رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثاني


كدا هقولك 
ضحي يا سلام 
عمرو و هو يداعب خدودها بينما ينظر للطريق مش لايق عليكي يا بنتي خالص يعني 
ازاحت ضحي يد عمرو من علي وجهها قلتلك متقرصنيش من خدودي .. بدايق 
عمرو عارف 
ضحي پغضب عااااااا 
عقدت ضحي يدها امام صدرها و نظرت امامها پغضب طفولي 
مما اضحك عمرو بشده 
عمرو تصدقي انتي مسليه جداا في السواقه يخربيتك .. 
نظرت له ضحي نظره ناريه 
عمرو خلاص خلاص ية ساتر .. بغمزه وصلنا 
كادت ضحي تفتح الباب حتي 
عمرو استني 
ضحي اوووف .. ايه تاني 
اعطاها عمرو شريطا ابيض من الستان 
عمرو لفي 
ضحي ليه 
حرك عمرو يده الممسكه بالشريط الستان .. 
عمرو كلك نظر 
ادارت ضحي رأسها ثم ربط عمرو الشريط علي عينيها 
ثم نزل من السياره و فتح بابها ثم التقط يدها 
عمرو تعالي
اما عند منزل عمرو 
كان ادهم يجلس في غرفته شاردا حتي دخلت عليه امه
مي ادهم يلا انا حضرتلك الاكل 
كادت مي تغادر الغرفه حتي وجدت ادهم غير مستجيب لها كأنه في عالم اخر 
مي ادهم ..
لم يستجب لها ادهم .. لذا اقتربت منه وهي تضع يدها علي كتفه .. 
مي ادهم انت كويس 
افاق ادهم من شروده هااا 
مي بقلق مالك يا ادهم 
ادهم مفيش يا ماما كويس 
مي متاكد
ادهم ...... اه .. اه 
كادت مي تغادر الغرفه حتي 
ادهم بتوتر ماما 
ابتسمت مي وهي معطيه اياه ظهرها ثم اخفت ابتسامتهاو نظرت له 
مي ايوه يا حبيبي 
ادهم بسخريه انا مش عمرو 
مي يعني ايه 
ادهم اصل عمرو الوحيد الي انتي بتقوليله كدا 
عبست مي فجأه ..
مي ادهم انت ليه فاكر اني بفرق بينكوا .. انا امكوا انتوا التلاته و عمري ما حبيت حد فيكوا زياده عن التاني 
بس انا امكوا و عارفه كل واحد يتعامل ازاي حسب شخصيته
ادهم يا سلام يعني الدلع كله لعمرو و ادهم الزفت الحيوان و اي حاجه وحشه 
مي ادهم .. انا عارفه اني غلطت و كنت كتير بعامل عمرو احسن منك .. يمكن عشان عمرو اكتر واحد بيفكرني بابوك .. فيه نفس الحنيه
و العصبيه و تحمل المسؤوليه .. فبقي حبه ليه و زود عليه شويه كمان حبي لابوك .. بس انت حاجه تانيه 
لولاك .. مثلا من غيرك حياتنا كانت هتبقي ممله .. مين هيهزر معايا .. مين هيناكف فيا .. مين هيضحكني .. زي ما عمرو مهم ف 
حياتي انت مهم .. انتالي بتضحكني .. فاهمني 
ابتسم ادهم فاهمك ..
مي يعني مش زعلان مني و لا مدايق من عمرو 
ادهم لا 
مي بجد 
ادهم . اه بجد .. ماما انا مبسوط اننا اتكلمنا .. لو كنت استسلمت لشيطاني .. كنت هأذي عمرو 
ثم تذكر نور و كنت هخسر حاجات حلوه تانيه ف حياتي 
مي زي ايه 
ادهم لا دي هقولهالك لما عمرو ييجي
اما عند عمرو و ضحي فكان عمرو ممسكا بيد ضحي يوجهها و هي مغشيه العينين 
ضحي اااي 
عمرو بملل ايه تاني 
ضحي اتخبط ف رجلي .. عمرو انا اتخبطت كتير اوي ورجلي وجعتني 
توقف عمرو عن المشي ثم نظر لها قليلا ثم انحني و حملها بغته 
ضحي بفزع عمرو في ايه 
عمرو عايز ارتاح من زنك .. ثم قال و هو يقلدها عمرو انا رجلي وجعتني .. عمرو انا اتخبط ف حاجه .. عمرو الهيلز بيتاعه الشوز
وجعت رجلي .. يخربيت زنك .. بقي هوا دا الجزء المصري بتاعنا ملقتيش غير الزن الي تاخديه 
ضحي بغيظ ثم نزعت الشريط من علي عيناها نعم 
لتجد عمرو مبتسما لها ثم نظر امامه مما جعلها تتعجب و اتجهت لانظر الي 
ما ينظر اليه .. و عندها تفاجأت من المنظر ووضعت يدها علي وجهها و هي سعيده 
ضحي بأنبهار واااو 
ابتسم لها عمرو ثم ركع علي ركبتيه و فتح علبه 
عمرو بحب تتجوزيني 
الحلقه الخامسه عشر
بأسم تلك اللحظه انا لك
بأسم تلك اللحظه انا احبك
بأسم تلك اللحظه اعدك 
اعدك .. بالابديه .. 
بأبديه حبي لك .. فحبي لا ېموت بمۏت البشر 
حبي مستمر و دائم 
بأسم تلك اللحظه حرمت انا علي صنف الرجال 
و كتبت فقط بأسمك
بأسم تلك اللحظه سأكون قطتك الوديعه 
بأسم تلك اللحظه ستكون اسدي الشرس 
فقط انا و انت 
القوه و ااضعف
الڼار و الرمال 
التوهج و الفتور 
انا وانت ثنائي متقابل 
و لكننا وجدنا لنا نقطه خاصه .. التقينا فيها 
نحن .. نحن خلفنا قوانين الهندسه 
فالحب لا يحكمه قانون
ضحي بغيظ ثم نزعت الشريط من علي عيناها نعم 
لتجد عمرو مبتسما لها ثم نظر امامه مما جعلها تتعجب و اتجهت لانظر الي 
ما ينظر اليه .. و عندها تفاجأت من المنظر ووضعت يدها علي وجهها و هي سعيده 
ضحي بأنبهار واااو 
ابتسم لها عمرو ثم ركع علي ركبتيه و فتح علبه 
عمرو بحب تتجوزيني 
نظرت ضحي حولها مره اخري لتري المنظر ف امامها البحر و امام البحر طاوله صغيره مفروشه بالستان الابيض 
عليها الشامعدان المشتعل و الورد المتناثر بعشوائيه علي الطاوله .. و الموسيقي الهادئه
و حولها كرسيان بهما نفس فرش الطاوله .. الستان الابيض .. فقط كان المنظر بديعا و رومانسيا بشده 
ضحي بانبهار هو كل دا علشاني 
عمرو بغيظ لا علشان امي .. اخلصي رجلي وجعتني 
ضحي بصوت عالي عمرو .. انت لازم تخرجني من المود وټعصبني 
عمرو اسف يا ستي .. بس اخلصي .. رجلي وجعتني 
ضحي بغيظ بقي كدا .. طب مش موافقه و خلي رجلك تنفعك 
عمرو بعدم اكتراث احسن برضو .. انا قلت اعمل بأصلي 
ثم استدار عمرو مغادرا وعلي وجهه ابتسامه خبيثه 
ولكن خلفه كانت ضحي تحترق غيظا و ټضرب الارض بقدميها 
ضحي استني يا عم انت .. انت ما صدقت 
ثم امسكت العلبه من يده و فتحتها و لبست الخاتم 
ضحي بغرور مبروك عليا انا 
عمرو متصنعا الضيق لا حول الله .. ايه الناس الي بتفرض نفسها دي بس
ضحي عمرو انت مصمم ټعصبني وخلاص 
عمرو باستفزاز الله .. اعمل ايه بتبقي احلي و انتي مټعصبه
ضحي تقوم ټحرق دمي .. اصلا انا زعلانه منك 
عمرو ليه بقي .. بقي انا قالبلك نفسي قرد عشان اعجب و ف الاخر زعلانه 
ضحي بعبوس ايوا زعلانه .. عشان انت بتعد تضيع اللحظات الرومانسيه و الحلوه بينا ف انك بتهزر و ترخم عليا 
عمرو ضحي 
ضحي نعم 
عمرو بحبك 
ابتسمت ضحي ابتسامه صغيره و التي ما لبثت ان اتسعت تدريجيا .. ثم حركت راسها يمينا و يسارا بسرعه .. ثم قفزت محتضنه عمرو بشده 
عمرو بتراجع يخربيتك هتوقعيني 
ضحي و انا كمان بحبك اوي اوي اوي 
عمرو وهو يقلدها اوي اوي اوي 
ضحي و هي مبتسمه ايوا .. اوي اوي اوي 
عمرو و انا بمۏت فيكي يا قرده 
اخذ عمرو و ضحي يتناولون العشاء في جو رومانسي و عندما ادرك ان الوقت قد تأخر
عمرو مش يلا بقي 
ضحي بعبوس لا مش عايزا امشي 
عمرو مينفعش .. احنا اتاخرنا و ماما هتزعل 
ركبت ضحي السياره بجانب عمرو و انطلق نحو البيت ... 
وصلت ضحي و عمرو المنزل فوجدوا الجميع يغط في نوم عميق 
اما في صباح اليوم التالي .. كان يوم الجمعه و هو الاجازه ..فكانوا جميعا بالمنزل 
ضحي بنوم صباح الخير يا انطي 
مي صباح الخير يا جميل .. كنتي فين انتي و الواد دا امبارح 
ابتسمت ضحي يحالميه مما ادهش مي 
مي ايه 
ضحي اصلي افتكرت امبارح 
مي يا سلام .. حصل ايه امبارح بقي
ضحي هقولك يا ميوي بس اخد شاور و اجيلك 
مي بأبتسامه ماشي 
خرج ادهم من غرفته و هو يفرك في عينيه و يتأوب و كان يرتدي تيشرت بيجامه علي بنطلون بيجامه اخري .. نظر بجانبه ليجد ضحي تتأوب
بشكل مضحك و هي تفرك عينيها .. و ترتدي بنطلو بيجامه علي تيشرت اخري
ادهم بسخريه دا طلع مرض ف العيله .. صباح الخير يا قرينتي 
ضحي بفزع خضيتني يا ادهم .. هتقطعلي الخلف يخربيتك 
ادهم وربنا بقولهم كدا بس محدش صدقني .. و بيفزعوني ولا يهمهم 
ضحي هههههههههههه معلش 
كادت ضحي تغادر حتي امسكها ادهم من ذراعها 
ادهم خدي يا بت هنا .. عرفتي منين هتقطعيلي الخلف دي 
ضحي من ريم 
ادهم ريم مين 
ضحي بملل صاحبتي .. عديني بقي 
غادرت ضحي الصاله بينما كان ادهم يضرب يد بيد و هو ينظر لها باستغراب 
ادهم لا حول الله .. و انا الي كنت فاكرك كيوت 
بعدما انتهوا جميعا من تناول الافطار 
جلسوا جميعا بالشرفه يتسامرون و يشربون الشاي حتي قال ادهم 
عمرو بما انكوا متجمعين كدا انا عايز اقول حاجه
ادهم بهزار ياااه ابن حلال .. انا كمان عايز اقول حاجه بس بعد ما تخلص 
دعاء متجاهله ادهم ايه يا عمرو 
عمرو و قد لمسك يد ضحي و اظهر لهم الخاتم 
عمرو انا امبارح طلبت ايد ضحي 
نظر له الجميع پصدمه و لكن تعافي منها ادهم و دعاء 
و باركوا لهم 
دعاء الله .. بجد .. الف مبروك يا حبايبي 
ادهم بسخريه مش كنتوا تعزمونا 
عمرو و هو انا فات اني عملت الخطوبه 
ادهم عموما الف مبروك 
نظر عمرو لامه فوجد الضيق باديا علي ملامحها بشده فخاف ان تنتبه لها ضحي 
عمرو لو سمحتي ممكن تجيبيلي ميه يا ضحي 
اشارت ضحي علي اكواب المياه باستغراب اهي 
عمرو اااا .. لا دي سخنت انا عايز ساقعه 
مطت ضحي شفتيها و دلفت الي المطبخ 
عمرو مالك يا ماما 
مي انت ازاي تعمل كدا 
عمرو اعمل ايه 
مي تطلب ايديها و انا اخر من يعلم يعني 
عمرو ماما .. ضحي مكنش ينفع اخطبها غير كدا 
مي ليه ان شاء الله 
عمرو هخطبها من مين .. ضحي ملهاش غيرنا 
بدت علي ملامح مي التفكير 
مي برضو كنت تقولي 
عمرو مينفعش .. مكنتيش هتعرفي ماقوليلهاش .. انا عارفك 
مي ماشي يا عمرو انت حر 
ثم نظر عمرو لادهم 
عمرو صحيح كنت عايز ايه 
ادهم بابتسامه و ثقه عايز اخطب
اما عند نهي 
كانت نهي جالسه متعجبه بشده من ابنتها .. التي صارت لا تخرج من المنزل بل من غرفتها 
فخمنت انه ربما حدث خطب ما في علاقتها مع احمد لذلك هي حزينه 
و لكنها تعرف ابنتها فهي لم تحب احمد .. و لكنها رات فيه الرجل الذي سوف يحقق لها احلامها 
طرقت نهي عده طرقات علي باب غرفه ابتهال 
ابتهال بصوت باكي قلت مش عايزا اشوف حد 
نهي يا بنتي فهميني فيكي ايه 
ابتهال مفيش 
نهي لا في .. احمد زعلك 
فأزداد بكاء ابتهال في الداخل 
نهي بيتا .. ردي عليا 
ابتهال بصړاخ سيبيني ف حالي بقي 
ازداد قلق نهي علي ابنتها للضعف 
اما عند احمد العتال 
كان احمد يجلس في فيلته و ملامحه تدل علي السعاده و الانتصار 
حامد خير ايه الي مفرحك كدا 
احمد ولا حاجه اخدت حقي و علمت عليه 
حامد الظابط !! 
اومأ احمد برأسه 
حامد باستغراب ازاي 
احمد دمرتها .. و ضيعت شرفه .. هو صحيح لو كانت جت ف اخته كانت هتوجع اكتر .. بس حظها انها اتخطبت 
حامد هو انت كنت هتعطل .. كتت بعتلها حد يقوم بالواجب و خلاص 
احمد لا .. انا كنت عايز يبقي بمزاجها .. كدا هتوجع اكتر 
حامد طالما مش اخته .. امال مين 
احمد پشراسه بنت خالته
اما عند ادهم 
مي بعدم
استيعاب نعم 
ادهم انا عايز اخطب 
مي پغضب هو انا مبقاش ليا دور ف حياتكوا خالص 
ادهم باستغراب هو انا لسه عملت حاجه .. انا بقولك اهو قبل ما اقول للبنت نفسها 
مي و دي تبقي مين دي 
ادهم بثقه نور
رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة. 
بقلم هند مصطفى محمد.