رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثاني


يوم طويل و مرهق في العمل .. بالاضافه الي ارهاقه الذهني و تفكيره ب ضحي 
دخل عمرو الي غرفته مباشرا و لكن استوقفه امه 
مي عمرو .. استني .. مش هتاكل 
عمرو لا يا امي مش جعان .. انا تعبان بس 
مي عمرو .. متحملش نفسك المسؤوليه .. انت اكيد مكنتش تعرف انه هيعمل كدا 
نظر لها عمرو بابتسامه حزينه 
مي انت بلغت عن قضيه ولا لا 
عمرو لا 
مي ليه ..
عمرو عشان العتال هيخرج منها بكل سهوله و عشان مفيش دليل ضده 
مي بس... 
عمرو ماما .. انا لو رفعت قضيه .. ممكن يقلب الترابيزه عليا .. و اطلع انا الي غلطان 
مي باستغراب اول مره اشوفك خاېف
عمرو بابتسامه عشان اول مره اټهدد بيكوا .. 
مي عمرو .. انت هتسيب القضيه دي 
عمرو اه 
مي عمر .. متزعلش .. بس انت عارف انك من ساعه ما جيتلي دراعك مكسور .. و انا قلقانه عليك 
عمرو عارف يا ماما .. عارف 
دخل ادهم في تلك اللحظه 
ادهم محاولا المرح سلاموو عليكووو 
مي بابتسامه و عليكم السلام يا حبيبي .. احضرلك تاكل 
ادهم بتعجب ايه النبره الغريبه دي .. انتي عايزا مصلحه مش كدا 
مي يا ربي .. لا كدا عاجب و لا كدا عاجب 
ادهم لا .. ازاي ... دا عاجب و نص .. بصي اثبتي علي كدا بقي 
مي ههههههه .. ماشي يا سيدي .. هتاكل 
ادهم يا ريييت 
مي ثواني هحضرلك الاكل 
ادهم ماما .. هي ضحي عامله ايه 
مي مش عارفه و الله يا ادهم .. هي بتحاول تبين انها عادي بس هي مړعوبه .. دي قالتلي انها هترجع الشغل بكره عشان 
بس اتاكد انها بقت كويسه .. انا خاېفه عليها اوي
ادهم ليه يعني .. بتطمنك ليه يعني 
مي عشان ما اعاتبش عمرو .. و ازعله 
ادهم بتعجب يااااه .. لالا معتقدش 
مي لا .. انا فاهماها 
اما عند ابتهال التي كانت في احد النوادي الليليه 
نظرت ابتهال حولها في توتر .. فهذه مرتها الاولي في هذه الاماكن 
شخص ابتهااااااال .. تعالي
ابتهال بتوتر اا احمد .. انا مش عايزا افضل هنا .. يلا نمشي 
احمد ليه دا المكان جميل .. بصي انسي نفسك 
ابتسمت ابتهال بتوتر 
احمد اشربي دا .. هيعجبك 
ابتهال لا انا مبشربش
احمد لا دا مفيهوش كحول 
ابتهال بجد 
احمد اه بجد 
تناولت ابتهال المشروب في توتر و هي تنظر حولها .. بينما ابتسم احمد في خبث 
احمد ها عجبك 
ابتهال اه حلو 
بدأت ابتهال تاخذ كاسا تلو الاخر 
احمد بيتا .. يلا نرقص 
ابتهال بثمل ماشي .. يلا 
بدات ابتهال تتمايل بين يدي احمد .. بينما كان احمد يتقرب منها .. و يتعمد ان ېلمس جسدها في خبث و دهاء 
الحلقه الثالثه عشر 2
ربما الدنيا ليست بهذا الجمال ..
ربما تدعي الروعه ..
فقط .. فقط من اجل استدراجنا 
فاحترس منها ..
هي تملك دهاء و مكر الثعالب 
تملك عيون متربصه كعيون الصقر
تملك شراسه النمور 
و وداعه العصافير 
تمارس دور الواهب السالب
فهي تعطيك كل ما تمنيته 
لتسرقه منك في وهله 
ل تبتسم بسخريه لتؤكد لك ان الامر بيدها و سيظل هكذا 
تؤكد لك .. انك مجرد دميه 
تتقازفها و تلتقطها متي شائت 
او تتركها لېتحطم راسها بالارض پقسوه 
فقط .. لا تؤامن لها 
فهي غداره .. تماما مثل معشر الرجال !!!
تناولت ابتهال المشروب في توتر و هي تنظر حولها .. بينما ابتسم احمد في خبث 
احمد ها عجبك 
ابتهال اه حلو 
بدأت ابتهال تاخذ كاسا تلو الاخر 
احمد بيتا .. يلا نرقص 
ابتهال بثمل ماشي .. يلا 
بدات ابتهال تتمايل بين يدي احمد .. بينما كان احمد يتقرب منها .. و يتعمد ان ېلمس جسدها في خبث و دهاء
في صباح اليوم التالي 
وصل ادهم الي مقر عمله و دلف ليجد نور تمزح مع احد الموظفين .. فاستشاط ڠضبا منها .. فذهب اليهم 
ادهم ببرود مصطنع بتضحكوا علي ايه .. ضحكوني معاكي 
نور ادهم .. انت جيت 
ادهم بنفس اللهجه لا لسه 
نور ههههههههه .. بطل هزار بقي .. مش طلع خالد دمه خفيف زيك
سمع ادهم كلمه زيك .. اصيب پصدمه .. زيك ازاي زيي .. لا انتي بتحبيني انا .. مينفعش تقولي زيي .. انا لازم ابقي ف خانه لوحدي 
بالنسبالك !! .. تفتكر زهقت .. طبعا لازم تزهق .. دي بتحبني من ايام الجامعه .. طب و انا .. انااا .. لا انا لازم
احدد .. قبل ما تضيع مني .. لازم اتاكد 
حركت نور يدها امام وجه ادهم و هي تضحك 
نور مالك يا بني انت نمت و انت واقف 
ادهم بشرود هااا 
نور لا دا انت ضاايع خالص 
ثم نظرت لخالد هنمشي احنا يا خالد 
ثم امسكت ادهم من يده و اخذته علي مكتبه و هو فقط مستجيب لها 
نور مالك بقي 
ادهم و هو ينظر لها بغيظ انتي ازاي تضحكي معاه كدا 
نور مع خالد 
ادهم و هو يقلدها ايوه مع خالد 
نور بضحك و انت مدايق ليه 
ادهم بضيق ايوا مدايق .. ماهو انا لازم ادايق .. انتي مبتضحكيش مع حد غيري .. انا بس الي بضحكك 
نور باستغراب ليه يعني 
ادهم عشان .. عشاان .. و بعدين انتي ازاي تقوليلي انه زيي 
نور ايه الغرور دا .. انت شايف ان مفيش منك  
ادهم علي الاقل بالنسبالك اه 
نظرت له نور بزهول يعني ايه 
ادهم بارتباك نور .. لو سمحتي متقفيش معاه تاني .. و يلا بقي عشان ورايا شغل 
خرجت نور من مكتب ادهم بشرود و هي لا تفهم شيئا .. اغلقت الباب ووقفت ورائه 
نور بصوت غير مسموع ماله دا .. هو اټجنن .. فكرت قليلا ثم ابتسمت .. يكونش بيغير .. اتسعت ابتسامتها ادهم بيغير .. ادهم بيغير عليا .. هييييه 
رفعت نور يديها في الهواء مما يدل علي سعادتها .. و فجأه فتح ادهم الباب
ادهم نور .. انتي بتعملي ايه 
اخفضت نور يديها ووضعتها وراء رأسها 
نور بارتباك ااا .. انا .. ملكش دعوه
و فجأه اختفت نور من امامه بسرعه البرق 
تحولت ملامح ادهم من لاستغراب الي ابتسامه 
ادهم يخربيت جنانك يا شيخه .. ولا عمرك هتعقلي
افاقت فتاه في منتصف العشرينات من عمرها و هي تمسك راسها و تفرك في فروه شعرها .. لتبعثره اكثر مما هو عليه 
ارتسمت ملامح الضيق علي محاياها و هي مغلقه عيناها .. فلابد من انها تتالم .. ربما تعاني من صداع 
و فجأه فتحت عيناها في زعر .. لتنظر حولها .. مهلا .. تلك ليست غرفتي .. ثم تنظر الي نفسها لتكمل بړعب .. لما انا عاريه .. تنظر
بجانبها لتفزع بشده
الفتاه بفزع احمممممد 
افاق المدعو احمد من نومه مڤزوعا 
الفتاه انا بعمل ايه هنا 
احمد بخبث يعني انتي مش عارفه 
الفتاه ببلاهه لا مش عارفه 
احمد بخبث اكثر ولا فاكره 
لطمت الفتاه علي وجهها ولا فاكره .. يا نهار اسود .. هو حصل ايه 
احمد بمكر مش معقول يا بيتا .. يعني انتي مش فاكره حاجه خالص 
ابتهال و هي تبكي يا نهاااار اسوود .. يا نهااار اسوود 
احمد و هو يضمها مالك يا بيتا بس .. طب انت متوقعه مني اني اسيبك يعني 
ابتهال بأمل يعني هتتجوزني 
احمد و هو يلتقط سېجاره و يشعلها مش اوي كدا يا بيتا برضو .. بصي احنا ممكن نبقي اصحاب .. تيجيلي كل فتره لما توحشيني يعني 
ابتهال لا .. لا .. لا يا احمد ابوس ايدك اتجوزني .. و طلقني بعدها بشهر حتي .. بس متسبنيش كدا 
زفر احمد دخان سېجاره في وجهها و هو يقول بحنان مصطنع بيتا .. متكبريش الموضوع 
ابتهال پهستيريا مكبرش الموضوع .. انا روحت ف داهيه .. انت مش فاهم انت عملت ايه .. انت ضيعتني 
احمد و هو يرتدي قميصه تصدقي .. انا سحبت العرض بتاعي .. انا مش عايز اشوف وشك تاني .. ابو نكدك يا شيخه 
ابتهال پجنون لاااا .. احمد ابوس ايدك .. انا اهلي ممكن ېموتوني .. انا مستقبلي ضاع 
احمد والله مش مشكلتي .. انا مأجبرتكيش علي حاجه 
ابتهال پجنون اكثر بس انا مكنتش ف وعيي
احمد بملل مش مشلكتي .. باستفزاز و هو يحرك يديه مغادرا تشااااو
ركبت ضحي سيارتها التي طلبت ارسالها من منزلها بالولايات كانت تظفر في ضيق فلقد تاخرت بعض الشيء عن ميعاد عملها .. حيث
وافقت مي اخيرا بعد محاولات مستميته منها وبعد ان اقتنعت ان ضحي يالفعل لم تعد تعاني من كوابيس احمد .. ادارت 
ضحي محرك سيارتها وهي تنطلق بها في سرعه محدثه صريرا عاليا .. مما افزع زوجه البواب 
زوجه البواب بسم الله الرحمن الرحيم .. اتجنت دي ولا ايه 
البواب مالك يا فاطمه 
فاطمه الست ضحي فزعتني بعربيتها ..مش خاېفه علي نفسها دي ولا ايه 
البواب انتي مالك يا خرفانه انتي 
فاطمه الله .. مش انت الي سالت
توقفت ضحي بسيارتها في احد الاشارات
ضحي و هي تنظر لساعه يدها الانيقه اوووف .. هي كانت ناقصه تاخير 
نظرت ضحي بجانبها مصادفه لتجد بها احد الشباب .. الذي اخذ يتفحصها بدقه 
ضحي بضيق اخدتلي كام صوره .. بص قدامك 
ابتسم الشاب ابتسامه جانبيه يا ساتر .. انتي عصبيه خالص .. اهدي كدا لا يطقلك عرق 
نظرت ضحي امامه في ضيق واضح اوووف 
و اخيرا فتحت الاشاره .. لتدير ضحي سيارتها مره اخري مصدره نفس الصرير 
نظر الشاب بعد ان غادرت و و هو رافعا حاجبيه 
الشاب يخربيتك ... دي مجنونه رسمي 
وصلت ضحي الي عملها و بالطبع لم تسلم من توبيخ محمد لها علي تاخيرها و الذي اعتبره هو 
تقصيرا منها لا محاله .. و قرر معاقبتها عن طريق اعطائها عدد لا بأس به من الاوراق لمراجعتها 
ضحي و هي تنظر للاوراق بغيظ دا كله عشان ربع ساعه تاخير .. انا هخلصكوا ازااااي .. لا بجد
ردوا عليا .. اوووف .. يوم باين من اوله 
دلفت ريم الي المكتب و هي تضحك علي ضحي 
ريم يالهوووي ... انتي اټجننتي يا حلوه
ضحي بضيق طبيعي .. بعد ما اشتغلت مع خطيبك .. لازم دا يبقي مصيري 
ريم بضحك يخربيتك .. بقيتي تعرفي تهزري يا بطه 
ضحي بابتسامه جانبيه تلميذتك
ضحكت ريم بشده و قالت هو ايه كميه الورق دا 
اشارت ضحي الي الاوراق دا ... العقاپ 
ريم باستفزاز طب اشتغلي بقي ياختي .. انا داخله لخطيبي 
واخرجت ريم لضحي لسانها فمسكت ضحي خرامه الورق و رمتها علي ريم بغيظ
ريم بعد ان تفادتها يخربيتك هتموتيني 
ضحي ماهو لازم اطلع غيظي ف حد 
ريم بضحك انا هدخل يا مجنونه 
طرقت ريم الباب عده طرقات متعدده علي الباب حتي سمح لها محمد بالدخول 
محمد دون ان يتظر اليها من اولها يا ضحي .. الملفات هتراجعيها و دا شيء مفروغ منه .. و مش هتروحي بدري النهاردا ... و لو عمرو
جه ياخدك هقعده هنا جنبك .. مش هتمشي .. و اه يرضيني انك تشتغلي كل دا .. واه ..