللي يعرف ان حق البيت معاك ومين اللي مراحش يسرقك غير إمبارح وانت عمر ماحد اتجراء ودخل بيتك مين اللي حاسبها ومراقبك عالخطوه ديه يافتحي.
انتي عتخونيني يامهجه فكرك اني عقول إكده طمعان فقرشين البيت بتوعك
زي ماانت مخوني ياسي فتحي وتاهمني فيهم وفسرقة بيتك ولا هو اني عادي تقول وتعيد عليا واسكت واتحمل الصوح والكدب الصدق والزور بس عشان غازيه مبقاش ليا حق الإعتراض على حاجه.
بصي يامهجه متلفيش وتدوري عشا...
بص انت يافتحي اخر الكلام.. اني مليش صالح ولا موصلحه فسرقتك لاني اني اللي هتسرق لو عيملت إكده وفلوسي اللي حداك تردهملي سوا اتسرقو صوح كيف ماعتقول او كنت كداب وياسيدي كتر خيرك لحد إهنه وكل حي يعرف طريقه عاد.
واجيبهملك منين يامهجه فلوسك دلوكيت اني
تجيبهم من موطرح ماتجيبهم اني اديتك حاجه وشيخ البلد شاهد عليها يوبقا تردهالي ودلوك روح شوف هتدور علي فلوسك المسروقه
فين وبزياداك فضايح عاد.. جاي تهلل عالصبحقدام بيوت الناس ولا اللي مسكتني واني عسرق بيتك او حتي مسكت الحرامي ودلك عليا وقالك مهجه اللي وزتني بزياداك ظلم يافتحي فيا من بعد ماكنت سند وعون بزياداك إهانه من بعد ماكنت عزه وكرامه ليا ولامي واختي وسط الناس.. روح يافتحي ومتعاودش إهنه غير ومعاك الفلوس.. او حجة البيت اللي قولت هتشريهولنا.
خلصت كلامها ودخلت وقفلت الباب ووقفت وراه تتبسم وتضحك بحس مكتوم من بعد ماشافت نظرة العجز فعيون فتحي وعرفت ان خطتها ماشيه ميه ميه اما فتحي فمشي وهو مش عارف يعمل ايه ولا يسوي ايه وهيلاقيها من شقاه وتحويشة عمره اللي اتسرقت ولا من فلوس مهجه اللي ماصدقت ومسكته من رقابته بيهم وكأنها عتكافأة بقلة اصلها على كل زين عيمله فيها وفأهلها.
راضيه
ايه يافتحي معرفتش مين اللي عيملها مقدرتش توصله مش قولت إنك عرفته هو مين 
عرفته ومعرفتوش ياراضيه متوكد من إن هو اللي وراها ومقادرشي امسك عليه دليل.
قصدك تمسك عليها مش عليه.
عليها ياراضيه والله إيوه هي ومفيش غيرها ولا بدالها جراءتها في الحديت وعينها القوية ولمعة الشماته اللي فعنيها كل ديه عيقول إن شكي فمحله وهي اللي وراها.
طيب وهتسكت على إكده ولا ايه
له مهسكتش فلاول هدبرلها فلوسها وارميهملها وبعدها يحلها الحلال واعرف ماارجع فلوسي وحقي علي رواقه اصلي مهخليش صباعي تحت ضرس غزيه وتفضل كل هبابه تقولي فلوسي وفلوسي.
. وهتجيبهملها منين يافتحي وإحنا لا بقى قدامنا ولا ورانا
مفيش غير حل واحد ياراضيه.. ابيع قيراط ارض من ارضي واسدد بيه.
يامررري يافتحي هتبيع من لارض دانت اللي كنت تسمعه باع شبر من أرضه كنت تقول عليه اتجن ومعادش بعقله!
عرفت دلوك إن مش كل اللي عيبيع ارضه عيكون حداه حل تاني غيرها وميلجألوش عرفت بفضل الغازيه إن الواحد عيتجبر على حاجات عمره ماكان ياجي فخياله إنه يعملها بقالي كام يوم اتعلمت على يدها دروس محدش غيرها كان هينفع يعلمهاني ياراضيه اتعلمت ودفعت تمن العلام غالي قوي قوي.
وفعلا طلع فتحي عالعمدة وعرض عليه يبيعله قراط ارض والعمده اعترض على كلامه وهو مستغرب قراره لكنه لما عرف السبب عذر فتحي وحس انه فعلا مقدامهوش غير الحل ديه فساعده وقرر إنه يشتري منيه القيراط وميزودش عليه الهم بالعتب عشان شاف إن اللي فيه مكفيه.
خلاص يافتحي اني هشتري منيك القيراط وياسيدي هيفضل حداي أمانه لحد ماتجمع تمنه وتاخده تاني اني خابر إن ارضك تعز عليك وإنك عتتقطع وإنت جاي تعرض عليا حته منها للبيع وعاذرك يافتحي ومش هتحدت معاك قدر الله وماشاء فعل.. قوم هات العقود وتعالا نكتبوهم وخد فلوسك وروح وديهم للغازيه وخلص روحك وفض نفسك من الشبكه السوده داي.
وفعلا جاب فتحي العقود وكتبها وباع القيراط وكان الأمر أشبه بواحد عيفرط في حته منه وراح عطى فلوسه لمهجه قدام امها واختها وشيخ البلد وقالها إن ديه كل اللي يربطه بيهم ويربطهم بيه وطلب منهم يحلوه من وعده ليهم بانه يشتريلهم بيت وهما حلوه من الوعد وعاود على داره.. عاود على داره وهو حاسس بخيبة امل شديده اول نوبه يحسها.. فلوسه ودهب مرته وبته وقراط من ارضه.. وشماتتة الناس فيه.
أما مهجه فراحت مع عمها بيته وخدت نص فلوسها منه
طيب والدهب وفلوس فتحي فين نصيبي فيهم
له دول ملكيش فيهم نايب دول رزقي اني دول حق تعبي ومخاطرتي وډخلتي بيت فتحي اللي شيعتيني ليه وانتي خابره زين إن اللي داخله مفقود واللي طالع منيه مولود.
يعني مهتدينيش منيهم حاجه يامنعم
له يامهجه مهعطيكيش حاجه.
طيب عايزه من الدهب حاجه ولو بحقها حتى. 
اشمعنا
اني ليا غرض من إكده وإنت ليك فلوس. يوبقى هات وخد وياريت لو يكون حلق ولا خاتم.
فيه ديه وفيه ديه تعالي شوفي واللي عايزاه خديه.
اني هاخد الحلق والخاتم دول.. خد حقهم اهه.
ايوه بس ديه قليل قووي علي حقهم يامهجه.
داي حاجات مسروقه ياعمي ولازمن هتتباع بنص التمن مش صايغ انت وهتبيع وتتشرط وتضيف الدمغه كمان بخاطرك بزياده عوقت علي امي واختي.. ويكون في معلومك البيت ديه طال الزمن ولا قصر هاخده منك وهرجع اعيش فيه اني وامي وهدفنها جار ابوي ولو مش بالحيله هيكون بالقوة والجبروت وافتكر كلامي ديه زين يامنعم.
وه عتهدديني يابت اخوي
ايوه عهدد وهنفذ ياعمي ودلوك سلام مؤقت ولينا مع بعض لقى وحساب طويل لازمن يخلص.
بعد مرور اسبوع على كل اللي حصل.
مالك بس ياراضيه ايه اللي جرالك ياام فاتن كنتي كيف القاعود متشتكيش من حاجه واصل ايه بس اللي صابك
مخابراشي يافتحي جسمي كله عيصل عليا حاسه كيف مايكون عدى عليا قطر وعضمي كله مكسر وحيلي بايد.
طيب قومي هوديكي للحكيم اني ممتحملش اشوفك قبال عيني إكده مرضانه ومعارفش
اعملك ايه
ماانت وديتني للحكيم يافتحي وقال مفياشي حاجه لزمته ايه الحكيم تاني والمصاريف عاد.
لزمته اني عايزك تطيبي وتقوميلي ياراضيه كيف لاول لزمته اني محاملش اشوفك قبال عيني دبلانه إكده اني خابر زين ان من ساعة سړقة الفدوس وال هب وانتي اللي خدك مجابك بس الف مره قولتلك فداكي وفدا فاتن وغارو غارو مش مهم المهم انوا بخير والفلوس تتعوض. 
له والله يافتحي اني مافبالي الفلوس اني اصلا معدتش عفكر فحاجه واصل ولا ليا نفس اشغل روحي بمتاع الدنيا الزايل اني حاسه روحي زهدت فكل الدنيا يافتحي. 
ياراضيه انتي عتخوفيني بحديتك ديه عاد..يقطعني اني السبب في كل ديه ماكنا عايشين مرتاحين وكافيين غيرنا شرنا ومتقين شرور الناس حبكت اروح اتمسح في الغوازي واساعدهم 
اخص عليك يافتحي ليه تدعي علي روحك انت مغلطتش واني متخافش عليا يانن عيني داي تخاريف عيا بس وهروق دلوكيت وابقا تمام قول لفاتن بس انت تعملي شوية سليقه علي فروجه من اللي جوه هشربهم وابقا زينه. 
فاتن.. إلا هي فين البت داي معادتش تقعد معانا كيف لاول ليل نهار قاعده فأوضتها وقافله علي روحها ومع نفسها والكلمه ترد عليها بالعافيه ومن غير نفس مالها هي كمان جرالها ايه كيف ماتكون اتلبست واتبدلت بوحده تانيه. 
فاتن.. فاتن ربنا يصلح حالها ويهديها يافتحي فاتن اني خاېفه عليها قوي خلي بالك منها يافتحي واوعاك تقسى عليها فاتن القسۏة كهتولدش معاها غير عند وعقل فاتن دلوك مستعد إنه يخالف ويعاند اي حد عشان بس يعمل اللي يريحه. 
حديتك كيف لالغاز ياراضيه ليه 
حديتي هتفهمه بعدين يافتحي.
قدام اوضة فاتن.. 
فاتن يافاتن اطلعي من اوضتك اللي هتبيني فيها داي وتعالي امك عيانه وانتي لازمن تسدي موطرحها في البيت وتوعيلها. 
استني شويه ملقاش رد منها ففتح باب الأوضة ودخل منيه وكان مفكرها نايمه لكنه لقاها قاعده قدام المرايه وعتخطط فوشها وتلونه بالبودره ولابسه فستان ديق ومقسم عليها لدرجة ان ابوها خجل من منظرها وخفض عنيه وهو عيقولها
يافاتن ايه اللي انتي عاملاه في حالك ديه يابتي انتي لساكي صغيره ومكبرتيش لدرجة الكلام الفاضي اللي عتهببيه فروحك ديه يابوي الحاجات داي تعمليها لجوزك لما تتجوزي متعمليهاش